السبت، 7 سبتمبر 2024

رثاء بقلم الراقي الشاعر العراقي

 رثاء للشاعر الكبير العراقي كريم العراقي اقول 


ياسيد الشعر كريماً قد رحلت

أخذك القدر برحلتِهِ البعيدة

ماعاد الوتين ينبض بكلماته 

من ذا غيرك يحيي تلك القصيدة 

ذُكرت بكل القلوب مخلداً

واليوم تذكُرك أساطير الجريدة 

ملئت القلوب حزناً بفراقك 

الدمعُ سيلّ بذكراك الفريدة 

ياكريم رحمة الله أوسع 

بجنان الخلد تلك السعيدة 

لو أن دمعي يكفي لصببتهُ

لروحك العطرة وأنثر العبير

وكم من الآلم يغزو جفوني 

ويسكب الدمع كالغابات المطيرة 

رحمك الله وأحسن مثواك 

إنا لله وإنا لربنا المصير 

بقلمي :رِثاءً للأستاذ الشاعر الراحل كريم العراقي رحمه الله

كل صباح بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 كل صباح 

ماذا يحدث الآن 

صور ومشاهد و دمار 

غزة شوكة في صدور الطغيان 

لحظات والمباني تنهار تتصدع

والأطفال يحولون الحجار لألعاب 

تتشكل منها المقلاع والبارود

والمقابر جعلوها سكنا لهم 

بحثا عن ولادة صلاح الدين 

يحملون قارورة الصمت العربي 

والصواريخ تمر خلفهم 

لا يهربون تهتز الأرض 

تزلزل تنفجر كلنا نقاتل

كل صباح وكالات الأنباء تتحدث 

عن اتساع رقعة المقاومة

بالأمس كتبوا عن غزة 

ستسجل شعلتها وتتحدى 

تجوع وتعطش لا عزاء 

نفتقد الوقود والكهرباء 

والمشافي اغلبها حطام 

لا دواء ولا عربات لكنها تتحدى 

المساجد والكنائس تدعو للنصر 

غزة هاشم تقاوم فالنصر قادم 

أحمد محمد علي بالو سورية

مثل الخطيئة بقلم الراقية لمياء الربيعي

 مثل الخطيئة


يجرك ثوب الطريق

وكطائر جريح يقلق ذيل المسافة 

كان التغيير .

عرفت نهاية الدرب منذ بدايته

وأن البعد ثالث بيننا 

وكل ما خلفه الحزن من طعنة

كان أجدر بالنسيان والغفران

لكنه الذنب يقترفك ثانية

ليعيد تشكيل الجسد 

و يطلق اخر زفرة بيننا 

على سطح الرفض والمكابرة  

فيذهب الموج بالروح بعيدا 

ولا يبقى سوى زبد لندم عالق 

فوق صخور ذاكرة تشيخ بالضحايا .

عشق الأنهار بقلم الراقية رانيا عبد الله

 **"عِشْقُ الأَنْهَارِ"**


دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ التَّقَيَا فِي الْعِنَاقِ،  

يَجْرِيَانِ كَمَا الْجَسَدِ وَالرُّوحِ فِي السِّبَاقِ،  

تَحْتَ سَمَاءِ اللَّيْلِ، وَفَوْقَ شَوَاطِئِ النَّخِيلِ،  

يَلْتَقِيَانِ وَلَا يَفْتَرِقَانِ فِي السَّلِيلِ.  


فِي عُرُوقِ الْأَرْضِ، وَفِي نَبْضِ التُّرَابِ،  

يَتَشَابَكُ الْمَاءُ، يُسَافِرُ بِلَا إِيَابِ،  

تَغْمُرُ الْأَمْوَاجُ حُضْنَ الْأُخْرَى،  

كَمَا الْعَاشِقُ وَالْعَاشِقَةُ فِي حُبٍّ لَا يَنْطَوِي.  


يَتَلَاقَيَانِ فِي الْوَادِي بَيْنَ ضُلُوعِ الْجِبَالِ،  

يَتَشَابَكُ مَاءُ النَّهْرَيْنِ فِي حِوَارِ الْكَمَالِ،  

يَسِيلَانِ كَتَبَتِ السَّمَاءُ عَهْدَ الْوَفَاءِ،  

وَلَمْ يَعْرِفِ الْفِرَاقُ بَيْنَهُمَا سَبِيلًا أَوْ بَقَاءَ.  


يَا لَيْتَ الْبَشَرَ يَتَعَلَّمُ مِنَ الْأَنْهَارِ،  

كَيْفَ يَحْتَضِنُ الْآخَرَ بِلَا أَفْكَارِ،  

كَيْفَ يَنْسَابُ الْحُبُّ فِي كُلِّ نَبْضٍ،  

وَيَذُوبُ الْخِلَافُ كَمَا الْمَاءُ فِي النَّارِ.  


فَهَكَذَا دِجْلَةُ وَالْفُرَاتُ، حُبٌّ لِلْأَبَدِ،  

لَا تُفَرِّقُهُمَا صَحْرَاءٌ وَلَا تُحِدّ.  

يَجْرِيَانِ فِي قَلْبِ الزَّمَنِ بِلَا انْتِهَاءِ،  

كَمَا الْحُبُّ الْخَالِدُ، لَا يَعْرِفُ الِانْطِفَاءَ.

رانيا عبدالله

وبدت كأن الشمس تشرق بالدجى بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 وبدت كأن الشمس تشرق بالدجى

تضيء من عينها ليل سوادي 


ورنت تشير إلى السلام بطرفها

وبكفها المخضوب فوق أيَادِي


فعَجِلتُ منها بالحديت فقلت أ

هلا وسهلا ياحبيب فؤادي


ونظرت مفتوناً بحسن جمالها

وطاب وصل بعد طول بعاد


سهرنا وأصباني جمال وصالها

سقاني رحيق الحب بكأس وداد


فغازلت وحي الحب أحسو رحيقه

أحسو وقلبي في الجوانح صادي


و فوقنا النجم يبارك حبنا

وسحر عينيها يذيب فؤادي


وغنت لنا الأوتار لحن غرامنا

أغاريد لحن في جمال سعاد


لها وجه شمس في مفاتن مبسم

وحلو حديث فيه ريق شهاد


وغنت بنات الوجد لما رأيتها

وسقيتُ من حلو الغرام فؤادي


وسحر لحن الحب زاد صبابتي

وصب كأس الوصل يروي مرادي


ولو وهبنا النوم جفن عيوننا

بات الهوى فينا بغير رقادي


ولو يمر الغيم فوق رؤسنا

سقى هوانا منه صفو وداد


بتنا كأن الحب ليس لغيرنا

تفردنا بالحب بلا أنداد


بقلم: عبدالحبيب محمد


ابوخطاب

متى يتقلص البحر بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 متى يتقلص البحر

..........

يا بدر من بعد الفراق خذلتني

            لم تبق للأمل البهي شعاعا

يا بدر مالي غير حبي والهوى

              ذنب علام تركتني ملتاعا

آه من الظّلام زادوا حسرتي

           لا يعرفون من النوى أوجاعا

هيهات أن تأتي المسرة ساحتي

          من بعد ما قال الحبيب وداعا

حبي ستحمله النجوم إذا انتهى

             عمري ليبقى للشجي شعاعا

يا بدر انت ظلمتني وتركتني

           هل خلت شوقي كاذبا خدّاعا

قلبي يلومك ان تظل مجافيا

               يشكو ولا تلقي له أسماعا

ماذا جنى غير الوفاء لحبه

            حفظ الهوى ما بدل الأطباعا

ماذا جنى حتى تناسيت الهوى

           ولبست من نسج الغيوم قناعا

ما عدت أرضى بالعتاب على النوى

           لأعيش ما ابقى الزمان ضياعا

فصنعت من ضلعي الممزق قاربا

                وأعارني أهل الوفاء شراعا

حتى أسافر في البحار لكي أرى

               من باعني بعد الهوى أوجاعا

هم أشفقوا فالحال يشبه بعضه

                ليس لهم في نجدتي أطماعا

يا من نأيت من يعين على الهوى

                غير الذي جعل الحنين مطاعا

أعطيتك القنطار من ألم الجوى

               يا سوء حظي ما رددت صواعا

يا من وراء البحر حبك قاتلي

               يا ليت عرض البحر يصبح باعا

يا ليتها كل البحار تقلصت

                      لتصير شبرا أو تصير ذراعا

علي أداوي بعض آلام الجفا

                يكفيني يكفي ما مضى أو ضاعا

...........

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

لغة القرآن بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………… 

(لغة القرآن)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

………………… 

كَتبَ الإلهُ على الخليقةِ ما كَتبْ

                 بِلسانِ أسمىَ الخَلقِ بنْ أسمىَ العربْ

بالوَحيِّ أخبَرَهُ وأعلَنَ دِينَهُ

                    دِينُ السلامِ وليسَ دِينُ مَن احتَرَبْ

واختارَ للدِينِ الحَنيفِ مُفاخِراً

                      لُغةَ العُروبةِ كَيْ تكونَ هيَ السَببْ

في نَشرِ روحَ الحُبِّ والسِلمَ الّذي

                           أوصَ بهِ الرحمنُ حِفظَاً للأدَبْ

وبِها يُباهي الكافرينَ إذا لَهُ

                           نَكروا عَليهِ عظيمَ قُرآنٍ وَجَبْ

فبِها المبادِئَ كلَّها جاءتْ بهِ

                              وبِها تَبَيَّنَ ظاهِراً أو ما عَزَبْ

ألِفٌ ولامٌ ثُمَّ ميمٌ مِثلَها

                            قافٌ ونونٌ بَعدَها ما مِن عَتَبْ

فَحروفُها جاءتْ لِتَعجيزِ الَّذي

                      قَد صالَ مُدَّعِيَ الكِتابةَ في شَغَبْ

ويقولُ ما قَد أنزلَ اللهُ لَكُمْ

                             هوَ ليسَ قُرآناً ولا فيهِ عَجَبْ

قَد كانَ يَبغي أنْ يَجئَ بِمثلِهِ

                       لكِنَّما لُغةً وتَدبيراً عليهِ قَد صَعَبْ

لُغَتي يُباهي اللهُ فيها خَلقَهُ

                      لَغةَ السلامِ بها السلامُ قَد استَتَبْ

لُغةً أرادَ اللهُ فيها نَصرَنا

                         فَغَدَتْ بِعالَمِنا الأهَمُّ هي الأحَبْ

وبِها تَمَنطَقَ مَن تَمَشرَقَ سَعيُهُ

                          جَدَّاً لإيضاحِ الحَقيقةِ عَن كَثَبْ

سَعيَاً لإثباتِ السلامِ بأرضِها

                        هوَ حِكمةُ الرحمنِ في وَعدٍ قَرَبْ

سَتكونُ في يَومٍ هيَ اللّغةُ الّتي

                      سادَتْ على كلَّ الُّلغاتِ بِلا غَضَبْ

يا حبيبي يا نبينا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ ياحبيبي،يانبينا]


يا حبيبي ،يانبينا


أنتَ في الكونِ المنارةْ


أنتَ بدرٌ في الأعالي


نستضيءُ النورَ منهُ


كلَّما عادتْ ليالي


أنتَ نبراسُ الحضارةْ


ياحبيبي ، يا نبينا


أنتَ نورُ الحقِّ فينا


أنتَ عرفُ الطيبِ… 


في هذا الوجودْ


أنتَ بحرُ الخيرِ… 


والدنيا شهودْ


قال عيسى أنتَ أحمدْ


كلُّ منْ حاباكَ يُسعدْ


قدْ تسمّيتَ البشارةْ


ياحبيبي ،يا نبينا 


أنتَ في الكونِ المنارةْ


ياحبيبي، يانبينا


أنتَ نورُ الحقِّ فينا

* * *


🌹

 كلمات:


عبد الكريم نعسان


 🌹🌹

سلامي للرسول بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 سلامي للرسول


ماذا أقولُ إذا مالشِّعْرُ ناداني

والحرفُ يبدو مع الأفْكارِ إدْماني


كيف السبيلُ وما بالشِّعْرِ منْ جُمَلٍ

في مدْحِ أحمدَ خير الخَلْقِ عدْناني


أنا الخليلي بحورُ الشِّعْرِ تعْرفُني

علي البسيط وقد رتَّبْت أوْزاني 


في حُبِّ طه جلسْتُ الليل أنْظُمها 

قصائدُ المدْحِ في شوْقٍ وإتْقانِ


منْ أينَ تبْدأُ بالأوصافِ يا قلمي

والوصْفُ قدْ حارَ فيه الشاعرُ القاني 


منْ أينَ تبْدأُ ما بالعقْلِ منْ صورٍ

بها أحاكي الذي لله أهْداني


منْ صدْقِ قولٍ إلى الأخلاقِ يأخذنا

أمْ حسْنِ وجْهٍ به الرحمنُ أوْصاني ؟


أمْ باب عفْوٍ بيومِ الفتْحِ دشَّنه

في حقِّ منْ كفروا والعفْوُّ في الآنِ


أتى إلينا بذا القرآنِ مكْرمةً

صلى عليه إله الإنْسِ والجانِ


ياربِّ صلِّ وسلِّمْ دائماً أَبَداً

بلِّغْه ربِّي سلامُ الشَّاعرِ الباني


عبدالعزيز أبو خليل

خذني صعودا يا وطني بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸خُذني صعودا ياوطني 🇵🇸


(خذني صعودا ياوطني) 


وليكن، صُبحنا جميلا، 

جميلا.. 

فليلنا كان طويلا، طويلا... 

أيهاالموت إقترب أكثر... 

نحبك الآن أكثر.. 

كان صفّ الفجر، بخيط النور يزأر. 

حي على الصلاة. 

حي على الصعود

أكثر. 

مائة شهيدٍ، والصف

مسكٌ، وعنبر. 

فائزون بكل الأحوال، ياوطني. 

فائزون، ونظفر. 

ماسرّك، ياغزة

كأنّ صميمك،تُحبينهم

أكثر!؟ 

بل يحبونك أكثر! 

أغار من قوافل المنايا، 

أغار أكثر! 

أنا أكثرهم عشقا، ياغزة

وأنا العاجز، أُقهر

أشرب جُبني، ودمعي

ملعقةتُحرّك مُرّي، الأمرر! 

كلهم صعدوا إليكِ، 

إلا أنا، في قعر الكأس

بلاسُكّر! 

ياوطني: أنا أكثرهم عشقا، خذني إليك صعودا 

وخلّهم، وخلّ الزيتون

أخضر. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الجمعة، 6 سبتمبر 2024

ندى الصحر بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 ندى الصَحر

**********


           ذئآبٌ وليلٌ باردٌ وقفرٌ وجوع

                         وليس للنفس أنيسٌ وهجوع


           وجدِ ماءٍ بمحملٍ تنبعث منه

                          روائحٌ كريهةٌ كنتانات الذروع


            وثيابٌ رثةٌ عضّها الشقاءُ فَبُلت

                        من كثر ما سملتْ من الرقوع


           والتمني والصبرِ في الضيعةِ تآخا

                      وفاقَا أخوةُ الفقرِ والعوز ِالمروعِ


            وصوتِ البرِّ يشكو وحبّ رملهِ

                            يتهافتُ بين ثكناتِ الصدوع


            وغريبُ الريحِ لا يحزرُ جَلدَه

                     عابثٌ يقسو بسوطهِ على الضلوع


            وأمنياتُ الشواردِ من الخيال تُنسي

                   الهمَّ في الضيعةِ الشاحبةِ الضروع


           ورغم تُرحُِ الحالِ يبرحُ بالأمل

                          فتروى أكبادُ البراري والربوع


            ويكسرُ شظفَ العيشِ غيثٌ من

                           غيومٍ هاطلةٍ تروي التروع

        الإستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

           العراق

لقد ارتديت افضل بدلتي المجنونة بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Me besti con mi mejor traje de locura

Sali a caminar bajo aquella intensa lluvia

Las gotas eran gigantescas 

No dejaba ver nada a mi alrededor

Camine y camine sin pensar 

Lleve conmigo un corazón herido

Un alma cansada 

Desde el cielo bajaba una y otra vez destellos de luz 

Mis pies descalzos podian sentir un toque de electricidad cada vez que aquel hilo majestuoso bajaba del inmenso cielo 

Con color dorado superando toda belleza jamás vista

Un asfalto frio

Una lluvia que hela

Un cielo encendido por relampagos y truenos

En medio de todo camine sin detenerme

Por un momento senti ser parte de aquella tormenta 

La tierra el agua esa energia que alumbraba el firmamento, estabamos unidos

Por primera vez fui parte de algo que no fuera la soledad compañera fiel que jamás avandona

Sentia frio

Entonces las hojas de los árboles me abrazaron

Cayeron abrigando a mi cuerpo

Un viento casi huracanado inclino las ramas protegiendome a su manera 

Unos pies descalsos 

Un alma se sintio libre bajo aquella cortina de agua que no dejo de caer...


                              Josefina Isabel Gonzáles 

                                      República Argentina 🇦🇷


لقد ارتديت أفضل بدلتي المجنونة

 ذهبت للنزهة في هذا المطر الغزير

 وكانت القطرات عملاقة 

 لم أستطع رؤية أي شيء حولي

 المشي والمشي دون تفكير 

 لقد حملت معي قلباً مجروحاً

 روح متعبة 

 نزلت ومضات من الضوء من السماء مرارًا وتكرارًا 

 شعرت بقدمي العارية بلمسة من الكهرباء في كل مرة ينزل فيها هذا الخيط المهيب من السماء الهائلة. 

 مع اللون الذهبي الذي يفوق كل جمال رأيته على الإطلاق

 الأسفلت البارد

 مطر متجمد

 سماء مضاءة بالبرق والرعد

 في منتصف كل شيء مشيت دون توقف

 للحظة شعرت وكأنني جزء من تلك العاصفة. 

 الأرض، الماء، تلك الطاقة التي أضاءت السماء، كنا متحدين

 لأول مرة كنت جزءًا من شيء آخر غير الوحدة، الرفيق الوفي الذي لا يغادر أبدًا.

 شعرت بالبرد

 ثم عانقتني أوراق الأشجار

 لقد سقطوا وهم يحتمون جسدي

 هبت رياح شبه إعصارية مالت الفروع لحمايتي بطريقتها الخاصة. 

 بعض الأقدام العارية 

 شعرت روح بالحرية تحت ستار الماء الذي لم يتوقف عن السقوط...


                               جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

                                       جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

تدور الأيام بقلم الراقي مروان هلال

 تدور الأيام 

ويبقى القلب ساكنا بما فيه...

يلتحف بالآلام...

 ولا يجد من يداويه....

فإلى متى ينتظر من يسقيه....


العروق تذبل والدم تختفي منه الروح ...

ولا يجد ما يُجْرِيه....

فإلى متى؟

لست أدري....أحيا ماشيا ً على الأقدام....

ولا أُحِسُ بقدمي....

أحيا كبني الإنسان ولكنني ...

أفتقد قلبي....


عَجِزْتُ عن افراحك يا أيها القلب الحزين...

عجزت والعمر يجري وقبله السنون....


من يواسيك بكلمة...!!!

ومن يهون عليك لأن حالك يشبه حاله!!!!

ومن يخبرك بأنك تحيا بدون يقين....


هل أنا أتوهم حقاً؟

وأني ما وجدتها يوما ولا أحببتها

وأنني من حبها غير سقيم....

          أكاد أُجَنُ ويطير العقل مني....

أكاد أحيا عشقاً عقيم.....


 العين تبكي جفاء...

وترجو نقطة تسيل لقلب يهيم....

لو كان قلبي بيدي لألقيته خارج أضلاعي...

وبنيت مكانه حصناً حصين.....

لا دخول ولا خروج ولا دائن ولا مدين....


سقط كل شيء مني....

وأنا بين وهم ويقين...

بقلم مروان هلال