السبت، 7 ديسمبر 2024

أماني من ورق بقلم الراقية ماري العميري

 #أماني #من #ورق


ليتها تعود أيام الصبا


طواف المآب


لملاعب الطفولة


أغفو بين أزقة الحنان


في دروب دافئات المنى


وخطاي البريئات


في منتصف الهزيع


منهكة أستار شرفاتي


أقف أمام النافذة


الأنوار تنسكب حانية


على عرائش الورد


أرقب


كيف تأخذ فراشة الحقل رحيقها


تماحكها هفهفات النسائم


أعد النجوم المتدلية 


من قبة السماء


أقطف شيئاً من نور القمر


أشرع وفي كفي أمنيات 


أحتفل بميدان البَلّدة


ليت الماكثين في ذاكرتي


لم يهجروا الأوطان


لم يغادروا شمس المدن الحالمة


ما أشجاني 


وتمتمات خرساء 


تغص بي


ليتني أعود أحدث المطر


أحلم كثيرا بسندريلا و سندباد


أُنادي القمر السابح في عيوني


أشرق مع رسمتي في الصباح


اكتب قصة عشق بدفاتري القديمة


توهمني جدتي أن الغيوم دخان


والسراب ماء


والليل لا يوقف أفراسه


خيوط الفجر تسرق الظلام


حتى انجلاء فجرً


منثور بالصباحات 


والرحيق ... والإياب  


ماري العميري

أيا شاعر الجراح بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 أيَا شاعرَ الجراح …

أيَا عَازِفَ الإعصار يسرا

 أيا أزاهير الاستباق

املئي الآفاق عطرا

 شمسُك في الصبحِ تعلو

 تنشر الأفراح بشرا

 تحمل الآمال فيها

 آيه التسبيحِ فجرا

 والسنونو حين غنى

 مدَّ في الألحانِ جسرا

 ردد التهليل سرّا

رتّل التسبيح جهرا

 يا إله الكونِ شكرا

أيا ساري الأشباح 

 زيِّن الحياة شعرا

لا دفء لك …

في ليالي البرد عذرا

فأقذف لعنة و حجرا

و أكتُب…

في مسامات الجلد حبرا

و أمسح ..

على جراح الحرمان عِطرا


د.سامي الشيخ

حديث الليل بقلم الراقي لطفي الستي

 حديث الليل 

ما زال الليل طويلا 

و شهرزاد لم تكمل الحكاية 

شهريار يتمتع بسحر كلامها

قد يكون يسمع ...

قد يكون لا يسمع ...

قد يكون نسي البداية 

يروم إن يطول الليل 

أن تظل شهرزاد تحكي ...و تحكي 

لا تطأ ألفاظها مراسي الأمان 

و لا يكون لحديثها مرفأ و لا نهاية ...

لم الصمت...؟

ما دامت السمفونيات تتقاطع...تتمازج

تنهك ظلمة ودت لو كانت مستدامة 

تحدثي شهرزاد ...

لا عليك إن صاح الديك 

إن أراد الفجر أن يقطع النغم ...

أن يضع على لوحة العشق علامة ...

فحديث العشاق لا يزجر 

لا تسلط عليه في العقوبات غرامة ...

الجميع يتحدث... يتكلم 

يلوك الكلمات ...يمضغها...يهضمها 

أفواه جامحة بلا قيد و لا لجامة...

ما بقي للكلام معنى ...

في هذا الليل الدامس 

وسط هذا الضجيج و الصخب 

قيامة و لا قيامة ...

أتظنين أن شهريار يفهم ...

يدرك ما تقولين ...ما تقصدين 

هو فقط تعود على صوتك وسط هذه الظلمة 

تعود على نغم الليل 

يؤنس وحدة الضجر و القتامة ...

فلست الأولى التي يأخذها الليل 

لست الأولى التي يخدعها شهريار 

يمسك الفجر بيد 

وبيد يخنق الديك 

حتى لا يمزق الصمت و تتواصل الحكاية...

                 بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                 07/04/2024

الإعاقة الفكرية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الإعاقة الفكرية


معاقون ياليت ياليت شعري

من أصبح معاقا حبيس الإعاقة


هل العابثون بأحلام جيلٍ ؟

أم الحائر الحر ينعي رفاقه ؟


بأجسامهم يسكن الضر لكن 

هم الناس والناس للناس طاقة


يعيشون أحراراً أصحاب قولٍ

وفعلٍ وهم من أدانوا الحماقة


ومن يزرعون الورود لنحيا 

جميعا على نيل نخب العراقة


فنحمِ الشعوب ونشف القلوب

بإيمان أقوى لصقل الصداقة


فنبقى على العهد بالعدل نبقى

لنفي الحروب التي في نطاقه


غزوا للديار وسبي الحسان

وتدمير ماكان قبل انطلاقه


ونحن الأصحاء لم يبق منا

سوى العاق يحيا بتلك الإعاقة


فصار المعين القوي المعنى

بإسناد محتل رام احتراقه


      شاعرة الوطن 

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٦. ديسمبر ٢٠٢٤م

شهقة حنين بقلم الراقية سامية خليفة

 شهقة حنين/ سرد تعبيري


الروح عطشى والنهر بعيد، الآمال الذابلة هل تستسلم صاغرةً ليأس أوقد جمره فأحرق مسامات الندى؟ يا لعطر التربةِ وهو عبر أمداءِ الكون، يختزل ومضات البرق بشهقة حنين!

معك يا عطر تتعرى الأماكن من المسافة، فأحضنك وكأنني أحتضن مدينتي المغطاة بدخان الحرب!!! أتنفسك يا عطر كبلسم يفكّ عنّي اختناقاتي يبدد غصةً ما عرفتها يوما رغم اشتداد غدرات الزمان، أنا يا عطر النازحة الحائرة، في حيرتي أتلظّى بدوّامة حلزونية ترمي بي في أحضان أمواج تأخذني حينا في مد وحينا آخر في جزر ويبقى العطر مؤنسي في عودة ورحيل. أنا النازحة أسطّر الحكايات بيراعٍ لا ينضب مداده، ذلك المداد مقدّس، والمقدّس في حياتي يسمو ولا يخبو .

مهما كان للخداع من أوجه، تبقى في دواتي شفافية الصدق تنتقي ألوانها من حديقة السّحر فتنجلى الكلمات قصائد تمدّ لها على بساط الحياة رقصة ينقّيها الغربال من حصى الخطوات. ألا ليت كل منا يلبس بيده ساعة بلا عقارب كي لا تذكرنا بلهاثنا المتواصل خلف دقاتها، لعلنا نستريح تحت ظل شجرةٍ بصقت أغصانها سموم اليأس. الزمن لا يعترف باستراحة، تربّعي يا قدماي هنا وتجاهلي الزمن، اتركيه يركض انظري إلى اللاهثين خلفه، ثمّ قهقهي ولكن بصوت لا يسمعه إلا قلبك.


سامية خليفة/ لبنان

أكوام خيبات وشقاء بقلم الراقي علي عمر

 أكـوامُ خَيباتٍ و شَـقاءٍ 


في غَيبوبةِ اليأسِ 

و السَّكَناتِ والأوجاعِ 

تتلبَّدُ السَّماءُ 

و تكبَرُ غَمائِمُ الألَمِ 

و يكثُرُ الضَّجيجُ 

و تعلو زَمْجرةُ العَواصِفِ 

سُمومُ رِياحِ الشَّرِّ

تُشتِّتُ هُدوءَ نَسائِمِ الخيرِ

تُبدِّدُ كُلَّ الآمالِ 

بوجهِها الأغـبَرِ القَبيحِ 

كأوراقِ الشَّجرِ 

في خَريفٍ مُوحِلٍ 

مَعجونٍ بالشَّقاءِ

تمضَغُ حُروفَ قصائِدِ

الحُبِّ و السَّلامِ 

بينَ فكَّيْ مَرارةِ الخِذْلانِ 

لِتتدلَّى أحلامُنا في الهواءِ 

على غُصنٍ هَزيلٍ 

تنالُ منها زوابِعُ العَبَثِ والفَوضى

في أكوامِ خيبةٍ وضَياعٍ

بقلم . أ . علي عمر 

kermên bê hêvî û kesasî !!!

 Di nav bêhêvîtiyê de 

 Û rehetî û êş 

 Ezman ewrav e 

 Û ewrên êşê mezin dibin 

 Û pir dengek heye 

 Û qîrîna bahozan bilindtir dibe 

 Jehrên bayên xerab

 Belavkirina bayên aram ên qenciyê

 Hemû hêvî têk diçin 

 Bi rûyê wê yê gemar û toz 

 Wek pelên daran 

 Di payîzeke gemar de 

 Bi belengaziyê ve girêdin

 Tîpên helbestan dixûnin

 Evîn û aştî !!!!

 Di navbera çenên talana bêhêvîbûnê de 

 Bila xewnên me li hewa rawestin 

 Li ser şaxekî qels 

 Ew ji ber bahoza bêhişî û ajawê dikişîne

 Di nav pêlên bêhêvî û windakirinê de .


 Wergerandin ji Erebî : Muhemed Reşîd Bavê Sobar .

ولدنا أحرارا بقلم الراقي نبيل سرور

 ○ ولدنا أحرارا

في عصرٍ عصفَ 

به الجهلُ غَلَتْ مياهُ 

الأنهارِ عميانٌ وسطَ القطعان

كينونةٌ مسافرةٌ 

نحو غياهبٍ مهلكة 

أَلسنةُ لهيبٍ أرجوانية الكيان

سباحةٌ في بحرٍ

من نار طَرقُ سنابكَ 

خيولٍ حمقاءقَطعُ دابر البيان

وهجٌ أحمرٌ يعلنُ 

صعوداً للشمس يمزقُ

الظلامَ يَغرسُ بالنورِالأفكارا

في صباحِ يومٍ

أغّر من سيرةِ الأممِ 

هالةٌ من ضياءٍ نَشرت أنوارا

صَرخَ الفاروق

متى استعبدتم الناسَ

وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

رانَ صمتٌ 

يَصغي للقرارِ المكينِ

زَهت الحريةُتتساقطُ مدرارا

رياحٌ بنفحاتٍ 

عربيةٌ طَافت بالعدلِ

جَالت المعمورة تنقلُ الأخبارا

من أعماقِ

الصحراءِ وذرُ الرمالِ 

قبس من الحقِ أَبهرَ الأبصارا

اِنفتح بابُ

الزمن لعبورِ الإنسانية

موكبٌ أََمّنَ للعدالةِ استمرارا

فالتسلطُ غلٌّ

أَعمى كنصلِ سكينٍ

على الرقابِ يخطفُ الأعمارا

الإنسان هبةُ

الخليقة الأولى كائنٌ   

فَعّالٌ ولِدَ حراًضعيفاً محتارا

سترَ عورته 

بأورقِ التين هاجمته 

ضواري هرعَ تسّلقَ الأشجارا

طوَر وسائله 

بنى البيوت اِسستأنسَ

النار ركبَ البحار سخرَ الأنهارا

ضاقَ به على

اتساعهِ كوكبُ الأرضِ 

فصعدَ إلى الفضاء زرعهُ أقمارا

بالحرية قادَ 

مسيرةُ التطورِ أخذته

لعالمِ القوةِ ليصبح سيداً جبارا

فمن يرفلُ

بالأصفادِ تَغصنَ بالعبودية

وجههُ فلايملكُ قوة ولااقتدارا

الخنوعُ استسلامٌ

لايبني حضارة والتاريخُ 

يكتبهُ مجدُ مَن سبروا الأغوارا

بعدكَ يا عمر

بالتسلطِ قتلوا العدلَ 

معظمُ المبادئ تُعاني احتضارا  

في السياق

لمفهومِ الوطنية نَزفت

الحقوق وأصبحَ التسلط اصرارا

ولدنا احرارا غدا

شعارُ مَن لايستطيع

والعدلُ أصبحَ خضوعاًوانكسارا 

نبيل سرور/دمشق

يا معشر العشاق بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ........ يا معشرَ العشاقِ.....

..

   قد كانت لنا في الحب  

   أوسمةً كنا نُعلَّقها على

   جدار القلب للذكرى..

..

 وكانت للهوى أذواقاً..؟

 نُزيِّن بها رموشَ العين  

 فتجري على ضفاف الفم

 أو في اللسان تُقرأ..

..

فهل مازالت الأرواح  

تدوِّن في المحتوى الروحي ..؟

الذي في جوانحنا 

 كيف نعشقُ الأجمل 

 وكيف نفهم الأحلى..؟

..

  وهل لاسم الهوى معنى

  في دروب الحب .؟

  إذا مشينا حسب ما تقتضيه 

 خطوط العشق وأي خطٍ  

  يا عشاق هو الأعلى..؟

..

 فلا أرى إلا أنواعاً  

من سهام الهوى المشبوه

 التي تاهتْ في طريق الحبِ .

  و أثبتت فعلاً بأن الهوى

  ليس له معنى أو به يُدلى...

..

