لمناسبة الزلزال في سوريا الحبيبة .. سلم ربي سوريتنا وشعبها الحبيب من كل أذى
عشق مع الزلزال
---------------
يا له من هول ..
لا نعرف ، لا نعي
كل شيءٍ بلمح البصر
من هنا ومن هناك
ضاعت حتى أبصارنا
هلع ..
رعب ..
شيء من خيال
ماذا جرى
الكل في حيرى
أين المفر
قد دنا هامس الموت
زاغت الأبصار
بكت الاشجار
فاضت الانهار
الكل حيرى
قطار خارج السكة
قال لها تبسمي
قالت ماذا ؟
أيعقل وأنا أشم رائحة الموت
قال لها نعم ..
قد يكون آخر لقاء عند بوابة الرحيل
فلنحتضن بعض بنظراتنا
ونستسلم لأقدارنا
ألا ترين ..
كل ما حولنا كأنه من ورق
الدنيا ضاقت بما رحبت
كأن الليل توقف
ولا صباح بعده
في هذا الموقف الرهيب
وأنتِ لن تنسين من اختاره فؤادكِ
الكل في هلع
وأنتِ تستمعين لكلماته وتبتسمين
أتظنين أنكِ تودعين
لا لا لا
ترفعي عن السكون
الحفظ لمن كانت ماء العيون
لكِ العين تدمع
ولكِ القلب يهلع
أنتِ خيار لا ينقطع
بل كنز في قلبي يبرق
نعم هو زلزال ..
فاض معه سر الأنين
حلم غادر التكوين
وليل طال فيه التخمين
الآن سأراه ..
أم غادرت النبضات مع الحنين
سر لا يتلاشى
رغم ما جرى
ورغم ما تهادى
أحبكِ ..
شيءٌ لا يتعارض مع هول الملاحة
في أرض راجفة
أو في سفن غارقة
أو في سماء حارقة
يا له من هول
لا نعرف ..
لا نعي ..
كل شيءٍ بلمح البصر
من هنا ومن هناك
د.علي المنصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .