الأحد، 8 سبتمبر 2024

يزورني السعد بقلم الراقي طالب الفريجي

 ............يزورني السَعدُ................

.

أردتُ أكتبُ عَن عينيكَ يا وطناً

ما زال يذرِفُ دمعَ الحزنِ والألمِ

فاستمسكتْ لُغتي في حبلِ قافيتي

وجاذبتني حروفي فضلةَ القلَمِ

أعيشُ فيكَ عليلاً لا دواءَ لهُ

كأنّني عدمٌ قد جاءَ مِن عدمِ

في شاطئيكَ أرى الأحلامَ عائمةً

وفي ضفافِكَ ما يبري منَ السقمِ

هذا مُحيّاكَ بدرٌ والدجى سحرٌ

ومن ضيائِكَ يُفنى داجي الظُلَمِ

نَمْ في فؤادي إذا بردُ الشتاءِ أتى

غطاؤكَ الروحُ لنْ تخشى منَ الديَمِ

ما زلتُ أهواكَ ما زالتْ تراودنُي

أحلامُ عُشقكَ عندَ الحِلِّ والحرمِ

فأنتَ ساريتي للآنِ ما انكسرتْ

يوماً ليبقى عليها في الذُرى علمي

وأنتَ لي نغمٌ ما مرَّ في وترٍ

بلْ أنتَ قافيةٌ ميميةُ النغمِ

سعادتي أنْ أرى أهليكَ في فرحٍ

يزورني السعْدُ رغمَ الهمِّ والهرمِ

والحادثاتُ ستمضي مثلما قدِمتْ

فيرقصُ الحرفُ في روحي وفوقَ فمي

أعودُ فيكَ فتىً ما ابْيَضَ عارضُهُ

وينكفي الشيبُ من رأسي إلى قدمي

              طالب الفريجي

حرائق الحقائق بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 حرائق الحقائق


ضاقتْ عليَّ الأرضُ حينَ أتاكَ  

                          والموتُ خلفَ الهاربينَ رماكَ  

لا تيأسنَّ إذا رحلتَ مودّعًا  

                          فالحزنُ ريحٌ في الفؤادِ سواكَ  


يا صاحبي، إني بَعِيدُكَ مرّةً  

                          والعيشُ يُسْرى لو أتى مسراكَ  

إذ ينثني السيفُ الحسامُ لفارسٍ  

                          يبقى الرجاءُ إذا مضيتَ نداكَ  


فالدهرُ ماضٍ لا يُردُّ لقاعدٍ  

                          والعمرُ سهمٌ في القلوبِ شباكَ  

فاركبْ خيولَ المجدِ رغمَ شقاءهِ  

                          إنَّ الطموحَ لجذوةٍ أحياكَ  


يا من تركتَ الصبرَ بين جوانحي  

                          أبني به من ضَعفِنا معناكَ  

لو كانَ في التوديعِ موتٌ صامتٌ  

                          لارتفعتْ في نعيهِ ذكراك

عماد فهمي النعيمي/ العراق

من يعين عالما بقلم د.عبد الحليم محمد الهنداوي

 من يعين عالما

يا صباحا باسما

بالنهار حالما

في حنايا مهجتي

يتوارى هائما

من يعاني مثلنا

فليعينُ عالماً

لو يداوي جهلنا

بالأمور فاهماً

لا يماري من طغى

أو يباري جاهلاً

فى المرايا من يرى

لو رأينا عاقلاً

فى البرايا هل نرى

فى دنيانا سافلاً

لو تسامى للعلا

إستهام مائلاً

مرحباً أهل الوفا

والوفا منه الدفا

لا تداني خائناً

كن قريباً للوفا

أو تجاري جاهلا 

ستعاني لو صفا

لو تباري عالماً

للقلوب مصطفى

صلي وسلم دائما 

عالمصطفى رمز الوفا

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حلو الكلام.

ارانا نعود بقلم الراقية رفا الاشعل

 أرانا نعود ..


أرانا نعود لدهرٍ غبرْ

كما شاء أعداؤنا والقدرْ


نتوه على الدّرب .. درب الأسى

على جانبيه الحصى والحفرْ


ومجد الجدود يضيع سدى

ودهرٌ سقانَا الكؤوس الأمرْ


نعيش الحروبَ وكلّ الخطوبِ

وغابتْ نجومٌ وغابَ القمرْ


جلستُ وحيدًا بليلِ الدُّجى

وفي خاطري ذكريات تمرْ


أمن سرمدٍ ليلنا لا يفوتُ

حزينٌ .. طويلٌ وداجٍ عكرْ


وقلبي جراحٌ به نازفاتٌ

وما التأمتْ .. من رياء البشَرْ


فلذتُ بتلك الدَنا داخلي

بمرج ضياءٍ بديعُ الصّورْ


تركتُ ورائي زمانًا دجَا

ونور تمشّى بأفقي انتشَرْ


وفجْرٌ أطلّ .. رقيقُ الحواشي

وأنفاسه من رفيف الزّهَرْ


نسيمٌ يقبّلُ ثغْرَ الأقاحي

ويرشفُ كأسَ النّدى بحذَرْ


حفيفُ الغُصُونِ وهمس السـكون

كعذبٍِ اللّحون .. كخفقِ الوتَرْ


بأعماق نفسي ربيعٌ وَليدٌ 

توشّح بالنّورِ .. نور القمَرْ


أنَا من هنا قَدْ رويتُ يراعي 

وفتّشْتُ في بحرها إِذْ زَخَرْ


وأستكشفُ السّحرَ في كلّ شبرٍ

وأجلو جمالا بها قَدْ بهرْ


ليَ الشّعْرُ مَا كانَ إلاّ هوى

لروحي .. وقلبي به قَدْ سُحِرْ


ويغْمرُ أفقي .. يزيحُ غيومًا 

يزيحُ أسى بفؤادي استقرْ


يمدّ إلى غبشي من سناهُ

ويسقي جذوري رذاذُ مطرْ


بتلك الدُّنَا إقتنصتُ حروفي 

وأستلهم الوحيَ لمّا خَطَرْ


وغُصْتُ لأسْبُرَ أعماقَ نفسي

فأدركت من سرّها ما سحَرْ


ككنزِ سليمانَ كانتْ كنوزي 

إلهي الكريم بها قَدْ أمرْ


بقلمي / رفا الأشعل

(على المتقارب )

كما تدين تدان بقلم الراقي حسين عطالله حيدر

 كما تدين تدان        


هأنذا اليوم مفارق وهذا آخر كلام اسمعي

انتهت قصة العشق بيننا وحبكِ غادر أضلعي


لاتحاولي المراوغة لاتتكلمي اصمتي واعلمي

لاشيء منكِ أتقبله وأعذاركِ ماعُدتِ بها تُقنعي


لم أعد من غرامكِ أتنفس ولا حنيني لكِ يفي

قرارا اتخذته وختمته لاأريد حضنك مضجعي


تحجرت همساتك الدافئة في ممرات أوردتي

وعلى مسامعي ماعاد كلامكِ الجميل بمبدعِ


أزهقتِ روحي ومن كؤوس المرار كم سقيتني

حسمتُ أمري بالفراق ماعاد لحن هواكِ تولعي


ماأقساكِ ألمح نظراتكِ الباردة تسعد لحزني 

وإن متُ بحسرة أمامكِ يحلو لكِ مصرعي


حاولتُ بسط راحتيً أماناً  وحناناً كي تنعمي

تجاهلتِ اهتمامي وكنتِ لاتبالي ولم تعي


ألف ألف ميل من العذاب والقهر بينكِ وبيني

وسنين العمر بأكملها لاتشفي آهات توجعي


سأكتُبُكِ ذكرى أهجرها وأمسحكِ من ذاكرتي

وأداوي جراحي المؤلمة وألملم بقايا أدمعي


هو ذنبي أني عشقتكِ جعلتكِ بالغرام قبلتي 

وتحملتُ لهيب ناركِ لأنه كان قربكِ مطمعي


منذ أن بدأتُ هذا أنا محللا لأحزاني وظلمي

لم ألق رحمة منكِ ولا الدنيا رحمت تضرعي


أنا الآن إنسان آخر لامحبوبكِ الذي تعرفين

تعلمتُ من الحياة كثيرا وداويتُ تصدعي


لن أكون طيبا كسابق عهدي سأعلو وأرتقي

جاء دوركِ تهيأي واستعدي لجفائي وتمنعي 


لن أتهاون معكِ بعد لن أرحم سيل أدمعكِ 

كما تدين تدان سأسقيكِ المر من إناء مترع


مهما حاولتِ تعطف فؤادي عبثا لن تكسبي 

فما لقيته منكِ إذا رضي أحد بحمله لمدعِ


لاتلعبي دور المسكينة بتِ واضحة أمامي

لن تكوني ندا لي وتقابلين في الآلام تفجعي


نفذ الصبر سأمضي دونكِ وأكمل أيام عمري

ارحمي قلبك وارحلي لا سبيل لكِ لمرجعي


اذهبي ابعدي خلف الأيام اختفي عن ناظري

لا أطيق بعد الآن رؤيتكِ حتى ولو لي تركعي


                         الشاعر

                     حسين عطاالله حيدر 

                               سورية

حمم من الأشواق بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 حٌمَمْ مِنَ الأَ شْوَاقَ 

حُمَمْ مِنَ الأَِشْوَاقْ كَمْ تَكْوِينِيِ  

وَحَنِيّنْ قَلْبِى للْقُاَ يُبْكِينِي  


بِالْصَدْرْ قَلْبٌ قَدْ تَمَزْقْ فِىّ الْهَوَى 

مَا غَيْرَ وَصْلِكَ بَلْسَمَاً يُشْفِيّنِي 


يَامَنْ سَرَيّتُ كَالْدِمَاءَ بِخَافِقّي 

وَسَكَنْتَ بَيْنَ حَشَاشَتّي وَوَتِينّي 


بِسّهَامِ حُبِكَ صَدْيّتَنِي وَأَصَبْتَنّي 

وَأَتيّتَ فِىّ حُلْمٌ الْهَناَ تُغرِينِي 


يَامَنْ وَضَعْتَ الْقَيّدَ قَدْ أَلمْتَنّي 

أَطْلقْ يَدَيَّ فَالْقَيّدُ شَلِّ يَمِينّيِ  


رِفْقَاً فَإِِنَ الرَّوْحَ فِيكَ عَلِيّلة  

وَرُؤى عِيُونَكْ كَمْ يَسُرَ عُيُونّيِ


مجذافْ حُبْكَ غَارِقً فِىّ مُوجَتِيّ  

حَرِكْ مِيَاهِيّ كَيْ يَفوُرَ حَنِيّنِيّ


ضَرَّ البُعَادَ بِخَافِقي فِىّ غُرْبَتِيّ  

وَنَعِيّمْ قُربِكَ كَمْ يُثِيّرَ شُجُونِيّ 


أَهْوَاكَ يَا تَاجْ الرِجَالْ فَضُمَنّيِ  

فَ لَهِيّبْ شَوقِي ٱهَتِي وَأَنِينِيّ 


نَادَاكَ قَلْبِيٌّ قَبْلَ عَقْلِيٌّ عَاَشِقِي  

أَقْبلْ فَأنْتَ حَقِيقِتيٌّ وَيَقْيّنِيّ 

بِقَلمْ / أَمَلْ أَبُو الطَّيِّبْ مُحَمَّد

على مرمى سنبلة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸على مرمى سنبلة 🇵🇸


(على مرمى سنبلة) 


فتحتُ باب قلبي، 

وأغلقتُه على أصابعي. 

ولستُ أدري أمُسْتقبلي

الملح، أم مُودّعي؟

أنا حقا متعبٌ، ولاأدّعي! 

من فرط الأسى، لاشيئ يوجعني، وإنّي معي. 

أناصلبٌ،لكنّ صوت الزنانة يستفزّ أدمعي. 

ويفتح كل الملفات، التي خبّأتها بمواجعي. 

ركام البيت، فقدُ الأهل

أين موقعي؟ 

سيارة الإسعاف، وأصواتا تقول: تراجعي!

فتحتُ باب قلبي، لم يخن وطنا، ظلّ ينزف، وتكتب أصابعي: 

لاتبرحي، جبل الرماة، 

كوني نجمة وٱسطعي. 

لاتُجاملي الجرح، خِيطيه،دُقّي المدى، وٱقرعي. 

هي قامة الماء، في الطوفان، مُدّي قبسا، لاتفزعي! 

أنالاأخشى الطغاة، 

وليسوا مُركّعي! 

فتحتُ باب قلبي، 

أوقدتُ أصابعي. 

حفرتُ بالعشر، كمائن العزّ، 

يادنيا ٱسمعي. 

وٱصطدتُ صيدا، تَغطرس على مرابعي. 

أنا إن عشتُ شقيّا

سأموت،محاولا، بمُثلّثي

وأجمُعي. 

ياصوت الزنانة، إنّي

أقوى من مواجعي! 

أقسمتُ بالدّم، 

 لأخمِشنّ وجه القُبح، بأصابعي! 

ولأملأنّ الجراب، بالصيد الثمين، بأصابعي. 

أنالاأملك شيئا، وجرحي

مُرَقّعي! 

لكن إذا كَبّرتُ، إشتعلتُ وتقادَحتْ

أصابعي.

لسنا للبيع، يامن قبضتم

الثّمن،وتقولوا تراجعي! 

لسنا للبيع، ياكل الدنيا ٱسمعي. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ونصبت خيامك بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 ونصبت خيامك على محيط قلبي

وأعلنت الرحيل

وتركت دموعا تسيل من النواح والعويل

ألا تدري أن هواك قاتلي وماوجدت له بديل

 ألاتدري ان هذا القلب قفص لادخول إليه ولا سبيل 

علقت الصيام بعدك واعتكفت محرابك من الصباح إلى الأسيل 

وترهبنت في هذا الهوى حتى صرت كالقتيل

 صرت كشمعة في النار تذوب مع الفتيل 

وإن مت في هواك شهيدة فدثرني بردائك مسك وعنبر

وإكليل

لعل الروح إن فاحت بطيبكم يحلو لها الرحيل 

بقلمي ..سميرة بن مسعود

أواخر العمر بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أواخر العمر

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

فرحتي،، سعادتي،،، حين أسمع طرقاََ على باب بيتي  

حين يزورني،،، ضيفاََ،،، قد يقيم عندي ساعة،،، يوماََ

 أحكي له عن تاريخي،، عن مؤلفاتي،،مسرحياتي،، 

 أشعاري وأحفادي 

و عظمة بيتي 

سألعب معه لعبة وحين أكون وحيداََ ألعبها مع نفسي،،،،

أتعب من كثرة السرد ،،، قد يغلبني النوم، حينها أضع رأسي على وسادتي

 في بيت أمنياتي،،، بنيته بعرق جبيني 

لا أحد هنا اليوم،، لا أحد هناالساعة،،أنا وحدي

هيا نلعب،، هيا نمرح 

هيا نتجول في الدار،،،  

صممته لجمع أهل بيتي حولي 

فرحتي،، 

دهشتي،، حين أسمع صوت أقدامهم،، أقدام أمي 

تسألني،،، ألأ تريد أن تنام يا قرة عيني  

تارة أسمع بكاء حفيدي إبن بنتي 

أصغر بناتي 

أخذه بحضني،،، أطبطب على ظهره،،، حتى ينام

اليوم،،، أدمعت عيني،، حين وجدت نفسي وحيداََ أواخر العمر

أين زوجتي 

أين أمي وأبي

أين أولادي،،، بناتي،، و أحفادي

رحلوا كلهم كلهم تركوا البيت دون أذني

عبد الصاحب الأميري

السبت، 7 سبتمبر 2024

أحلف بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 . أحلف


أحلف بالذي 

أبدع في حسنك كل الجمال


وأضاء القمر 

بسنا اللآلئ من وجنتيك نهال


وأشرقت الشمس 

من طلعتك البهية ابتهال


كلما خاطرت 

بالإبحار في عينيك أصبت الثمال


أحلف بأنك

جمعت كل مدن العشق فيك أشكال


وبلغتِ فؤادي

بعدما تدفق الشوق بلهيبه اشتعال


أني تحصنت 

قبلك من غزو الهوى زمان قد طال


فأتيت جمالا 

فوق الجمال ما له من مثال


يا كل الحب


العشق مثل الماء 

للورد والأزهار بدونه محال


مثل الشمس 

كي يأتي النهار بالحياة إقبال


مثل الشراع 

للإبحار ضد التيار مسافات وأميال


فهيا نكمل 

حبنا بلا خوف ونجعل أيامنا عسال


✍️بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬

بلسم الجراح بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 بَلْسَمْ الجِرَاحْ


هُوَ ذَا الأَرِيجُ آتٍ إِلَيْنَا وأَنْتِ عِطْرُهُ

أنْتِ الشَّوقُ وَرَبِيعُ العُمْرِ وأنتِ زَهْوُهُ

بِنُسَيْماتِكِ يَتَمَدَّدُ عَبِيرُ خَيالِي والهَوَى

ويَذُوبُ أََسَايَ وبُعْدِي وَمَا بِهِ اكْتَوَى

أَيَا فُلَّتِي غَلِّفِي بِبَتَلَاتِكِ أدْفاءَ رُوحِي 

وأَنِيري حُلُكَاتِي... وبَلْسِمِي جُرُوحِي 

إنَّ فُتُونِي مُعَلَّقٌ كَالرَّأْسِ كالقَصِيدَهْ

عَلى أَسْتارِكِ أيَّتُهَا الدَّوْحَةُ الفَريدَهْ

سَأَدَعُ عَتَماتِي خَلْفِي للرِّحْلَةِوالإِنْشادْ   

كَزَيْدُونَ وَلَهاً وَفِي الرَّحيلِ كالسِّنْدِبادْ

كَلُّ خَطْوَةٍ إِلَيكِ سَأَخْطُوهَا للجَمَالْ

مَرْفُوقاً بِباقاتِ العِشْقِ وَرِفْقٍ وَدَلَالْ

فُلَّتِي دَعِي العُذَّالَ حَسَداً فِي ضَيَاعْ 

كُلُّهُمْ تَافِهٌ وَوَاهٍ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الضِّباعْ

أَتَيْتُكِ أَنَا النَّوْرَسُ الحُرُّ بَحْرَ دُنْيَاكْ

أُقَاوِمُ مَوْجَ الفَرَاغِ وكُلَّ بُهْتَانٍ هُنَاكْ

لِأُسَلِّي إِحْسَاسِي وأَنْفاسِي مِنْ هَوَاكْ

وَأُسَافِرُ فِي غَمَرَاتِ صَفَائِكِ وَسَمَاكْ


     إدريس البوكيلي الحسني 

                المغرب

الثقة العمياء بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

    / الثقة العمياء/ 

من قبل بالغت في الثقة و ما

   ضربت للخذلان حسبان

كنت أظن أن المحيط يتبادلها

  يعيش في أمن و أمان

أرى البسمة في الوجوه

تتظاهر بود لا يستهان

حتى منحت ثقتي كاملة

  و نسيت عضة الزمان

لا أشك و ما استحضرت

أن وراء البسمة خذلان

كم يا أنا كنت غافلا ، ما 

شعرت و لا حركت الأذهان

كي تعرف أن البسمة مزيفة

       من صنع الإنسان

كنت مرتاح البال ، لا شيئ

يغير بينك و بين الخلان

غابت عنك فكرة تداولوها

      قيلت من زمان

أن الوادي الهادئ . قد يكون

   من أعنف الوديان

يا أنا لا تجعل ثقتك عمياء

  حتى تحدث لك الأيام 

    الدليل و البرهان

                                   عبدالمولى بوحنين

                                       * المغرب *

بماء الحلم بقلم الراقي جمال لخضاري

 بماءِ الحلم أتحمّم ...

فلا يكفي فأتيمم !

وأُقبلُ نحو محرابك، ،،وأتلو ألف ترتيلة !

على بابك...وأترّنم !

فيأتي دفءُ أنفاسك...يداوي الجرحَ كالبلسم 

..ويأتي همس ُ احساسك..يُضيءُ الكون 

لو أظلم ! 

ويبقى' سرّكَ الأكبر..يُغويني ف أتبعثر !

أخطو ...ثمّ أتعثرّ !

إلى ثغرك..هنا سحرك !

وتعاويذك..فلا تُنكر ....

هنا التنهيد ُ ...لا يكفي !

إذا عاد الثغر يتبسّم !

ونسينا حين انسجمنا في المشهد...

إن نسأل أنفسنا : 

من البحر..فيه ومن ِ الغريق !

من الماء..فيه...... ومن الحريق !

ونسينا حين ثملنا..ونمنا للحظةٍ

أن نستفيق

بقلم:جمال لخضاري