الخميس، 12 ديسمبر 2024

عليك السلام بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 عليكِ السلامُ

حبيبي حياتي عليكِ السلامُ

وإنْ ضِعْتِ مني وضاعَ الغرامُ

سلامٌ لِمَنْ صمتُها مُسْتَفِزٌ

فما القصْدُ يا هل تُرى ما المرامُ

ألا كُنْ بقلبي حبيبي رؤوفًا

فظُلمي بِظنٍّ مُسيٍءٍ حرامُ

إذا ما السكوتُ اللعينُ تمادى

فإنَّ الذَّريعةَ ويلي سَقامُ

حبيبي إذا ضِقْتُ ذرعًا بهجرٍ

فقلبي لأهلِ الغرامِ إمامُ

ومهما تناءَيْتِ عني كريمٌ

فأهلُ الغرامِ حبيبي كِرامُ

حبيبي أنا ما قصدْتُ الغيابا

فَيْومي كَليْلي غزاهُ الظَّلامُ

فلا تغضَبَنَّ ولا تعْتَبنَّ

إذا فرَّ مني وَولّى الزِمامُ

غريبٌ عجيبٌ كلامُكِ هذا

لأنّي بهجرٍ طويلٍ أُضامُ

إذا قيلَ إنّي أسأتُ إليكِ

ألا فاعْرِفي الحاقِدونَ لئامُ

حنانيْكَ إنّي على العهدِ باقٍ

وَلِلْحُبِّ والعِشقِ عِندي احْتِرامُ

وحتى إذا قيلَ عنك افتراءٌ

فلِلْعَقلِ لا القلبِ عِندي احْتِكامُ

وَبيْني وَبيْنَكَ دومًا وُضوحٌ

فيا ويْلَتي هل سلاكَ الكلامُ

أما كانَ أَوْلى وأَجْدى سؤالي

فبيْنَ المُحبينَ أيضًا ملامُ

حبيبي عِتابي بقولٍ صريحٍ

وَفِكرٍ مُنيرٍ ليبقى الوِئامُ

علامَ الصُدودُ علامَ البعادُ

علامَ الجُحودُ علامَ الخِصامُ

ألا إنَّ لي يا حبيبي شعارًا

عِمادُ الغرامِ

 الجميلِ الْتِزامُ

د. أسامه مصاروه

الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

طمئن فؤادك بقلم الراقي قبس من نور

 ** طَمئِنْ فؤادَك ...

.............................

قُلْ لِلذي هَاجَنِي شَوقاً ...

طَمئِنْ فؤادَك إِنَّ القَلبَ يَهواكَ ...

وَ لا تَبُحْ بِأَسرارَ الهَوى ...

وَ الزَمْ الصَّمتَ يا روحِي كَما عَهِدناكَ ...

سَيلُ المَاءِ يُتلِفُ الزَّرعَ ...

وَ إِحياءُ النَّدى يَشتَهِيه هَذا وَ ذاك ...

حِيرةُ الحُبِّ أَجملُ ما فيه ...

فَدَعنِي أَتوه فِي دُروبِ هَواكَ ...

هُدوءُ الشَّمسِ تَعشَقُه الغُصونُ ...

فاسألْ جَفافَ الغُصنِ مَاذا دَهاك ...

وَ موجُ البَحرِ يَحنو عَلى حَامِلِه ...

وَ عِندَ الصِّدامِ تَفيقُ عَيناكَ ...

دَعنِي أَجولُ فِي أَجواءِ الذِّكرى ...

كُلُّ الهَوى يا حُبِّي تَحمِلُه ذِكراكَ ...

دَعنِي أَعيشُ شُعورَ أُنثى ...

تَنصُبُ فِي الهَوى لِحبيبِها الشِّراكَ ...

وَ مِن بُكاءِ قَلبِكَ تَفيضُ سَعادَتُها ...

وَ تُنادِي بِصَمتٍ أَهواكَ أَهواكَ ...

وَ بِآهِة صَدرِكَ تُضاءُ لَيالِيها ...

وَ لا تَرى مِنْ بَينَ الشُّموعِ إلَّاكَ ...

يَا عَذبَ الأمانِي فِي سُكونِ الليلِ ...

نَعيمُ قَلبِي ... حِينَ أَواكَ ... ...

مَنْ أَراد أنْ يَعرِفَ مَعنى الحُبِّ ...

ما اتَّخذَ يَوماً حَبيباً سِواك ...

