الأحد، 3 نوفمبر 2024

لا شأن لي بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #لا_شَـأنَ_لِـي_ 🔰


لا شَـأن َ لِي بمَـن يَلُـومُوا

و لا اكتِـرَاثِي بهِـم سَلِيم ُ


و لا سُكُـوتِي لَهـم تَـرَاخ ٍ

و إنّمَــا يَحلـم ُ الحَـلِيـم ُ


مَا ضَرّنِي في الهَوى مَلامٌ

أو سَاءَني في الوَرى لَئِيم ُ


عَـــواذِلي طَيفُهـــم دَنِيئ ٌ

وسَــادَتي طَيفُهـم كَـرِيم ُ


و عَذلُهُم ، والخَنَـا جَديـد ٌ

وسَادَتي ، عَهدُهُم قَـدِيم ُ


وحَبلُهُم ، والأذَى قَصِيـر ٌ

وسَادَتي .. حَبلُهُم قَـوِيم ُ


وحُبّهم والرّضَـى مَرامِي

يا سُعد قلبي بمَن يَهِيـم ُ


يا سَادَتي عبدُكُم شَرِيف ٌ

وحُبّكُم في الحَشَا مُقِيم ُ


لن يفسِد حُبّنَا الشّـوَاني

مَملُوكُكم سَادَتي حَكِيـم ُ


كَم حَاولَ العَاذِلونَ مَيلِي

ورَغم َ عن ذَاك َ أستَقِيم ُ


يا عَـاذِلاً جَـاهِـلاً بِسِــرّي 

سِـرّي له ُ يَدمَعُ الحَطِيم ُ


فِإن تَجَلّى عليك َ مَعنَى

مَا عنـدنا ، تُبت َ يا أثِيم ُ


ونَاظِـرِي مَا عَـذَلـت َ إلا

أهـلَ الوفا أيّهـا الرّجِيـم ُ


قُلوبُنا مُضغَة ُ التّصَافِي

يَعلَمُهـا الخَـالق ُ العَلِيـم ُ


و مَـن تَشَفّى بِآآآل ِ وُدّي

ويَل ٌ لـه ُ جُـرمُه ُ عَظِيم ُ.


. . ✍🏻 #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_


اليمـــن / تعـــز .

منفى الأشواق بقلم الراقية ندى الروح

 "#منفى_الأشواق"

مؤجلة هي مواعيد

 الصباحات...

منذ قهوتنا الأخيرة

و الرشفة الأخيرة...

في شرفات الحنين

تتمزق ستائر الشتاء

بين أصابع الإنتظار...

هاهي الذكريات 

تتجول في منفى 

غيابك تختلس 

من بريق الشمس

دفئا خافتا تخدع

 به روحي المهاجرة 

في العتمة... 

أتساءل كيف غيرتْ

 رسائلك الصباحية

 عناوينها...

و حلقت في سراب

 الأمكنة الموحشة...

دون ضحكاتي...

دون ابتساماتي...

دون بريق الورد

 في شفتي؟

كيف لحروفك أن

 تستيقظ هذا 

الصباح دون أن 

تباركها لهفاتي؟

أيها القلب الحبيس

 في زنزانة الإشتياق

كسر نبضك على 

جسور رحيله 

الآثم...

و ازرع لهيبك 

في صدره

ليستفيق الحب  

على صرخات

 الوداع الأخير...  

أنا المبعدة قسرا

 من عمق روحه

 إلى منفايَ

الأخير...

#ندى_الروح

الجزائر

تقرأني أفكاري بقلم الراقية فاديا كبارة

 تقرأني أفكاري

تغمرني بفيض 

من العتب

أنسيت الغرام

والعشق والهيام

ولحقت بالأوهام

يا عجبي

مالِ الهوى يرتعش

وعن القلوب 

يبتعد

أجبتها

الحب في الوجد

يرتعد

والقلب من كثرة

الأوجاع

توقفت نبضاته

ووتين الهوى

قطعته الأيدي التي

لا ترحم

احتارت أفكاري

بما تجاوب

وانسابت ذكرياتها 

بالعقل تلعب

بالأمس كنا 

أحبة

في بستان الغرام

نرتع ونلعب 

وتتطاير حولنا

فراشات الهوى

وحمائم السلام

تهدل

ماذا جرى .. ؟

ماذا حدث ..؟

جاء نسر حانق

خطف الأماني 

وحلق مبتعدا

وارتفعت الأكف

تناجي رب السماء 

بردا وسلاما على القلوب

المبعثرة 

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

1/11/2024

لوعة مشتاق بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 لوعة مشتاق 

قد ذبت من حري وطول شوقي

و القلب يشتاق إلى العناق


كم أسأل الأطيار عن رفاقي

وأسأل الأنهار و السواقي


وضوء شمسي والضحى وليلي

ونسمات من ندى رقاقي


أشتاقهم صبحي مع غروبي

وأدعو ربي أن يفك وثاقي


أمسى يثور الوجد في شجوني

وحدي وأحزاني معي رفاقي


وخطوتي تئن من جراحي

 وسلوتي قد فارقت صفاقي


أنساق لا أدري الطريق طريقي

أشكو النوى ولوعة الفراق


أبكي أنا كالعاشقين مثلي 

ونُهدتي تزيد في اشتياقي


والنجم و الأقمار والكواكب 

والسهل والوديان والسواقي


يبكي معي ليلي وعند فجري

ترثي لأحوالي وما أُلاقي


 عبد الحبيب محمد

بقلمي ابو خطاب

أعاتبها فتجمح من عتابي بقلم الراقي عامر زردة

 أعـاتـبـُها فـتـجـمَـحُ مـن عـتـابـي 

وتـأبـى أن تُـصَـالِحَ ؛؛؛لستُ أدري؟ 


تـغـيـبُ وفي الفؤادِ أنـينُ شوقي 

وحُـبـِّي فـي دمـائـي صارَ يسري 


وأفـئـدةٌ كــصـخـرٍ بَــلْ وأقــسى 

وبعضُ الصَّخرِ مـنهُ الماءُ يجري


 إذا مـا صـــرتِ نـــاراّ لـن أبالي 

أنا الأمــواهُ فــي يــسرٍ وعــسـرِ


أكـابـدُ كـلَّ يــومٍ مــن جــفــاهـا 

ولا أدري إلامَ يــطــولُ هــجـري


 فإن راقَ الخصامُ فلستُ أرضى 

عـلـى نـفـسـي بـقـهـرٍ إثــْرَ قـهـر

 

أنــــا والــلـهِ أنــــــسامٌ تـــجـلَّت 

عـلى لـيـلـى ؛؛ومنها ضاعَ عُمري


فـغـيـبـي لاعـلـيـكِ فـإنَّ قـلـبـي 

يـُقَـلَّـبُ مـن غـيـابـِكِ فوقَ جمرِ


أعـاتـبـُها ، فـَتَبْسِم لي ، ونبكي

أنا بـشرٌ وخـانَ الدَّمـعُ صَبري


سأرضـى بـالـقـضـاءِ وذا نـصيبي 

أعيشُ مــكـــدَّراً مـن غـيرِ بدري


وقـالـوا لـي أمــدحٌ أم هـجـاءٌ؟!! 

فـقـلـتُ لهم : بـربي لستُ أدري

 

عامر زردة

لا تكتمي الود بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( لاتَكْتُمِي الوِدّ )

ماللشِّفاهِ مَساءً نَالَهَا الصَّحَرُ                         

وأجْدبَتْ في رِياضٍ مَلَّهَا المَطَرُ


وما لِعينٍ جَفاهاالنَّومُ مُذ عَشِقَتْ                    

فلا تَنامُ بِليلٍ مَلَّهَا السَّهَرُ


وما لِأذْنٍ يُصِمُّ السَّمَعَ صاحِبُهَا                          

رَهيفةُ السَّمعِ لا ما هَزّها هَذَرُ


ما ذاقَها بَشَرٌ ما شَمَّهَا بَشَرٌ

لا لا تَجُودُ وإنْ يُحْكَى لها خَبَرُ                   


قَدْ حَارَ عَقلي بها والنَّفسُ حَائرةٌ                

كُلُّ الجَمالِ بها جاءتكمُ الصّوَرُ


يَأتِيكَ مندَلِعاً من حُسنِها فَرحٌ

ما إنْ تَرَى حُسْنَهَا هَاجَتْ بِكَ الفِكَرُ              


بِيْضُ الوُجوهِ وما زَالتْ صَحَائِفُهُمْ

تُرْوَى بِطُهْرَيْنِ لا يَعْلوهما قَتَرُ               


فِيْهَا عُيونٌ وأشْجَارٌ نَلَذُ بها

وحُوْرُ عِينٍ لَنَا مِنْ خَمرُها نَهَرُ 


فَلَا تَغُرَّنَّكَ الدُّنيَا وبَهْجَتَهَا

واذْكُرْ أحبَّةَ أمْسٍ مَنْ بِها عَبِرُوا


قالتْ أنا عَسَلٌ والشَّهدُ في فِكَرِي

في عَتْمِ لَيْلٍ ضِيَا في لَيْلِكمْ بَصَرُ


قالتْ أَنَا لِأََ رِيجِ الكونِ مَخْزَنُهُ

مَاساً مَنَاراً ضياءً شَمْسُهُ قَمَرُ


قالتْ أنا غَزَلٌ والسِّحْرُ في لُغَتي    

قَامتْ تَضُوعُ لنا من رِدْنِهَا ثَمَرُ 


قالتْ أنا أَمَلٌ ياسيدي أَبَدَاً

منْ شَمَّ عِطْرِي ضُحَىً ما نَالَهُ ضَجَرُ


قالتْ وقالتْ كثيراً وانْتَشَتْ فَرَحاً

شَهدٌ أنا دَائِمٌ زَهرٌ أنا سَحَرُ


لا تَكْتُمِي الودَّ في ماضٍ مَضَى شَغَفاً

كمْ قد سَهِرْتِ إلى أنْ عَافَكِ السَّهَرُ


إنْ كنتِ فينا جَمالاً فارْحَمي وَلِهاًَ

نحنُ الأمانُ وأنتِ الماسُ والدُّرَرُ


قُومِي تَعَالِي لِسعدٍ مابِه أَلمٌ

أَيامُنا في مَدَى أَيامِه ظَفَرُ


هلْ منْ سميرٍ لكمْ في روْضِ حُسْنِكُمُ ؟

ما يَنْفعُ الحُسْنُ إنْ قدْ عافَهُ السَّمَرُ


كمْ منْ جمادٍ مَليحٍ صَاغهُ عَلَمٌ

فنَّاً ومَاساً أَتَى لكنَّهُ حَجَرُ


ياسَامِرَ الّليلِ في حُسنينِ مُبتهلاً             

رَبي هداكَ أَخي أَمْ ذلكَ البَشرُ


فَاجعلْ لَهُ سَاعةً في لَيْلِكُمْ سَمَرَاً

واهْنَأْ بروضِ الحَلاْ يا أيُّها البَشَرُ


لاتَنْسَ حَظَّكَ مِنْ حُسْنٍ الحياةِ فَما

مثلُ العُيونِ التّي في طَرْفِهَا حَوَرُ

بسيط .

بقلمي : سمير موسى الغزالي

اس الخراب بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 أس الخراب البعد عن منهج الأصحاب والاغترار بالفرق والأحزاب


الناس عن منهج الأصحاب قد بعدوا

لو أنهم قربوا من نهجهم سعدوا


راحوا وراء فريق كله بدع

ما في الفريق هدى بل ساء معتقد


أهل الضلال وأهل الغي ليس بهم 

سوى الخراب وما في قربهم رشَد


الله حرم أحزابا تفرقنا

فكيف نقبلها ذا الفعل منتقَد


هي السبيل إلى ذل ومنقصة

متى نصد ذوي خُلفٍ ونتحد


أهل النفاق وأهل الرفض يمحقهم 

رب العباد ونجم الحق يتقد


كيف النجاة وأنتم كلكم بدع

والنصر كيف وأس النصر يُفتقد


بقلم محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

إمام الندى بقلم الراقي د.ربيع السيد بدر العماري

 *** إمام الندى ***

مهداة إلى الشيخ أبي عبدالرحمن إمام محمد محمد الناحل أطال الله بقاءه وأحسن عمله وألبسه ثوب الصحة والعافية ونجاه من كل سوء

************

جدد عهودك بالتعليم والكتبِ

يا صاحب القلم المعطاء بالشهب


أيا إمام الندى في كل نازلةٍ

كالبحر في كرمٍ كالشمس في السُّحُبِ


يحبه الناس من علْمٍ ومن شيمٍ

عطاءُ ربي فلا تسألْ عن السببِ


أيا دواءً من الأشرار تمنعنا

بالحلم والصفْحِ والإكرامِ والغضبِ


يا بلسمَ الروحِ والأحداثُ قاتلةٌ

يشفيك ربي من الأمراض والنَصَبِ


وخاشعا بقيام الليل أيقظنا

قم للصلاة ولا تغفلْ عنِ الطلب


بالدين مدرسةٌ بالذكر مسبحةٌ

والمكتبات بحور العلم والأدب


حمامة المسجد العطفي معتكفا

يرجو السلامة بين الصَّحْبِ والنُجُبِ


الزم أخاك أيا فولي بمنزله

إن الصداقة آفاقٌ من العجبِِ


وأنت يا رجب المعطاء من كرمٍ

أخاك كالجوهر المكنون في النسبِ


عجز المديح عن الإطراء يمدحكم

فالجود منزلكم والأصل من ذهبِ


شعر أخوكم المحب د. ربيع السيد بدر العماري

مركب الذكريات بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #مَركب_الذّكرِيات_ 🔰


