الخميس، 2 يناير 2025

ما كل من رام المحبة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ماكل من رام المحبة يصدق

ولا بنار العشق يُكَوى ويحرق


شتان بين عاشق ومدع 

فمدعي شجو الصبابة أخرق


سل أعين العشاق أين منامها

ولم إذا حل الظلام يفارق


وفي القلوب للغرام صوارم

تبيتُ فيها تُقطِّع وتُمزِّق


إن الهوى نار توجج في الحشا

قلب المحب وبالهيام تحرق


إن الغواني لو وقفت ببابها

يسبيك سهم من لحاظها يمرق


حفظ الإله فؤادك من العناء

وعنه أبواب المكاره يغلق


ولقد نأيت عن الغواني لأنني

غدا فؤادي بحب ربي يخفق


ولم أعد أبغي سواه وأنني

أرجوه ينعم بالوصال ويغدق


فهو الودود و بالمحبة يبتدي

فاذا أحبك فالمحبة تشرق


فالحب في قلب المحب لربه

يسمو بعبدٍ لو به يتعلق


وتهب من كرم الودود نفائس

أنس وقرب من شذها يعبق


لله ماذا عسى أقول بوصفها

تُرى بعين الحب حين تحَدِّق


رباه جود لي من لدنك بنفحة

واجعل فؤادي بحبك متعلق


بقلمي عبد الحبيب محمد 

ابو خطاب

ها أنا بقلم الراقي محمد هالي

 ها أنا

محمد هالي


كالسماء يزين الإضاءة

أرى اختفاء النجوم

و قحط السنة الماضية

ذبل على جرائم اليمين

احتضار البنادق ذات منحى التصفية 

لا الصفاء

أهنا يبدأ العام الجديد؟

أ يشتعل الجفاف بعد طول اختفاء المياه؟ 

أيستسلم الفقراء لحلم الأغنياء؟

و أحتمالات تهديم الأرض

بعد غطرسة القوة الزائدة؟

بعد دمار مرعب لمباني شتى؟

و رمي الجثث في مقابر الصواريخ

و حُفٓر النار الدامية؟

ها أنا أنظر لما هو آت

لما هو قادم:

اصفرار أوراق الشجر

و حزن الكآبة على موتى بدون مبرر

أشهد أن للشرق مدافن على أبهة الجرائم المؤيدة

على مسامع الأمم

و كل شرائع الكون المسطرة..


ها أنا أوبخ الضمائر 

و أشهد أني حائر

بين صور كثيرة مرت

أفلام كثيرة اجترتها القنوات

حكايات صراخ

و جبن أنظمة

و لون الحمام الساقط من الهواء

بين حلم السلام

و قصص كثيرة يرددها ذهني كلما غفوت

كلما نمت

كلما غبت بين ترددات القتلة

و احتمال تدحرج الهواء

فيما هو قادم

فيما هو آت

فيما هو مسطر من تشريعات اليمين:

غاب الحمام

مات السلام

ها أنا ألطف المنام

و أرتب الموتى بالأرقام..!

محمد هالي

يمازحني ليلي بقلم الراقي حيدر الدحام

 يمازحني ليلي 


يمازحني ليلي

وانا أعشق السهر ..

كم عددت النجوم

والغيوم 

وحبات المطر ..

يقول باسماً : 

ماذا يريد عاشق

سوى وجه القمر !!

وأنت تملك النجوم والقمر

وماذا سيجني مغرم متعب

يعاند القدر !!

أعلم إنه يعاكسني

ويلاعبني

ولا يخفى عليه أثر !!

فأنا عاشق

كتبت قصيدة الحب 

وعلقتها 

على أغصان الشجر

وتغزلت باسم حبيبتي

وراقصتها 

حتى ثملنا

كما يثمل البشر !!

وغزلت معطفًا 

من ندى الصباح

ورسمت على صدره

آيات وسور !!

وجمعت من أعالي الجبال

أزهارًا وعسل

ومن أعماق البحار 

زمرداً ودرر

لأجعلها عقدًا لحبيبتي

وأنحني أمامها 

عشقًا 

وشوقًا 

فقد مللت الترحال

وطول السفر ..


حيدر الدحام

كتمت غيظي بقلم الراقي محمد عوض

 كتمت غيظي 

××××××××××

كتمت غيظي....................... الأليم في نفسي 

وظن ظالمي ......................أنني قد نسيت

فلن يغمض............................ لي رمش جفني

حتى أقتص........................... منه ما حييت

جرحي عنيد .......................ولازال يؤلمني

وسأسترد حقي ................في يوم ما بقيت

وسأسحق ظالمي.................. حتما بقوة بيدي 

لن أتهاون عن ذرة..... من حقي مع من عاديت

رأيت النقص في أناس خانوني و خانوا عهدي 

واُختلط الصالح بالطالح........ وكل ما حصيت

وإن سكت عن الخبايا .......وضاع مني عمري 

فذاك أمر محسوب.............. عندي وما شقيت 

شربت ألوانا من العذاب....... في فضاء صبري

فلا ولن يَنْفَذ أملي........ بأخذ حقي وما مليت

فهل ترى أنك قد .........نلت الخير يوما مني؟

سأصمت عن القول............ وعن كل ما ادعيت 

وستضيع أيامك ...في سراب هجري و صمتي 

ولن أستجيب لكرهي........... لصوتك ما ناديت

حتى يغيب زمانك عني.......... في طول بعدي 

فقد انتصرت منك.. وكأنك لم تؤذن ولا صليت

وصحوت صحوة...... ففاق مني عقلي و ذكري 

ورأيت نعيما بعدك.......في حياتي لمن حنيت 

فسلاما على .من حَافظت على ودادى وحلمي 

وبقيت معي عزيزة في ربيع اسمي وما حويت 

(بقلمي)

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

3/1/2025

هم شر شرذمة بقلم الراقي نواف عبد العزيز

 هذه القصيدة كنت قد نشرتها سابقا ولكن بعد أن حذفت الأبيات التي تؤكد على أن المقصود بها هو نظام الأسد البائد. وعندها ظنوا أن المقصود هم الإرهابيون.

واعيدها اليوم كاملة بعد نشوة النصر:


      هم شَرُّ شِرْذِمَةٍ 


ريمٌ تَبَدّى ولا بانٌ ولا عَلمُ

   تاهتْ رُؤايَ وأعْشَتْ ضوءَها السُّدُمُ 


حتّى قَصيدي تَوارى خَلْفَ قافيةٍ

  أخْنى عليها الأسى واليأسُ والألمُ 


ماذا أقول وكنّا أمةً حَظِيَتْ

  بخير منزلةٍ لم تدْنُها القِمَمُ 


كانتْ تحُفُّ بنا الألطافُ حانيةً

  كانتْ تُجَلِّلُنا الخيراتُ والنِّعَمُ 


ثُمّ اسْتُبِحْنا على أيدي سَماسِرةٍ 

  لُدٍّ تُساندُها الأوباشُ والأمَمُ 


تكالبتْ تبتغي شَراًّ بأمَّتِنا

حتى تفشَّتْ بها الوَيْلاتُ والنِّقَمُ 


حَلَّتْ بنا ثُلَّةٌ هم شرُّ شِرْذِمَةٍ

  كأنَّهم لِبَني إبليسَ هم خَدَمُ 


ساسوا البلادَ بِلا دينٍ ولا خُلُقٍ

وأمْعَنوا في الوَرى ظُلْماً بما حَكَموا 


إنْ كان للشرِّ بين الناسِ شاهدةٌ

تومي إليه فَهُم واللهِ إنَّهُمُ 


شَرُّ البَرايا وشَرُّ الخَلْقِ كلِّهِمِ

  شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ بل للشَّرِّ هم عَلَمُ 


آلٌ مِنَ الوَحْشِ لا نِمْرٌ ولا أسدٌ

بل هم ذِئابٌ بسوءِ الخُلْقِ قد وُصِموا 


مرَّتْ سنينٌ وما في الأفْقِ ومضُ سَنا

  يوحي بخاتمةٍ تُطْوى بها الظُّلَمُ 


سيذكرُ الدهرُ والأيّامُ شاهدةٌ

  سِفْراً مِنَ العارِ لم يسبقْ به قلمُ 


ولم يُحِطْ بمَداه البحرُ مِحْبَرَةً 

  ولم تُوَفَّ له الألفاظُ والكَلِمُ 


رغمَ الشبابِ وعَهْدُ العلمِ ثَمَّ فتىً

  لمّا يزلْ ناشئاً قد نالَه الحُلُمُ 


فإنّنا في خريفِ العُمْرِ قد دَلَفَتْ

  منه إلينا البِلى والهَمُّ والهَرَمُ 


النّاسُ تَرْفُلُ في نُعْمى وفي رَغَدٍ

ونحن تَنْهَشُنا الأرْذالُ واللُّؤُمُ 


نَرْنو إلى قادِمٍ في طَيِّه فَرَجٌ

تُزالُ عَنّا به الآلامُ والسَّقَمُ 


ويبزُغُ الفجرُ بعد الليلِ في وَضَحٍ

   مِنَ النّهارِ ولا بُؤْسٌ ولا بَرَمُ 


نَعيشُ نَحْيا ونَبْني مَجْدَ أمَّتِنا

  ما كان قَبْلُ وما يَأْتي به الحُلُمُ

   


م. نواف عبد العزيز 

   أبو عبادة 

   ٢٠/٢/٢٠٢٤

أغنية العيد بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #أُغنِيـة_الـعــ2025ـــام_ 🔰


أَقبِلُـوا يَـا أصـدِقَـائِـي ،

نَحتَسِي خَمـر َ الإِخَـاء ِ ،

مِـن حَـوَانِيـت ِ المَحَبّـة ،

وفَـنَـاجِيـن ِ الـمَـسَـاء ِ ..


أقبِلُـوا .. فَالحُـبُّ أقبَـلْ ،

وَشِعَـار ُ الحُـبِّ .. أجمَلْ ،

وهِـلَال ُ العُـرب ِ قَـد هَلْ ،

ودَنَـى صُبـح ُ الصَّفَـاء ِ ..


أقبِلُـوا يَـا أصـدِقَـائِي ،

عَلّنَـا بِالحُـبِّ نَثمَـلْ ،

ثُمّ نَنسَى كُلّ مَا حَلْ ،

مِن شَقَـاء ٍ ، وعنَـاء ِ ..


عَلّ طَيف ُ الحَرب ِ يَأفَلْ ،

وظِـلال ُ الكُـره ِ يَرحَلْ ،

وَ يُـوَلّـي لِـلـفَـنَــاء ِ ..


أقبِلُـوا يَـا أصـدِقَـائِـي ،

نَحتَسِي نَخبَ المُرُوءة ،

مِـن كُـؤوس ٍ لِـلـوَلاء ِ ،

وَ نُـغَـنّـي بِالـعُـرُوبَة ،

دُونَ أدنَـى كِبـرِيَـاء ِ ..


عَلّنَـا نَحـيَـا قَليـلَا ،

ونرَى حُلمَا جَميـلَا ،

كِي نُرَبِّي فِيهِ جَيـلَا ،

عَـرَبـيّ الإنـتِـمَـاء ِ ..


أَقبِلُـوا بَاللّـه ِ نَبـدَأ ,

نَخوَةً، دِيناً، ومَبـدَأ ،

نَحن ُ مِن أُمّـةِ إقـرَأ ،

خَيـرُ كُـلّ الأنـبِـيَـاء ِ ..


أقبِلُـوا يَـا أصـدِقَـائي ،

نَحتَفِـي بِالحُـبِّ سِيَّـا ،

نُدخل ُ الحُلم َ الزّكِيّا ،

مَرةً في الحُلم ِ حتّى 

سَوفَ نَهذِي بِالأُخُوة ، 

عَلّنَـا نَـزدَاد ُ قُـوّة ،

رَغم َ أنف ٍ للعِـدَاء ِ ..


إخوَتِـي واللّيـل ُ دَاج ِ ،

وعيون ُ القَلب ِ تَدمَعْ ،

وأخِـي ثَـمّ يُـنَـاجِـي ،

وجِرَاح ُ الصّدر ِ تلمَعْ ،

أَنُـوَلّـي للــوَرَاء ِ ..!


أُمّتِـي يَـا خَيـر َ أمّـة ،

قُـدسُنَـا قَـالتْ بِغُمَّـة :

دَمعَتي في الخَدِّ بَصمَة ،

والليـالـي مُـدلَـهِـمَّـة ،

ظُلمَةٌ تَتبَع ُ ظُلمَة ،

ودَوَاه ٍ بِي مُلِمَّة ،

أتُعِيدِي فِيَّ بَسمَة ..!

أَمْ يَدُمْ ثَـمَّ بَـلَائـي ..؟! 


أقبِلُـوا يَـا أصـدِقَـائِـي ،

نَحتَسِي خَمـرَ الإِخَـاء ِ ،

مِن حَـوَانِيت ِ المَحَبّـة ،

وفَنَـاجِيـن ِ المَسَـاء ِ .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

نظرتي لهذا العام بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 نظرتي لهذا العام ....ابو بكر فلسطين :

__________________________________


خلفَ جُنحِ الزمان عامٌ توارَى......تَرَكَ الناسَ في الحياةِ حيارى

كُلّما عادَ طيفُهُ من جديدٍ..............أطفأَ النّورَ ثُمّ أرخى السٌتارا

وأمِلنا بأن يكونَ سعيداً ..............وعلى النّاسِ فرحةً ويسارا

وإذا بالسّوادِ يقتادُ جيشاً ............عتمةُ الليلِ تستبيحُ النَّهارا

قاتَلَ الله في الديار عدوّاً.......... حرّقَ الأرضَ جيشُه و الدّيارا

خرّب النّبعَ، والبناءُ تهاوى..............وخيامُ الصغار طارت فَرارا

عامُ حُزنٍ ومِحنةٍ ودَمارٍ................والصّديقُ الوفِيّ فيه توارى

بئسَ قومٍ عند النّداء استكانوا....وتوَلّوْا واستسلموا كالسكارى

أيّ عارٍ وأيّ ذُلٍّ لبِسنا....................أيُ خِزيٍ لمَن رأى واستدارا

أيّ ظُلمٍ في ساحةِ العَدل يُروى.......أصبحَ العدلُ للنِّفَاقِ مَدارا

جُثثُ الخلقِ في الشوارع تترى....والغُرابُ القريبُِ ولّى وطارا

أيُّ عامٍ ترونَ يا أهلَ ديني............قاتِلُ النّفسِ مَن إليها أشارا

قاتلُ الطفلِ مَن يعيشُ سعيداً.....ويرى البَردَ يستبيحُ الصّغارا

ويرى في الخيامِ أكوامَ لحمٍ.....حُرِموا النومَ ،لم يرَ النّومَ عارا 

أيّ دينٍ يُبيحُ ما نحنُ فيه...............برئَ الدينُ مِن أذانا جِهارا

نخوةُ الأمسِ قد تلاشَت هَباءً..........وصِغارُ الزمانِ باتوا كِبارا

وربوعُ الدّيارِ أضحت خراباً.......يرقُصُ البومُ فوقَها والحَبارى

أيّ عامٍ والمُسلمون شَتاتٌ........صورةُ العُربِ مثلُهم والنّصارى

أسألُ الله وِحدةً واعتصاماً.........دون هذا لا لن ننالَ انتصارا


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/ فلسطين.

الأربعاء ١/١/٢٠٢٥

أنت في هوى الكلمات بقلم الراقية نهلا كبارة

 أنت في هوى الكلمات


ستبقى ذكرى تجوبُ أمواجَ الحنين

تزورُ شطآني اللازوردية

كزبد يرتاح على الحصى 

يداعب الأصداف 

يتغلغل في الرمال  

كلما طافَ طائفُ الأشواق

كلما همسَ النبضُ في الوتين

و لاحقَ النظرُ شمسَ الغروب

ببسمةِ شفتين ، و خجل خدين

و ظلالُ حزنٍ صامتٍ

تبوحُ بها عيونٌ متواريةٌ

وراءَ أستارِ الجفون .


 أسامرُ صفحاتي

تتوهُ الأحرفُ بين السطور

 تسافرُ في أبعادٍ مبهمة

للوحةٍ تراوحُ بين بوحِ الألوان

و كآبةِ الغيومِ الركامية

بين نثرِ الرذاذ 

و زخاتِ المطر .


 في محابرِ الذكريات 

تغرقُ ريشةُ اليراع 

مخترقةٌ بمدادِها 

جزئياتِ نفسٍ 

تناثرتْ كالرماد

بين فرحٍ عابرٍ

و مرارةِ البعاد

أنتَ لستَ حلماً

أنت حقيقةٌ 

في هوى الكلمات


نهلا كبارة ٢٠٢١/١/١

على مهل تضيع بقلم الراقي خالد أبو راغب

 ..إلى مسابقات شعر الحداثة..

----------- 

على مهلٍ تضيع ولا تبالي

                   كطلٍ قد قضى خلف التلالِ.

وتُرمى في متاهات الحواشي

                   أيا من كنت عنوان المقالِ.

وكم أبحرت في بحر المعاني

                  وزاحمت القشاعم في العوالي.

وغواص تنقب في بحورٍ

                    وتجمع للفرائد واللآلي.

أيا شعر العروبة قد تهاوى

                   فبيتك يحتوي كل احتمالِ

ويحمل مرة للقوم حزناً

                  ويحمل عند آخر للدلَاِلِ

لقد فرطوا قريضك عند قومٍ

                 وما علموا بإن الدر غال 

ومدحا للسراب بكل فخر

                 وعند.الماءِ يأخذهم تعالي.

وما عجبي لأن القوم دوما

                 يساعد رأسهم كل احتلال.

ويسقط للشريعة إن رأها

                 ويخشى للعمائم والملالي.

حقير يدعي للعرب شيخاً 

                 وعند الروم يلعق للنعال.


خالد أبو راغب.

في حب الوالدين بقلم الراقي بديع عاصم

 قصيدة: "في حب الوالدين"

أمي ضاوية و ابي عربي

بديع عاصم


---


افتقدتُ الشارعَ حين كانَ 

بعيدًا

أبحثُ عن مسلكٍ في الربعِ

 الطويلِ.

أنا رجلٌ رشيدٌ حين أكونُ

 في الصلاةِ،

ركنٌ من البيتِ يعينني

 على العيشِ.


أنا صخرٌ في الزمانِ، 

إذا غادرتُ،

وفي المعينِ ماءٌ يتدفقُ 

بحلاوةٍ.

أذوبُ في الذوبِ، لكنني 

أزدادُ قوةً،

ذوقٌ وطعمٌ يُغيران الماءَ

 بطعمه


أولُ الأمرِ كانَ روحًا بلا 

فعلٍ،

ثم عرفتُ سرِّي في قلبِ 

السبيلِ.

أبي وأمي، نورٌ يشرقُ في

 عيوني،

بلطفِ الرحمنِ، خيرٌ 

جزيلٌ.


ثم كانت معجزتي الكبرى

 التي أرى،

أن الخلقَ ما صنعوا إلا

 للجيلِ.

فأدركتُ سرَّ المعجزاتِ 

جميعًا،

أن الخالقَ هو ربٌّ نبيلٌ.


جادت المعجزاتُ في 

المستحيلِ،

وتحقق التمكينُ في كلِّ

 سبيلٍ.

إن معجزتي الكبرى التي 

أفخرُ بها،

أنني في الطاعةِ أبقى

 وأستعينُ.


ما تُحمله الأيامُ من

 مشاعرِ،

لا تُترجمُ بالكلماتِ، بل

 الضجَّاتُ.

عبءٌ من العطاءِ، لا حدَّ

 لهُ،

أمي وأبي في القلبِ أساطيرٌ

 طيباتُ.


أسمى منبعٍ من الفطرةِ

 النقيةِ،

عطاءٌ بلا حدودٍ في حبٍ

 ورَحمةٍ.

سالتْ عيني دمعي في

 الفجرِ،

أين كفُّ أمي؟ المسحُ في

 طرفٍ.


أمي من السيداتِ العابداتِ،

وأهلُ بيتٍ ثابتاتٌ في الطهرِ.

إذا وضعن حملهن، كنتُ أنا،

من أبي فخرٌ، في حبِّ الآباءِ.


أنتِ السرُّ في قلبي، ومنكِ

 الحياةُ،

أنتِ الجناحُ، وفيكِ السُّرُرُ.

فكفُّ من أبٍ صمودٌ، زاد من 

الدفءِ،

شوقٌ يسري في القلبِ في

 جوفِ الأملِ.


أمي في قلبي، وأبي كفّانِ،

في طيفهما الحياةُ، وفي

 عيونهما السُّرُرُ


بديع عاصم

يموت الربيع بقلم الراقي الهادي العثماني

 يموت الربيع


يموت الربيع

على ضفّةٍ من فصول الأماني

فتذوي الورود، 

ويهوي الورق

وأرفع قبل الصباح شراعا

اذا طال ليلي وشطّ الأرقْ

تركتُ البلاد التي قد تركتُ

وقد دمّرتني مواجع عمري، ولم انعتقْ

فرحت أهيمُ

وبي قلقٌ لا يزول، مقيمُ

فيشتدُّ بيني وبيني الصراع

وتمتدُّ خلف الظلام ذراع

تضمّ الأفقْ

بقلبي صراعْ

وفي الروح شبّ لظى الالتياعْ

ليفتح جرح الأسى المنغلقْ


                 * * *

 إلى أين أمضي؟

وأين أروحُ؟

وفي النفس سَرٌّ به لا أبوح

ركبت سروج الفصول العجافْ

ولست أخافْ

وأوغلتُ خلف ليالي الغسقْ

توغّلتُ عبر صحاري الجفافْ

وأسرجت نارا تضيء الأفقْ

وأحضرت نايي لأعزف لحنا

فتاهت خطايَ ببعض الطرقْ ...

وكنتِ تنامين في الجرح جرحا، وحزنا وفرحا

وصمتا وبوحا

ونورا بصدر الظلام انبثقْ

وأنّتْ حكايات عشقي نزيفا

وشوقا عنيفا، شتاء وصيفا

على راحتيك الشذا يحترقْ

خذيني لدَيْكِ،

دعيني وشاحا على راحتيكِ

نسيما شفيفا كهمس الفلقْ

فإنّي أحبّك حد التلاشي

وإنّي المسافر منكِ إليكِ

وأقسم أنّي أنا من صدقْ


       الهادي العثماني/تونس

في كل وجه امرأة بقلم الراقي علي سليمان

 أول قصيدة بكتبها بسنة ال 2025 

كل عام وأنتم بألف خير


في كل وجه امرأة تعبث امرأة بقلب شاعرها..

خذي الوجه الذي اهديتني

الوجه الذي انكسر

وهات قلبي

لم يبق لي سوى التأمل بسراب المساء

خذ عني حاضري

وهات حضورك في الأمس

لا شيء بعدك سيبقى على حاله

خذي حياتي إن أردت

فليس لي فيها سواك..

خذي ما تبقى من العمر

سأكمل رحلتي في طرق المنفى...

بما كتبت يداك من رسائل للسلام

فأي منا أكون أنا..

لأكون أولها

.............

كن حبيبي بين حربين يتقاتلان على السلام..

قالت لا أريد العودة إلى ماضيي..

خذني إلى حاضرك واجمعني مع أهلك

عطرني بريح البخور وانثرني

لمملم شظاياي 

ضمني إلى خانتك

تزوجني

من جديد كوني..

علمني تقاليدك البسيطة

دربني على تدخين سجائرك

أغرقني من موج بحرك

علمني كيف أكتب قصائدك

............

كان شيئا يشبه الحقيقة..

قبل أن يستقيظ من الحلم 

ما نفع انتظاري وانتظارك..؟؟


......

2/1/2025

المنفى

الأطياف توقظني بقلم الراقي

 🌚الأطياف توقظني🌚

في الليل الهادئ 

والهواء البارد

أحاول النوم ولكن

 الأطياف توقظني

من سباتي العميق

أصواتهم تطاردني

تحاكيني برقة وهدوء

تبعث في قلبي رعشة

تغمرني بشوق

 لحديثهم ولقربهم

أشعر بأنني مصاب

بأرق لا ينتهي

وكأنني في حلم

 لا نهاية له.

من هؤلاء الأحباء

الذين أسامرهم

بالشوق وأفتقدهم الآن

؟ لماذا يتركونني

وحيداً في هذا العتمة الليلية

لقد رقدوا بسلام 

وأنا باقٍ هنا

يعاني قلبي ويتألم روحي

من وجودهم بعيداً.

هل ينام أحد

وفي عينيه صورتهم

هل يمكن لأحد أن ينام

وقلبه مليء بحنينهم

لا، لن أستطيع أبداً

أن أغفو بسلام

فقد تألمت بفقدانهم

ولا أستطيع أن أرتاح

حتى أعود

وألتقي بهم مرة أخرى.

ولن يبعدوا أحلامي

مليئة بذكرياتهم

 وروحي تعيش

في انتظار لقائهم مجدداً

فأنا هنا، مستلقياً

على فراشي

أكتب هذه السطور

بشغف وحب

أحلم باللقاء القادم

وأشتاق للحديث معهم.

بقلمي عصام أحمد الصامت