السبت، 27 مايو 2023

☔️مسافرة بلا عنوان ☔️.... بقلم الشاعرة..هيفاء الحفار

 ☔️مسافرة بلا عنوان ☔️

مُسافِرةٌ بلا حَقائب 

بلا هَويةٍ و تحتَ اسمٍ زائف 

تائهةٌ بين مَساءاتِ ضَباب 

لندن ، و حكاياتٍ تخترقُ الحَقائق

هَمسَاتُ الليلِ تَرتجفُ

من بينِ الأصابع ، مِعطَفُ الليل

هائمٌ فوقَ الغَيم ، لغُتي كَهلاً

تبَعثرتْ حروفها ضَاعت 

عناوين القَصائد ، كَقصةِ

حُبٍّ حقيقيةٍ تَاهتْ 

في قطارِ المَشاعر.

رَميتُ مفاتيحَ قلبي بعيداً 

و رحلتُ أُناديَك بين الواقع 

و خَيالٍ زائِف .

رضوضً الهَوى تَنهالُ

من جفنيِّ دموع 

ترتجفُ خوفاً من مجهول 

و حكايا العتمة تَختفي 

تَحمُلها النَسائم بين 

تَراقُصِ المَوجِ الهَائج 

مسافرةٌ أمضي 

أركُنُ إلى زاوية 

من شوارعِ دمشقَ العَتيقة 

أبعثرُ اليَاسمين 

رُبَما أرشَدني إلى طريقِ 

هَدفي المُستَحيلِ الضَائع . 

هيفاء الحفار

في ضيافة قبر..!!..... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 في ضيافة قبر..!! 
ــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
وفي وقت ما،،، 
ستجاهد بأقصى ما يمكنك..
وبكل ما أوتيت من قوة..
أو بالأحرى..
بما بقي لك منها..
فقط،،،
لتعود من حيث بدأت..
إلى موضع خطواتك الأولى..
تكون كل أمنياتك..
لو تصل..
ستبذل قصارى جهدك لتنسحب..
في وقت كان يتوجب عليك فيه الثبات..
وستدرك،،،
بعد أن تبوء بالفشل في كل محاولة..
أن ذلك المسكين الذي تدافع عنه بداخلك..
مات..
فتستمر بالتراجع بلا هدف..
لا تعرف..
أين ستنتهي المحنة، وتتوقف الخطوات..
في وقت ما،،،
ستنحصر دائرة أحلامك..
ستصغر جدا..
لتصبح مجرد الابتعاد قليلا عن جحيم الحزن بين ضلوعك..
والحقيقة أنك لم تعد تهرب من هؤلاء الذين آذوك..
ولا أولئك الذين خذلوك..
إنما تهرب منك أنت..
لتؤدي مناسك الوجع بعيدا عن الجموع..
وتنهار حين تنهار وأنت وحدك..
دون أن تراك عيون قلبك، فتشقى..
ستعالج النزف بالصمت..
ثم تكتشف،،،
أن الرجوع مستحيل..
والتقدم قاتل..
وأن البقاء على وضعك ليس أقل كارثية..
فإلى أين تفر..
والقبر ضيف ضلوعك..
والموت صاحب الدار؟!..
يا عزيزي..
أنت لم تكن ضحية هؤلاء..
قاتلُك قلبك..
وابن قاتلك..
فاخلعه عنك وامض..
كل الأوطان من وقتها غربة..
لكنك تغافلت..
وأردت العبور..
بقلب كقشة..
...وحزن كجبل..
أنى لك تنجو..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

••••• غادرني •••••..... للشاعرة هدى عبد الوهاب

 ••••• غادرني •••••

غادرني
واهجر أقدارى
غادرني..
و اترك  أفكاري
غادرني..
من غير كلام
غادرني
وارحم أشعاري
غادرني
أرجوك تفضّل
لا تبحث عني
لا  تسأل
غادرني
من دون  نزاع
لملم أوجاعي
 و  ارحل
غادرني 
من غير وداعٍ
و دعني
أقتاد ضياعي
غادرني
أرجوك وارحم
غبائي
وحنيني المجرم
أ تساوم قلبي يا هذا
و تساوم قلبي في ماذا
في حب ٱويته عمرا
في عشق أفناني قهرا
في شوق يجتاح كياني
أم خوفي عليك 
وإحساني
غادرني
ما عدت أربدك
ما عدت من 
ضمن عبيدك 
غادرني
و حرّرني رفقا
من وهم 
أسميته عشقا
غادرني
و ازهد في حبي
يكفيك حب أحبابك
أوصدت أبواب قلبي
رجاء أوصد أبوابك. 

بقلم /هدى عبد الوهاب/ الجزائر

يا جوهرةً ..... بقلم الشاعر د....د.علي المنصوري

 يا جوهرةً ..

بين عينيكِ شعَ الأمل بركانا

أنا لست بتائه ..

أو أتمادى فيّ الوهم 

بل أنا عاشق لكِ بتروِ

بين يديكِ أقمت مدني 

من بين عينيكِ شعاعا 

أبصره بحرا يتحشد فيه ما شاء من فصول ..

فيه عقد من لؤلؤ وآنيات من مرجان 

يا جوهرةً ..

ألا ترين السماء في الليل تمطر قمرا 

أو كوكبا من عينيكِ يغدو بالمقام ظهرا 

وذلك الظل يقيد السكون وطنا 

فدعينا نناظر حبنا لهفة 

فالحلم أنتِ استوطنتي الدهر قدرا 

يا ريع تربة احتضنت العطر زهرا 

فذاك العرين لكِ حن قسرا 

يا جوهرةً ..

الساعات خاصمت الترحال دهرا 

وأسئلتي أعتلت الشفاه تعجبا

فبين الحرف والحرف قلبي الناطق لكِ ترعرعا 

أيا مهجة في حبكِ غدوت شاعرا 

أكتب القصيدة وأعزف لكِ الاغنية لحنا 

سويعات الانتظار أينعت العشق لكِ هدىً

فتلك بلدات والقرى لكِ ترتسموا 

كالشفاه باسمكِ تبسمتْ

يا جوهرةً ..

تعالي نعد الاوطان منازلا

ونحسب السفر سرابا منقطعا

يا طائرا بجناحيكِ عقدنا أملا 

لنطالب لأرواحنا الدهور عمرا 

أسير لأدرك الغايات مسرحا 

كالسلالم أرتقيها وإن كان خطرا 

تزداد وحشة اللهو أقدارا 

وتلك اليمامة أعلنت العشق لي رغدا 

يا جوهرة ..

دعيني برحاب الحي أعشقكِ

لألبس الصمت إنطاف من ثياب الضجيج 

تبهرجا 

الرمي في بحار عينيكِ صيدا

والألئ من محارها لكِ تبتسموا 

 سأكتب القصيد في حضرتكِ نثرا وقافيةً

لأرمي حبي لكِ على الملأ خبرا 

كالمذياع يفصل العشق تواليا

أيا حبكِ غدا في الروح نسمة 

جوهرة والمقام لكِ يسجد 

لا شيء يضاهي لكِ الشوق نجمة 

وحتى الاسدام لكِ ركعت طائعة 

أحبكِ  ..

وفي حبكِ .. اقسمت أن الحبِ لكِ خالد أبدا 


د.علي المنصوري

قال لها :..... للشاعرة المتألقة د. هيام عبدو

 قال لها :
عيناك معبدي 
بين خمائل الأهداب 
أسلم للإله تعبدي 
على ثرى الوجنتين 
أمرّغ راحتي 
بتودد 
أيا عصيّة العبرات 
لا تنزلي بي عقاباً من فراق 
فحبك باقٍ في مضارب الروح 
لا ....بالفراق 
لا تهددي 
قالت: 
إن كان في عيني 
محراب لك 
لسوف أقضي العمر راهبة الهوى 
وأحج سطرك 
كل حَولٍ 
أتنسك
أتعبد 
أيا وطن قلبي 
يا ثرى الروح 
أقبل.... ومن حبر الوريد 
تعمدِ 
قال :
سأرافق الغيمات في ترحالها 
عشق نداه يروي 
حروفاً سهّدي 
وأقيم للشوق مدائن من غرام 
لأغازل الحرف الشقي 
فلا تطيلي عهداً للعتاب 
لا ...لا تتشددي 
قالت: 
دع عنك لومي من عتاب ماكر 
ألا تدري أنك من خطايا القلب 
وأعترف 
فأحكم ولا تتردد 
قال :
يوم لقائي بكحل 
تلك المقلتين
سأضيء قناديل توق 
حول أنباض الهوى 
فحبك يا سيدة العشق 
داخل.... داخلي
متفرد 
بقلمي 
هيام عبدو

سَأُغَنِّي حُرُوفَكِ فِي الأَزِقَةِ والطُّرُقْ.... بقلم الشاعر التلمساني...بوزيزة علي

 سَأُغَنِّي حُرُوفَكِ فِي الأَزِقَةِ والطُّرُقْ
هَذِي قَصِيدَتِي
هَلْ تَذْكُرِينْ؟
عِنْدَ المُفْتَرَقْ....
وَلَقَدْ سَرَقْتُكِ....
فِي زَعْمِكِ
وَجَرَيْتُ أَرْكُضُ....
فِي النَّفَقْ
سَارِقٌ...مَارِقٌ...
خُذُوهُ...وَذَرُوهُ...يَحْتَرِقْ...
الشَّمْسُ تَشْرُقُ وَحْدَهَا
فَيَتَبَدِّدُ الفَلَقْ
هَذِي مِحْنَتِي
فَتَعَالِي لِنَتّْفِقْ
إِنِّي هَوَيْتُكِ فَاعْلَمِي
كَمْ عَانَيْتُ مِنْ أَرَقْ
وَبَقَيْتِ فِي بُرْجِكِ وَحْدَكِ
لاَ نُزُولَ وَلاَ مُعْتَنَقْ
كَمْ عَارِضًا جَاءَنِي
يَسْتَجِدُّ....
فَلَمْ يَرُقْ.
وَبقيتِ فِي صَرْحِك وَحْدَكِ
تَضْحَكِينَ عَلَى مَنْ حَمَقْ...
الشَّمْسُ تَغْرُبُ وَحْدَهَا
وَيَتَبَدَّدُ الشَّفَقْ
هَلْ تَعْلَمِينَ حُرْقَتِي؟
لِمَ لا نتفقْ؟
بِبَسَاطَةٍ....
إِنَّ شَوْقِيَّ فَاقَ فَاحْتَرَقْ
أَنَا مَا إخَالُكِ أو قَلْبَكِ
يومًا أَحَبَّ...
أو عَشَقْ
فَلَعَلَّ هَمَّكِ كُلَّهُ
أن تُحَضِّرينَ وَجْبَةً
من ورقْ
وَتَنَالِي حُظْوَةً
وَتَنَالِي كُلَّ الألقْ
وَصَبَبْتُ قَهْوَتِي
وَرَأَيْتُنِي أَهْذِي...
فِي يَرَاعِكِ أَلْتَصِقْ
أَمْ هَلْ لِحَاظُكِ مشْنَقِي
أَنَا لاَ أَسْتَعِيرُ عُيُونِيَّ
مِنْ وَشَقْ
وَلَقَدْ سَكَرْتُ وَلَمْ أَزَلْ
أَمَا شَفَّكِ أَنِّي لَمْ أَفِقْ
إِنِّي مَزَّقْتُ قَصَائِدِي
وَقَسَمْتُ بِرَبِّ الشَّفَقْ
وَنَسَيْتُكِ لَحْظَةً
لَكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَطقْ....
أَنَا لاَ أَسْمَعُ لاَ أَرَى
مِنْ عُيُونِكِ إِلّا الأَرَقْ
فَتَعَالِي وَاجْلِسِي
فَلَرُبَّمَا لاَ نَتَّفِقْ
الشِّعْرُ رُوحٌ وَبَوْحُ
وَقَلْبٌ يَدُقْ
الشِّعْرُ هَمٌّ وَغَمٌّ
حُبٌّ وَودٌّ
وَإِحْسَاسٌ يَرِقْ
الشِّعْرُ لَيْسَ شِيصًا
يُوزَنُ فِي طَبَقْ
كُونِي أَنَانِيَّةً وَاشْنُقِي
هَذَا العُنُقْ
لَوْ كُنْتِ مُنْصِفَةً
لَقَرَأْتِ حَرْفِيَّ فِي عَمَقْ
مَا زِلْتُ أَرْكُضُ
لَمْ أَزَلْ...لَمْ أَجِدْ
مَنْفَذًا...
أَوْ مَخْرَجًا
لِلنَّفَقْ
سَأَرْحَلُ
وَأُسَافِرُ رَاجِلاً
أَشْكُو
وَأُغَنِّي حُرُوفَكِ...
فِي الأَزِقَّةِ والطُّرُقْ
فَلَرُبَّمَا نَسَيْتُكِ سَاعَةً
لَكِنَّ طَيْفَكِ
مَازَالَ طَارِقًا
وَقَلْبِيّ مَا زَالَ يَدُقْ
إِنْ كُنْتَ تَدَّعِي الإِيثَارَ
فَدَعْ لِي وُدَّهَا وَانْطَلِقْ
كَمْ مُفْتَرٍ لِلنَّصِيحَةِ
وَقَلْبُهُ غَيْضًا
يَحْتَرِقْ
كَمْ قَصِيدَةً قُلْتُهَا
وَلَكِنَّهَا لَمْ تُرَقْ
النُّصْحُ فِعِلٌ وَسِرٌّ
وَالبَاقِي عَلَى مَنْ خَلَقْ
الشاعر التلمساني بوزيزة علي


حكاية سيدة الأرض... بقلم الشاعر الأديب...د. أسامه مصاروه

 حكاية سيدة الأرض
وقفتْ عقودًا وحْدها في عُزلةٍ
والعُرْبُ غير سكوتهمْ لم يمنحوا
طمع الغزاةُ بها ولن يتوقفوا
لِم لا فهل في العُرْبِ من لا يسمحُ
صمتوا وذلّوا فاستَغلّوا صمتَهم
وتخاذلوا حتى انْ رأونا نُذْبحُ
فبنو الحِجارةِ للعَداوةِ أقْربُ
لِغيرِ مطامِعِهم هُنا لنْ يجْنحوا
يا أمةً عاشتْ بدونِ كرامةٍ
ولغيرِ نهبِ بلادِهم لم يصلحوا
يا أمّةً نسيت مكارم أصلِها
لولا الخيانةُ هل عدوٌّ يفلحُ
تعب الفؤادُ من الخنوعِ المزمنِ
وعدوُّنا لخنوعِنا كم يفرحُ
في كلِّ يومٍ للعدوِّ مسرَّةٌ
فمتى ننوحُ بكلِّ فخرٍ يصدحُ
يا ليْتَ شِعري مَنْ هنالكَ يفهَمُ
وَيُفسِّرُ الوضعَ الكئيبَ ويشرحُ
كُنا الأشاوِسَ في الرجولَةِ والوغى
كُنا أُسودَ الغابِ لا نتَزحْزحُ
مهما العدا جمعوا وقاموا ضدّنا
أرضُ البُطولةِ للعُروبةِ مسرَحُ
أرضُ الحمى عندَ الشدائدَ مجمعٌ
لشهامةِ الْعُربانِ نِعمَ المطْرحُ
مهما تعاظَمَ غدْرُ أعداءٍ لنا
كانتْ بهِمْ نارُ الهزيمةِ تلفَحُ
كمْ من مدائِنَ للأعادي قاوَمتْ
حتى تقدَّمَ نحوها مَنْ يَفْتحُ
بطلٌ شُجاعٌ للأعادي قاهِرُ
ولِنُصرةِ الإسلامِ أصْلًا يكْدَحُ
كمْ مِنْ عَدوٍّ حاقِدٍ وصَلَ الْحِمى
وبلا حُدودٍ للْمَصالِحَ يطْمَحُ
أمّا العُروبَةُ في قلوبِ مِنِ اهْتَدَوْا
فَمطامعَ الأعداءِ كانتْ تكْبَحُ
يا ويحَ قلبي كيْفَ يا عَرَبٌ غدتْ
للْحِقْدِ أقدامٌ تروحُ وتسْرحُ
وَبِكلِّ غطْرَسَةٍ تُدَنِّسُ أرضَنا
وعلى المَفارِقَ نلْتَقي مَنْ ينْبَحُ
عجبًا نُهانُ نُذَلُّ دونَ كرامَةٍ
وبِغيْرِ شَجْبٍ فارِغٍ لا نُفْصِحُ
يا ويلَتي ماذا جرى لِعُروبتي
بهوانِنا في كلِّ يومٍ نفْضَحُ
وشُعوبُنا في غفْلَةٍ لا تنتهي
وَعَدوُّنا في عِرْضِنا كمْ يقْدَحُ
وأنا المُتَيَّمُ في غرامِ عُروبَتي
عمَّنْ يَخونُ قَضيَّتي لا أصْفحُ
د. أسامه مصاروه


🌠 ولدي..... بقلم الشاعرة الأديبة د. نوال حمود

 🌠  ولدي 

ما ألم بالقلب

 والنبض ؟!

ما الذي أتعب الجوى ؛ 

فرقرق دمع العين

 وسكب  ؟!


متعبة أنا في ديجور 

مد على العمر

 ونشر 

عباءة من وجد

 طرزها 

لابن قلبي خافق 

من اللحظة 

الأولى هوى 


ترنح في غرامه منذ 

تعلق بجدار جوار 

القلب أسكن 

حبل من الشوق

 بدم الحياة 

ارتشف 


تقاسمنا الحب ونبض

القلب تنهد عندما 

تحرك 

يناجي بوصال عطش 

لصوتي يسمعه 


بأنامل اشتاقت روحه 

داعبته وهدهدته

لشجي الصوت 

سكن 


وعندما تبسم العمر 

غادر احشائي 

وبقي القلب 

عرشه


والحضن له مستقر

وصولجان بأمره 

دهري وعمري 

معه.

عشتااار سوريااا 

بقلمي د/ توال علي حمود

همسة..... بقلم الكاتب الأديب... حاتم العبد المجيد

 همسة ..

هناك مساءً على ضفافِ نهرٍ بعيدةْ

لاحتْ لناظري فتاةٌ بحسنها فريدةْ

باسمة المحيّا ،باسقة القوام ، نهيدةْ

تمشي ـ غنجاً ـ مع أقرانها بخطاً فهيدةْ

وقد ترك الهوى عليهنّ لمساتٍ مهيدةْ

باتت لاهيةً بينهنّ لعوباً عنيدةْ

كأنّها تنصب شراكاً أو تنسج مكيدةْ

بشبابٍ عهودهم بالعشق تبدو وليدةْ

وخبرتهم بمرابع الحِسان كانت جديدةْ

بادرتُهم وُدا بنظرةٍ مني جهيدةْ

بحنانٍ ، وتمنيتُ لهم حياةً سعيدةْ

تزهو بالسعادة وأيام فرحٍ عديدةْ

وليال ِ حبّ وأُنس وأعمارٍ مديدةْ


حاتم العبد المجيد

الجمعة، 26 مايو 2023

طريق الشوق ....بقلم الشاعرة... د.عبير عيد

 طريق الشوق ....

وتلاقينا في طريق الشوق وسقط دمعه حين رآني

وعاتبني قلبي عند لقياه  فنسيت  أبدٱ أنه  أبكاني

وفتحت  ذراعي لألملم شمله و برغم أنه هو الجاني

فارتمى وخارت قواه وبكي بأنينه في حنايا أحضاني 

وكأن دموعه جمرات  أشعلت  الحنين بقلبي فعاداني

وأيقظ الجوى كل نبضة بالقلب و أوقد  فيه  نيراني

هل تريد قتلي مرة أخرى أما كفاني قتلٱ من أحزاني 

كفاك بكاءٱ  كاد  يحرقني وتهتز له جوارحي و كياني

يا قاتلي بالله داري دموعك عن عيوني حين تلقاني

لم يعد بقلبي وريدٱ يحتمل مزيداً من حرقة الأشجان

لاتحسبن أن جراح الروح شفيت والفرح  قد راعاني 

إن الحزن أصبح ساكن فيها حتى  تاهت عن عنواني

أنظر لعيناي تجد فيها الدمع الدفين وهو يملأ  أجفاني

فحين أرى دموعك تكوي ضلوعي وتزيد لوعة حرماني

د.عبير عيد

.. يا قطار العمر.... بقلم الشاعرة عبير عيد

 ... يا قطار العمر....

       ‏

يا قطار العمر قبل أن تمضي بي حاملاً كل أوراقي تمهل

لا تسرق من سنيني أجمل  أيامها رغماً عني و بها  ترحل

و لا تدع اليأس يسكنني وتتركني كيف مني لا تخجل!!

كفاني الآم إن عقلي لاينام و الفكر دائم الملام و يسأل

لا أريد المال تكفيني راحة البال والسعادة بالرضا أجمل 


                       +++++++++


يا قطار العمر قبل أن تمضي  بي حاملاً كل أوراقي تمهل

إن أحلامي كثيرة و كلها عني بعيدة فلتدن مني و تقبل

ثوب أحلامي طويل حظي بالدنيا قليل و بالصبر أتجمل 

وهذا القلب الذي يحب ويعطي و لا زال في الحياة يأمل

حين أشفق عليه أهمس له إن ستائر الحلم بعد لم  تسدل


                       +++++++++


يا قطار العمر قبل أن تمضي بي حاملاً كل أوراقي تمهل

أين أمنيات العاشقين إنها مازالت في النواقيس تتأجل

فياقلب لاتتألم لماض سقاك حزنا إن الفرح قادم لا تتعجل

إذا حان الرحيل و أنت من الأحزان عليل و لم تعد تتحمل :

ثق في الله ستقف محطات الحياة إنتظاراً لآمال لم تتأهل


                       +++++++++

د.عبير عيد

محبرة.... بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز البلد/الجزائر

 محبرة

أنت من أنت؟ 
أنت وسادتي وقيودي
كيف لي أن أنام؟ 
كيف لي أن أسير؟
أمشي من غير قيود
لولا صمودي لشلّ طريقي
يسبّح الطّير من فوق رأسي
فينعش روحي بالتّصديح
أنا الجنون في سكون
العقل، 
أنا الخبز المعجون بالدّمع
لاحلم لي، كي أستأنس
بأطلال مواجعي
مفاتيح السّعادة أحملها في جيبي
ها هنا أضع أقدامي
ٱثارها مطبوعة في وجه
الأزمان
تحكي مرويات دوّنت
بدموع الأحداق
أنت من أنت؟ 
أنت محبرتي أكتب
بها قصائدي

بقلمي/زهرة  بن عزوز
البلد/الجزائر

سألوني عن حبيبي..... بقلم الشاعرة.د.صفاء باسل

 سألوني عن حبيبي
فعجبت لسؤالهم عنه
آه وآه لو كنتم تعلمون
لقد حفظته بين قلبي والعيون 
وأحتضنته روحي والجفون
هو من علمني الحب 
ورسم بسمة شفاهي
هو أغنية غنت له القلوب 
وسمعت صدي صوته
وهمساته وهي تملأ الدروب
هو من علمني العشق والغرام 
هو ملهمي وهو الشوق والهُيام 
أسرني بنظراته 
وأطربني بهمساته
هو أمير قلبي وسلطاني
فلا تسألونني حبيبي من يكون

بقلمي.  د.صفاء باسل