حَيَـــاة ٌ .. وَ لكنّها كَالمَمَاتْ ..!

وصَحو ٌ .. وَ لكنّهُ كَالسُّبَاتْ ..!


         و إغفَاءَة ٌ فَوقَ كَتف ِ الصّدَى ،

         وسَائدُها الدّمعُ، والذّكرَيَاتْ ..!


نَنَـام ُ على بِركَـة ٍ مِن طُيـوف ،

ونَستَنشِقُ الصُّدَفَ العَابِرَاتْ ..!


            ونَنسَى الذي سَوفَ يَأتِي غَدًا ،

            و نَذكُـر ُ أيّامَنَـا المَـاضِيَـاتْ ..!


و نَـأوِي إلـى كُـوخ ِ أحـلَامِـنَـا ،

          هُـرُوباً مِن المُـدن ِ الظّالِمَاتْ ..!

...................................................

وفـي كُلّ ِ يَـوم ٍ لَنَـا رِحلَـة ٌ ،

نَزُور ُ بِها مَتحَف َ الأمنِيَاتْ ..!


         ونبصِرُها في إطَار ٍ حَـزين ٍ

         تُزَخرِفُهُ بِالأسَى المُشكِلاتْ ..!


وآمَالُنَـا في الضّبَاب ِ الكَثِيف ،

تُفَتّش ُ عَن خَطوِنا التّائِهاتْ ..!


              إلى أين َ تَأخُـذُنا كُلّ يَـوم ..؟! 

            إلى أينَ يا مَركبَ الذّكرَيَاتْ ..؟!


تُشَـيّـع ُ فِينـا لَيــال ِ الصّبَـــا ،

فَنَبسُم ُ! لَكِنْ بِفَـاه ِ الشّتَاتْ ..!


                  أعِـدنَـا إليهَـا ، أعِـدهَـا لنَـا ،

                  فَقَد سَاءَنَا هَا هُنا كُلّ آتْ ..!

...................................................

مَشينَـا ، و أحـلَامنَـا فـي المَـدَى ،

فَضَـاقَتْ عَلينَـا جَميـع الجِهَـاتْ ..!


               وكَان َ لنَـا خُـوَذ ٌ في المَساء ،

             فصِـرنَ لِـوِرد ِ الـرّدى بَالِيَـاتْ ..!


و كَان َ لنَــا رِفقَــة ٌ فـي الطّــرِيق ،

فَصَارُوا عِدَىً ، ويحُهَا الطُّـرقَاتْ ..!


            يَخونُ الحَبيبُ،ويؤذي الصديق ،

             و تَسـرِق ُ أعمَـارنا السّنـوَاتْ ..!

....................................................

تُسَائلُنِـي جَـذوَة ُ المُستَحِـيـل ،

ويُسَـألُنِـي خَــاتَم ُ المُعـجِـزَاتْ :


          أأنت َ الجَـفَـاف ُ بِـفَـاه ِ الشّتَـاء..!

          أأنت َ النّدَى فِي جُفونِ الفَـلاةْ..!


أنَا دَمعَـة ٌ سَقَطَـتْ فِـي الظّـلام ،

فَمَـرّتْ عَلى طِينَتِي المَركَبَـاتْ ..!


          أنَا طَعنَـة ٌ فِـي جَبِيـن ِ السّمَـاء ،

          تَهمِـي دَمَـاً فَـوق َ خَـدّ النّبَـاتْ ..!


أنَا قِطعَـةٌ مِن شَظَايَا الغُمُوض ،

تُمَـزّق ُ ألـوَانـي َ الـوَاضِحَـاتْ ..!

...................................................

وَ قَلب ٌ يَتِيم ٌ بَرِيء ُ الخُطَى ،

               مَصَابِيح ُ سِكّته ِ مُطفَآتْ ..!


وحُلـم ٌ فَنَى قَبل َ مِيــلَادِه ِ ،

               وعُمـر ٌ سَنَابِلُـه ُ يَابِسَـاتْ ..!


وحُـبّ ٌ تَبَـدّد َ قَبـل َ اللـقَـاء ،

               تَفَاصِيلُ مَصرَعهِ مُبكِيَاتْ ..!


رَسَمنَـا مَعَـاً أمنِيـات ٍ جِسَام ،

             ولكِنْ مَحَتها أيَادِي الوُشَاةْ ..!

....................................................

حَبِيبي .. وقَد كُنتَ لِي ذَاتَ يَوم ،

فَلا تَنسَنِي فَي غَد ٍ ، ذَاتَ ذَاتْ ..!

و قَد كُنت ُ أهـوَاك َ حتّـى الفَنَـاء ،

و كُنت َ تُسِـمّي الهَـوَى تُرّهَـاتْ ..!

تُبَعـثِـرُنا فِـي الصّبَـاح ِ الشّجُـون ،

وتَجمَعُنـا فِي المَسَـا الأغنِيَـاتْ ..!

ونَشـدُو ؛ لِـئَـلّا يَسَــود ُ البُـكَــاء ،

نُغَنّـي ، فَتَسبِقُنَـا الحَشـرَجَـاتْ ..!

.......................................

⁦(༎ຶ ෴ ༎ຶ)⁩⁦(༎ຶ ෴ ༎ຶ)⁩⁦(༎ຶ ෴ ༎ຶ)⁩

.......................................

حَبِيبِـي! ..... لِمَـاذا قَتلنَا الهَـوى ،

وفِي مُهجَتِينَا الهَوى حَمحَماتْ ..!

وكَيف َ تَركنَـا المُنَـى في الزّحَام ،

وأقـدَام قَلـب المُنَـى خَـائِفَـات ؟!

وكيف َ حِبِيبِـي نَقَضنَـا العُهـود ..؟

 وهَـل كُـنَّ يا مُهجَتـي كَـاذِبَاتْ..؟!


لا .. ! لَم نُخُن نَحنُ بَل حَظّنا ،

          وكَم مِن حُظُـوظ ٍ هنَا خَائبَـاتْ ..!


فَلا تَبتَأس مِن صُروف ِ الزّمَـان ،

              فكَم لِيَـدِ الدّهرِ مِن مُفجِعَاتْ ..!


أنَـا ( آيَتِـي ) نَـزَلَـتْ بِالأسَــى 

              وتَمَّـت بأقـدَارِي َ المُوجِعَاتْ ..!

......................................

⁦乁ʕ •̀ ۝ •́ ʔㄏ⁩⁦乁ʕ •̀ ۝ •́ ʔㄏ⁩

......................................

حَبيبِي! أطلت ُ عليـك َ المَـلام ،

وأكثر ُ هـذا الهِـرا .. شَـذَرَاتْ ..!


فِإن جِئتُ أحمِلُ كِيس الحَنين ،

فأشـواق ُ ذَاكِـرَتي .. آسِفَـاتْ ..!


حَبيبي! وقَـد فَـرّقَتنَا الـدّروب ،

لِنحفَـظ في غِيبنَـا الصّلَـوَاتْ ..!


ونطلـق فينـا عنـان َ القُلـوب ،

لكي لا تمـوت برَكبِ الحَيَـاةْ ..!


فَهيّـا نَلُـوح ُ بأيـدي الضّـيَـاع ،

ونَمحو أحَاسِيسنَا المُرهَفَاتْ ..!


ودَاعَـاً ... إلـى أبـد ِ الآبِـدِيـن ،

لِلحُبِّ ، والشّوقِ ، والذّكرَيَاتْ .


 . . ✍🏻 #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

اليمـــــن / تعـــــز .


 / ٤ / إبريل / ٢٠٢٤م

من أنت بقلم الراقي مروان هلال

 من أنتِ.....

من أنتِ يا كف القمر...

من أنت يا سهم القدر...

أقطعة من الجنة أنتِ ...

أتت لتضم الوتر...


أم أنك سفر بعيييييد يرسم حبات المطر....

على جبين الزهر ترسو...

وخدود الورود الحُمُرْ....

وتتحلى بشهد من العسل ...


من أنتِ...

وكيف تبدل حالي...

أكانت نظرةً ....

أم أنها رصاصة من العشق أصابت مهجتي....

أم أن نظرتي بعين قلبي قد بِتُّ منها أحتضر...

ولكنه ...

موت أشبه بالحياة يزيد من عمري ألف سنة 

وشهور كُثُرْ....


ناديتك مراراً بالتمني...

ولما أتيتِ تعدى ما تمنيت الأَمُرْ....

وفاق كل شيء معكِ حدود البشر...

فمن أنتِ....

وكيف يكون نصيبي أن أهوى امرأة شبيهة للبَدِرْ...

تأخذني لحدود اللامنتهى في العشق..

وتغرقني في البَحُرْ....


بقلم مروان هلال

السبت، 2 نوفمبر 2024

خد الأمل بقلم الراقي هاجر سليمان العزاوي

هاجر سليمان العزاوي 


    خد الأمل 


ضرام في الحشى صامت

صوت صراخه مفروض الاختيار 

لانامت العين للدمع صاحبة 

ولا غفل القلب أنين بين طياته يدار 

تمر الليالي العزباء بعسرها

تمطر سحاب الحزن للجفن باقتدار 

قدر من الأقدار زلته الأفراح 

ملأت مروج الغزلان بلا ثمار 

أين البدور أين شموسها

أين صفا الأمس رفيق الانتظار 

جار الزمان فتت الأكباد

رحاه تطحن الفؤاد بأعسار 

كم مللت النفس للرقود شاكية 

بهاء يطال الروح بلا انشطار

عود الصبا هجر الحسناء

يا صبر الفؤاد لزمان عليه جار 

عام من الهول أضرمت أوجاعه

فوق خد الأمل أهواله تدار 

من يهدي طيف المنى لحالم

ليغدق القلب بنسيم يزار

لكل قلب أذيق الصبر مراََ

وهو ماض للوعته بسكرات احتضار 

ليت قوافي الشعر بسطور الوجع ما كتبت

عقيمة قوافيها لا تلد أشعار


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي


العراق

2_ 11- 2024

كم سألتك بقلم الراقي زيان معيلبي

 _كم سالتك قبل وداعي


ومن بدهشته بيننا 

لم يكن غير دمعي يعانقني 

والفراغ الكئيب 

ملء خوفي انتظارك 

نحو مذهولين في شرفة الدمع 

ياللرعونة !!

لم أنتبه لأصيص الزهور بقلبي 

ذوي ملء أحزانه 

كنت أجرح فيه العبير 

وكاد يطير من الصدر 

نحو الفضاء 

لئلا يظل صدى الشوق 

ينبت من دمعات الوسادة 

كان يهدهدني بالغناء

ليرحل عن صوت عمري النحيب 

لا أريد لوجهي 

أن يستعيد فصول البكاء 

دع الليل قربي 

وخذ نجماتك 

علقت في ليلتي غيرها 

بعد أن مد شوقي إليك يديه 

فلم تأتِ خفقة ظل 

أطير على قطرة الضوء فيها 

ولم ترشق البرد حولي 

بدفء الحنين 

لا أريد لعمري حزناً

يجدد أحزانه 

فدع الليل قربي 

وخذ قمراً

تركته دموعك في راحتي 

ليحاول أن يستعيد حضورك 

من سر قلبي الحزين 

بعد أن صار قلبي غمامة حزن 

بمنديل دمع 

تأخر أكثر مما يطيق انتظاري ؟

أعد لحدائق عمري 

ربيعين مرَّا 

ليأتمر القلبُ بالياسمين ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

ذاكرة الطين بقلم الراقية أم الخير السالمي

 ذاكرة الطين ...


كل الرؤى تجردت 

واستصعب الفهم....؟

صار التبصر هما 

والتصبر غما 

وكل القرائن وهما 

فلسفة الطين عصية جدا ...!

تعرجات وتصلبات 

انصهار .. وانهيار ..وانحدار  

فكرة تتلاشى 

وأخرى تتماشى ...

والعقل بينها يتحاشى

الثورة والردٓة ...

فقد كان التجريد فنا 

والصورة خلودا

 أضحت كل المفاهيم عتما 

وتغير المشهد حتما 

وذاكرة الطين تقارع

تثور وتصارع ....

تجتبي أفقا وصوب 

المدى تهفو وتسارع

فالطين روح وفلسفة

 وإثارة ...

مراوحة بين اللين 

والصلابة ...

هنا تتشكل الفكرة 

ويستقصى الغموض

ويصبح للطين.....

ذاكرة .....؟!


             أم الخير السالمي 

             القيروان 

             تونس 🇹🇳