  وآه من وسام العفاف 

 والذي دائماً يثبت للحياة

 التي أُنتُهِكتْ بأنه الأنفس 

 أو الأغلى ..

..

و ما عرفتُ إلا الوسام الذي 

  يمتزج بالخلق باق 

 لأن فيه ثمارٌ من غصون

 المودة في القلوب تُتلى...

...

أنا لست ضد الحب 

أو مع العشاق لكني 

أنا والصدق متفقون 

منذ ارتبطنا في الزمن

 الذي ولَّى..

..

أنا ما رأيت إلا حياةً

  ـ حتى وإن كانت كريمةً ـ

  مبنية دائما على

 عسى وياليت ولعلَّ..

 منذُ الوهلة الأولى..

..

 ياحضرة العشاق قولوا لي

 هل وجدتم عالماً آخر فيه 

 استمرت حياة العاشقين

  من دون لا للحرام  

  وللحلال إلا....!؟

..

  يامعشر العشاق دلوني

  إذا رأيتم فيَّ اعوجاجاً

  في الروح التى أحملها

  وهل لي نصيب عندكم

 في حياة العشق أم لا...؟

..

أبو العلاء الرشاحي 

عدنان عبد الغني أحمد 

اليمن.. إب

سورية تنادينا بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...سورية تنادينا. 

...................

.....سوريًة تنادينا

....بدمع مآقينا

....وسواد محابرنا

...وناي أغانينا

.....لبُيك ياسوريا

......شقيقة الوطن

....أراكِ في شجن

....وقد قست المحن

....لاحول ولاقوًة

...تقاتل الإخوة

...واتفقت الغربان

....على نشر الظلام

...وسرقة الأحلام

....كلاهما أوهام

...فخالق الأكوان

...و.مُنزل القرآن

...لايرضى بالهوان

...والظلم للإنسان

....دمشقنا أبشري

...لن يطول ا.لأنين

....والشوق والحنين.

....أشجار الياسمين

...ستُزيٍن الميادين

....بالعطر والرياحين

....بقلمي الآن..سعاد الطحان.

قدر الله بقلم الراقي عامر زردة

 مفتاح بحر الخفيف عندي هو قولي :

(رائقٌ أنتَ يا خفيفُ وإنِّي 

بكَ أسمو معبراً عن شعوري)


【وعليه كتبت قصيدتي】 


قــدَّر اللهُ أنْ أكونَ وحيداً فاعذريني بُنَيَّتي لاغترابي


صارَ عيشي مُكَدَّراً مِنْ شقاءٍ

يالقلبي ولوعَتي وعَذابي


إنْ أكنْ قَد رَكِبْتُ سَرْجَ المنايا

فلأنِّي بلغتُ قَعْرَ اليبابِ


فاعذروني على كتابةِ شِعري

من خفيفٍ إليهِ صارَ انتسابي


عندما كنتُ موسِراً كانَ أهلي

كخيالي وجيرتي وصِحَابي


بعدما قَلَّ مَورِدي لمْ تجدني

لو خيالاً فمنْ سيطرقُ بابي


أعجبُ العُجْبِ أن تكونَ شريداً

ووحيداً وبينَ طعنٍ الحِرابِ


 خالقَ الخَلقِ لا تذرنيَ فرداً

أنتَ ريِّي وفيكَ أنتَ احتسابي

عامر زردة

حيث مسقط رأسي بقلم الراقية ياسمين عبد السلام هرموش

 * حَيثُ مَسْقط قَـلْبِي*

عَرُوسٌ 

زَيّنـَها وِشَـاحُ الطُّهْرِ

مَلِكةً للجَمـالِ 

يـا أُخْتَ الفُؤادِ

ثَـمِلةً بِـحُبِّكِ

 رَوضَـةُ بَهَـاءْ

مِنْ غَدائـرِ الحُسْنِ

تَسْقِيـنـا سَـلسَبيلَ الوَفَـاءْ...

تعَـدَّدتْ فِيكِ الأَسْـماءْ 

وَ تَفرَّدَ بِكِ السَـناَءْ..

مَـهْمـَا بَـالغَ فِـي وَصْـفكِ 

البُلغَاء والأُدَبَـاءْ 

لَـنْ يَنصُفـكِ مَـدحٌ وَ لا إِطْراءْ..

يَـا واحَةَ الفِـردوسِ

تَنزلتْ من العِليَـاء 

نَـقَشَ الـتَأرِيخُ حُـرُوفَها

حِـكمَةً وَ أَبيَـاتًا 

و مـِنْ خَلـفِ الصُخُورِ 

زَحَـفَ الكِبرِيَـاءْ 

وَ انْحَنىٰ الصَـنوبرُ إِجـلَالًا..

تَضطَـرِبُ لـكٍ الحَـنايـَا 

يُردِّدُ زَهْو الخِصَـالِ

وَ صِـفاتِ الكَـمالِ..

مِنْ فَرطِ الصَّـبابةِ

يَـفيضُ مِنِّيْ الهَـوَىٰ 

كغِصْنُ تُـفاحٍ يُهَفهِـفُ

وَ أثقـلَ فيهِ الثّمرُ

أظَلَّنَي العَريشُ مِنْ فَوقِي

وَ ثُرَيَـاتُ العَناقِيدِ تَـدَلَّتْ

 مِنْ حَـولِي..

وَ نَفحَـاتُ نَسِـيمِ الفَجْـرِ

هَـبَّتْ.. تُداعِبُ زَهرُ 

اليَـاسَمينَ وَ الزَعتَرَ

كَـمْ سَخِيةٌ فِيْ عَطـفِكِ 

سَحَـابةٌ تُغْدِقُ جُودًا وَ كَرمًـا

أُعِيذُكِ من عَينِ حَاسِدٍ 

آيَـا حَضَـارَةً نَقرَأُهَـا 

مِنٰ سَـالفِ الأَجْـدادِ 

فِيكِ المِقدَامُ وَ الصِّنديدُ

مَنْ سَقىٰ أَرضًا وَ حَمىٰ عَرضًـا 

وَ مِنكِ الأَسـعَدُ وَ السَّعيدُ ...


ياسمين عبد السلام هرموش

ما كنت أحسب أنني يوما أعود بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 🔥ماكنت أحسب أنني يوما أعود 🔥

 بقلم : محمــد سليمــان أبوسند 


             ورحت أبحث عني وعني

              في نفسي فلم أجدني 

            ووجدت وهما من سراب

                  حلما ضائعا 

        كطائر صريع يرفرف بالفضاء 

             أو كذرات ثرى من تراب

            نثرت فضاعت وتبخرت 

         ومعها أجمل سنيني بالهواء

         ماكنت أحسب أنني يوما أجدني 

          ماكنت أحسب أنني يوما أعود

  على عتباتها كانت تخبىء لي ولها أكثر من لقاء

           وفي كل مرة تواعدني وتخلف

       واليوم جاءت وتلاقينا على ورقاتها

    وفاضت وأسرفت في البوح والدمعات

     حتى ظننت أنها أغمدت خنجرها بالقلب 

 ومضت تتجول وتبحث وتفتش وتقلب بدفاترنا

      وتدور من حولي كأنني مصارع مهزوم

 أو كفارس جرد من سيف وقيد بالأغلال والأصفاد

   وسيق كما يساق الأسرى في ساحات النزال 

      وفجأة جاء صوت الأذان ليحلمني بعيداََ 

       لينقذ ماتبقى مني ، وأعود كما كنت 

                   أشدو بأغنيتي

     أكتبها وأدونها بكل تفاصيلها بدفاتري

          بلا زيف بلا خوف أو خداع


بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

وتغير الحال بقلم الراقي كمال العرفاوي

 *و تغيّر الحال*

كما الجائع الظّمآن

التّائه في الصّحراء

الباحث عن

فُتات خبز و ماء

و عن ظلّ

يقيه حرّ الرّمضاء 

و قد استبدّ به اليأس

و أضاع قوّته و البَأس

فَفَقَد حبل النّجاة

بعد أن قَطَع الرّجاء

و فجأة وجد رغيف خبز

و طعاما لذيذا و شواء

و جرّة مملوءة ماء

فأكل بشراهة و نهم

و أصبح غنيا من عدم

و شرب حتّى الارتواء

فاستعاد قوّته و الرّجاء

التقيتكِ صُدفة ذات مساء

حين كنت هائما على وجهي

سابحا بخيالي في الفضاء

و أنا العليل الرّاغب في الشّفاء

فكنتِ لي بلسما و دواء

و وطنا يشعرني بفخر الانتماء

و غيثا نافعا من السّماء

و نورا لحياتي و ضياء

و دفءً يقيني برد الشّتاء

و نبعا للسّعادة و الهناء

استعدتُ بكِ لذّة الحياة

فالحمد للّّه الّذي استجاب لي الدّعاء

كمال العرفاوي

تونس