الثلاثاء، 26 مارس 2024

نفاق الغرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 نفاقُ الغَرْبِ


أيا صاحِبي لا حربَ تستقطِبُ القلْبا

فقلبي مِن الأعماقِ لا يقبلُ الحرْبا

ولكنْ شعوبُ الغَربِ تستَضعِفُ العُرْبا

وتستعْذِبُ العدوانَ والنهبَ والسلْبا


وإنّي بكلِّ الحزْمِ دوْمًا أعارضُ

لُجوءَ الورى للحرْبِ بلْ وأناهضُ

ولكنْ نفاقَ الغَرْبِ يا صاحِ أرفضُ

فكلُّ حقوقِ القدسِ بالحِقْدِ تُنْقَضُ


لقدْ شجبوا الحربَ اللعينةَ بالعَجَلْ

وقاموا بإرسالِ السلاحِ بلا وجَلْ

حكوماتُ غرْبٍ بلْ لُصوصٌ بلا خجلْ

لِنُصْرةِ أوكرانيا سَعوْا وبلا كللْ


وقلبي بلا شكٍ مَعِ الحقِّ والسلامْ

ولا يقبَلُ التدميرَ والقتلَ والخصامْ

ويدعو شعوبَ الأرضِ للودِّ والوئامْ

ونبذِ نفاقِ الغَرْبِ والظلمِ والظلامْ


ولكنْ لِنا يا غرْبُ يا سبَبَ البلاءْ

سؤالٌ مدى الأيامِ يستَصْرخُ السماءْ

وحتى يهُزُّ البحرَ والبرَّ والفضاءْ

فلا تسمعونَ القولَ حتى ولا النداءْ


لأكثرَ من سبعينَ عامًا نُهَجَّرُ

بيوتٌ بلا حقٍّ وعدلٍ تُدمَّرُ

دماءٌ ثرى قدسِ عُقودًا تُعطِّرُ

فهلْ ثارَ غربٌ أمْ دماءُ أخي حِبْرُ


أنا مع شُعوبِ الغَرْبِ أطْلُبُ وُدًّهم

ولا شيءَ عِندي في الحقيقةِ ضدَّهم

ويا ليتني أدري مواطِنَ حقْدِهم

وإجحافِهم حتى معالمَ كيدِهم


لماذا شعوبُ الغرْبِ لا تضمِرُ الخيرا

ونحنُ بكلِّ الصدقِ لا نضمِرُ الشرّا

ومعْ أنَّنا نسعى بتطبيعِنا جهْرا

يعيثونَ في أوْطانِنا يا أخي قهْرا


أحبُّكم رُغمَ المآسي الكثيرةِ

ورُغمَ سلاحٍ بلْ جيوشٍ كبيرةِ

أتيْتُم بها حتى تُدَمَّرَ ديرتي

فما سِرُّ هذا الكُرهِ يا أهلَ جيرتي


لنُصْرةِ أوكرانيا وقفْتُم جميعكم

إِلْيها سعَى مثْلَ الضِّباع قطيعُكمْ

وجاءَتْ إلْيها في ثوانٍ دُروعُكمْ

فيا ويحَ قُدسي أيْنَ منها صنيعُكمْ


سلامٌ لأوكرانيا وروسيا من القادمْ

سلامٌ لشعبي من عدوٍّ له ظالمْ

سلامٌ لقدسي من مصير لها قاتمْ

سلامٌ لنا ممَّنْ لأعدائِنا خادم


لعلَّ يراعي فيهِ كونٌ مِنَ الصدقِ

إذا قلْتُ إنَّ الغرْبَ جانٍ على حقّي

لنُصرةٍ أوكرانيا نهضْتُمْ كما البرْقِ

وشعبي وحيدُ الموتِ هلْ أمرُكمْ عِرقي


فكمْ مِنْ قراراتٍ نقضْتمْ وبالفيتو

وضِدَّ حقوقِ القدسِ للْغَرْبِ تصويتُ

ولكنْ لكمْ دعمٌ لغازٍ وتثبيتُ

وويْلٌ لِمَنْ يشكو فنارٌ وكبريتُ


وَها هو شعْبي كُلَّ يوْمٍ يُقَتَّلُ

وَمِنْ أرضِهِ ظُلْمًا وغَصْبًا يُرَحَّلُ

وَإلّا فقَتْلُ الْكُلِّ لا حلَّ غيْرُهُ

وَهذا الَّذي يجري وَحتى يُعَجَّلُ


فيا مُدَّعي حقِّ الشُّعوبِ بأرْضِهِمْ

لِمَ الْحَقُّ يُعْطى دونَ عَدْلٍ لِبَعْضِهِمْ

وَيُمْنَعُ عنْ بعْضٍ خَسِئْتُمْ جميعُكُمْ

فَتَبًا لكُمْ بُعدًا وسُحْقًا لِعِرْضِكُمْ

د. أسامه مصاروه

الاثنين، 25 مارس 2024

معمدة بطهر القداسة بقلم الراقية سلمى عربية

 معمدة بقداسة الطهر و النقاء

تلك الشمعة التي تذرف دموعها بصمت دون الااااه و الأنين لتمنح نور الحياة لمن

هم أسّ الحياة

و لأنك مباركة من رب السماء

جاء عيدك مع نفحات رمضان

و ربيع الأرض و باني الأجيال


و لأنك الأنثى و انتِ الأهم

كتبت " رفقا بالقوارير "


كقوس قزح

ينشرن الفرح

كيفما ارتحلوا

و أينما حلوا

يُزيّنَّ وجه السماء

أديم الأرض

هنّ شمسُ الصباح

نجومُ الليل


فراشات يتراقصن

في البساتين


المؤنسات الساحرات

الشفافات القوارير


ماءهنَّ زلال

عبيرهنَّ خيال

كيفما طِفنَ و أينما جُلن

وراءهنّ نسير


عرائس الحقول

زهرات الربيع

يتمايلن مع النسمات

يتناغمن مع الريح

و يعزفن سيمفونية الحب

على أوتار الرباب

و شرايين الحياة


فرفقاً بالقوارير


بقلمي Salma

2024 / 3 / 25

وإذا مدحتك بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 (((وإذا مدحتك )))


إني بذكرك والصلا أتقرب 

وثناء نورك ساطعٌ لا يحجب


إذ كان فعلك للخلائق سنةً

وجميع قولك قدوةٌ ومحبب


أرشدتنا نحو الفضيلة نهتدي

وبطيشنا نلهو وكنا نلعب


وإذا مدحتك زاد قدري عندكم

الشعر يعلو في هواك ويخصب


مهما أقول فما بلغت نعالكم

بعض الحقيقة في حروفٍ تكتب


صلى عليك الله ثم ملائك

نحو الإله بحبكم نتقرب


من جاءكم يسعى لنيل رضاكم

نال المنى ما كان يوما خائب


+++++++++++++++++++++++

عبدالرحمن القاسم الصطوف

يليق بي الغضب بقلم الراقي عادل العبيدي

يليق بي الغضب

———————-

نعم 

يليق بي الغضب

كما يليق بك الطَرب

ملك قارون 

وما حمل 

لك الرِطب 

ولي الحطب

تتساقط الكلمات منكسرة

على مقاصل الأرب

متى الشاعر يطوي الغمام والسحب ؟

تهاوت الحروف في عالم 

به ينادون الأدب

قُصَّ ما شئت عن الحب

وحدّث ْما شئت عن الفقر والسغب

سل الرعاع ما حصدوا 

غدوا عبيد للآت 

وعانقوا أبي لهب

فتهاوت القراطيس والكتب 

يًا ترى، هل أذرف الدموع 

لهم ندم 

وتحت أرجلي موجة من عجب

نعم 

كم يليق بي الغضب 

وأسكن السامي من الرتب

عشقت القصيدة و إشراقاتها

فلا هذيان ولا كرب

وعشقي إعصار 

لكل ما دُون وكُتِب 

نحن شعب 

نجوم وشهب

نحيا بقصيدة من طَرب

——————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

ظلال الرحيل بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


ظِلَالُ الرَحِيْل .


نَامَ الرَبِيْعُ بَيْنَ أَحْضَانِ الجَرِيْمَة

قَبْلَ أَن يُزْهِرَ مِيْعَادَ الحُلُم

فِي جَوفِ أَلوَانِ اليَاسَمِيْن

حَيْثُ يَمّْتَصُ المَوتُ بَقَايَا النَوم

و يَتْرُكَ المَرَايَا عَلَى صَفْحَةِ المَاء

تَتَعَثَرُ بِصِوَرِ المَوجِ الذِي يَحْمِلُنِي

يَتَكَسَرُ فِي مَرمَى البَصَرِ فَوقَ الصُخُور

و جَسَدِي يَتَخَثَرُ مِنْ نُقْصَانِ الهَوَاءِ فِي دَمِي

صَاحَ صَانِعُ الرِمَاحِ : أَنْتَ الهَدَف

فَلَا تَقِفُ عِنْدَ بَابِ البَحْر وَحْدَك

ضَع نَفْسَكَ دَاخِلَ نَفَسِ المُطَارَد

و اتْرُكِ المَكَانَ يَقْتَادُ الجَدَائِلَ الصَغِيْرة

إِلى مَذْبَحِ القَرَابِيْن فِي " أُورشَلِيْم " القَدِيْمَة

- ابْتَعِد قَدْرَ مَا تَسْتَطِيْعَ عَن مُبْتَغَاك

لِتَذْهَب عِنْدَ أَصْحَابِ العُرُوش

هُنَاكَ يُنَاسِبُكَ رَسْمُكَ تَحْتَ الظِلَال -

و اتْرُكهَا هُنَا بَعْدَ قُبْلَةِ وَدَاع

سَوفَ تَنْسَى غَدًا مَا حَدَثَ لِلمَوتَى بَعْدَ دَمْعَتَيْن

انْزَع عَن كَاهِلِكَ صَوتَ الذِكْرَيَات

و لَا تَنْظُر خَلْفَكَ أَو تَنْتَظِر أَحَدًا

فَكُلُّ الذِيْنَ تُحِبُهُم رَحَلُوا مُرغَمِيْن

فَابْتَعِد قَدْرَ مَا تَسْتَطِيْعَ عَن أَسوَارِ المَدِيْنَة

- و لَا تَنْسَى أَن تُخْبِرَ العَائِدِيْنَ مِن كُلِّ الجِهَات

بِأَنَ الطَرِيْقَ أَضَاعَت وُجْهَتَهَا عِنْدَ الغُرُوب

و أَنَّ مَفَاتِيْحَ الأَمَامِ خَلْفَ تِلكَ السَحَابَة -

قَبْلَ أَن تُخْبِرُكَ الرِيْحُ و هِيَ تَعْدُو جَامِحَةً :

كَم أَنْتَ وَحْدَكَ هَا هُنَا بِانْتِظَارِ دِمَاك

كَم أَنْتَ وَحْدَك .


سامي يعقوب . / فلسطين .

عيد بلا ذنب بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 " عيد بلا ذنب"


وما ذنب العيد

والناس نيام


والعيد جاء

لإنهاء الخصام


بعد طقوس عبادة

وبعد الصيام


ليوقف الحروب

ويبشّر بالسلام


لإعلاء التكبيرات

لانهاء الشعارات


للوفاق بين الرفاق

وصلة الأرحام


ما ذنب العيد

والناس تغدر..


تقتل

تشدّ للخلف

من سار للأمام


ونقف نهمس

هل أخطأ الإمام؟ 


مكانه الأقصى

حيث تُقام


مراسم العيد

لأمّة الإسلام


ولكن بات 

علينا حرام


مدجّج بالسلاح

من باب المقام


ونحن رايتنا

التوحيد ونُلام


العيد لم يذنب

يا سادة يا كرام


ويقيننا أنّ 

النصر سيُقام


والله أكبر

والصلاة والسلام


سيعلو صداها

ونرفع الأعلام


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا 

فلسطين/حيفا

الدفاع عن سيد الأنام بقلم الراقي سالم محجوب خويدم

 قصيدة عنوانها

الدفاع عن سيد الأنام من تطاولِ البغاة اللئام

للشاعر : سالم محجوب خويدم

 

١."مَن تَشنَأُونَ دُعــاةَ الأمنِ والسَّلَمِ؟

تَستَنقِصونَ رَسُولَ الصِّدقِ والحِكمِ؟"

 

٢."خِبْتُم وخَابَ شِقيُّ القَومِ شــــاتِمُه...

بالسُّوءِ و الشَّرِ والنُّقصانِ و التُّهَمِ".

 

٣."هَذا الْحَبيبُ الذِي قَد قامَ مُمْتَدحًا

للهِ أَخبَتَ بِالأخْلاقِ و الْقيَمِ".

 

٤."طِبُّ القُلًوبِ وأُنْسُ الفِكْرِ مُنقِذُنَا

وَصَل الإِلهَ، وأَوْصى النَّاسَ بالرَّحِمِ".

 

٥."قدْ قبَّحَ اللــهُ أَنْجَاسًا لهُ شَتَمْوا

قَد باءَ بالخِزْيِ مَن عَاداهُ مِن أُمَمِ".

 

٦."هَذَا الْمُبجَّـلُ خَيرُ الخَلقِ أَجمَعِهِم

هَذا النَّبيُّ إِمَامُ الحِلِّ و الحَرَمِ".

 

٧."هَذا الذِي جاءَ بالقُرآنِ يتْلُوهُ

واسْتَبْكَر النَّاسُ بالشُّكْرانِ للنِّعَمِ".

 

٨."هَذا الذِي رَغًب العُبّادَ أرْشَدَهم

لِلخَيرِ وَالْبِرِّ، حَذّرَهُم مِنَ النِّقَمِ".

 

٩."هَذا الذِي فارَقَ الدُّنْيا بِزِينَتِها

هــَذا المُنَزًهُ عن نَقْصٍ وَعَن تُهَمِ".

 

١٠."هَذا الذِي جاءَ بالأخْلاقِ تَمّمَها

هَذا السٌّخِيُّ رَسُولُ الْجُودِ والْكَرَمِ".

 

١١."بَدْرُ البُدُورِ فَلا تُحْصِي مَناقبَه

أَبيَاتُ شِعْرٍ ولا سَجَعٌ مِن الكَلِمِ".

 

١٢."أَثْنَى عَلَيهِ إِلَهُ الْكَونِ بَجَّلَهْ

مَن صيَّرَ الخَلْقِ والدُّنْيا مِن العَدَمِ".

 

١٣."يَا مَن صَبَرتَ لِأَجْلِ الدِّينِ تَنشُرُه

وَيَسْطَعُ النّورُ في الإِظْلامِ والْعتَمِ".

 

١٤."عَقْلٌ حَكِيمٌ بهِ الرَّحْمَنُ ميَّزَكَا

حتَّى غَدَوْتَ بِه فِي قِمَّةّ الهّرَمِ".

 

١٥."جَاهَدْتَ فِي اللهِ مَا وَالَيْتَ مَنْ كَفَرَا

أفْحَمْتَ جَاحِدَهُم في الحالِ والقِدَمِ".

 

١٦."قَدْ نِلْتَ سَيِّدَنا بِالفَضْلِ مَنزِلَةً

حَتَّى بَلَغْتَ بِهَذَا الدِّينِ لِلْقِمَمِ".

 

١٧."رُمْتَ الفَضِيلةَ، واسْتَوْطَنْتَ أَفْئَدةً.

فَحٌزْتَ عِزًّا و مَجْدًا غَيرَ مُنهدِمِ".

 

١٨."بِالْخَيرِ جِئتَ، إِلَى الْإِحسَانَ تُرْشِدُنا

هَدَى بِكَ اللهُ طَوْعًا عَابِدَ الصَّنَمِ".

 

١٩."وَاللهَ نَسْألُ فَضْلًا من خَزَائِنَهُ...

بِالصَّفْحِ يُبْرِئُ جُرحًا غَيرَ مُلْتَئِمِ".

 

٢٠."مِنْ حَوْضِ طَهَ غَدًا نُرْوَى بِلَا ظَمَأٍ

نِعْم الشَّرابُ بهِ نُسْقَى بِلَا سَقَمِ".

 

٢١."شَفِّعْهُ فِينَا إِذَا مَا جِئْتَ تَسْألُنا...

وارْحَمْ عِبَادَكَ يا ذَا الْفَضْلِ والنِّعَمِ".

 

٢٢."صَلَّى الْإِلهُ علَى الْعَدْنَانِ مِن مُضَرٍ

خَيْرِ الخَلائِقِ مِن عُرْبٍ وَمِن عَجَمِ".

إغاثة اللهفان بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * اغاثةُ اللهفان..


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أعينوني على قلبي

أمسِكوا بهِ

اعتقلوهُ

قيِّدوا نبضَهُ

وزُجُُوهُ داخلَ صدري

أبدَ العمرِ

امنعوا الحُلُمَ عنهُ

ضيِّقوا عليه سماءَهُ

احجبوا بسمةَ شمسِهِ

غُشُّوا هواءَ أنفاسِهِ

واستأصلوا منه الجنونَ

علَّني أستطيعُ النومَ ليلةً

أو للحظةٍ

أو لبضعِ وقتٍ

لمْ أرَ قلباً أحمقَ منهُ

لم أعرفْ مثلَ عنادِهِ

يُرغِمُني على الحبِّ

يجبرُني على كتابةِ الشّعرِ

ويجعلُني أطوفُ على النّدى

حاسرَ الدّمِ

مبتهلَ الوجدانِ

دامعَ الرّوحِ

منكسرَ الإرادةِ

مهتوكَ القامةِ

مذبوحَ الدّروبِ

لا أقوى على حملِ بسمةٍ

أعجزُ أن أجرَّ نسمةً

لا ألقى لمسةَ حنانٍ

وأموتُ من نظرةٍ

ترشقُني بوميضِ السّهامِ.*


         مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول

نصف رمضان بقلم الراقي د.حسين موسى

 نصف رمضان

بقلمي د.حسين موسى


في المنتصف أسابق الوقت لنيل العفو والتوبات

أتضرع

أتهجّد

بكل النوافل تسليم لعبوديتي لله واقدّم الطاعات

أخشع

أتعبّد

أجمع كل أحبتي كتاب الله وسنة رسوله بالعبادات

أتطوع

أردّد

الاذكار ما يجعل القلب مطمئناً وأعوذ من الشهوات

لا أشبع

أتشهد

فالدنيا غارة نسأل الله ان نكون أعددنا لها العاديات

إرجع

واجتهد

فالباقي من شهر الله رُبَّ يوم فيه خير من الماضيات

واسمع

لا تتشدد

أخلص النيّة واجتنب الكبائر واحذر تكرار الصغيرات

تشبّع

واسترشد

وإذ ذاك ستمضي مغفورا لك وتزوّد بالتقوى للقادمات

هذا الفلاح

يا زين الملاح

فليكن القرآن خلقك بالنبي تمثلاً وغير ذلك فالنازعات


د.حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

مواطن بلا وطن بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مواطن بلا وطن

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

كنت شابا يافعاََ ولي قلم 

يحكي عن الأمال عن الأوجاع،،،، عن الأوطان 

عن الألم

كتبت ذات يوم على اللوح،،،، 

حين حاصروني

حين منعوني،،، عن العمل،، عن إستعمال القرطاس والقلم 

اسمي،، اسم أبي ،،،،  

معاناتي

مواطن بلا وطن

هو أنا،،، 

،أنا،،،،، الرقم

لا تبحثوا عني،، 

أنا،، ها هنا،،،، 

على هذه البقعة من الأرض منذ أن عرفت نفسي،،، 

حالي حال أبي،،، جدي،، 

تجدوني هنا،،

حالي حال الصنم،،،،

هل شاهدتم صنماََ من دون وطن

هو ذا أنا،،، 

حاصروا قلمي،،،،

ابعدوه

طردوني من الوطن

وأنا أصرخ

أنا مواطن ولي وطن

شاب شعري

ولا زالت أصرخ

أبكي من أجل وطني

مرت فصول عمري بلمح البصر

بدأت أعتمد على عكازتي

هي تبكي من أجلي 

ولا زلت أهتف

في خريف عمري،، بل من الخريف لم يبق لي شيئاََ

همسوا بأذني

أنت من اليوم،،، من هذه الساعة

أنت مواطن ولك وطن

عبد الصاحب الأميري

إلى مجهول بقلم الرائعة فاضمه موحى

 إلى مجهول..


إلى مجهول،

عرقل خطوط

مسيرتي

أوقف عقارب

ساعتي

ايقظ حنيني

إلى شغب

طفولتي

إلى سذاجتي

عفويتي

وشقاوتي

*****

إلى مجهول

إلى مجهول

كلما 

غاب عن 

ناظري

غيابه

يزيد في

 انتكاستي

ينفخ شرارة 

الامي

ولوعتي

يقطر شوقي

دمعا

حارا

اتنهد

انينا

في متاهات

اهاتي

داخل جعبة

خيبتي

ونكستي

اصرخ

تحت انقاض

ابتهالات

معاناتي

******

إلى مجهول

إلى مجهول

 وجوده 

عطر ابتسامتي

ومرارتي

مظل رياح

 امطاري

وقيظ

حرارتي

عكاز طريق

غيبوبتي

في عز نومي 

وسهد

يقظتي

انادي 

انادي

اناجي ليلي

في خلوتي

كيف اعيش 

دونه 

كيف استعيد

شبابي

و قوتي

كيف اكتفي بذاتي

دونه

كيف اكمل رحلة

حياتي

في غنى 

عنه

كيف؟

يا ويلتي

يا ويلتي

فاضمة موحى

غيم في المرايا بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،، غيــــمٌ في المــــرايا ،،،،،،،


أنثرُ الصَّبـرَ في سفــوحِ البـلاءِ

في زمـانٍ حــاكَ الرَّجـاءُ ردائي


وزْرُ نفسي صــاغَ الغناءَ نـواحًا  

حيثما أمشـي يستفيقُ شـقائي


أنزعُ الغيــمَ من مــرايا ظنـوني

ربَّمــــا ألقى بالوجــــودِ ضيائي


ماعهدتُ الأحـلامَ تنسى صباها 

ماخبرتُ القلوبَ تأبى احتوائي

   

هـلْ تراني أشكو شتاتَ عروقي 

أم تـراني ألـــومُ بالحيــفِ دائـي


هلْ تراهُ المجروحُ يختـارُ جرحًا 

أم ترانـــي أبكي فتـــاتَ دوائـي


أشتهي العطرَ مــن ســؤالٍ تدلَّى

غيمــةً أشفقتْ صـــراخي ولائي  


ياليالي الدُّجورِ هــلْ فيكِ عطفًا

يوقــفُ الــدَّمعَ بعـدَ طــولِ عناءِ


هـــلْ ترقِّي بمــنْ طـوتهُ صروفٌ

ضيفها الهــــمُّ في حضــورِ بلائي    


أبــــدًا أمضي والأنيسُ فــــؤادي

مذ قضى بالأحزانِ طيفُ رجائي


حِــرْتُ أبني من ركـــامِ ضلوعي

مســـكنًا يـــأوي ما وراءَ شتائي


لا وربِّـي ما للــدُّنا مــــن حيـــاءٍ

بعـدَ أنْ ســـيقَ للسَّـرابِ حيائي


خيرات حمزة إبراهيم

ســــــوريــــــــــــــــة

( البحــــر الخــفيف )

الأحد، 24 مارس 2024

حنين بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 حنين 

يا طيور القلب غني واطربي نفسي حنينا

بلغي الأطياف عني كم وهبت الفجر عينا

يا لكف جاد مني كان زيتونا وتينا

بانيا نفسي وأبني خلف طوفان سفينا

من زهور العمر أجني قاطفا منه الجبينا

هائما بيني وظني بعد أن بت العجينا

كم سقى للوجد دني ظن يهديه الشجونا

واهبا للروح حسني هل لحسن أن يخون ؟.

شعر ثائر عيد يوسف