قال لها ..
مُتعبٌ أنا دون مُقلتيكِ
لم تُودّعيني ولم ترَكِ عيناي
ذهبتِ وتركتني وحدي أخلو بنفسي
أُعانقُ ذيلَ قمركِ الآفل
يشدُّ طيفُكِ نزيفَ قلبي كلّما
بَعدتِ عنّي
دعيني أسمعُ صوتكِ في
صدى صوتي
أرى حُلمكِ في عيوني
ياحلوتي .. أريدُ أن أكونَ عطركِ
صوتكِ .. حلمكِ .. فرحكِ ودمعكِ
أريدُ أن أجعلكِ أميرةَ قصائدي !
قالت له ..
أما سمعتَ صهيلَ جِياد الريح
وقدْ عصفتْ بأعناقِ الصنوبر ؟!
أصبحتُ أتراقصُ بلا ظِلال على
سيمفونيّةِ القلق
اسجُنّي خلفَ قضبانِ صدركَ
ودعْ السّر الذي بيننا يكتبُ في
دمكَ ذِكريات
أضحتْ أيامي تُشبهُ العصافير
التائبة عن الغناء
وفي كفِّ قلبي آهات قصيدة
مبتورة الحواس !
عندما كنتَ هنا ..
كنتَ تزرعُ فوق فساتيني ..
ورداََ ومرجاناََ ونبيذا
كان المطرُ شديداََ .. والربيعُ
زهوراََ وضحكات وعصافيرا !
اليوم أفلستْ قافيتي
فقدتُ ردائي الشتوي
والشِعر والأحلام والقصيدة
ضاعت المرايا وأحمرُ الشفاه
وزجاجات العطر وشالات الحريرا
قال لها ..
عندما كنتِ هنا ..
كان الزمنُ مُفصّلاً على مقاسكِ
كانت الشمسُ تشرقُ من أحداقي
وتضحكُ النوافذ لضحكاتي
كانت الأنهار تفيضُ معكِ
والأرضُ تدور بكِ ولكِ
وأنتِ كالبحر ممتدّةٌ في داخلي
كغيمةِِ حانيّة
كان الشجرُ يورقُ معكِ
والحروفُ تهربُ ويُسافرُ إليكِ
العودُ والنايُ .. واللحنُ !
أحلمُ بمعجرةِِ تُعيدُني إلى
قلعةِ قلبكِ لأعيشَ ماحُييت
سجيناََ خلفَ قضبانِ صدركِ !
دعي خيولَ الشوق تُهشّمُ
لِجام الكبرياء لنعودَ ونلتقي
على بابِ الصدقِ والوفاء !
مُتعبٌ أنا دونَ مُقلتيكِ ...................!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .