الخميس، 26 سبتمبر 2024

لا تترك يدي بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 لا تترك يدي


شكواي أني في التعاسة و العنا 

و الحزن حيناً قد وصلت إلى الهلاك


هذي الحياة و ما بلغت بدارها 

أمنا فزارني بعد نائبتي هواك 


أشتاق لك.. و أروم وصلك يا أنا 

فسعادتي.. قربٌ ولا شيئاً سواك 


سأموت رعباً إن تركت يدي و لي 

قلباً يعيش على الترقّبِ كي يراك


أسعدتني و حفظتني و أخذتني

من عالمي كالنجم أسبحُ في سماك 


قلت أخلي في روضتي فتفتحت 

لك جنتي، فبدوت فيها كالملاك 


لكن خوفيَ أنَّ عمريَ ينتهي 

و أرى شبابيَ قد تمزّق ما احتواك


ونظرت في كل العيون ولم أجد 

عينيك ترمق من طفلة تشكو الهلاك


بقلم/أمل أبو الطيب محمد

مصر

@الجميع

همسة حنين بقلم الراقي زياد دبور

 همسة حنين

زياد دبور


كم أنا مشتاقٌ...

أن أراكِ أمامي...

ما حلمتُ...

أكثرَ من اليومِ...

أن ألمحَ طيفَكِ في ظلامي...!


الليلُ عندي طويلٌ...

ووجودُكِ فجرٌ وضياء...!

تعالي...

ولو للحظةٍ عابرة...

كي أعيشَ

على ذكراكِ وأحيا...!


فحرامٌ عليكِ...

أن تحبسي روحي..

في سجنِ...

البُعدِ والجفاء...!


تعالي...

كي يرفرفَ قلبي...

وأسبحَ في بحرِ الوفاء...!


ما عاشَ عاشقٌ

وهو محرومٌ من لقاءٍ...

هكذا قالَ لي الهواء...!


زوريني

ثم ارحلي إن شئتِ..

حتى يظلَّ...

الحبُّ نابضاً في الخفاء...!


اروي لي أيَّ ذكرى...

عشتِها لتحكيها لي..

كي أشعرَ أني..

ما زلتُ في قلبِكِ أنتمي...!


أنا عاشقٌ

لستُ سوى...

لا يخدعنَّكِ مظهرُ الكبرياء...!


أنا إنسانٌ ولكنني...

ما زلتُ أهفو إليكِ..

كي ألمسَ...

طرفَ حلمِكِ...

وأتبعَهُ إلى الأعلى

أو إلى الوراء...!


كم أشتقتُ...

أن أراكِ دونَ موعدٍ...

ودونَ أن تظني...

أنَّهُ تكلُّفٌ ورياء...!


حدثيني عن حاضرِكِ...!

حدثيني عن ماضيكِ..!

اكشفي لي...

عن مستقبلِكِ...

فشغفي معرفةُ الخفاء...!


تعالي...

كي أغرقَ في حنانِكِ...

وأحسَّ أنَّ الكونَ...

قد تعطَّرَ بعبيرِكِ...

من الثرى حتَّى السماءِ ...!


بقلم بروفيسور زياد دبور

يا أيها الغر بقلم الراقي عماد فاضل

 & يا أيّها الغرّ &


موْت الضّمائر والطّغْيان أعْيانا

والبغْض فرّقنا والقهْر أبْكانا

ألْقى الغرور بنا في قلْب زوْبعةٍ

وفَجَّرَ الضّغطُ والإهْمالُ دنْيانا

نحْن الخلائف والطّاعاتُ غايتنا

 وأكْرم الخلْق عنْد اللّه أتْقانا

يجْري بنا الأجلُ المحْتومُ في عجلٍ

ويسْطر الدّهْر والأيّام مسْعانا

فيا عشيق الهوى كنْ للْورى سندا

واصْنعْ جميلا به اللّه أوْصانا

بحقّ منْ خلق الإنْسان منْ علقٍ

وحقّ منْ بكتاب الحقّ أحْيانا

وقدّر الرّزق والأقْوات منْ زمنٍ

يا أيّها الغرّ كنْ بالعقْل إنْسانا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

في موكب الاحرار بقلم الراقي محمود الغابري

 فــي مــوكـب الاحــــــرار


في موكب الاحرار رتلت القوافي والجمل

طرزت أبيات القصيدة بالجناس والتورية


مــع الـزبيري وأبـن لـبوزه ونـعمان الـبطل

والـقردعي وأبـن الـلقيه والـرموز الـثورية


أبــطـال سـبـتمبر ورواد الـتـحرر والـعـمل

مـن علمونا كيف نخطو لأجل نيل الحرية


دكو عروش الظلم والطغيان ولى وارتحل

ولـقنوا الـباغي دروس الـقوة الأسـطورية


لـهم مـكانة عـالية في وسط قلبي والمقل

بـنهجهم نـحيا وحـاشا نـخذل الـجمهورية


مـهـما كـتبنا عـن مـأثرهم عـجزنا لا جـدل

لا بــد مــا نـوقف أذا مـرو بـلحظة فـورية


يـحق نـتفاخر ونـكتب عيد سبتمبر وصل

ونـحتفل فـي عـيد سبتمبر بصورة دورية


سـته وعـشرين الابـية ثـورتي أنـتِ الأمل

يـا رمـز عـزة شـعبنا فـل تخلدي جمهورية


✍️الـشــاعـــر / محمود الغابري

ربة البيت ندرا بقلم الراقي عبد الكريم عثمان

 .. ... ربة للبيت ندرا .. . .

      لا تزد عيشك ٠ نكدا إنما الأيام عدا

      وثق الألفة تحظى بظلال العيش رغدا

      نكد العيش سوادا فاطرح النكد وصدا

      لك في انثاك جوا بمليح القول فابدا    

      

      برحيق الحب تهنا تعطك النحلات شهدا   

      مثلما النبتة تسقى يهب الانبات وردا  

      بشغاف القلب حب اسقها الحب لتهدا        

      لا تكن جفا شديدا بث بالاجواء وجدا


      هي أم وهي اخت ربة للبيت ندرا   

      وهي بالليلاء أنس جدول بالوجد يجرا

      النسا بالمهافيم العلا سورة بالقران تقرا

      فابن للحواء قصرا نسجه الصدق لتبرا 


      طاقة أعطاك ربي عمرة تفديك عمرا 

      إن أسأت القول يوما أمحلت تعطيك ظهرا

      فأمدد الشوق مراحا تجد الاهات نهرا

      واحمها تجن حناها كنسيم البحر فجرا

            عبد الكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

قرارات مؤجلة بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 قرارات مؤجلة

..........

بيروت ما اتخذ الكرام قرارا

               بل أوجدوا التبرير والأعذارا

فكأنهم ما شاهدوا ماذا جرى

                    وكأنهم لم يسمعوا أخبارا

بيروت تلبس حلة من مجدها

                     والغير يلبس كالقيود سوارا

والقدس نادت قبلها ما استأسدوا

                    والصمت صار تلطفا ووقارا

والثأر صار تهورا وجريمة

                        تلقى عقابا صارما جبارا

لم يكتفِ الأزلام في خذلان من

                     ظلوا لقدس وحدهم أنصارا

بل أبرزوا إعلامهم لدعاية

                  والدعم من أهل الرياء توارى

ظهرت خفافيش الظلام لديهم

                         لتلوم سيفا حازما بتارا

بيروت نامت في الظلام وقبلها

                  غزة الجريحة لم تجد أنوارا

لبنان أصبح بالجراح مخضبا

                   وهو الجميل وللجمال منارا

ماذا جنى غير الصمود بأرضه

                  حتى يذوق من الكلام مرارا

لاموه من أجل التملق للعدى

                  ظل الوحيد ولم يجد أنصارا

بثوا سموم القول في أقوالهم

                    ونرى التبجح بالكلام مرارا

لبنان كل واحد برجاله

                      والغير أدبر صاغرا إدبارا

بيروت ما ولدت بيوم خانعا

                          أو كاذبا ومهادنا فرارا

فروا جميعا للقتال وغيرهم 

                    بين المراقص سائرا فرارا

لبنان يبقى شامخا بنضاله

                         لبنان يبقى ثابتا جبارا

المقبلات خيوله يوم الوغى

                  القادحات من النزال شرارا

فدعوا الملامة للكرام فإنهم

               حملوا السلاح ليسكتوا أشرارا

.............

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

وطني الجميل بقلم الراقي إبراهيم داديه

 ♥️

‏ 🇾🇪 وطني الجميل 🇾🇪

كلمات / 

إبراهيم محمد عبده داديه- اليمن 

‏🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪

عَرفتُكَ يا مَوطِني بالسَّعِيدْ

              وحُبكَ فِي مُهجتِي والوَرِيدْ

سَتبقَى علَى اﻷَرضِ يا مَوطِني

                     تُزينُها مِثلَ عِقْدٍ فَريْد

غداً سَوفَ تغدُو عَرِيسَ الدُّنا

             وشَمسَاً تدُكُّ الظَلاَم البَليدْ

سَيبزُغُ فَجرُ المُنى عِندنَا    

              ويَبدأُ فِي العُمْر يَومٌ جَديدْ

ويُشْرِقُ صُبحٌ جمِيلٌ لنَا

                  ويرجعُ تاريخُ عهدٍ رغَيدْ

وتغْدُو المَآسِيْ مِنَ الذِكْريَاتْ

               نُحدِثُ عَنْها الزَّمانَ الوَليدْ 

وكُلُّ المَصاعِبِ فِي دَربِنا 

               سَنَجْتازُها رَُغْم كُلّ الوَعِيدْ 

مَع الصَّبرْ تُصْبحُ أحلاَمُنا 

             علَى اﻷَرْضْ حقاً وشيئاً أَكِيدْ

وبِالجُهْدِ والصِّدقِ نَجنِي بِها     

                 ثِماراً كَمَا نَشْتَهِي أَو نُريدْ

وَنبنِي علَى الخَيْرِ بُنيانَها

                 وتَحْيا بِلاَدِي بِعَصرٍ مَجِيدْ 

وتَخْضَّرُّ بالزَّرْعِ وِديَانُها 

             ويَبقَى بِها كُلُّ شَخصٍ سَعِيدْ

ونُنْْشِدُ لحْناً يُذِيبُ الجَفَاءَ

                 ونَزرَعُ فِيهَا الوَفَاءَ الحَمِيدْ 

ونَبقَى بِها كُلنَا إِخْوةً

                وإِنْ أَصْبحَ الشَّرُّ فِيها عَنِيدْ

 تُذِيبُ المَحَبَّةُ بَرْدَ الجَلِيدِ  

            كَمَا تَصهَرُ النَّارُ صَلْبَ الحَدِيدْ

ويَنتَصِرُ الحُبُّ فِي أَرضِنا 

            علَى الكُرْهِ أَو هَمْهَمَاتِ العَبِيدْ 

 ويَعقُبُ ظُلمُ ظَلاَمِ الدُّجَى  

                        نَهارٌ يُضِيئُ بنِورٍ شَدِيدْ   

لِيُبهِرَ حُسْنُكَ ياَمَوطِني

              جَمِيْعَ الوَرَى بالْجَمَالِ الرَشِيدْ

ويَكْبرُ حُبُّك فِي كُلِّ عيْنٍ

                    تَراكَ وإِنْ كُنتَ عنْها بَعِيدْ

 سَترْحَلُ عَنكَ شُرُوْرُ الوَغَى     

              وتَبْقَى الجَمِيلَ القَوِّيَ السَّعِِيدْ

‏🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 🇾🇪

وسادتي بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

       / وسادتي/

سئلت يوما ، عن صمتي

      و قلة حواري

سؤال ، ما كان ببالي و

    لا عالقا بأفكاري

قلت أيها السائل لا تنتظر 

مني جوابا يخص اسراري

لا أنت و لا غيرك يمكنه

معرفة ما بداخلي ساري

إلا رب العباد عالم الغيب

   هو بكل شيء داري

و كذا وسادتي التي تشعر

     بما يشغل أنظاري

أدركت أنها تحس بي و

    بحجم أكداري

من عليها أحكي همومي

    بالليل و الأسحار

 دموعي معبرة تبللها 

عليها تنزل كما الأمطار 

 وسادتي ذاك الثنائي

المتدحرج مع أعماري

السارق منامي و أحلامي

و السبب في إلهامي عند 

      نظم أشعاري

على الدوام ترافقني ، تحد

      من حرقة ناري

وسادتي ، إن تغير شكلها

 و اختلفت في الابتكار 

 ما تغيرت صفتها ، لا في 

  النظر و لا في الأدوار

دورها في الأنس مستمر

   من المهد إلى الكبر

من منا ينكر دور وسادته

    عند إفشاء الأسرار

عليها راسي مع جسدي 

ينعما بالراحة ، لما يفرغ 

    ضغط أضراري

عناقها طمأنينة و سكن

 و صمتها بئر أسراري

                                         عبدالمولى بوحنين

                                            * المغرب *

ذرة إنسانية بقلم الراقية هدى المغربي

 ذرة إنسانية ..! 


كيف ستسمو البراءة ..!

كيف ستعيش وتأخذ حقها المغتصب ..! 

هذي الطفولة التي هُدرت دموعها ..

حينما غاب الضمير .. 

وانعدمت الإنسانية ..!

التي باتت صفة غريبة وشاذة 

عن مجتمع بات رمزه وشعاره الطاغي بتنقيص (السين) عنها .. 

لتصبح الأنانية هي أساس كل شيء ..!!

ومن أجل تحقيقها ..

سعيٌ بطرق دنيئة..!

ابتزاز واحتيال وخطف ..!

فليس من قيم وأخلاق تحكمهم ..!

ولا حتى انتماء لعقيدة ودين ..! 

هم كالحيوانات بل أضل ..!

جمادات تمشي على الأرض ..

لا روح بها ولا قلب ..

كائنات يُتحكم بها من قبل شياطين الإنس والجن ..!


هذا الإنسان ...!

خلقه الله في أحسن تقويم وعلمه مالم يعلم ..

أصبح تابعا لتقويمهم وغطرستهم ..!

بات قطعة فخار يشكلونها كيف يشاؤون ..

أو كطينة إسمنت يصبونها أين ما أرادوا ..!

أيها الإنسان ..؟!

يا من سميت باسمك هذا؛ لتؤنِس وتؤنَس ..

لأن تُحِب وتُحَب .. 

لا أن تتحكَّم بغيرك ويُتحكم بك ..!

لا أن تَذِل وتُذَل .. 

كيف لك أن تستعبد أناسا وقد ولدتهم أمهم أحرارا ..؟! 

كيف لك أن تحبس نفوسا سما أصحابها ينشدون الحرية ..؟ 

كيف لك أن تقبض أرواحا أعطاها خالقها حق الحياة ..؟!


بقلمي✍️

هدى المغربي

يا أيها الساقي بقلم الراقية وفاء فواز

 ياأيُّها الساقي ..

هنا حيثُ الشتاء بطيء العبور

ذبُلتْ ملامحي وترهّلَ صبري

وذبُلَ الشوقُ في دروبِ الانتظار

وأنتَ واقفٌ على بوابةِ الغيم

تنظرُ بعين فراسةِِ إلى الأرض

وتحجبُ صوتَ الضوء !

مدّ يديكَ لصحراءِ قلبي

فلربّما تُزهرُ عنباً ونخيلاً 

اقطعْ تلكَ الأميال نحوي

ستدلّكَ قصائدي على الطريق

اقتفي أثرَ جيوش نبضي

اشتاقتْ عينايَ لصوتكَ 

وهزمتني ثورات الحنين 

وأظافرُ الغياب خربشتْ ..

وجهَ تُربتي 

وكلّما تشققتْ أُهرولُ إلى 

ينابيعِ قصائدكَ لتُمطرَ ألحاناً

فتزهرُ الأماني وحقولُ القمح

وبيادرِ الياسمين

ترسُمني ربيعاً على وجهِ الشمس

وتستوعبُ غروري بقلبِ كاهنِِ

تُقشّر عنّي صلابتي وتمرّدي

تُحوّلني إلى طفلةِِ متلعثمةِِ 

لاتُسعفُها الكلمات

ترتجف روحي وتفيضُ ..

كشلالِ ماءِِ في أتونِ تموز ............!!


وفاء فواز \\ دمشق

يا بسمة الفجر بقلم الراقية رفا الأشعل

 يا بسمة الفجرِ ..


يا مَنْ سكنت بمهجتي ما أروعَكْ

سُبحانَ من خلقَ الجمالَ وأبدَعَكْ


يا بسمة الفجر الّذي في خاطري

كالبدرِ وافقَ فيضُ نورٍ مطلعكْ


أنت الرّبيعُ بسحرهِ في خافقي

وبسحرهِ هاروتُ كحّلَ مدمعَكْ


يا من بأفقي لاحَ ينثرُ نورهُ

بدْرٌ .. ومنْ غيمٍ رقيقٍ بُرْقُعَكْ


مولايَ إنّي في هواك متيّمٌ

قَدَرٌ قسا .. وأراه عنّي يمنعكْ


عذبُ الكرى عنّي نفته هواجسي 

يا حبّ قد دلّهتني .. ما أوجَعَكْ


للشّوق نارٌ قَدْ أذابتْ أضلعي

والقلبُ يفقد نبضه لو ضيّعَكْ


يا من براني حبّه .. يا آسري

قلبي على عرش الهوى قد ربّعَكْ


والنّفسُ يمنعها الحياء فترعوي

وتجنّ كي تطوي الدّروبَ لتتْبَعَكْ


عمري وقدْ غبتمْ ضياعٌ كلّهُ 

والقلبُ يشقى منذُ أن أمسى معكْ


يا أيّها الطّيف الَذي في خاطري

أسرجت أحلامي لأبلغَ مربَعَكْ 


أرجوك يا طيف الضّيا لا ترتحلْ

قلبي يودّعُ صبرهُ لو ودّعَكْ ..


يا أيّها العمر الّذي يمضي سدى

في البعد عنهُ وفي الأسى ما أضيعَكْ


مِنْ دنّ حبّكَ قَدْ رويتُ قصائدي 

والشّوق يسطرُ أحرفًا كيْ يسمعَكْ


بقلمي / رفا الأشعل 

على الكامل

لبنان جرح ينزف بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لبنان جرح ينزف


حُرحٌ تجذَّرَ بين الروحِ والجَسَدِ

جُرحٌ عميقٌ به الأوطان.ُ منْ أَمَدِ


جُرْحٌ عنيدٌ ومنْ للجُرْحِ يُسْعفه

غابَ الطبيبُ وما بالأفْقِ منْ مَدَدِ


لبْنانُ بابٌ عميق الجُرحِ يا وطني

نزفٌ شديدٌ أتى قد فَتَّ في العَضُدِ


إلى متى وإلى متى تظلُّ بنا

مصائبُ الدَّهْرِ ترمينا إلى الكَسَدِ


نحيا بلا هدفٍ لا نرتقي أبداً

تاه الطريقُ فصارَ العُرْبُ كالزَّبَدِ


 شجْبٌ وندْبٌ على أفواه قادتنا

فهلْ سنبْقى بهذي الحالِ للأَبَدِ ؟


شجْبٌ أتانا كصوْتٍ فوقَ نائحةٍ

بوسْطِ قارعةٍ تبْكي على البلدِ


رحْماكَ ربي فحالُ القومِ مؤْسِفَةٌ

فلا عتادَ لهمْ حتى بلا عَدَدِ


إلى متى سيظلّ الغربُ يضْربها

إلى متى سوفَ ننْساها بلا سَنَدِ


إلى متى ستظلُّ العُرْبُ مرْتَهناً

لبطْشِ غرْبٍ فلا نلْقى سوى العُقَدِ


قولوا لمنْ بزمامِ الأمرِ قبْضَتهمْ

تاريخكمْ باتَ مقْروناً مع النَكَدِ


إلى متى وصغارُ القومِ تحْكمنا

حتى غزانا ثقيل الهمِّ والكَمَدِ


إليكَ ربِّي منَ الأهوالِ شكْوتنا

أنْتَ المُعين وما بالوسْعِ منْ جَلَدِ

 

ماذا نقولُ لجيلٍ حينَ يسْألنا

عن الرَّزايا وهلْ بالعيشِ منْ رَغَدِ ؟


ماذا نقولُ إذا ما الموت داهَمنا

والله يرْبطُ يومَ الحشْرِ بالمَسَدِ


ماذا أقولُ بذاكَ الهمُّ وا أَسَفي

أنا الجريح وهذا الجُرْحً في جَسَدي


قدَّمْتُ عذْراً لربِّ العرشِ يرْحَمني

أنا الضعيفُ إذا ما غبْتُ للأبَدِ


عبدالعزيز أبو خليل

إهداء الحنان بقلم الراقي خالد حامد

 إهداء الحنان 

................

وتمر أوقات الصفاء تعيد للكون الأمان

يغزل الطبع النقاء يلون جدران المكان


تركت آلاف النساء وعشقت بنات الجان

وأظل بسحر البقاء أجهل أفتكر العنوان


يسعد القلب الوفاء ويعزف القلب الأغان

ويمنع خلوتي الحياء وسعيد وربحت الرهان


تعانق الأرض السماء وتطلق للفرح العنان 

وتمسح العين البكاء وغرد بواحتي الكروان


وترسم الكف الحناء ويعطر المسك اليدين

وأسمع همس الشعراء وترقص كغصن بان


يغرق المطر الصحراء ونعيش بقصر السلطان

ونأكل اللحم الشواء وأشرب نخب الحسان


ونعيش أحلام الثراء ونملك كنز المرجان

وتصير الأحضان الدواء وأخلع ثوب الأحزان


ويهجر العين الضياء وأسأل قارئة الفنجان

تراود العين الظباء ويملأ الورد البستان 


وتسرع نجوم الفضاء تنير طرقات الزمان

وتعلو أصوات النداء تنادي إهداء الحنان


       بقلمي / الدكتور خالد حامد