الجمعة، 11 أكتوبر 2024

نكبورن بقلم الساحرة الصغيرة مها حيدر

 نكبورن 


صوت عالٍ يعم المكان، السوق مكتظ بالناس، الجميع يترقب هذا اليوم التاريخي فهم ينتظرون حدوثه منذ سنوات.

جاء المحقق ( سروكان ) برفقه صديقه ( جيمس ).

- أخيرًا جاء هذا اليوم يا جيمس، سأحقق حلمي وأتغلب عليه.

- ما هذه الثقة ؟! هل أنت متأكد أنك ستتغلب على ( نكبورن ) ؟!!

- نعم … سأوجه له أسئلة ستفضحه، سأكشف شخصيته الهزيلة ونقص ثقافته وعلمه.

قطب جيمس حاجبيه، أشعل سيكارته بعود ثقاب كان في يده، خرج البخار مع الدخان من فمه بسبب البرد القارس، وقال بنبرة مضطربة : 

- هل أنت مشغول اليوم يا سروكان ؟

- لا .. أخذت إجازة كي أستريح.

- جميل .. أريد مقابلتك العاشرة ليلًا في بيتي القديم.

- ال ….

قاطعه جيمس قائلًا : 

- لا تسأل لماذا ؟ عندما تجيء سيتبين لك الأمر.

- حسنًا .. أراك إذًا.

ذهب جيمس إلى منزله القديم، جلس على كرسيه الأحمر واضعًا قدمًا فوق قدم، يترقب وصول سروكان . 

عندما حان الوقت، طُرق الباب ..

- مرحبًا سروكان، تفضل.

- مرحبًا ..

وضع سروكان سترته على ظهر الكرسي، جلس وقدمه اليمنى تهتز ترقبًا، وتحدث بلهفة :

- هيا قل ؟ هل جاء ولم ألتقِ به ؟!

- من هو ؟!

- هذا الذي كنا نتكلم عنه صباحًا، نسيت إسمه.

- ااااه … إنه إنا نكبورن، لن نفوته لا تخف.

- أنت واهم ، هذا انا !!

-ومن سيكتشف الحقيقة ؟!

-أعتقد نحن من وضع قواعدها….

-بل نهاية اللعبة !!.


مها حيدر

قامشلو بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 قامشلو 1


قامشلو...

كلُّ الأوطانِ دونَكِ  

خيالٌ و أوهام ُ


كلُّ قصورِ الدنيا

أمامَ بيوتكِ خَرابٌ وحُطامُ 


أيَّتُها المُقدَّسةُ الغاليةُ

لا توازيكِ باريسُ ولا الشَّامُ


نجوعُ ونشقى ونأبى الرحيلَ

وعلى خرابِ بيوتنا مددنا خيامُ


مجنونٌ مَنْ يتركُ وطنهُ

والمجنونُ لا يُسأَلُ ولا يُلامُ


كل الذينَ هَجَروكِ

همْ أحياءٌ لكنَّهم أيتامُ


البعدُ عنكِ يا قامشلو   

جرمٌ ووزرٌ وآثامُ


كم مرَّةٍ ملأْتُ وسادتي دموعاً

والنُّجومُ نِيامُ 


فارقتني الروحُ مُذْ غادرتكِ

اليومُ أنا عائدٌ إليكِ جسدٌ وعظامُ


لا يَطيبُ العيشَ بعيداً عنكِ

أنتِ المَطلبُ والمَرامُ


بكِ يُرفعُ مَقامي 

وفيكِ يطيبُ المُقامُ


غداً أنا في زيارتكِ

الوجهُ مشرِقٌ والثغرُ بَسَّامُ 


وقفتُ مُطولاً في حارتي 

فاحَ منها ذكرياتٌ وأنسامُ


يالروعةِ الأيامِ التي عشتُها 

أُنسٌ وحبٌّ وعشقٌ ووئامُ


ما أطيبَ قلوبُ ناسكِ 

أُلفةٌ وانسجامُ واحترامُ


قَضيتُ عهدَ الشَّبابِ ِ فيكِ

مرَّتْ عليها سِنينٌ وأعوامُ


عربستان ..السِّياحي..الحديقة العامة

كلّها باتتْ ذكرياتٌ وأحلامُ 


جكر خوين..محمد شيخو..سعيد يوسف

مشاهِيرُكِ وأعلامُ


مهما قيلَ فيكِ مِنْ مَديحٍ

لا توافيكِ الأبجديةُ 

ويبقي الكلامُ.. كلامُ 


ليتني الآن بينَ أحضانكِ 

وعلى الدنيا سلامُ 


يوسف أحمد حمو _ سوريا

قامشلو_ 13/12/2021

حين أفتقدك بقلم الراقي عاطف خضر

 ......حين أفتقدك!!

لم أعد أعرف للوقت قيمة

وللناس حولي ظلال

ولا يثير انتباهي أي ضجيج

ولا أعير اهتماما لمن أولاني اهتمامه

كأن عقلي وقلبي وجسدي 

كل لحال سبيله

ولا يربطني بنفسي إلا بقاء الروح بالجسد 

وتشابه مجريات الليل والنهار 

حتى زخم الجميلات لا يلفت نظري

تباينت كل المشاعر وتداخلت الأحاسيس ما بين

ملل وفتور ونفور وضيق

وقلة صبر وفزع وشرووود

صمتي يحيرني وقلة حيلتي جعلتني مسلوب الإرادة 

ودموع العين انقسمت ما بين ساخنة وباردة 

حتى الأيام تمر متثاقلة

كأنها تدور عكس اتجاه الزمن

كل ذلك وأكثر يكون حين....أفتقدك

عاطف خضر

تقولين بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 تقولينَ


تقولينَ صارَ العصرُ عصرًا لِأوغادِ

بلا ذِمَمٍ حتى احْترقْنا كشمْعاتِ

وَهلْ غيرَ قهْرٍ قدْ جنيْتَ وأصْفادِ

بِإِنْشادِ أشْعارٍ وسيْلِ الكِتاباتِ


أقولُ إذا الحكامُ جُزَّتْ نواصيهِمْ

وَذَلُّوا لِغَرْبٍ كي ينالوا الْحصاناتِ

فلا عُذْرَ إطْلاقًا لِصمْتِ أَهاليهمْ

فتبًا لهمْ سُحقًا لزيْفِ الشِعاراتِ


تقولينَ بالتأكيدِ شاهدْتَهُم أوّاهُ

لتدنيس أرْضِ العُرْبِ جاؤوا بحَمْلاتِ

فكُنْ مثلَهُمْ حتى يُصيبنّك الجاهُ

وإلّا ستَلْقى الذُلَ عندَ الْعباءاتِ


أقولُ لِمنْ في الطبعِ مختلِفٌ عني

أنا شاعِرٌ للْأرضِ لا للْمَنصاتِ

هوى أرضِ أجدادي هوىً دونما ظنِّ

هوَ النبضُ في قلبي وَنورُ السَّماواتِ


تقولينَ خوفُ الناسِ من قبضةِ الحُكمِ

يُشجِّعُ حُكامًا بِدونِ كَراماتِ

ولكنْ يميلُ العُرْبُ جدًا إلى النومِ

فلا نهضةٌ اوْ صحْوَةٌ للْإِماراتِ


أقولُ أَشِقّائي برَغْمِ مآسيهمْ

برَغْمِ معاناةٍ، مآسٍ وَويْلاتِ

وَرَغْمِ دُموعٍ أمْطَرتْها مآقيهمْ

ستزهو بلادي معْ جميلِ حِكاياتي


تقولينَ يجري العُرْبُ ذلًا وبُهتانا

لأحضانِ شيْطانٍ لِنيْلِ الْمَسرّاتِ

وأنتَ كما البُركانِ تقذِفُ أحزانا

وترفُضُ ما يُعطى لكمْ مِنْ مذلّاتِ


أقولُ أنا البركانُ لا أقذفُ الوَرْدا

على مَنْ أتى حتى يُنَكِّسَ راياتي

أموتُ ولكنْ راكبًا حاصبًا رعْدا

فلا الذلَّ أرضاهُ ولا حرْقَ آياتي


تقولينَ قلبي سيقتُلُهُ الحُزْنُ

فحكامُنا في غيْهَبٍ بلْ وحاناتِ

وأنتَ تُنادي مَنْ تَملَّكَهمْ جُبْنُ

وهلْ لِمُلوكِ الْعُهْرِ حِسٌّ بِهَبّاتِ


أقولُ أنا حرٌّ وتبغينَ إسْكاتي

فويْلي ثمَّ ويْلي إذا خُنتُ موْلاتي

وخنْتُ قضاياها وتاريخَ مأْساتي

فلا تقْنَطي لنْ يَمْحُوَ الدَّهرُ أبْياتي

د. أسامه مصاروه

ضيق شكوى بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ضيق ، شكوى

كمْ منْ ليالٍ بكيتُ ...

جَفّت العيونُ وما رحمَتْ ...

ضاقَ صدري هماً ،

وما سمعتَ يوماً شكْوىٰ قلّبي ،

ولا رحمتَ يوماً وَجعَ البُعَاد ...

ِرميّتَني في غُربةٍ ، و حيرةٍ في أمري

 دونَ رحمةٍ ....

ظُلّمةُ البيوتِ زادتْ ظُلّمة ،

وقهر وآلام في القلوب .. 

أمنيات نتأمل تحقيقها ،

ًوالأملُ في القادمِ ننتظرْ .... 

إلى متى الانتظار ؟؟؟

الفرج يا الله قريبا"...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

بالشعارات بقلم الراقي يوسف شريقي

 ... ** بالشعارات **


  (( قصيدة على مجزوء الرمل ))


        نحنُ شعبٌ إن قرأنا  

        ما قرأناه نسينا  


        قد رضينا بالتخلفْ

        و على الماضي بكينا


        بالشعاراتِ هتفنا    

        عكسها بالفعلِ سُرنا    


        بالنظامِ قد ضربنا

        و ذُرَا الفوضى بلغنا   


        قد عشقنا العيش مراً

        بالْكفافِ اكْتَفينا


        و على الغرب اعتمدنا  

        سادةً صاروا علينا   


        نحنُ رمز ٌ للنفاقِ  

        بالشقاقِ ابْتَلينا   


        إن تحدثنا كذبنا  

        أو وعدنا ما وفينا


        كذبنا حلوٌ لدينا    

        كذبنا دنيا و دينا     


** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

وثيقة استقلالي بقلم الراقية بشرى طالبي

 وثيقة استقلالي 


عذرا.... صاحب المعالي،

أنا هنا... لأعلن اعتزالي،

ف قُم.. واستمع لمقالي:

كيف لقلب كان يغفو، 

ما بين شعري ونثري..

أن يستبيح هجري.  

كيف سار للصلاة،

في محراب غيري؟

وصكوك غفرانه،

دفعتها من مهري..

كيف؟ لم يعد يهمه أمري!

وقد كان...كل همه أمري!!

لا تحاول، لا تختبر صبري. 

قد كنت يوما،،،

ولم تعد... قدري.

عفوا..........صاحب المعالي ..

فقلبي، أضحى من صلصال....

ما عاد يبكي، على الأطلال ...

فلتنس، أيامنا الخوالي...

وتفضل، يا أغلى الغوالي،

مع حبي، وإخلاصي،

وثيقة استقلالي...


✍️بشرى طالبي/المغرب

انتهى الكلام بقلم الراقية وفاء غباشي

 انتهى الكلام..

...................

يامن كنت فارسا للأحلام

وقد ذاب القلب فيك عشقا

وتوجك على عرش قلبي 

ملكا للزمان

غادرت قلعتي

 وحطمت حصون الأمان 

سلمتك زمام حياتي 

وأسفااااه أفلت من يديك 

وهويت به تحت الأقدام 

ناديتك بأعلى صوت

 من أعالي الجبال

ورجوتك مرارا وتكرارا 

فما سمعت إلا صدى صوتي 

يصم الأذان 

سألت عنك في البحور 

ومشيت في الدروب والوديان

سألت عنك زوارق السفر

 والماء المنهمر 

فوق سفوح الجبال 

سألت عنك في السهر

 حتى أضحى النهار

لم أجد إجابة تشفيني

 من إنس ولا جان

فتشت عنك في كل مكان

 فما اهتديت لعنوان 

أقول لك بصدق وإيمان 

إن جئتني وقلبك يفيض حبا 

ويطلب ودا لن أعطيك الأمان 

انتهى مابيننا 

انتهى كل الكلام.

____________________

بقلمي وفاء غباشي

مسافر زاده المعاني بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 مسافر زاده المعاني

نهلتُ من منهلٍ جميلِ

طربتُ من رائعات جيلي

حلقتُ كالطير فى رباها 

كى أنثر الحب فى الخميلِ

سكنت فى حضنها الليالي 

لم أشكو حزنها الثقيلِ

شممت من عرفها الزهور 

حفظته خدها الأسيلِ

سافرت فى بهحة الأماني 

فشاقنى هواها العليلِ

كتبت للقلب قبل عقلي 

فضاع منه شذى العبيرِ

ولما رأيت الحروف حيرى

وجهتها فى ربى الضميرِ

نحو المعالي من المعاني

تغازل النور فى الأثيرِ

فهات اسقني من شذا صباها

يطول منها عمرنا القصيرِ

تعطي كالشمس فى سماها

لا فرق بين الغني والفقيرِ

وأحرفٍ تلك أم مرايا

تعكس نورا بضرب الضريرِ

نظمن لحنا شجياً بهياً

يذيب قيظ الحر فى الهجيرِ


يا واهب الخير فى المعاني

عشت فى خير لو تعاني

حتى لو يأزف الرحيلُ

فكرك باق فى بال الزمانِ

يا واهب الحسن فى القصيدِ

والزهر والعطر والأماني 

تجني عطور الخميلِ زِقاً

يفوح من رائع المعاني 

يلقى الحبيب البعيد صبّه 

هيمان لو عز التداني 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حلو الكلام

الأبيات على مخلع بحر البسيط.

مجنونة هي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 مجنونةٌ هيَ


أيٍّ تكنْ ما دمتَ فوق ترابها

      وملأتَ صدركَ من زفيرِ هضابها

والبدرُ يسبي ناظريكَ بحسنهِ

      والشمسُ تُهدي إليكَ من إيهابِها

والنجمُ يضحكُ والسماءُ مثيرةٌ

        كل النجومِ وقفنَ في أعتابها

لا بُدَّ إلّا أن تثيركَ نجمةٌ

        وتحبُ ومضتُها ولونَ خضابها

وترى الظلامَ بدونها لا ينتهي

         وتحسُّ أن النورَ في أهدابها

وحبيبتي نجمٌ تملَّكَ خافقي

        لجمالِ وجنتها وحسنِ خطابها

ولصوتها وقعٌ يُحرّكُ خاففي

         لو كانَ ميتاً بالترابِ أجابها

ما كنتُ أكتبُ في حياتي قصائداً

       لبحورِ شعرٍ لم أكنْ أُعنى بها

حتى رأيتها والكتابُ بعينها

        فكتبتُ شعري من رموزِ كِتابها

هي علّمتني أن أُحيكَ حُروفها

              بورودها وهلالها وسحابها

لكنها الدنيآ التي تخلو بنا

         مذ كنتُ حيّاً والحياة أهابها

فإذا غفلتَ تنبّهتْ أحقادُها

          تأتي وسمُّ البينِ يأتي بنابها

هيَ غادةٌ تبلو النفسَ بحبّها

          وتعارُ مُعجبةٌ بحسنِ شبابها

وتُفرّقُ الأحبابَ حتّى نُحبّها

        كل القلوبِ وكل من يحيا بها

مغرورةٌ كمليكةٍ مجنونةٍ

         تقسو عليك إذا وقفتَ ببابها

تعطيكَ لكن إن طلبتَ وصالها

              تفنيكَ بين ذهابهاوإيابها


صالح ابو عاصي

مجد أبقاه بالتيه بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ابنة الشهيد تنتظر والدها وقد جاءَ مغطَّى بعلم الوطن قالت :


،،،،،،،،،، مجـــدٌ أبقـــاهُ بالتِّيهِ ،،،،،،،،،،


جـفَّ انتظـــاري وما جفَّــــتْ مآقيهِ

فكيــفَ دمعي يــداري كـــلَّ ما فيهِ


منْ صفوةِ العــزَّةِ المهداةِ منْ وطنٍ

ردُّ الجميـــلِ ومــــا أســـمى معاليهِ


زهــــوٌ ومفخـــرةٌ قــدْ لفَّ في علمٍ

والمجـــدُ أفصــحُ منْ أبقــــاهُ بالتِّيهِ


الــــدَّمعُ خلَّــــــدَ ذكـــرى في مآثرهِ

والقلـبُ ريحانُ فـي عطـــرٍ يحاكيهِ


هو انتظــارٌ يزورُ الـــرُّوحَ فـي جللٍ 

والكــونُ أهــدى شعاعًا جــاءَ يرثيهِ


أبكي المسجَّى بنبلِ الخلقِ أجمعهمْ

دمــعَ الطَّهـــارةِ في أرقى معـــانيهِ


شهيــدُ مكـــرمةٍ بـــاعَ الــــدُّنا رغبًا

أيُّ الجـــلالِ تســــاوى في مساعيهِ


ماكـانَ للـــذُّلِ سيفٌ في مضــــاربهِ  

إنَّ الفـــدا فعلُ والأمجـــــادُ تحكيهِ

  

أبي وبوصـلتي والجــــرحُ يخبـرني

أنَّ الضُّـحى رســمَ الشُّجعانُ ناصيهِ

 

 

خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــة

( البحــــر البســــــيط )

نداء في زمن الصمت بقلم الرائعةأ. آمنة ناجي الموشكي

 نداء في زمن الصمت


يانداءً صار مثلي باكيا

حينما لم يسمع الصوت الأشاوس


لا تلمني والأماني ترتجي

نورها المشهود يمحو للوساوس


وأنا أدعو بأشواقي إلى

صحوةٍ تشدو بها كل المجالس


ماحيينا ياندائي إننا

في رحاب الله للإنسان حارس


ننبذ الظلم الذي أمسى بلا

مانعٍ جاثياً على كل النفائس


يقتل الإنسان يفني نسلهُ

وهو بالإفلاس والأرجاس (خايس)


والأمل باقي بقاء الكون فل

نجعل الآمال في الأعماق فارس


ينشر الإلهام يبني عرشهُ

للذي مازال في الديجور جالس


علّهُ يصحو كما تصحو بنا

نخوة الإيمان في كل المتارس


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٠. ١٠. ٢٠٢٤م

فارس سعيدة بقلم الراقي يوسف الهمالي

 فارس سعيدة ..

____________


في الجمعة القادمة سأشتري كوخ الصفيح...

أعتزل العالم من حولي ..

    و أشعل شمعة واحدة ليلة عيد الميلاد ..

     لن ألتفت لم تحمله الريح ...أنا هنا قررت أن اتعبد وحدي

      لن أخرج حتى يعمدني السلطان ..وألتحق بالأولياء ..

 أنأ سليل القبيلة ..تلك التى تدافع عني ..

 أحبها كما ....أحب سناء ...من أجلها أنا هنا ...

قبل ليلة الميلاد أقلعت عن شرب السيجار ..

أقفلت باب الدار ..ربما ينتهي المشوار ..هل أترك حبي القديم ..

كما تعلمون أنا رجل مستقيم ..أعرف كيف أبتهل حين أقف على جدي الولي ..

هذا الكوخ..هذه العزلة..هذا العالم الخفي ..

يمنحي الشجاعة...لأقول لربي كل شيء..

عاشق لسناء.أرى وجهها أحيانا .على رقعة السماء ..هل كانت من الأولياء ..

         أهي التى حاربت الشياطين منذ سنين عندما أفصحت ..لها عن حبي الدفين ..

    تنكرت لي ابنة الصالحين ...تنكرت لقلبي الجريح..

   أوصدت كل الأبواب ..وتركتني للعذاب..

لن يفيد الغناء في هذا المساء ..

الان علي أن أجمع الكهنة الذين هم سندي ..

وأنحر شاة أو شاتين ..ثم نشرع في المديح ..

    ( يا فارس سعيدة ...هذه الدنيا غريبة ..يكفيني ما عندي )

  لولا الشقاء ...لولا الحياء...لكرهتك يا سناء ...

  

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي