الأحد، 21 يناير 2024

طهر لسانك بقلم الراقي عماد فاضل

 & طهّر لسانك &


يا سائل النّاس عنْ طبْعي وعنْ خُلُقي

طهّرْ لسانك إنَّ الكسْبَ منْ عرقي

بالجدّ في همّةٍ أسعى إلى هدفي 

فالرّزْق بالهزْل لا يإْتي على طبقِ

النّفْس عنْ عالم الأرْجاس راغبةٌ

والفكْر ذاكرة ترْسو على الورقِ

إنْ كان آدم منْ طينٍ ومنْ حمإٍ

فأنْت في الأصْلِ منْ ماءٍ ومنْ علقِ

أهْل الضّلالة كالعمْيان في غسقٍ

وعُصْبَةُ الخقّ كالأقْمار في الأفقِ

يا أيّها النّاس شدّوا الرّحْل وانْطلقوا

إلى سبيل الهدى منْ ظلمة النّفق

حياتكمْ وحياتي لمْ تكنْ عبثًا

يا نفْس هذي هنا الخيْرات فاسْتبقي


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

تفاحة ٱدم بقلم الراقية أسماء الزعبي

 تفاحة آدم 

********

مُمْتلئِةٌ غرابةُ الشُّعورِ


عَلى مَقْرُبَةٍ مِنِ انْهِيارٍ كامل

سَقَطَ مِنَّا في طَريقِنا المُمْتَدِّ عَبْرَ الْحَياةِ

بَراءةُ الْحُلُم 

والثِّقةُ في السَّعادةِ المُطْلَقةِ

المُتَّكِئَةِ عَلى أَرائِكِ الْحِكاياتِ 

المُتَجَذِّرَةِ في أَعْماقِنا


بِأَذْيالِ ضَحِكاتٍ 

هُناكَ تَرْقُدُ أَحْلامُنا

المَبْتورةُ والمُكَفَّنةُ في ضَريحِ اللّاشَيْءِ

فحينَ تَكحَّلَتِ الأرضُ برَمادِها

كانَتْ هُناكَ مازالتْ حِقْبةٌ زمنيةٌ

يتَسلَّطُ عَلَيْها مِجْهرُ الأملِ ولكنْ ..

أَعِرْني أيُّها الوقتُ الثقيلُ

وقتًا قليلًا 

أستقيلُ فيكَ عنهُ

دَعْني أقتبسُ منْ نُورِ الذِّكرياتِ نورًا 

فأنا هُنا منذُ أنْ قرّرَ الإلهُ أنْ أكونَ

أَبحثُ عَن ورقةٍ بينَ دفاتر الأيام

كانت تدون فيها أحلام الطيبين

ماكنتُ أعرفُ أنَ أحد ما

سوفَ يأتي وَيَحرِقها بلهيبِ السراب


ذاك القلبُ الأسودُ المتحجِّرُ

لمَنْ يرجِعُ أُصولُ هذا التبلُّدِ ؟!

إلى ربيعٍ كانَتْ تَقُومُ عَلى أرضِهِ 

طقوسُ أعيادٍ منْ عَبَدةِ النّارِ

فَراحَ ضَحِيَّتَها

أمْ إلى كانونَ مُعتمٍ

 قرّرَ أنْ يُضيءَ أولَ شمعةٍ 

كانَ قدرُها أنْ تطفَأَ

 بأُولى قطراتِ المطرِ

أسماء_الزعبي

نامي جياع الشعب بقلم الراقية رنا عبد الله

 نامي جياع الشعب نامي...

وهنيئا لمطبعٍ تبجح بالسلام 

بغزة الجوع بالاطفال حتفاً

والأعراب تشكو بطونها التخام

نامي فقد صار اليهود لنا عونا 

وَ اولو القربة واولاد العمام

نبذنا كنبذ الجذام بؤساً....

واقصى الرسول يحكمه اللئام

نموت وشعوب الارض تحيا....

ويحسبنا الغبي من الرخام...

ونحن لاولى القبلتين صرنا

جيش حق وللدين حامي

حقوق الطفولة زيف بزيف

توارى خلفها موت السلام.

بقلم ////رنا عبد الله

الجمعة، 19 يناير 2024

وعد الله حق بقلم الراقي الجزائري عمر بلقاضي

 وعدُ الله ِحقّ

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ماذا أقولُ ومن يُصغي لآهاتي ؟

فالقومُ قد غَرَقوا في غاربٍ عَاتِي

سَلُّوا جَوانِحَهُمْ من كلِّ مَكرمةٍ

وَيْلاهُ وانْهَمَكُوا في شُرْهِ أقْوَاتِ

كالبُهْمِ قد سَرَحُوا في العيشِ فاختلَفُوا

باتوا يُمزِّقهمْ بَغْيُ الخُصُوماتِ

أحلامُهمْ سَفَهٌ لا نورَ يُرشِدُها

كأنَّهمْ جُثَثٌ في قَفْرِ أمواتِ

لم يسمعوا لنداءِ الحقِّ فانجرَفُوا

نحوَ التَّعاسةِ في حالٍ وفي آتِي

كُفرُ القلوبِ غَدا فَهْماً يَتيهُ بِهِ

أهلُ الثّقافةِ أحلاسُ الجَهالاتِ

لا يعرفونَ لِرَبِّ الكونِ حقَّ نَدَى

ويَهرفونَ بأوهامِ الحماقاتِ

الغيُّ دَيْدَنُهمْ لا يتبعونَ هُدَى

أعمارُهمْ لُخِّصَتْ في هَدْرِ أوقاتِ

مَن يُغْفِلِ العقلَ لا آياتَ تنفَعُهُ

فهلْ تُبَصِّرُهُ في الحقِّ أبْياتي ؟؟؟

عِيشُوا لِتقْتَرِفوا الآثامَ في صَلَفٍ

يا مصدرَ الشُّؤمِ من زيغٍ وآفاتِ

***

لقد تفاقمَ غيُّ الكفرِ يا أسَفِي

فقمتُ أشكو إلى الرّحمن أنَّاتِي

اللهُ يعلمُ ما في الأرضِ من عَمَهٍ

وَوَعدُه ُالحقُّ في أنوارِ آياتِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

هنا غزة بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


هُنَا غَزَة .


غِربَانٌ تَرسُمُ خَطَّ الأُفُق 

و فِي هُدُوء الغُرُوب

لَمَّا صَاحَت فَوضَى الضَجِيج 

مَاتَ رَغِيْفُ الطفُولة 

هَمْسٌ خَائِفٌ صَاحَ

فِي هَدِيْرِ نَوم الصَمْت

ضَاعَ مِنِّيَ الكَثِيْر 

يَومَ زَارَنِي الجُنُون

يَعْتَمِرُ التَاجَ المَلَكِيَّ

ذَرَفْتُ دُمُوعَ اللِقَاء

لِدُوريٌّ يَعْزِفُ الحُزن 

كَي يَروِي عَطَشَ السَنَابِل

و جَفَافَ حَرفِ الكَلام 

قَالَ نَعَم شَاهَدْتُهُ

الغَدَ يَمُوتُ قَبْلَ البَارِحَة 

و اللَّيْلُ يَطُولُ فِي ذُهُول 

كُنْتُ الشَاهِدَ الوَحِيْدَ

عَلَى جَريْمَتِي بِحَقِّ نَفْسِي 

و أَيْضًا كَمَا قَال الكَثِيْر

أَنَا مَن كُنْتُ الضَحِيَّة 

و كُنْتُ المُنَادَى و المُنَادِي

أَقُولُ مَا أَسْمَع

و أَسْمَعُ مَا يَروِيْهِ المُؤَلِف 

مُسْتَمْتِعًا بِمَا تَقُولُهُ النَشْرَةُ الإِخْبَارِيَّة

مَعَ تَصوِيرٍ مُبُاشِرٍ لِلمُخَيَّم

يَكْسِرُ غَطْرَسَةَ العَدُو الدَنِيء

كَانْت مِيْديَا لِلجَمِيْع

هُوَ السَيِّدُ !

و نَحْن نُطِيْع . 


سامي يعقوب . / فَلَسْطْين .

حي غزة بقلم الراقي حسام صايل

 شعر: حَــيِّ غَــزَّةَ.... 


ألا حَــــيِّ غَـــــزَّةَ أهْــــلــــي الأُسُــــــودا


عَــمـالِــقَــةَ الــصَّـبـرِ أَزكُــوا الــصُّــمُـــودا


عَــمـالِــقَــةَ الــنّـصـرِ يـالَــيــتَ قَــومــــي


يَــكُـــفُّـــونَ خِـــذْلانَــــهَـــم والــصُّــدودا


ويـــا لَــــيْـــتَ قَــومـــي يَـــعَـــافُـــونَ ذُلّاً


يُــــوَالُـــونَ أوطــانَــــهَــــم لَا الـــيَـــهُـــودا 


مَــتَـى نَـحـنُ يــا قَــومُ نَــبــقـى مَــطـايــاً؟  


ونَـــزدادُ عَـــجـــزاً كَـــفـــانـــا جُــــمُـــودا


أرى الــقَــومَ فـــي الـسّـِرِّ ليسوا كَـــمــا


يَــكُــونـونَ جَــهـراً أمــاطُــوا الــجُــلـــودا


أمــــاطُـــوا قِـــنـــاعــاً وبـــانَـــت وُجُــــوهٌ


تَــــوَرَّثَ فــي الــقُــبْـــحِ كُــــلٌّ جُـــدُودا 


لَـــقَــــد وَرِثُــــوا لِــــلـــخِـــيــانَـــةِ دَومـــاً


فَــهَــلْ تَــبــتَــغــي خــائِــنــاً أنْ يَــجــودا؟


غَــــبِـــــيّــاً أرى مَــــن تَــــوَسَّــــــمَ نَــــذلاً


ومُـسْــتَــعــبَــداً جــاءَ يَــحـمـي الــحُـدودا


أخي إنَّ حُــكّــامَــنــا صُــنْــعُ ( كُـــوهــيـنَ) (م) 


جِـــيءَ بِــهِــم كــي يَــكُــونــوا جُــــنُـــودا


جُــنــوداً لِـــكـــوهـــيــنَ ليسوا لَــــنــــا!


وظــيــفَــــتُـــهُــم أنْ نَــــنــــــامَ عُـــــقُــــودا


لِــيـَــســتَــكــمِــلَ الــغَــربُ نَــهْــبــاً وَسَـلــبـاً 


ويَــسْــتَـــنــزِفَ الــخَـــيــرَ نَــبــقــى رُقُـــودا


أحدَ عشَرَ بيتاً/ البحر المتقارب. 

 

حسام صايل البزور 

رابا / جنين / فلسطين 🇵🇸.

مولاتي الأحلى بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 مولاتي الأحلى)

سيدتي ذي...،

العيون الكحلى

ذي القلب الأجمل...،

من المرجان

ذي الوجه المشرق...،

مثل الشمس... وأحلى

عندي يا سيدتي...،

إليك خبر

خبر في قلبي يتلى

إني حدقت بعينيك

فرأيت حدائقي النجل

ورأيت كلمات من غزل

وجمال على قلبي تدلى

رأيتك بستاناً... فيه،

ورود مثلى وأغلى

وعبير يفوح منك،

يقتلني... يجعلني ثملا

رأيت عسلاً يقطر من،

شفتيك كثغور النحل

تمشين أمامي كغزال

ينفض غباراً أو رملا

غاليتي...، إني وحيد

والخوف يطاردني دهرا

أفترش الأرض وأحضنها

وأداري عبراتي الثكلى

وأغني للريح أغنيتي

من قلبي أغنية جذلا

أراقب زهر الرمان

يزهر على شفتيك الخجلى

أسمع أغنية ولدت

طرباً من قيثارتك البذلٰ

أغنية تلبسني قلقاً

وشوقاً، ليس له مهلا

عبرت، خيالاً مأهولا

بسهاد وهيام محتل

وشعور ينسج لي صورا

كسراب ليس له شكلٰ

ومضيت بطريق يأخذني

لزقاق يغمره الوحلٰ

رأيت الزهر: فسألت...،

عن بيتك، فتظاهر بالجهلٰ

فجثوت أسترجع أنفاسي

فإذ بشذاك قد انهلا

ولاح طيفك من...،

شرفات منزلك الأعلى

فمشيت مسعاي ليأخذني

إليك، فاسترخى واستعلى

فصرخت بصوت محزون

يا الله، فسمع دعائي، المولى

فإذا بمناد يناديني

فأجبته، أنشدني أهلا

فسألته عنك يا سيدتي

أشار إليك وتولى

فسررت تلعثمت بفرح

وهرعت إليك كما الطفلٰ

بقلم/ عمر مثنى البناء

احتضار بقلم المبدعة فاتحا سرغيني

 احتضار 


ضاع العمر...... 

بين ما قيل وما لم يقل

تاه العمر...

بين من سمع ومن نقل الخبر 

إختبأ العمر.....

بين النقطة والسطر 

شردت أحداث تبحث عن مراس 

تكمل بها ما فتئ من إحساس 

دقت طبول نقرت أجراس 

تعالت زغاريد الأعراس 

لتعلن بداية هواجس 

تراود خلل أنفاس

انتهى العمر...

تداعى الكيف

تلاشى الكم

تباهى الألف

تعالى بعجرفة على الميم

تولى التنكر زمام الأمور 

تراءى للعيان الإنفجار

وعلم موضعه الاحتضار 

فني العمر....


فاتحا سالم سرغيني

عن الحب بقلم الراقي كريم لمداغري

 " عن الحب"


 الحب ..يا سيدتي..

تعب في القلب..

زلزال و ارتباك ..

من أول زقزقات العصافير..

على شجر الروح

إلى شفتيك الهاربتان..

من حدود الشريان..

فلا أنت..

تشبهين قصيدتي..

ولا أنا الغارق في تفاصيلك ..

أشبه نجوم لياليك..

فكيف لهذا الكون المعتل..

بالمسافات..

أن يمتد أكثر إلى منفاي؟!..

عندما تشرقين..

من حدقتيّ..

و تنشرين جيشك ..

على حدود رمادي..

أرى رصاصك ..

يطارد أضلعي..

ثم لا أدري..

من أي أرق سأعبر إليكِ..

لكن..

صدقيني..

طقسك يؤرقني

أنا الهائم بنقشك الفرعوني..

لا أملك لك مني..

إلا الموت على أعتاب مقلتيك..

                                القاتلة..

 

كريم لمداغري/المغرب

عتاب العليل بقلم الراقي نشوان مرعي

 عِتَاب اَلعلِيل

- - - - - - - - - - - -

طغى البيْن فِي الرُّوح 

وَشكَا اَلْحال لَوعَة الشَّوْق 


يُكَابِر الصَّبْر فِي الوجْد

يَرنُو لَعلَّ اَلحُلم يَقبَل 


فمًا كان لِلْعمْر طُول المقَامنّ

إن اَلسنِين مُتعجِّلات اَلمضِي 


فلَا يُلَام صَبرِي أنَّ شكَا

فَلقَد تَسيَّد الوصْب الجوارح 


والْبعْد يَنهَش الحنايَا وَيفتِك

مَتَّى تَسترِيح النَّفْس وتنْعم 


وَلِي فِي كَلَّف اَلحبِيب مَواجِع 

أبيْتُ على أمل فِي الوصَال 


وَإِن كان لِي فِي العتَاب مَقصِد

أُعيد نُظُم اَلحُروف مُرْتَجِي 


سفر الآهَات مَسامِع الجفَاء

تُلبِّي شغف اَلفُؤاد لِترْتَضي 


بِكفِّ القطيعة وَوصَل المبْتلى 

عليل اَلصَّد يُنَاجِي مُعَذبَة 


فهل يُدْرِك المشْكو به المعاني

ويصْفح عن ذَنْب لََا يُجرِّم 


ويتْلو مَرسُوم عَفوِه وَيعُم

مَا كان فِي حُجَج الخصَام يُرَاد 


فَلقَد بلغ اَلهُيام مُنِي وَقضَى

فَعجَل فِي بَيَان القوْل وَكفَى

أنَّ اَلرحِيل كان قَضَاء وقدرًا 


هلْوسَات قَلمِي 

المحامي نَشْوان مَرعِي

مساءالجمعه 19/1/2024

أبجدية الوجع بقلم الراقية د.علياء غربال

 *أبجدية الوجع*

يسألونني لماذا جف القلمْ

و صارت حروفي كالحممْ

تُقذَف من فوهة العدمْ

فيموت على سفح الصّمت الكلمْ

ليتهم يعلمون حالي

و يكتفون بحيرة السؤالِ

من أربعين نبع وجع جمعتُ مقالي

و ذَرفتُه على أوراق لا تبالي

فعاد الوجع كالابن الضّال

و صار موطنه خيالي

و كأني أكتب باللّظى

و أعيش العمر الذي مضى

و أتعلّم دروس الرضى

بقَدَرٍ لا يوما انقضى

و لا مَسَحتْه حُلْكَة الليالي

يجثو على الجُمَلِ كالجبال

فتتقطّع من ألم الحروف أوصالي

و تصير الكتابة فوق احتمالي

و تنتحر لغتي على صفحة المحال

د. علياء غربال (تونس)

رحماك ربي بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 __رحماك ربي--

أي ربّيَ،اجعل اللوامة،تنتصر

ربّ،اهدني،إنّي أخاف،حرّ،سَقَر..

رحماك،ربّي،من ذنوب،جمّة..

رحماك،ربّي،عَدلَ،أوراق الشّجر..

مسكينة،يانفس،ياأمّارة..

هيه،هيِّ،وطفيف ذنب،يُغتفر!!

إبليسُ،ملعونٌ،عصا،في سجدة

ولُقيمة،شطّت،كذا،بأبي البشر!

يانفس،أين الزّيتُ،إن كان الفتي

لُ؟،وأين منديلُ،البُكى،وقت السَّحَر؟؟!

يانفس،صبرا،إذ لدينا،موعدٌ،

يوم التّلاقي،بين أيدي،مُقتدر..

لاحيلةٌ،تُجدي،ولايُجدي،كذب.

أفلا احذريه،واستقيمي،في الحَذَر..

لاتصحبي الدُّنيا،،وتبغي لينَها..

إمّا للذُّرى،وإمّا للمُنحَدَر..

يايوميَ:إن جِئتَ،مرحى بالأجل..

تبّثنيَ،ياربِّ،في يومِ،السَّفر..

مولاي،خذ،بيدي،إليكَ،ونجّني..

من خزي،عقبى،وامحُ عنّي،ماسُطِر..

بقلمي:

قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

غزة ..اليوم التالي بقلم المبدع د.حسين موسى

 غَزَّةَ.. الْيَوْمُ التَّالِي

 بقلمي د.حسين موسى


 تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَةِ غَزَّةَ 

يُنَادُونَ فِي "الْيَوْمِ التَّالِي"

 وَلَكِنْ كَانَ الشِّوَاءُ لُحُومَهُمْ وَالْأَمْرُ 

لَمْ يَعُدْ بِأَيْدِيهِمْ إنَّمَا بِالْعَلَالِي 

فَاخْتَلَطَتْ بِشَرَابٍ الْهِيمِ حِسَابَاتِهِمْ كَأَنَّمَا 

جَهَنَّمَ بُرِّزَتْ تَحْرَقُ الْأَيَّامِ الْخَوَالِي

 فَمَا قَبْلُ الطُّوفَانِ لَيْسَ كَبَعْدِهِ وَثَمَنُ 

الإِجْرَامِ نَهَارًا يُدْفَعُ بِاللَّيَالِي

 وَمَا اسْتَطَاعُوا مُضَيَّاً بِأَهْدَافٍ وَاهِيَةٍ

وَأَبْنَاءُ غَزَّةَ وَحْدَهُمْ يَخْتِمُونَ الْمَقَالِ 

فَلَا الْمُحْتَلُّ سَيَكُونُ قَائِمًا وَسِتُطوى

 صَفْحَتَهُ وَهَذَا يَوْمُنَا التَّالِي

 وَمَنْ يُشَكِّكُ بِذَلِكَ إنَّمَا شَكّهِ بِكِتَابِ

 اللَّهِ وَوَعَدَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ الْغَوَالِي

 هُوَ الْمُحْتَلُّ بِ "التَّالِي" فَكّرَ وَلَكِنَّهُ قُتِلَ

 حَيْثُ دَبَّرَ إجَابَةُ قَاطِعَةٌ لِلسُّؤَالِ

 فَمَا نَفَعَهُ بَقَرَاتٍ حُمْرِ اسْتَجْلَبَهَا 

 وَلَا تَعَاوِيذهُ الْتلموديَةُ وَخُطَطهِ الطِّوَالِ 

لَيْسَ مَعْرَكَةَ غَزَّةَ قَدْ خَسِرَ بَلْ سَيَخْرُجُ

 مَهْزُوماً وَمَذْمُومًا بِنَدْوب ثِقَالُ 

هِيَ رِيحُ الله تَعْصِفُ بِنِهَايَتِهِ فَالْمَلَائِكَةُ 

مُرْدِفِينَ مُنْزَلِيْنَ مُسَوِّمِينَ عَلَى التَّوَالِي 

وَالْبُرْهَانُ لَدَى الْجُنْدِ الْمُجَنَّدَلين بِدِمَائِهِمْ 

يَعْرِفُونَ مِنْ ظَفْرَ بِهِمْ وَأَذَاقَهُمْ الْوَبَال

 فَلَا تَثْرِيبَ عَلَى عِبَادِ الله فِي غَزَّةَ وَقَدْ 

آزَرَهُمْ إخْوَانٌ فِي الْيَمَنِ بِحُسْنِ النَّوَالِ 

عَبَّادٌ لَا يَظْهَرُونَ بِفِنَاجِينِ التَّنْجِيمِ وَلَا 

يَقْهَرُهُمْ عَدَوٌّأَدْرَكَ نِهَايَتِهِ وَالْمَآلِ

 وَاسْأَلُوا أَطْفَالَ غَزْةَ وَنِسَائِهَا عَنْ

 الْمَصِيرِ وَسَيَخبرونَكُمْ عَنْ الْيَوْمِ التَّالِي


 د. حسين موسى

 كَاتِبٌ وَصَحَّفي فِلَسْطِينِيّ