الخميس، 1 فبراير 2024

أنا والبحر وعيوني بقلم الراقية مريم أحمد جزائري

 🍂 أنا والبحر وعيوني 🍂

أنا والبحر وعيوني

محرابه زورق يناجيني

تراقصني أمواجه ك سمفونية بتهوفنية 

تأخذني ثم ترميني

أيا سماء ارحميني وياقمر احرسني من ضوضاء أنيني

بالله عليك كُف مزاحك عني

لقد أيقظت حنيني

بالأمس كنتُ هنا فما سمعت صوتي ولا آهاتي وشجوني

عذرا أيها الماء الرقراق أريد أن أنسى فلا تدغدغ جفوني

بقملي: مريم أحمد جزائري

ذات موجة بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 ذات موجة

محمد حسام الدين دويدري

____________

ذات موجة...

كنت أرنو للشواطئ

والدموع تفور في قلب ومهجة

والرمال تثور 

تنثرها رياحُ الحزن في موجٍ ولُجّةْ

وأنا أُكفكف دمعي المسجور

 بالأمل المرجّى

ناظراً حولي بعيداً

بين زرقة ذلك المجهول والحلم المُسَجّى

تغتلي حولي جموع اللاهفين بأعين حيرى وحزنٍ زاد وهجه

وقلوبٍ تصطلي دهراً مضى يرسم نهجه

ومناديل ترفرف عبر سطو البعد 

والأصوات تعلو 

والصدى يصطاف عبر الموج بكلّ لهجة

وطبول القلب تُقرع في الصدور

 تضجّ بالشوق المُهَجّى

فيغوص حطام صوتي

بين موج الذكريات

وبين آلام الحياة

وبين خوف وانتظار ليس يُرجى

كلّ شيء كان يرقص رقصة الطير الذبيح

وليس غنجا

لم يعد في الرمل متّسعٌ وقد أقصى وأزجى

بعد أن أقصى بنيه

وبات يشكو سطو عَرجَهْ

* * *

ذات مَوجةْ

كان في كفّي يُلوِّحُ

عبر أنسام الصباحْ

يرسل الهمسات عبر الضوء في البعد المتاحْ

ثم طار ليمتطي الموج إلى الشط المباحْ

غاص جزء منه في الرمل

وظلّ مرتعش الجناحْ

ممسكاً برمال شطٍٍّ

حيث صار به وشاحْ

ومضى.ركب المراكب

صرت أبعد

غاب عن مرآي حتى لم يعد في مقلتي 

غير الجراح

............

الجمعة ١٣ أيلول ٢٠١٩

على العهد بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 على العهد سنلتقي رغم القيود

بلادي،فلا قيد،لا،ولاحدود.

لبستُ الدعاء،درعا،به ألوذ.

دمي شوقي،وقلبي وقود..

كلي هناك،وأنا هنا،وشاية.

أتشتمّين دخاني،غزة،في خضم الرعود؟؟

خذي لغة المجاز،عني ،وهات

هات لقيا،كي أعود.

خطاي السخينة،تعرفني.

وحصاني،والبيت،

والعهود.

على العهد سنلتقي،رغم القيود.

خذي عمري،صكا،وكرياتي الحمراء،شهود.

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

أناديها بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أناديها


تُغازِلُني الحُروفُ كما تًشاءُ

ومنْ نَفَحاتِها كَثُرَ العطاءُ

تُبادِلُني المَوَدَّةَ في بَيانٍ

بهِ الأقلامُ تَرْسُمُ ما تَشاءُ

أناديها فتأْتي بابْتِكارِ

يُميِّزُهُ التّجاوُبُ والأداءُ

فأشْعُرُ أنّها لُغَتي اسْتجابتْ

وأنّ النُّورَ أدْرَكَهُ النّداءُ

وحينئِذٍ أُلَمْلِمُ شَوْقَ ذِهْني

على أمَلٍ يُرافِقُهُ الرّجاءُ

محمد الدبلي الفاطمي

صدى القنابل بقلم الشاعر التلمساني بوزيزة علي

 صدى القنابل

دوي صدى القنابل

سيمفونية

تعزف بداخلي

على أضواء القذائف

صواريخ

تلمع في سمائي

أم شماريخ؟

هدية للأطفال!

ماذا بقي للإنسانية؟

لمسات بيتهوفن

تغني للديمقراطية

عند أقدام تمثال الحرية

هناك في العالم الجديد

موطن الحضارة

عند من حصدوا جوائز نوبل

للعلم والفن

والسلام

يا سلام!

ملحمة جديدة

أسطورية، أو إلهية

يكتبها الغرب

وصرخة ملاك

تكسر زجاج نوافذ الأوبرا

في كنائس بزنطية

تعالى نرقص رقصة البجع!

على أوتار قيثارة

وآلة الكمان

تعزف للود بعمق

لزرع العدالة والمساواة

وبطاريق قطبية

ترقص للحب

على بساط من رمال ذهبية

عند سرة الأرض

وجبال قدسية

قد استوعبت الدرس

تروج لدين جديد

ليحيا الذين جاؤوا من الشتات

ويموت أصحاب الأرض

يا له من عالم عجيب!

يناصر العدالة

ويرفق بالحيوان

يتحول فيه الناس

إلى كلاب بشرية

لماذا تسكت الآن؟

منظمات حقوقية

فالظلم تمادى وبان

حقد وعنصرية

والكيل بمكيالين

حينما يتعلق الأمر

بالعرب والإسلام

لا حديث عن السلام

يجب أن يسحق الفرد

كل شيء هنا يباد

الهواء والماء

المساجد والمستشفيات

وحتى الكلمات

وسيارات الإسعاف

والمقابر والأموات

إياك أن تبوح بالحق!

فشياطين العرب

لا تزال تصفر الآن

وترفع راية النصر

قبل فوات الأوان

أيها العالم الظالم المستبد!

أيها الغرب القاسط!

المتغطرس

أيها العملاء، الأذلاء!

هناك عدالة إلهية

س

وف ينتصر الحق

ولنا موعد مع الله

يا الله!

الشاعر التلمساني بوزيزة عليى

الأربعاء، 31 يناير 2024

ثور هائج بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●1/2/2024

         ○ثور هائج

شتاء داخلي 

لا ينتظر الفصول

حوّلَ الصمت لدوي ثائر

يرى ماحولهُ

مريبٌ دموع مالحة

تسّح على وجهه الضامر 

زاوية رؤيته

لجمال الكون أصابها 

كدر أطاح باللون الساحر

جبروته الأزرق

غدا رمادياً كالحاً

وفراغ مؤهل لابتكارالعراء

العالم على

قرون ثور هائج 

جاهز للإنقضاض والإفتراء

ينفلت في

شوارع الحياة يركض 

بين الأزقة يتلون كالحرباء

تمور العقول 

النابهة تتصدع الرؤى 

فلا أحد خارج دائرة الوباء

ماذا بعد.!!

ألح عليه السؤال

حشد قواه باحثاً عن رجاء

عن نضوج 

لم يهرم عن ياسمين 

بياضه يزأر بالعتمة الكأداء

عرائش وديعة 

تتسلق عقول البشر

تُغلف الدنيا بظلال حضراء

وزهور بألوان 

شفق حنون تٌضّمخ

العالم وتفتح أبواباً للارتقاء

غييث غزير

حميمي دافئ يهطل

مدراراً مباركاً برأفة السماء

بحر لازوردي 

نغرق فيه ولا نموت 

يسحبنا إلى شواطئ النقاء

موسيقا على 

نحو مختلف تجعلنا

قناديل تضيءأنفاق الجفاء

يزغرد فرح 

بمروج السلام تذبل 

الخديعة نزهو بسمة الوفاء 

تعود الحياة 

قوافل تحمل الخير

ينعم الإنسان بوفرة العطاء

تجف دموع

القهر ترتسم على

الوجوه بسمة وشغف للبناء

نبيل سرور/دمشق

هانت عروبتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هانت عروبتنا

عمر بلقاضي / الجزائر

***

هانتْ عروبتُنا يا أمّة العربِ

فلترفعي راية الإيمانِ والأدبِ

من دون ذِكْرٍ فلا عزٌ ولا أملٌ

بل غاية العيشِ طوفانٌ من النِّكبِ

لا تتبعي الغربَ إنّ الغربَ كارثة ٌ

تقضي على غَدِنا بالكفرِ والرِّيَبِ

إنّ العقيدة والأخلاقَ سُلَّمُنا

نحو الرِّيادةِ والتَّمكينِ والغَلَبِ

فلنصنعِ العزّ بالإيمان ثانية ً

أينَ الأشاوسُ في كيْنونةِ العَربِ؟

لا تُرْكِسُوا الجيلَ في لهوٍ وفي عبَثٍ

العزُّ يُدفنُ بالأهواءِ واللّعبِ

كنَّا على الأرضِ أسيادا أساتذةً

ما بالُنا اليومَ في جُبٍّ من الكُرَبِ

فلو سألنا كتابَ الله يُرشدُنا

إذا صدَقنا إلى الأسبابِ في الوَصَبِ

لقد سُلِخنا عن الإيمانِ من زمَنٍ

فاختلَّ واقعُنا بالزَّيفِ والعَطَبِ

كم طاقةٍ في بني الإسلام بدَّدَها

أهلُ السَّفاهة في غيٍّ وفي شَغَبِ

كمْ ثغرةٍ في جِدارِ الصَّدِّ سَيَّبَها

رهطٌ يخونُ هُدَى الإسلام بالذَّهَبِ

كمْ عالمٍ نَهِمٍ يقفو رَغائِبهُ

قد حرَّف العلمَ والإيمان في الكُتُبِ

لا يصلحُ الحال والإسلامُ في مِحَنٍ

فالعُرْبُ عادوا إلى الآثامِ والنُّصُبِ

عمر بلقاضي / الجزائر

مدان الهوى بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 ( مدان الهوى)


قولي لحسنك أنني موجوع

وبأنني أشري الهوى وأبيع


وبأن قلبي من هواك متيم

فاشفع لقلبي كي أراك شفيع


قولي لنفسك مذنباً أو تائباً

لا لن أتوب والفؤاد وديع


فكيف تسلبني الفؤاد رهينة؟

وتصد عني والصدود فظيع


وسكنت شرياني وبين خفوقي

جعلت قلبي في هواك مطيع


فكيف أرحل يا ترى عن لهفتي

والشوق فاض والمآقي دموع


لست مُدانا بلهفتي وتوددي

ما دام فيك الحسن من ينبوع


فصد حبي أن استطعت ورده

لا شيء يثني الحب من التوقيع


سأراك ما شاءت عيوني أن ترى

ولك القرار بأن تراني وضيع


بقلم/عمر مثنى البناء

مغادر لا يعود بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

مشاركتي في مهرجان القاهرة الدولي

لعام ٢٠٢٢


مغادر لا يعود 


أحاكي صورته

يناظرني وأناظره

وكأنني حرفاً جميلاً سقط 

مما كتبت يداه

أجهز نفسي على البقاء بعيدة

لكنه ذكرى 

أنام وأستفيق أجد أنا عنده

أسلك غير دربه

وماذا أفعل وكل الدروب تأخذني إليه

همس لي مبتسماً

همست له أن الشوق طفلاً صغيراً

يمسي باكياً إذا غاب عنه دفئه

وما أبلغ الصمت حين يكون 

رسولاً بيني وبينه

يكلمني وأكلمه

معاتبة

إن كل الذي مر معي عمره وله

عدني أن تعود حتى وإن كان الوعد كذبة

ستكون أصدق كذبة 

ومن منا لاتسعده الوعود 

ولكنك يا أبي مغادر 

لا يعود.....

اشتياق بقلم الراقية د.فادو محمود

 (اشتياق)

العين تشتاق

 لرؤياك

وقلبي يحلق في

فلك محياك

وروحي تغوص 

ببحر هواك

ونبضي يتوق

لضمة يديك

وحرفي خلق 

لوصف هواك

وكلماتي تخضع 

لسحر نجواك

وابجديتي تطوف

 بمجرات سماك

وانغامي تعزف

لحن الحياة 

بين شفتيك

وقلبي

 لم يعشق سواك

ومناسك الحب 

تعلمتها على يديك

 ومناجاتي كانت 

بمحراب رضاك 

وضيائي 

 من نور بهاك

انت حلمي وعشقي

 واصبح بك 

وأقع وحياة

نسمه أنت أحتوت

 رعشة الوتين

 كفك جفف 

دمع العين

ورسم ابتسامة 

على ثغري

ورمم أشلاء

 روحي

وأقام صرحي

 بشموخ

وكبرياء أعادني

 للحياة

قل لي :

 كيف انساك 

بقلمي

نصر وتمكين بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 نصر وتمكين


نَزَلتْ على أَلَم الفجيعةِ أحرفي

فكتبْتُ شعراً كي أكون أنا الوفي


صدّقْتُ حرفي حين قال مغاضباً

وَجَع العروبة زاد منْه تخوّفي


رحماك ربّي قد تزايد ضعفنا

أنت المعين ولا لغيْرك نقْتفي


ولقد أتانا في كتابك آية

للمؤمنين النّصْر آتٍ يشْتفي


تأتي العطايا في ثنايا بلْوةٍ

لا تجْزعنّ بنصْر ربّك نحْتفي


منْ أهْل غزّة يا شباب تعلّموا

أمّا البواقي زاد فيه تأسّفي


كل البرايا في ضميرٍ ميّتٍ

أين الضمير وقوتُ غزّة يخْتفي


يا من أتيت لدار غزة تفْتري

نصْرٌ قريبٌ سوف يأتي من خفي


نعلو على أطلالها في عزّةٍ

وعدٌ ووعْدُ إلهنا حتْماً وفي


عبد العزيز أبو خليل

بلغه هوايا بقلم الراقية بن سعدون مريم

 بلغه هوايا 

أبلغ حبيبا بعبير هوايا وعشقي 

وبأن مرتفعه قلبي وهو سكناه 

ومن يسكن الروح كيف أهجره 

وأن نبضي يحمله فكيف لقلبي أن ينساه 

ومهما بعدت المسافات بيننا 

ففي روحي بيته وهناك ألقاه 

وإذا عشقت الجمال فإنني تائهة 

وهائمة بطيفه وبريق عينيه 

ياليته يعلم بوجدي ولوعتي 

وقد ذبت فيه عشقا وفى هواه 

إنني أخشى البعاد وهو فنائي 

ياليت وصاله ينسيني ماكنت أخشاه

وإذا طلب عمري لمنحته 

شرياني ووريدي فداه 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

يتيم بقلم الراقي أسامة مصاروة

 يتيم

يتيمٌ ليسَ لي أهْلُ

ولا بيْتٌ ولا شَمْلُ

كأنّي في الْورى مَسْخٌ

هجينٌ ما لَهُ أصْلُ


يتيمٌ إنّما حُرُّ

فلا ذُلٌّ ولا فقْرُ

يَهُزُّ الروحَ والْقلْبا

بَلِ الأعْرابُ والْغّدْرُ


يتيمٌ بيْنَ عدْنانِ

ذميمٌ عِندْ قحطانِ

فَهُمْ يا ويلتي صاروا

حُماةَ الْقاتِلِ الْجاني

يتيمٌ عاشِقٌ شعْبي

وَحُبّي غامِرٌ قلبي

وَمهما طالَ بي يُتْمي

سَأبْقى شاكِرًا ربّي


يتيمٌ أشرَبُ الْمُرّا

وحتى أحْفُرَ الصَّخْرا

 بأسْناني ولا أشْكو

لِمَنْ لا يُحْسِنُ الْكَرّا


فقطْ كالْعِبْدِ مأمورُ

وفي الإذلالِ مغْمورُ

وَعِندَ الرَّبِّ مَذْمومٌ

ومَكْرُوهٌ وَمدْحورُ


أَلا بِئْسَ الَّذي يُدْعى

مليكًا يَطْلُبُ الْمَرْعى

وَبِئْسَ الْحاكِمُ النَّذْلُ

إلى المَرعى كذا يسْعى


أَلا تبًا لِمنْ ذلّا

لأعداءٍ وَمَنْ ضلّا

ألا سُحْقًا لِقَوّادٍ

مِنَ الآثامِ ما خلّى


يتيمٌ حافيًا أمشي 

بلا خوْفٍ مِنَ الجيشِ

أَلا خوْفي مِن الموْتِ

بلا قبرٍ ولا نعْشِ


يتيمٌ ساكِنُ الْقَفْرِ

عزيزٌ أينما أجري

أَلا بُعْدًا لِمَنْ يحيا

بِذُلٍّ داخِلَ الْقَصْرِ


يتيمٌ لسْتُ معنيّا 

بِذُلِّ القصْرِ أنْ أحْيا

عزيزُ النَّفسِ والْقلْبِ

لِذا لا أسكُنُ الْغَيّا


يتيمٌ لسْتُ أخْشاكُمْ

إذِ الْبُهْتانُ يَغشاكُمْ

عَدوُّ اللهِ والْحَقِّ

على الإِذلالِ مشّاكُمْ


يتيمٌ جائِعٌ عاري

بلا مأوىً ولا دارِ 

فهلْ حسَّ الطَّواغيتُ 

مِنَ الْحُكامِ بالْعارِ


أنا لا أبْتَغي نصْرا

مِنَ الْحُكامِ أوْ فخْرا

فهُمْ أضغاثُ أحْلامٍ

وأشْباحٌ تُرى جَهْرا


د. أسامه مصاروه