أَنا عَلى العَهدِ يا كُلَّ المُنى ...

فالزمْ الصَّمتَ يا قَلبِي كَما عَهِدناكَ ...

  

        بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S-A )

                         - مصر -

قصيدة بلا قافية بقلم الراقي معز ماني

 قصيدة بلا قافية

قصيدة بلا قافية ..

تصلب على الورق

تحرق قلوب 

الشعراء بلا قلق

تنادي على الحروف

فتدير وجهها

تعاتب القوافي

فتشيح عنها ظلها ...

قصيدة بلا قافية ..

كمدينة نهبت أسوارها

كأم ترضع طفلها 

من دموع قهر 

أذاب عمرها

تلتف حول 

نفسها كالأفعى

تصادق ..

الحزن والخوف

تجمع من بقايا الرماد 

روحا تحيا

في صمت الحروف ...

هي حكاية الذين لم يذكروا 

في قصص التاريخ

الذين ماتوا وهم أحياء 

وتركوا على الجدران 

نقوشا بلا تعريف ..

هي ضحكة خرجت 

من فم مكسور

وابتسامة خجولة تهزم 

سطوة الطاعون والجسور ...

هي قصيدة منكسرة 

لا تستعير زهو 

الأغنيات ..

تبكي في حناجر 

الفراغ ..

تغزل من الصمت حكايات

تسكن في عيون 

المهزومين ..

بين أصابع الناجين ..

ترسم للضوء 

مخرجا لكنها 

تسكن العتمة

بين حين وحين ...

قصيدة بلا قافية 

كحياة بلا وعد

لكنها تبقى شاهدة 

على صمت

الجرح والمجد

تسير بلا نهاية 

بلا انتهاء ..

كأنها تحيا في الزمن 

البعيد القادم 

من وراء الفناء ...

                                    بقلمي : معز ماني

إيه دمشق بقلم الراقي جاسم الطائي

 إيهٍ دِمشقُ 

بانَتْ رِكابٌ على مَرأى فما صَمَدا

وضَاعَ عَقلُ مُحِبٍّ في الهوى وَجِدا

قد كانَ أخلَصَ مَن يَهوى إذا وَصَلَتْ

وإنْ جَفَت غادَرَ الأحلامَ والرَغَدَا

ولا يزال على النجوى وليس له

غير القوافي فلا عدّاً ولا عددا 

فهل سيُسمِعُ إلّا الآهَ يطلقُها 

نبضا لقلبٍ ولحناً خالداً أبدا

ذي دَارُ خِلٍّ إذا لاحَت خَواطِرُها

يَزينُها البَوحُ في الأزهارِ متّقِدا

فالياسمين على مرأى بصائرنا

أحضانه النورُ أفقاً ساحراً ومدى

أنعِمْ بهِ بَلَداً طابَ المَقامُ به

على الزمانِ وما أبْقَى وما نَشَدا

يَمضِي السَّحابُ بِلُطفِ اللهِ ما رغِبَتْ

فيصبحُ الغيثُ مَأمورا به سَددا

وتشرِقُ الشَّمسُ من عليائِها فَرَحاً

وللفراشاتِ ما حَطَّت ترى مَدَدا

إيهٍ دِمَشقُ أتاها عاشقاً ولِهاً

قد راودَتْهُ كؤوسُ الراحِ مِن بَرَدَى

عذب فراتٌ إذا ما الكأسُ مُترعةٌ

قل للفراتِ أدِرْ كاساً لمن وَرَدا

هذي الشآمُ وفيها كل مفخرةٍ

ولي بها حُلُمٌ يا بئس من حَسدا

فليس يُعدَمُ من هامَ الفؤادُ بها

ولا يُفارقُ شدوَ الطَّيرِ ما غَرِدا

ويكتسي الروضُ كالياقوتِ مِن زَهَرٍ

ويُفصِحُ الفجرُ عن حلمٍ يمدُّ يدا

-----------

٠جاسم الطائي

قصة وطن بقلم الراقي د.أحلام أبو السعود

 قصة وطن

بقلم: د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻༻

يا قبلةَ الشمسِ في المشرقينْ

يا أمَّ المجدِ على مرِّ عينْ

فلسطينُ نبضُكَ فينا حياةٌ

ووجعُ الترابِ وأهلُ الحنينْ


أيا قدسُ، يا عِطرَ كلِّ الجروحْ

يا بيتَ الرباطِ، وملجأَ الروحْ

تئنُّ الليالي، ويبكي الضياءُ

وقلبُ الصباحِ جريحٌ ذبيحْ


سلاماً على كلِّ طفلٍ نقيٍّ

يُصافحُ خوفَ البنادقِ حُرَّاً

يقفزُ فوقَ الركامِ كطيرٍ

يجوبُ الدروبَ ويُنبتُ زهراً


ونحنُ، وإنْ طالَ ليلُ الغزاةْ

وغيَّرَ وجهَ الليالي الطُغاةْ

سنحيا على الأرضِ عشقاً عظيماً

ونروي الحكايةَ نغماً وثباتْ


أيا أمَّةَ المجدِ هبّوا سراعاً

فإنا على العهدِ رغمَ الخداعا

ستبقى فلسطينُ نجمَ الليالي

ونبضَ الشموخِ وحُلمَ البراعا

༺༺༺༺༻༻༻

أحلام أبو السعود /غزة/فلسطين

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2024

لا حدود له بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 لا حدودَ لهُ

ا💙💞💙

                 شعر الحسن عباس مسعود

   ✒️🖊🖍🖌🖋🖍🖊✒️                 


نـهـواك كــل الـهـوى والـعـشق والـغزل

حـتـى وإنٰ مـهـجة لـلـقرب لــم تـصل


بــــك الــغـرام جـمـيـل لا حـــدود لـــه

فـي الـوصف يا خالب الأجفان والمقل


ضُـحَـاك حـيـث رنَـت بـنتُ الـضياء لـه

بـالسحر قـيل لـها مـن صـبحه اشتعلي


وبعدك الصعب يدمي جرح من هجروا

بـــه الـصـبابات فــي هــمٍ وفــي ثِـقَـل


مـــا أزبـــد الــشـوق إلا حـيـن فـرقـتنا

عــن كــل ربــع لـكـم بـالحسن مـكتمل


حــب الـيـقين بــه وجــد وفـي شـغف

وزيـــغُ قــلـبٍ ســـرابٌ غــيـر مـحـتمَل


ومـــا لـصـبر الـمـحبين الألــى عـشـقوا

يــا رائــد الـحـب والأشــواق مـن قِـبَل


وكـــم تـسـافـر فـــي نـجـواك أجـنـحة

تـغـالـب الــريـح كـــي تـلـقـاك بـالـقُـبل


لـــم يـثـنـها ظــمـأ والـشـمس سـاهـمة

تـجـفـف الـبـيـد فـــي دوامــة الـوجـل


وإن أطــلــت لــحــاظ الــبــدر هـائـمـة

تــرنـو لـحـبـك فـــي عـيـنين مـكـتحل


يـهـفو لـوصـلك مــن بـعـد ومــن كـثب

هــوى الـمقيم ومـن فـي ثـوب مـنتقل


قـــلــب الــمــشـوق إذا مـــــا زاره أرق

مــن الـحـنين أتــى يـبغيك فـي عـجل


لـوجـهك الـحلو والـضحَّاك مـا فـرحت

بــه الـعـيون عـلـى حــب وفـي خـجل


بــالـشـعـر والأدب الـمـعـقـود مـلـحـمـة

تـحـكي مـآثـر مــن هـامـوا عـلـى أمـل


تـبـدي الــذي بـالـنوى فـاضت صـبابته

ولـــم يــقـل تــرفـا يـانـفـسنا احـتـملي


يــا غــرّة الـحب والأشـواق يـا وطـني

والــسـر فـــي قـلـبـنا قـلـنـا ولــم نـقـل

أسر السكون بقلم الراقية نهلا كبارة

 أسرُ السكون


اشتقت لقلمٍ

 يمخرُ عبابَ حيرتي

أستقي منه أحرفاً

أجولُ معه بين خواطري

سابحةٌ بين أمواجٍِ

تراوحُ بين عتمةٍ و ضياء


أذهب بعيداً في أغوارِ

الذكرياتٍ هي كالنجوم 

 مترائيةٍ خلف الضباب

تغمرني خيالاتٌ 

كلما هبتْ في قلبي

أعاصيرُ نبضِي 

المتهالكِ بين أضلعي


ينتابني وهنٌ .

و الصمت أرداني

في دوامةٍ كأوراقِ خريفٍ

هائمةٍ في كل اتجاه

أختلجُ بين طياتِ أوراقي 

كفراشة أبت أن تخرج للربيع


ما أصعب أسر السكون 

أسرٌ بلا أصفاد 

في زنزانة المشاعر 

تحاور غموض الأفق

و جمال ابتسامة شمس 

الغروب ... و الأمل ...

في إشراقٍ مبين ...


نهلا كبارة ٢٠٢١/١٢/٩

كل ما لنا لنا بقلم الراقي سليمان نزال

 كلّ ما لنا لنا


دعي الصمت يأخذ البداية َ لنهر ٍ بلا ضفاف ٍ و لغات محايدة

خرجت ِ الطريقُ عن الطريق ِ

  فتنبّهت المسافات ُ للخطوات ِ المريضة

باطن الأرض ِ خارجها و غابة ُ التاريخِ تبكي على أشجارها..

و المحتل القديم هو المحتل الجديد بفارق الأصوات ِ النائمة و جرائم الذكاء ِ الصناعي

 كانت ثياب ُ الوقت ِ ممزقة تكفي حاجة الجرح للتفسير, فأصبحت الأيام بلا ثياب..

نقصَ القمحُ كثيرا في أسئلة العارفين و الصابرين , و استفردتْ ثعابين الغرب بالأمة

  وقف َ الصمتُ الغاضب على بحيرة طبريا كي يستعيد َ أنفاسَ النشيد ِ الحُر من ذاكرة لوبية و معركة حطين

ما شأن هذا السفاح ببساتين التفاح في الجولان و قمة جبل الشيخ و ياسمين الشام ؟

كل ما لنا لنا..فلتخرجوا من أرضنا

لنا الله أيضا و ملاحم و معجزات غزة و جبال عامل و أناشيد الأمكنة المرابطة في القدس الشريف

استوقفني الفخرُ في طريق ِ الفخر ..فدفعت ْ مياه َ القول ِ لقصيدتي فاتنة ٌ حزينة

قرأت للورد ِ حتى قال الأريج ُ العاشق : لا تبحث عني بحجة أحاسيس الصقر و مساكب الإلهام

      قدّرتُ للشوق ِ الملوّن رحلته الفدائية من أجواء الغيرة ِ حتى أمداء التنوع و التفاهمات ِ البرتقالية الحائرة

بدأت ُ أشك كثيرا بمسرات ٍ لم تخبر الهلال المبهور عن عدد الغارات الوحشية ِ و نوايا السرطان التوسعي

الحزنُ في دروب الحزن ِ رصاصة و رسالة و قضية 

   صنع َ اللقاء ُ الخجول ُ غيمته الجورية من شهقة ٍ نزلتْ على أطراف الكلمات ِ كي ترى عودتها للبيت آمنة بلا موت على الهوية و بسبب شكل الصلاة ِ و معارج التوحيد و الإيمان

خذ النصرَ الكئيب و أعطني ربطة خبز و كيس سكر و شارع آمن و أحلام غير آيلة للسقوط

 يا لوزها المشتاق لسهرة الشرفات الحارسة..ماذا تركت للقرنفل و الريحان و الأكاسيا بعد العبارات العاصفة ؟

بدأت ِ التوقعات ُ الصنوبرية تعود ُ إلى نفسي بجذور الروح ِ التي لم تعترف بالأمرِ الواقع

فتحت الظنونُ أبوابها فدخلت ُ بالقدم الواثقة و عيني على نوافذ التسرّب المأجور !

  أحبك ِ بين السطور و فوق السطور حتى تتأكد المياه ُ المؤمنة من حُسن نوايا الجوارح 

فدعي السكوت لفطنة القصص الجالسة تحت ظلال التأويل الطامحة بحديث خاكي مع أصل الثابت الوطني

   قلبي على مسافة ٍ واحدة من كروم ِ الكادحين و هموم المشردين و بيادر الوجد ِ و الشجن

إني وضعت ُ مع البذار أسئلتي و توخيت ُ الجواب َ النوراني من غزالة ٍ نسجتْ مناديل َ التوت ِ و الإبهار في قصيدة ٍ للوطن


 سليمان نزال

حين أعلنت عليك العصيان بقلم الراقية كريمة السيد

 حين أعلنت عليك العصيان 

لم أكن أدري أنك صاحب المكان والزمان 

أنك وحدك دون غيرك قد ملكت زمااااام

القلب ونثرت عبير الشوق بين الجدراااان

                 

ربما توهمت القدرة على النسيااان ومحو

ذكريات القلب الريان بل وأقسمت كذباً 

ان الماضي كأنه ما كان.....سراب أوهااااام


أخطأت حين تماديت فى الهجران والصد 

وتجاهلت رسائل كانت تحمل بين طياتها

الكثير من الاحتواء وصدق الوفاء بالعهد

             

لقد تعاليت على قلبي وسلبته حق الرد 

فرضت عليه حصار العند وأقمت عليه

ألف حد وما رحمت اكتوائه بنيران الوجد 


 يا صاحب القلب الريان إني جئتك الآن 

مُحمله بأرقي صيغ الإعتذار فهل تتفضل

بالغفران أم الرفض سبيلك لرد الاعتبار؟


كم اشتقت للُقياك والقلب لحنانك تواق

والروح تهمس لنبضك الرقراق تستدر

عطفه وتناشده رُحماك بأنيني...... رُحماك


ها أنا أنتظر بزوغ فجر رضاك لعلي أدرك 

إشراقة شمس صفاك وأستشعر دفء الود

ليذوب جليد البعد وتغرد الروح بسماك

 .........................

همسات بقلم كريمة السيد

عيد وغذاء الوريد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 عيد وغذاء الوريد


استند للتو وغفا وللصخرة توسدا

عساه كان منهكا وإلى النوم أخلدا


استغرق في النوم لينسى حاضره

وهروبا من واقع مر وماض أسودا


حيرني حاله وانشغلت به مستفهما

من يكون هذا الذي قطع لي الكبدا؟


أتراه طفل فقير والجوع حاصره

لم يجد لقمة فنام كي لا يمد اليدا


أم تراه فلسطيني مهجر ومقصف

أحس بالأمان للحظة وهناك تمددا


أم تراه عربي أبوه قد تزوج من أربع

همه إرضاء نسائه وليكثرن له الولدا


فضاع حقه وسط إخوته العشرون

فانزوى ليرتاح من همومه منفردا


أم تراه طفل إفريقي عائلته نازحة

دفعوه للتسول لتكفيهم وجبة الغدا


من المستحيل أن يكون هذا أوروبيا

فأكيد أن له حقوقا من قبل أن يولدا


ويعاقب جميع من يمتهنه كالأجير

وإن حدث تقام له الدنيا ولن تقعدا


أهكذا كان عيش أجدادنا وهم أطفال ؟

برغم فقرهم فالطفل عندهم سيدا


دارت الأيام وأصبح الكل في شأنه

ويخاف أن يسترق يوما أو يستعبدا


فلا يهمه من بات في الخلاء ومن

توسد الصخر وأصبح للكلاب يتوددا


على بقايا طعام وعظام فبات جائعا

وصاحب الدار غائبا وبابه كان موصدا


يا لهف نفسي وكيف للمرارة تجرعت

إن كان الطفل أجنبي مسلم قد تشهدا


ويحاججنا يوم القيامه فردا وجماعة

عن ضياعه ولا يسلم منه يومها أحدا


يامن تقرأ أبياتي قد شاهدت صورته

أترضاه لابنك وتقبل له هذا المشهدا


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

تناثرت حروفي بقلم الراقي علي حسن

 تناثرت حروفي .. بقلمي علي حسن


دائِماً نكتبُ ونَعزِفُ ونُنشِدُ الأرضَ مَهدَنا

وعِزَةً في تنهيدَتُها حياةً وشموخاً مُعلَنا


لِأرضي أكتُبُ من رسائِلَ الهوى شوقاً

مُطرَزَةً بِرائِحةِ الزيتونِ والزَعتَرَ مِثلَما


قد غفَت عيونَ عروبَتي حتى أضحَت

دمعاتٍ تساقَطَت من السماءِ تُرثيها علَنا


واليومُ كم أصبَحنا نُرثي معالِمُ الحياةِ

من عالمٍ أبكمُ الفاهِ لا يُدرِكُ من أكونُ أنا


فذاكَ جُرحي نازِفٌ من الشريانِ على

تجاعيدَ الوجهِ لعلّ يُرطِبَ خدودَ المُلهَما


فالشَوقُ باتَ في غفوَةٍ على أرصِفَةِ الزمانِ فَمَن

فَمَن بِرَبِكم يُوقِظَ الروحَ بينَ جُدرانٍ غَفَت مُرغَما


ولعلّ رسائِلُنا أصبَحَت بينَ السطورِ غُبارَ كلِماتٍ

وحروفَاً بين ركامِ الزَمانِ تبحَثُ عن مُرسِلا


فكَم كتَبنا وعزَفنا على جِدارَ الشَوقِ سِنينَ عمرِنا

لِتعزِفُنا الأيامُ حتى مَزّقَ الإعصارَ ستائِرَ ليلٍ مُبهَما


وقد تعتكِفُ أسِنَةَ الأقلامِ عن ترتيبَ السطورِ حتى

تناثَرَت حروفي وتاهَت كلِماتي وغابَ الشَوقُ والمُغرَما


في لحظَةٍ تجَوَلتُ بِلواحِظي على هامِشِ السطورِ

فمن يردَ لي من رسائِلَ الشَوقِ فما تجاوَزتُ الحلُما


فذاكَ قلَمي يَتجَوَلُ في مِساحاتِ الأرضِ يَعزِفُ

ويَكتُبُ من تنهيدَةٍ وُلِدَت تَحمِلُ الصَمتَ مُرغَما


وذاكَ أنا أقِفُ وسطَ الحضورِ مُتمَرِدَاً على حاضِرٍ

أحفظُ لُغَتي وأُرَتِلُ من حرائِرَ قصائِدي لِيَنطِقَ الأبكَما 


            .. علي حسن ..

اللقاء الاول بقلم محي الدين الحريري

 اللــقـاء الأول.       

--------------------

عـندمـا يفيضُ قـلمي حبـراً

            يندرجُ علىٰ صفحـات ملـيـئـة بالـذِّكـريـات فـأذكـر .. كيـف الـتقـيـنـا                                  

           وكـيـف كـان الـفـراق مـفـعـمـا

بـالـحسرات

واكـتفـينـا بـنـظرات الـحـب

            وانتهـىٰ لقاؤنـا بعـد الـثـرثـرة بـالـسـكـات

وغـدا الـصمـت .. عـنـوانًــا

            لأحاديثنا واكتفينا بعد العناق

بـالـنـظـرات

ويـستـمـر الـصمـت طويـلًا

           وتَغدوا الـثواني دقائقًـا تقـاس

بـالـساعـات

وتـتـعـطـل .. لـغـة الـكـلام

           ونـعـود الـىٰ .. لـغــة الـعشـاق 

والـقـبـلات

ونـنـسىٰ .. أســىٰ الأيــام

            الـماضيـات .. مـنتظريـن كّـل 

مـاهـو آت

بعيون بـواكي .. يـملؤهــا 

            الـدمـع يخـضبـهـا فـيـض مـن

الـعـبــرات.

وخطاب بالحب .. أضعـنـا 

            معانيه وغدا تاريخه بضع من

الـكلـمـات

والراوي لقصتنا باقتضاب 

            يذكـرها بشعـور ألـيم وعيـون

بـاكـيـات       


                       محي الدين الحريري

بفنجان قهوة في يدي بقلم الراقية نجاة دحموني

 ☕ ☕☕☕☕☕                      

------------------ بفنجان قهوة في يدي.☕

.أهيم في الملكوت من آن لآن.

أقول آه منك يا زمان.

لمَ صرنا نشتكي و نعاني.

بالأصل و الفصل تتباهى الأغصان

"ابن فلان و حفيد فلان"

المال عندنا قوة و طاقة و كيان.

القلة من بالعفاف و القناعة ازدان.

عهد الله اتبع و صان. 

و آمن أن" كل من عليها فان" 


         بفنجان قهوة في يدي☕

أظل جل الوقت أحلل و في صمت أعاني

لما أرى أننا من بعضنا لا نستشف الأمان.

لا نستسقي صدق المشاعر و الحنان.

الكل على الكل هان.

قلوبنا ابتعدت عن بعضها الآن 

حتى من تشاركوا اللقمة و المكان.

قبر الإيثار بينهم و تبنوا الأنانية و الخذلان. 


     بفنجان قهوة في يدي .☕

أخاطب الجرائد صباح مساء.

أمر عبر عناوينها المثير و الهراء. 

و ما يجذبني من نقوش وفسيفساء.

أقلب الصفحات وأكثر فأكثر أستاء.

حينها بمخيلتي أهرب للخفاء.

لأسامر النجوم واستمد منها الضياء.

معها أعرف معنى الصدق و الوفاء.

أسير في دربي ورأسي مرفوعة للسماء.

فلا أتعثر في التملق و الكذب و الرياء.

                       بفنجان قهوة في يدي☕ 


🌹🌿BY N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب