الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

وجدي على. رفقة بقلم الراقي هلال الخويلد

 ،؛،؛،؛، وَجْدِيْ علَى رِفْقَةٍ ،؛،؛،؛، 


شعر : هلال الخويلد


أقُولُ والقلبُ مَحزُونٌ بهِ وَجَعُ

 والفِكرُ أمْسَى كَليلاً لَفَّهُ جَزَعُ


وَجْدِي علَى رِفْقَةٍ ما عِشْتُ أَذْكرُهُمْ

بينَ الحَنايا لَهم رُكنٌ ومُتَّسَعُ


ما غابَ مَرْآهُمُ عَنِّي وقد دَفَعُوا

يومَ الوَداعِ فؤادي لَيْتَهُمْ وَدَعُوْا


حياتُنا حَسْرَةٌ مِن بَعدِهم وأَسىً 

وزَفْرَةٌ ما خَبَتْ إلّا وتَندَلِعُ


كيفَ السَّبِيلُ إليهمْ بَعدَمَا رَحَلُوْا 

وَفِيْ أَقاصِيْ الدُّنَى تاهَت بهم شُرُعُ

 

لَيتَ البَسيطةَ لي تُطوَى جَوانبُها 

إذَنْ لَطُفتُ بِهم ما الشَّمسُ تَرتَفِعُ


يَزُورُنِي طَيفُهم دَوْماً أساهِرُهُم 

الليلُ عِندي نهارٌ والوَرَى هَجَعُوا 


لَيلِي لَهمْ ونَهاري بَلْ لهم عُمُرِي 

والنَّوْحُ مِن أَجْلِهم قد طالَ والسَّجَعُ 


قالوا تَجمَّلْ بِصَبرٍ لا تكنْ حَرَضاً 

فقلتُ عن ذِكرِهِم ياصَحبٌ أمتنعُ ؟


ماذا أُؤَمِّلُ بعدَ الأهلِ إذ ظَعَنُوا

ما عادَ لي أرَبٌ كلَّا ولا طَمعُ


ليتَ اللِّقاءَ بِهم تَدنُوْ مَرَاكِبُهُ

والشَّملُ بعدَ النَّوَى والبَيْنِ يَجتَمِعُ


ويَفرَح القلبُ بعدَ الحُزنِ مُبتهِجاً 

والعينُ تَهنَا وسَيلُ الدَّمعِ يَنقطِعُ


ما قِيمةُ العَيشِ والدُّوْرانُ مُقفِرةٌ ؟

تَبكِي عَلَى ساكِنِيْهَا دَمْعُها هَمَعٌ 


يالَيتَ شِعرِيْ هَلِ الأَقْدَارُ تَجْمَعُنَا 

والدَّارُ تَعْمُرُ والأَيَّامُ تُرْتَجَعُ ؟

 

::: انتهت ١ /٥ /١٤٤٣ :::


الوجد : الحزن ، المحبة  

الجزع : عدم الصبر على المكروه

الحنايا : الضلوع

دفعوا عن الموضع : رحلوا عنه

ودَعوا : تركوا 

النوى : البعد 

البين : الفراق

شُرُعٌ : جمع شراع 

خبا : سكن وخمد

البسيطة : الأرض  

الورى : الخلق ، البشر 

هجع : نام ليلاً

السجع : سجعت الحمامة هدرت ، رددت صوتها

سجعت الناقة : مدت حنينها على جهة واحدة

حرضاً : دَنِفَ الجسم مخبول العقل

 الأرب : الحاجة والبغية والأمنية

الهمع : همعت العين أسالت دمعها

ليت شعري : آهٍ ، أود لو كنت أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .