الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

عشق مع الزلزال بقلم الراقي د.علي المنصوري

 لمناسبة الزلزال في سوريا الحبيبة .. سلم ربي سوريتنا وشعبها الحبيب من كل أذى


عشق مع الزلزال 

---------------

يا له من هول ..

لا نعرف ، لا نعي 

كل شيءٍ بلمح البصر 

من هنا ومن هناك 

ضاعت حتى أبصارنا 

هلع ..

رعب ..

شيء من خيال 

ماذا جرى 

الكل في حيرى 

أين المفر 

قد دنا هامس الموت 

زاغت الأبصار 

بكت الاشجار 

فاضت الانهار 

الكل حيرى

قطار خارج السكة 

قال لها تبسمي 

قالت ماذا ؟

أيعقل وأنا أشم رائحة الموت 

قال لها نعم ..

قد يكون آخر لقاء عند بوابة الرحيل 

فلنحتضن بعض بنظراتنا 

ونستسلم لأقدارنا 

ألا ترين ..

كل ما حولنا كأنه من ورق 

الدنيا ضاقت بما رحبت 

كأن الليل توقف 

ولا صباح بعده 

في هذا الموقف الرهيب 

وأنتِ لن تنسين من اختاره فؤادكِ

الكل في هلع 

وأنتِ تستمعين لكلماته وتبتسمين 

أتظنين أنكِ تودعين

لا لا لا 

ترفعي عن السكون 

الحفظ لمن كانت ماء العيون 

لكِ العين تدمع 

ولكِ القلب يهلع 

أنتِ خيار لا ينقطع 

بل كنز في قلبي يبرق 

نعم هو زلزال ..

فاض معه سر الأنين 

حلم غادر التكوين 

وليل طال فيه التخمين 

الآن سأراه ..

أم غادرت النبضات مع الحنين 

سر لا يتلاشى 

رغم ما جرى 

ورغم ما تهادى 

أحبكِ ..

شيءٌ لا يتعارض مع هول الملاحة 

في أرض راجفة 

أو في سفن غارقة

أو في سماء حارقة 

يا له من هول 

لا نعرف ..

لا نعي ..

كل شيءٍ بلمح البصر 

من هنا ومن هناك


د.علي المنصوري

جراح الكرامة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 جراح الكرامة


حرق الورودِ مواجع في مهجتي 

يستنزفُ الأحشاءَ والأكبادا


والجوع يلوي نفسَه بضلوعها

فوقِ الرصيفِ القهرَ تنشدُ زادا


تلقي على الكف الهزيل جبينها

وتذر في الليلِ الكئيبِ رمادا


وتسير في الأصفاد حائرة الخطى

تستنجد الأعرابَ والأجدادا


ترنو بوجه الحزن في أمجادها

فتری مواكب نصرِها تتهادی


وعلى ربا التاريخ مجدٌ مشرق 

صاغَ البنينَ وألهمَ الأحفادا


واليوم لا مأوی يواري قلبَها

من حائماتٍ تحرقُ الأجسادا


يمشی الهوينی خطوها مترهلا

نحو القيامة يحملُ الأولادا


والفجر يخفي في العباءة وجهَهُ

يشكو ظلاما ينشرُ الأحقادا


فتئن من سوط اليهود جريحةً

ونزيفُ أقصاها الأسير تمادی


لكنما في الأرض أحقر أمة

تلد الهوانَ وتنجب الأوغادا


قد خانها أرحامُها يا للأسی

شدو عليها الليلَ والأصفادا


بقلم :عبد الحبيب محمد

أبو خطاب

حين أراها بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 حين أراها

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&

حين لا تصل قطرات الماء

للأرض،،،

الأرض تبور

حين لاتصل قطرات الماء لشفاه العطاشى

يفعلون المستحيل،، 

من أجل أن تعود لهم الحياة

قد يحملون السلاح،،، يقاتلون 

 يصرخون،،،، يرفعون اللافتات،،، يهتفون

قد يجنّ جنونهم ،، يمزقون الثياب،،

وهم لايشعرون 

وأنا العطشان عشقاََ

أنثر أشعاري على جسدي حزنا،، 

ألماََ،، 

عسى أن أراها

عسى أن أمتع عيني بمحياها

 أعلنها حرباََ

أحطم الأسوار والجدران

حالي حال الذي يموت عطشاناََ،،،

قد يأمرني عقلي بالانتظار،،،بالصبر،،

قد نجد فيه الانتصار 

 أنثر أشعاري للسماء،،،قد تحملها الرياح إليها

قد تقرأ،،، تمسح دموعها 

قد تندم

على بساط الريح تعود

من يدري!! 

أكحل عيني برؤياها  

حين يشتد شوقي لها،، أبحث عنها في الخفايا،،، عن ظلها

عن أسمها 

عن شجرة الليمون،، عشقها

عندما تختفي كل الحلول

أرسمهاعند باب منزلي

على طولها،. بأبعادها،،

 بأنفاسها

أمنحها روحاََ من روحي،، أمنحها الحياة

قد تعود إلينا لحظات الود

حينها أراها 

عبد الصاحب الأميري

كن راجح العقل بقلم الراقي حسين الجزائري

كُن راجحَ العقـلِ...!
"""""""""""""""""""""""
إنَّ دُجــى الليـل ستــرةً
 وسواد القلب قبيح ...
وضــوء النهــار بهجـــةً
ونقـاء السريرة مليح ...

مهمـا عـدوْت مستعجـلاً 
لن تُسابق الريح ...
امـدد خُطاك ثـابتـاً تصـل 
لِمُبتغـاك مُستريح ...

لاتراوغ في القـوْل خُبْثـاً
ولا تَغْلُلْ كالشحيح ...  
كن كريم العطاء صاحـب
القوْلَ الصريـح ...

شهادة الزّور جمر حاملهـا 
وجهه فضيـح ...
وكلمة الحـق نصرة تُداوي 
مَـن كان جريح ...

إذا لَطَمْـتَ يَـدُكَ بالأُخـرى 
مالجدْوَى أن تَصيح ...
كُـن راجـح العقـل تُميِّــز 
الخطأ من الصحيح ...

 بقلم : حسيـن البـار الجزائـري
واد التـل- البعـاج - أم الطيـور .
      12/ 08 / 2024 م

وجدي على. رفقة بقلم الراقي هلال الخويلد

 ،؛،؛،؛، وَجْدِيْ علَى رِفْقَةٍ ،؛،؛،؛، 


شعر : هلال الخويلد


أقُولُ والقلبُ مَحزُونٌ بهِ وَجَعُ

 والفِكرُ أمْسَى كَليلاً لَفَّهُ جَزَعُ


وَجْدِي علَى رِفْقَةٍ ما عِشْتُ أَذْكرُهُمْ

بينَ الحَنايا لَهم رُكنٌ ومُتَّسَعُ


ما غابَ مَرْآهُمُ عَنِّي وقد دَفَعُوا

يومَ الوَداعِ فؤادي لَيْتَهُمْ وَدَعُوْا


حياتُنا حَسْرَةٌ مِن بَعدِهم وأَسىً 

وزَفْرَةٌ ما خَبَتْ إلّا وتَندَلِعُ


كيفَ السَّبِيلُ إليهمْ بَعدَمَا رَحَلُوْا 

وَفِيْ أَقاصِيْ الدُّنَى تاهَت بهم شُرُعُ

 

لَيتَ البَسيطةَ لي تُطوَى جَوانبُها 

إذَنْ لَطُفتُ بِهم ما الشَّمسُ تَرتَفِعُ


يَزُورُنِي طَيفُهم دَوْماً أساهِرُهُم 

الليلُ عِندي نهارٌ والوَرَى هَجَعُوا 


لَيلِي لَهمْ ونَهاري بَلْ لهم عُمُرِي 

والنَّوْحُ مِن أَجْلِهم قد طالَ والسَّجَعُ 


قالوا تَجمَّلْ بِصَبرٍ لا تكنْ حَرَضاً 

فقلتُ عن ذِكرِهِم ياصَحبٌ أمتنعُ ؟


ماذا أُؤَمِّلُ بعدَ الأهلِ إذ ظَعَنُوا

ما عادَ لي أرَبٌ كلَّا ولا طَمعُ


ليتَ اللِّقاءَ بِهم تَدنُوْ مَرَاكِبُهُ

والشَّملُ بعدَ النَّوَى والبَيْنِ يَجتَمِعُ


ويَفرَح القلبُ بعدَ الحُزنِ مُبتهِجاً 

والعينُ تَهنَا وسَيلُ الدَّمعِ يَنقطِعُ


ما قِيمةُ العَيشِ والدُّوْرانُ مُقفِرةٌ ؟

تَبكِي عَلَى ساكِنِيْهَا دَمْعُها هَمَعٌ 


يالَيتَ شِعرِيْ هَلِ الأَقْدَارُ تَجْمَعُنَا 

والدَّارُ تَعْمُرُ والأَيَّامُ تُرْتَجَعُ ؟

 

::: انتهت ١ /٥ /١٤٤٣ :::


الوجد : الحزن ، المحبة  

الجزع : عدم الصبر على المكروه

الحنايا : الضلوع

دفعوا عن الموضع : رحلوا عنه

ودَعوا : تركوا 

النوى : البعد 

البين : الفراق

شُرُعٌ : جمع شراع 

خبا : سكن وخمد

البسيطة : الأرض  

الورى : الخلق ، البشر 

هجع : نام ليلاً

السجع : سجعت الحمامة هدرت ، رددت صوتها

سجعت الناقة : مدت حنينها على جهة واحدة

حرضاً : دَنِفَ الجسم مخبول العقل

 الأرب : الحاجة والبغية والأمنية

الهمع : همعت العين أسالت دمعها

ليت شعري : آهٍ ، أود لو كنت أعلم

وشاح العز بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸وشاح العز 🇵🇸


(وشاح العز) 


قل للذين على أعقابهم نكصوا: 

هذا الطير ماعاد يستهويه القفص. 

أدخلوا مراياكم، فبعض

المرايا فُرص. 

لاتخشوا صداها، ماعاد الصدى خَلِصُ! 

ولاتخافوا أشباحكم، 

إن الأشباح ٱنتكصوا. 

وبعض الأشباح، للأشباح مِنح. 

فلايستوي مَن طبّبوا جراحهم، ومَن عليهارقصوا. 

والغاب اليومه، جنّن الخشب، والخشب ينتقص! 

قد جاؤوا للمكتمل، وعيروه بما نقصوا ! 

والكمال لله، ولكن ليس

الصقر، كالبُرص.

والآن ياوشاح العزّ، ياغزةقد قصصوا، 

رؤياهم، وعلى بعضهم

وُزّعت الحصص. 

والفصل الأخير، ملك يمينك،مهما فقصوا. 

بيضا،ومتى الصيصان

حلقت وحُقّت لهاالفُرص؟


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

شعوبنا مستعمرة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شعوبنا مستعمرة


لا تبرر فعل محتلٍ رجيم

أوتقل بعد الحرائب عافية


إنما الصمت الذي شب النفير

في فؤاد الحر أمسى كاوية


قد أثار الحزن في قلب الضرير

والدموع أمست بعينه جارية


والأسى أصبح بقلبي مستديم

مثل نارٍ في هشيم البادية


لا تبرر أو تسوّف أو تلين

قل كفى للوغد ابن الجارية


من أتى بالويل للشعب العظيم

والإبادة للشعوب الباقية


أحرقوا الأحلام للجيل الجميل

من تحلى بالعلوم العالية


حطموا الآمال ياقلبي الحزين

دمروا أخلاق أمة راقية


لم يعد بالأرض إلا صوت قيق

تحت ماءٍ في الليالي الحامية


فارحم اللهم غزة كل حين

واحمها من مكر خبث المافية


     شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١١. ٨. ٢٠٢٤م

قال لها بقلم الراقية وفاء فواز

 قال لها .. 

مُتعبٌ أنا دون مُقلتيكِ

لم تُودّعيني ولم ترَكِ عيناي

ذهبتِ وتركتني وحدي أخلو بنفسي

 أُعانقُ ذيلَ قمركِ الآفل 

يشدُّ طيفُكِ نزيفَ قلبي كلّما

بَعدتِ عنّي

دعيني أسمعُ صوتكِ في 

صدى صوتي

أرى حُلمكِ في عيوني

ياحلوتي .. أريدُ أن أكونَ عطركِ 

صوتكِ .. حلمكِ .. فرحكِ ودمعكِ

أريدُ أن أجعلكِ أميرةَ قصائدي !

قالت له .. 

أما سمعتَ صهيلَ جِياد الريح

وقدْ عصفتْ بأعناقِ الصنوبر ؟!

أصبحتُ أتراقصُ بلا ظِلال على 

سيمفونيّةِ القلق

اسجُنّي خلفَ قضبانِ صدركَ

ودعْ السّر الذي بيننا يكتبُ في 

دمكَ ذِكريات

أضحتْ أيامي تُشبهُ العصافير

التائبة عن الغناء

وفي كفِّ قلبي آهات قصيدة

مبتورة الحواس !

عندما كنتَ هنا ..

كنتَ تزرعُ فوق فساتيني ..

ورداََ ومرجاناََ ونبيذا

كان المطرُ شديداََ .. والربيعُ

زهوراََ وضحكات وعصافيرا !

اليوم أفلستْ قافيتي

فقدتُ ردائي الشتوي

والشِعر والأحلام والقصيدة

ضاعت المرايا وأحمرُ الشفاه

وزجاجات العطر وشالات الحريرا

قال لها ..

عندما كنتِ هنا ..

كان الزمنُ مُفصّلاً على مقاسكِ

كانت الشمسُ تشرقُ من أحداقي

وتضحكُ النوافذ لضحكاتي

كانت الأنهار تفيضُ معكِ

والأرضُ تدور بكِ ولكِ

وأنتِ كالبحر ممتدّةٌ في داخلي

كغيمةِِ حانيّة 

كان الشجرُ يورقُ معكِ

والحروفُ تهربُ ويُسافرُ إليكِ

العودُ والنايُ .. واللحنُ !

أحلمُ بمعجرةِِ تُعيدُني إلى 

قلعةِ قلبكِ لأعيشَ ماحُييت

سجيناََ خلفَ قضبانِ صدركِ !

دعي خيولَ الشوق تُهشّمُ

لِجام الكبرياء لنعودَ ونلتقي

على بابِ الصدقِ والوفاء !

مُتعبٌ أنا دونَ مُقلتيكِ ...................!!


وفاء فواز \\ دمشق

ماذا لو بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🦋 ماذا لو 🦋

ماذا لو كنا أصدقاء

يدكَ بيدي 

نَكسرُ حاجزَ الغرباء

ماذا لو كانَتْ الأسلحة 

من خشبٍ لا من حديد 

و فولاذ 

مَنْ صنع القنابل 

طور َأدواتَ القتلِ 

و التَدمير 

من وضعَ على ضوءِ القمر 

الشريطَ الأسود 

و أعلنَ الحداد على 

لَيَالِي السَّمَر

و غَزل أشعار العَاشقين

من نَزعَ وردةً من جذورها 

و تركها تَهذي تنكمشُ

على قارعةِ طَريق 

حَرْرِوا فراشات َ الطفولةِ

من شَرنَقتِها 

دَعوْها تطيرُ 

في الأفقِ البَعيد 

ماذا لو صَنعنا من القمح

خُبزاً يَسدُ رمقَ الجائعين

و غَسَلنا الأمكنةَ بماءِ الورد

و طَهرنا أجسادنا بالكافور 

و النيازك ،و تركنا لونَ السماء 

كلونِ الفيروزِ يَلمع 

و الكون يتراقصُ فرحاً

لا يسمحُ لدموعِ الأمهات

تدمع تنهمرُ حزناً

على فراقِ حَبيب 

دِماؤنا على الجدران 

لوحات تاريخٍ طويل 

خراب خزي و عار 

على أيدي غربانٍ تَنعَق

بلا هدفٍ و لا تَفكير 

نحنُ السادة 

حضارتنا تَشهد 

و مفاتيحنا بصدفةِ

محارٍ سَتُفْتَح و أبوابنا 

المغلقة مشرعة 

و الدفء إلى قلوبنا 

سيكسر حاجزَ الصقيع 

و أرضنا ربيعاً سَتُزهر

و عدالة السماء 

سَتمحو كل الدساتير 

و حمامات السلام 

سَتعلو و تهبط 

تستقبلُ عالم جديد 

هيفاء الحفار

ماذا لو بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🦋 ماذا لو 🦋

ماذا لو كنا أصدقاء

يدكَ بيدي 

نَكسرُ حاجزَ الغرباء

ماذا لو كانَتْ الأسلحة 

من خشبٍ لا من حديد 

و فولاذ 

مَنْ صنع القنابل 

طور َأدواتَ القتلِ 

و التَدمير 

من وضعَ على ضوءِ القمر 

الشريطَ الأسود 

و أعلنَ الحداد على 

لَيَالِي السَّمَر

و غَزل أشعار العَاشقين

من نَزعَ وردةً من جذورها 

و تركها تَهذي تنكمشُ

على قارعةِ طَريق 

حَرْرِوا فراشات َ الطفولةِ

من شَرنَقتِها 

دَعوْها تطيرُ 

في الأفقِ البَعيد 

ماذا لو صَنعنا من القمح

خُبزاً يَسدُ رمقَ الجائعين

و غَسَلنا الأمكنةَ بماءِ الورد

و طَهرنا أجسادنا بالكافور 

و النيازك ،و تركنا لونَ السماء 

كلونِ الفيروزِ يَلمع 

و الكون يتراقصُ فرحاً

لا يسمحُ لدموعِ الأمهات

تدمع تنهمرُ حزناً

على فراقِ حَبيب 

دِماؤنا على الجدران 

لوحات تاريخٍ طويل 

خراب خزي و عار 

على أيدي غربانٍ تَنعَق

بلا هدفٍ و لا تَفكير 

نحنُ السادة 

حضارتنا تَشهد 

و مفاتيحنا بصدفةِ

محارٍ سَتُفْتَح و أبوابنا 

المغلقة مشرعة 

و الدفء إلى قلوبنا 

سيكسر حاجزَ الصقيع 

و أرضنا ربيعاً سَتُزهر

و عدالة السماء 

سَتمحو كل الدساتير 

و حمامات السلام 

سَتعلو و تهبط 

تستقبلُ عالم جديد 

هيفاء الحفار

الاثنين، 12 أغسطس 2024

ألا إن من أهواه بقلم الراقي هائل الصرمي

 ألا إنَّ من أهواهُ يستأهلُ الهوى

كريمُ السجايا طيبٌ وأصيلُ


كورقاءَ تَشدو بالجمالِ وروحُها

تفيض غراماً والفؤاد هطيلُ


عصافيرنا بالحب تهتفُ باسمها

  وليس لها بينَ الأنامِ مثيلُ


تَشِّبُّ ويطغى عنفوانُ شبابها

"وكل رداءٍ ترتديه جميلُ"


ألا إنّ من أهواهُ أهفو للثمهِ

 وأعشقهُ والوصف فيه يطولُ


قوي الحجَى حلو العيون إذا رمى 

بنظرتهِ فالقلبُ منهُ قتيلُ


يُشَابهُ روحي أو أشابهُ روحهُ

خليلينِ تلقانا ونحن خليلُ


يَحِنُّ كلانا للوصال فهل عسى

أعانقهُ .. أمْ ما إليه سبيلُ


شفيفٌ كظلٍ يزدهي في كماله

عليهِ لعابُ الناظرين يسيلُ


كأنَّ جنان الخلدِ من بعضِ حُسْنِهِ

ويحويهِ ظِلٌّ وارفٌ و ظليلُ


خفيفٌ..جميلُ الروحِ أهوى دلالَهُ

 وقد بعتهُ روحي وما سأقولُ


هائل سعيد الصرمي

رميت بقلبي بقلم الراقي مروان هلال

 رميت بقلبي بين أحضان الهوى...

وإذا بالرمية تصيب وجداني...

وسألت أهل الهوى ...

هل عندكم من ظلمٍ....

قالوا الكل يشكو فمن الجانِ....


قلت هل عندكم من غدرٍ....قالوا

قالوا من يغدر لم يذق طعم الحب ولو لثوانِ...

قلت هل يستهان عندكم بالعاشق الولهانِ....

قالوا من يستهين بالعشق ما هو بإنسان....


فقلت هل تدرون معنى الحب....

قالوا هل تسخر من أهل الهوى...

قلت ومن غيرهم في العشق أضناني...


قالوا إن كان عشقك صادقاً...

فاعلم أنه من أصابك بخذلان 

لا يستحق حرق أنفاسك ولو ببعض من الدخان...


فقلت وإن كان القلب رغم كل ذلك يهواه ومن حبه يعاني...

فقالوا والله إن مثلك في الهوى لهوى الجاني...

بقلم مروان هلال

أنا وهي بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " أنا وهي "


يسألني رفاقي : تحبها  

فيهرب من فمي الجواب

وألوذ حائراً متذرعاً بالصمت

فيهمس قلبي جازماً

تحبها .. ألست تدري .

أحبها ... لا أحبها 

ماعدت أدري !!.

هل أصبت بلفحة الحب .

لكن كل مافي الأمر 

أني مذ رأتها عيناي 

وسهمها حل بقلبي 

وأصبح طيفها لا يفارقني 

واستوطن نهاري

واحتل حلمي .

جميلة تموج بالسحر

عيناها محراب ناسك 

يصلي بليلة القدر

وشفتاها كرزتان 

تعتقا بخمرة الخد

رقيقة كنسمة ربيع 

شفافة تشع بالضوء

أحبها ... لا أحبها

سؤال يراودني منذ زمن

لكن كل مافي الأمر

أن روحي تشتاقها

بالقرب والبعد .

أطوي الدقائق والساعات 

بانتظارها .. فيغتالني صبري

يحرقني جمر الانتظار

فيلهب صدري .

تحتجب بالصمت ليلاً 

وتشرق نهاراً فتشرق

معها شمس سعدي .

مرات تجنح لهفتي للسلم

ومرات أخرى من نار الغيرة

تميل للحرب .. فتفضح سري 

أحبها ... لا أحبها 

وضاع في الحيرة أمري

يسألني قمر السماء

أتحبها ؟ .

فأنكر ويشهد الليل والنجم 

والفجر والنهر والبحر ضدي .


      * * * * * * *

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا