أناديها
تُغازِلُني الحُروفُ كما تًشاءُ
ومنْ نَفَحاتِها كَثُرَ العطاءُ
تُبادِلُني المَوَدَّةَ في بَيانٍ
بهِ الأقلامُ تَرْسُمُ ما تَشاءُ
أناديها فتأْتي بابْتِكارِ
يُميِّزُهُ التّجاوُبُ والأداءُ
فأشْعُرُ أنّها لُغَتي اسْتجابتْ
وأنّ النُّورَ أدْرَكَهُ النّداءُ
وحينئِذٍ أُلَمْلِمُ شَوْقَ ذِهْني
على أمَلٍ يُرافِقُهُ الرّجاءُ
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .