الخميس، 18 مايو 2023

زائرة الروح ( حفيدتي لين).... بقلم الشاعر...الشيخ عادل هاتف عبيد

 زائرة الروح ( حفيدتي لين)

سألتُ روحي
 والباقيات من عمري
مَنْ أنتِ ؟
ومالها أحلامي
رأتكِ  فأخرجتني من قبري؟
عيناكِ ألهمتني دنيا
فعشقتُ الخائباتِ أيّامي
رِياحُكًِ معجزةٌ
 هبَّت فأنزلتني
 من جبالِ يأسي
جاءتني قبل الموتِ 
وكانت طبيبتي ومنقذتي 
إبتسامة مُحيّاكِ
حرَّكت دمي 
واستقبلت بالحبِّ
نبضًَ قلبي
،،،،،،،،،،،،،
بقلم الشيخ عادل هاتف عبيد الرميض السعدي / العراق

أنا بالشِّعرِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 أنا بالشِّعرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أنا بِالشِّعرِ تَحنُو لي قَوَافِ ... بِما كالسّيلِ تجرِي لِلمصَافِي
تَراها حُلوةً في كلِّ عذْبٍ ... على مَجرَى أمانيهِ اللِّطافِ
تُحِسُّ الرُّوحَ في نُطقٍ حبيبٍ ... بِلا جَافٍ ولا أشباهِ جافِي
قَوافِي أطلقتْ سِرْبَ المعانِي ... تُغَنِّي ثمَّ تأتي كلَّ شافِ
فلَو قَيَّمْتَ ما فيها سَتَلْقَى ... نجاحًا باهِرًا يحلُو بِصَافِ
شُعُوري ناطِقٌ حرفًا أنيقًا ... على إيقاعِهِ تجري قَوَافِي
بِلا أيِّ اِبْتِذالٍ وانْحِدارٍ ... إلى تَسْيِسِ حَرفٍ بِالتِفافِ
أرى حُرِّيَّةَ الإنسانِ حَقًّا ... إلى تَقديسِهِ ظلَّ انعْطافِي
إذا الطُّغيانُ إسْتَشْرَى بِيومٍ ... لِوَأدِ الحقِّ في ظُلمٍ يُوَافِي
فَقُلْ فِعلًا وداعًا يا أمانِي ... لأنّ الظّلمَ أضحى بِالخُرَافِي.

الأربعاء، 17 مايو 2023

نِزَارِيَّةٌ تُظْلَمُ زُورَا..... بقلم الشاعر التلمساني..بوزيزة علي

 نِزَارِيَّةٌ تُظْلَمُ زُورَا

لِمَاذَا تَتَوَارَيْنَ؟

خَلْفَ الحَرْفِ....

وَخَلْفَ الصُّورَة....

يَا أَجْملَ يَا أَبْهَى

يَا أَرْوَعَ مِنْ صُورَة....

في الصُّورَةِ...

أَرَى: شَلاَلاً يَنْسَابُ

وَوُرُودًا وَزُهُورَا....

وَهُتَافًا يَرْمُقُكِ

وَذِئَابًا وَنُسُورَا....

وَفِي ذِهْنِي أَهْدابٌ....

عَيْنانِ وَاسِعَتَانِ

تَشُعَّانِ نُورَا

تَغْمُرُ وَطَنًا

تَمْسحُ شَاشَاتِ المَعْمُورَة

تُنْشِد ألْحَانًا

وَتُغَرِّدُ كالعُصُفُورَه

وَقَصِيدَةُ شِعْرٍ

تَنْهَالُ شُعُورَا

أنَا لاَ أَهْوَى سَيِّدَتِي

أَبْدَانًا وَنُحُورَا....

أنَا أَعْشَقُ:

رُوحًا وَشُعُورَا....

يَتَآمَرُ فِيكِ أَقْوَامٌ:

قَدْ جَلَسُوا لِلشُّورَى

أَنَا لاَ أَقْوَى لاَ أَقْدِرُ

سَيِّدَتِي:

أَنْ أهْدِمَ صُورًا

وَجُسُورَا

قَدْ رَمَقُونِي:

حَرَمُونِي

مَنَعُونِي عُبُورَا

وَبَحَثْتُ عَنْكِ قُرُونًا

وَدُهُورَا

وَجُبْتُ حَارَات:

دِمَشقَ وَمِصْرَ

وَبَغْدَادَ وَقُدْسٍ

وَفَتَّشْتُ الدُّورَا

فَوَجَدْتُكِ عِنْدَ نِهَايَةِ عُمْرِي

حِينَ سَكَرْتُ

وَكَسَّرْتُ بُحُورَا

أَنَا أَعْلَمُ أَنِّي:

أَتَيْتُ أَخِيرًا

بِدُونِ جَوَازٍ

وَبِلاَ تَأْشِيرَة

هَلْ أَنَا سَيِّدَتِي مُحْتَالٌ؟

يَتَسَلَّلُ لَيْلاً

وَسُحُورَا....

يَدْفِنُ سِرًا

يَحْمِلُ خَمْرًا

وَيُخْفِي خُطُورَة....

قَدْ أَشْعَلَ نَارًا

أَيْقَظَ نَزَّارًا

يَكْتُبُ فِيكِ شِعْرًا

وَسُطُورَا

وَتَمُدِينَ لَهُ:

أَنْفَاسًا وَلِحَاظًا

وَعُطُورًا.... وَزُهُورَا

فَقَصِيدَتِي سَيِّدَتِي

نِزَارِيَّةٌ...

سَوْفَ تُظْلَمُ زُورَا

تَجْتَاحُ كَيَانِي

تَحْتَاجُ الطَّبْشُورَ

أنَا أَمْزَحُ سَيِّدَتِي!

وَهَلْ يَمْزَحُ مَنْ يَعْشَقُ حُورَا؟

الشاعر التلمساني بوزيزة علي


رَأيْنَاكَ.... بقلم الشاعر التلمساني

 رَأيْنَاكَ

تَغْرَقُ فِي الهَوَى

رَأيْنَاكَ

وَإِنْ بَانَ الهَوَى

فَعَزَّ لِقَاكَ

فَكَتَبْتُ لَكْ:

رِسَالَةَ حُبٍّ

وَقَرَأْتُ لَكْ

كُلَّ الحُرُوفِ

وَكُلِّي.... مَاتَ

وَلَمَسْتُ قَلْبَكَ

فَاكْتَشَفْتُ السَّعَادَةَ

آهَات

لِتُحْفَظَ لِلْأَبَدْ....

فِي كُلِّ سَطْرٍ عِبْرَةٌ

فِي كُلِّ شَطْرٍ عَبْرَةٌ

تَجِدِينَ حُبِّيَّ الْلَامَحْدُودَ.

قَدْ فَاتَ

كَتَبْتُ لَكْ

وَرَسَمْتُ لَكْ

قَصِيدَةً مُشْتَاقَا

لِأَقُولَ لَكْ:

طَيْفُك مَا زَالَ

وَمَا مَاتَ

أُحِبُّكِ

لِأنَّكِ وَاحَةُ الصَّحْرَاءِ

الرِّيحُ الَّتِي تُنْعِشُ

دُمُوعُ المَطَرِ الأَسِيرَة

الرَّبِيعُ عِنْدَ الفَجْرِ

الضَّبَابُ المُتَبَخْتِرُ

الزَّهْرَةُ الَّتِي أَزْهَرَتْ لِلتَّو

أُحِبُكِ لِأَنَّكِ

نَجْمَةُ لَيْلَتِي

الشَّمْسُ المُشْرِقَةُ

الطُّفُولَةُ النَّائِمَةُ

الأُنُوثَةُ النَّاعِمَةُ

أُحِبُّ أَنْ أَمْسِكَ بِيَدِكْ

أَنْ أَسْمَعَكْ

لِأَنَّكِ أَيْقَظْتِنِي

مِنْ سُبَاتِي

وَلِأَنَّكِ أَخِيرًا....

أَيْقُونَةُ الْحَيَاةِ

الشاعر التلمساني بوزيزة علي


ليل سهادي.... بقلم الشاعر...سالى محمود

 ليل سهادي 

**********

تأتيني ليلاً ترمي في عيني السهاد

ترحل وتتركني وقد جفاني مرقدي

أهيم شوقاً بمن لا يرحم

ولا يحن يوماً لموعدي

أتيت يحملني حنيني إليك

ونازعني إليك إشتياقي

يا رامياً سهماً أصاب فؤادي

ماعاد الشوق يعنيك 

ومايزل القرب منك مرادي

وما كنت لك يوماً معاتبة

وأنت هاجري وما صنت ودادي

ونثرت نبضي في دربك وروداً

وجعلت من دمي للحروف مدادي

ليت قلبك يعي كم أحبك

لبقيت مثلي تشاركني سهادي

******

سالى محمود

قل لي..... بقلم الشاعرة تهاني بركات

 قل لي..... 
قل لي بربك 
كيف لروحك 
أن تسكن جسدي 
و تتآمر ضدي 
و ترهق أيامي ؟! 
تغير أحلامي 
تجدد أحزاني 
تتملكني.... 
قل لي بربك
كيف يصمت نبضي
و تتوه في عينيك
طرقاتي ؟! 
و بين خطوط يديك
أدون مأساتي
كيف يستسلم عقلي
و يكتب مرساتي
بين حدود نفسي
أنهيت و مزقت رواياتي
تسكننني طفلة حمقاء
تمزق الأوراق 
ترسم على الحيطان
تبكي بعلو صوتها
حتى ينتهي البكاء
و تغفو على همس
كالسحر فوق الماء
تحتلني فراشة زرقاء
تتوه بين موج البحر 
و ترقص في كبد السماء
تتلون بحمرة الشفاه
و تنزع الخوف من مقلتي
إذا رأت طيفك الأخاذ
على ضفاف حديقتي الغناء
قل لي بربك
كيف تموت مشاعري
في حضرة الأشواق ؟! ....... 

تهاني بركات       ١٧ / ٥ / ٢٠٢٣

حُسنُ الجوار !؟ /.....بقلم الشاعر...محمد الحسون

 …………… ..../ حُسنُ الجوار !؟ /


أمرٌ تحتَّمَ للحبيبِ .. عظيمُ

                         أَنْ فازَ بالمأوى .. وفيهِ يقيمُ

وأنا سأبني خَيمةً .. بجوارهِ

                        لِينالَني ..... من ناظريه نَعيمُ

ولَسوف أزرعُ نَرجساً وخمائلاً

                        والحبُّ فيما بيننا ... سَيدومُ

ولَسوفَ أبقى للوفاء مُلازماً

                        ماهبَّ في هذا الزمانِ نَسيمُ

البعضُ لايدري بفيضِ صبابتي

                       فأنا الذي فيمَن أُحبّ .. نديمُ

نَظَري لوجهكَ ياحبيبُ يُشافِني

                     جَسدي هزيلٌ .. والفؤادُ سَقيمُ

إرحمْ فؤادي من حَسودِ  لائمٍ

                    إنَّ الحسودَ على الغرامِ .. يلومُ

أشتاقُ وصلكَ كُلِّ يومٍ ... مَرَّةً

                     روحي سَتُسعَدُ والعيونُ تَرومُ

لاتَظلمِ النفسَ البريئة في الهوى

                    ما أنتَ في هذي الحياةِ ظَلومُ

ظُلمُ العبادِ مُحَرَّمٌ ، في شَرعِنا

                   إنَّ الحبيبَ على المُحبِّ رَحيمُ


                   كلماتي : محمد الحسون

-------------------------------------------------------------

وذل العيش يرفض كل حر..... بقلم الشاعر... رشاد القدومي

 وذل العيش يرفض كل حر 
البحر الوافر 

رياح الشوق تعصف في فؤادي 
وبيتي اليوم قد سلبوه مني 

تركت الآه تجري مع دمائي
ودمع العين يذرف ملء جفني 

لقد صمت الجميع على مصابي
أعيش اليوم أهاتي وحزني

فذل العيش مرفوض لمثلي
أموت بعزةٍ في قيد سجني

فرب البيت وحده  من يغيثنا
بأهلي اليوم ما خيبت ظني

هم الأبطال رغم القيد فاعلم
أسودٌ إذ تخلى القوم عني

إذا نضب الحنين فلا تلمني
فقلبي بات يشعر  بالتجني

ومثلي مبتلى بالحب دوما
أتيت إليك يا ربي أغثني

غيابك عن عيوني ثار بؤسي
وقلبك صار يسالني التأني  
كلمات رشاد القدومي

الصلاة... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله

 الصلاة

هي     واحةٌ      للقائهِ
أكرمْ    بها   خيرَ   اللقاءِ

خمسٌ     نصليَ      كُلَّما
صاح  المؤذنُ  في النداء

طوبى لمَن   سَمِع  الهُدى
ثم  استجابَ  بلا   جَفاءِ

إنَّ   الذي  طلبَ    العلا
وجد السهولةَ  في الأداءِ

أما     الكسولُ     بحقِها
وجد  المشقَّةَ  في الوفاءِ 

لا   يستجيبُ  فإنْ   أتى
فكأنَّهُ     وقتُ     العزاءِ

إنّ  السعيدَ    هو   الذي
مِنْ    دَأبِهِ   تَرْكُ   الرِّياءِ

إنَّ   الصلاةَ   هي   التي
 دُفِعَتْ  بها  سُبُلُ  البلاءِ

اسع       لها      مُتَوَضِّئاً
أقبلْ    بودٍّ     و   صفاءِ

اخشعْ     له     متواضعاً
بادرْ   بحبٍّ     و    ولاءِ

صلِّ  و   نقّ   النفسَ  و
رُدّ  الحقوقَ   بِلا    مِراءِ

يا   مَن  يصليَ   فرضَهُ
و يدُبُّ سعْياً في العداءِ

أبشرْ    صَلاتُكَ    شأنُها
 لا   تُستحبُّ  بلا   نقاءِ

صفِّ النفوسَ   و   رَبِّهَا
 فَصَلاتُنا   عَينُ  الدواءِ

سابقْ    إليها     مُسرِعاً
فهي الخلاصُ من العَناءِ

اصبرْ عليها  و   احتسِبْ
فَفَواتُها      شرُّ     البلاءِ

قفْ    خاشِعاً     مُتَذلِّلاً
كنْ  حاضراً  عند الدعاءِ

زينْ      ثيابَك      حبها
أكرمْ   بهِ  خيرَ    الرِّداءِ

خالد إسماعيل عطاالله

تزكية النفس عمر بلقاضي / الجزائر

 تزكية النفس

عمر بلقاضي / الجزائر

*******

وُلِدنا بطبعٍ تستفيضُ مثالِبُهْ

ولكنَّ للإنسانِ ربًّا يُحاسبُهْ

فتزكيَّة الأرواحِ تصنعُ عزَّنا

بينبوع دين الله تزكو مشارِبُهْ

ومن يأنفِ التَّأنيبَ من كلِّ ناصحٍ

غُروراً ، فقد تطغى عليه مَعايِبُهْ

ومن يدمنِ الأخلاقَ في كل حَالِهِ

يُقدَّرْ ، لدى العقَّالِ يشمُخُ جانِبُهْ

هناءُ الفتى في الصّبر والصّدق والتُّقَى

وذو العقلِ بين النّاس تعلو مَراتِبُهْ

سلامٌ على الأيّامِ من دون عِفَّةٍ

فذو الشُّرْهِ قد تُحْسِيهِ سُمًّا رغائِبُهْ

تريَّثْ ففي الأهواءِ ألفَ مَطَبَّةٍ

أيا من بِغَيِّ النَّفسِ تطغى مَثالِبُهْ

وفكِّرْ إذا أُقْحِمْتَ في دربِ رغبةٍ

فشَرُّ الهوى يُرديكَ في الخِزيِ غالِبُهْ

ومن لا يُربِّي النَّفس بالصَّبر دائمًا

ستُرديه في الخسرانِ يوماً شوائِبُهْ

ألا إنَّ دين الله دربَ سعادةٍ

تجلَّتْ بعيش النَّاس نوراً مَواهِبُهْ

فحافظْ على التَّقوى لتسعدَ في الورى

سلوكُ الفتى في العيشِ يُشقيه سائِبُهْ

🌠"قارورة العمر "... بقلم الشاعرة.د/ نوال علي حمود

 🌠"قارورة العمر "

ابتعدت ياحبيبي

          عن عيني 

ومكانك  القلب

      قبل النبض 


شهيق بعد زفير 

الشوق ملأ

 المدامع 


ولدي شاهد قلبي 

         على رؤياك 

  قبل العين

    وسندي للأتي

من غدي   


ياكل الأمل؛

       شوق في

المنافي حل 


أمسي ويومي

 وغدي 

لعينيك ما سجل

قلبي؛  

ودفاتر الأيام ترسو 

    على شط

          الليالي

 

ربيعي وحلم

 إشراقي

فكيف لرفات 

      من خريف

 تملأ قارورة العمر

بالتجني.

  ١٥ / ٥ / ٢٠٢٣

عشتااار سوريااا

بقلمي د/ نوال علي حمود

الاثنين، 15 مايو 2023

هواجس..... بقلم الشاعرة... أم الخير السالمي تونس

 هواجس

تمرد وعناد ،
وثاق وأوتاد ..
حلم مبتور يترنح  ،
بين الخيبة وحد الفواصل
و غزو  الشرود المجحف ...
اختلفت المضامين ،
واختلطت  الشفرات
هوس وهواجس ،
ومرايا عكس الحقيقة ،
تجادل ، تصارع وتقاتل ،
  كمَا من الأهوال والأراجيف ...
خطوط ..منحنية واخري 
 متعرجة ..
  و نقاط متفرقة . . .
كل البوادر عتم ،
ونقيض الحقيقة عدم  ..
هوس ، وهوس  كل 
الأفكار جدب  وقيض ،
جميل أن نوقظ الأنا فينا ..
وان نستسيغ طعم الفطرة 
ونستشعر الحكمة الخافية ،
من بريق العيون الجافية
والهامات الحانية ...
فهناك اشياء ليست 
للتجربة ولا للعبث ...
كعزة النفس 
والكرامة 
فلكل انسان قيمة
ولكل انسان وزن
ومن رأى غير
ذلك 
فعليه بتجريد
ذاته ..
ولو مثقال ذرة 
دون هوس 
ومغالاة ...

           أم الخير السالمي
         تونس

..............................( أَبُنَيَّتِـي ) ـ قصيدة مهداة لابنتي الوسطى أم جوري وطفلتيها : خَطَرَتْ بِثَوْبِ الْحُسْنِ يَعبَقُ نَشْرُهَا كَالْــوَرْدِ بَللَّــــهُ النـَّــدَىٰ فَتَفَتْحَــا سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وَلَمْ يَدَعْ شَــطْرًا لَـــهُ إِلَّا بِليْلَــىٰ أَفْصَحَــا فَاللَّــهُ أَعطَىٰ أُمَّ جُـورِي طِيبَـةً وَأَنَالَـهَــا قُرْبــــًا إِلَيـْـــهِ مُوَشَّـحَـا بِصَلَاةِ فَجْـرٍ بِالْخُشُوعِ تَخَضَّبَتْ فَتَبَاعَــدَ الْهَــمُّ الثَّقِيـلُ وَطُوِّحَـــا وَمَشَـتْ بِنـُــورٍِ لِلْهِدَايَــةِ سَـاطِعًا أزرىٰ بِـــدَرْبٍ لِلذُّنُــوبِ وَصَبَّحَــا قَلْبــًـا تَسَـرْبَلَ بِالنَّقَـــاءِ وَطَاعَــةٍ أَبْـدَتْ لَهَا وَجْهـًا مُنِيرًا كَالضُّحَىٰ قَـدْ جَالَ فِيهِ الْخَيْرُ خِصبًا وَارْتَوَىٰ مِـنْ نَبْعِــهِ الصَّافِـي بِفَيـْضٍ أَلْمَحَــا أَصٔحَـابُ حَاجَاتٍ إِلَيْهَـا يَمَّمُـــوا رَكْبــًا لَهُـمْ حِينَ الزَّمَــانُ تَجَمَّحَـا فَكَفَتْهُــمُ ذُلَّ السُّـــؤَالِ بِخُفٔيـَــةٍ مَاخَـابَ مَنْ قَصَـدَ الْكِرَامَ وَصَرَّحَــا أَهْـدَتْ لَنَـا جُـورِي تُبـَدِّدُ حُزْنَنَـا وَتُحِيلُـهُ عُرْســـًا جَمِيـلًا مُفْرِحَــا رَقَصَ الْفُؤَادُ عَلَىٰ رَوَائِعِ هَمْسِهَا وَصَحَىٰ الذَّكَـاءُ بِلُبـِّهَـا وَتَوَضَّحَـا وَالنَّسْمَةُ الْجَذْلَىٰ تُدَاعِـبُ خَـدَّهَا وَالْعِطْـرُ مِنْ ضَافِـي الْغَدَائِرِ فَوَّحَــا وَكَــأَنَّ دُنْيـَــانَـا رَبِيـــــعٌ دَائِـــــمٌ تَاهَـتْ بِـــهِ كُلُّ الزُّهُـورِ وَرَنَّحَــا مَـاسَــا تُحَــوِّمُ كَالْفَرَاشِ بِرَبْعِنَــا وَتُشِـيعُ جَـــوًّا لِلْحُبـُـورِ مُجَنَّحَــا مَلَأَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ ضِحْكًا وَانْثَنَـتْ تُرْغِـي بِحَرْفٍ مُبْهَمٍ قَـدْ صَوَّحَـا فَهَفَتْ لَهَـا رُوحِي وَأَلْهَبَ شَوْقَهَا بُـعـــدٌ يُمَزِّقُنِــي وَدَمْـــعٌ جَرَّحَـــا أَبُنَيَّتِــي مَـــاذَا أَقُــــولُ لِحَظِّنَـــا قَـدَرٌ جَرَىٰ أَدْمَىٰ الْفُؤَادَ وَقَرَّحَــا وَقَضَـىٰ فِرَاقـــًا لِلْأَحِبـَّـةِ مُؤْلِمـــًا لَيـْتَ السَّبِيلَ إِلَـىٰ وِصَالِكِ أَفْلَحَـــا .. رشاد عبيد سورية ـ دير الزور

 ..............................( أَبُنَيَّتِـي )
   ـ قصيدة مهداة لابنتي الوسطى أم جوري وطفلتيها :

     خَطَرَتْ بِثَوْبِ الْحُسْنِ يَعبَقُ نَشْرُهَا
                         كَالْــوَرْدِ  بَللَّــــهُ  النـَّــدَىٰ  فَتَفَتْحَــا

     سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وَلَمْ يَدَعْ
                         شَــطْرًا  لَـــهُ  إِلَّا  بِليْلَــىٰ  أَفْصَحَــا

     فَاللَّــهُ  أَعطَىٰ  أُمَّ   جُـورِي  طِيبَـةً
                         وَأَنَالَـهَــا  قُرْبــــًا  إِلَيـْـــهِ  مُوَشَّـحَـا

     بِصَلَاةِ  فَجْـرٍ  بِالْخُشُوعِ  تَخَضَّبَتْ 
                         فَتَبَاعَــدَ  الْهَــمُّ  الثَّقِيـلُ  وَطُوِّحَـــا

     وَمَشَـتْ  بِنـُــورٍِ  لِلْهِدَايَــةِ  سَـاطِعًا
                         أزرىٰ  بِـــدَرْبٍ  لِلذُّنُــوبِ  وَصَبَّحَــا

     قَلْبــًـا  تَسَـرْبَلَ  بِالنَّقَـــاءِ  وَطَاعَــةٍ
                         أَبْـدَتْ  لَهَا  وَجْهـًا  مُنِيرًا  كَالضُّحَىٰ  

     قَـدْ جَالَ فِيهِ الْخَيْرُ خِصبًا وَارْتَوَىٰ
                         مِـنْ نَبْعِــهِ الصَّافِـي بِفَيـْضٍ أَلْمَحَــا  

     أَصٔحَـابُ  حَاجَاتٍ  إِلَيْهَـا  يَمَّمُـــوا
                         رَكْبــًا  لَهُـمْ  حِينَ الزَّمَــانُ  تَجَمَّحَـا 

     فَكَفَتْهُــمُ  ذُلَّ  السُّـــؤَالِ  بِخُفٔيـَــةٍ
                         مَاخَـابَ مَنْ قَصَـدَ الْكِرَامَ وَصَرَّحَــا

     أَهْـدَتْ  لَنَـا  جُـورِي  تُبـَدِّدُ  حُزْنَنَـا
                         وَتُحِيلُـهُ  عُرْســـًا  جَمِيـلًا  مُفْرِحَــا

     رَقَصَ  الْفُؤَادُ  عَلَىٰ  رَوَائِعِ  هَمْسِهَا
                         وَصَحَىٰ  الذَّكَـاءُ  بِلُبـِّهَـا  وَتَوَضَّحَـا

     وَالنَّسْمَةُ  الْجَذْلَىٰ  تُدَاعِـبُ  خَـدَّهَا
                         وَالْعِطْـرُ مِنْ ضَافِـي الْغَدَائِرِ فَوَّحَــا

     وَكَــأَنَّ  دُنْيـَــانَـا  رَبِيـــــعٌ  دَائِـــــمٌ
                         تَاهَـتْ  بِـــهِ  كُلُّ  الزُّهُـورِ  وَرَنَّحَــا

     مَـاسَــا  تُحَــوِّمُ  كَالْفَرَاشِ  بِرَبْعِنَــا
                         وَتُشِـيعُ  جَـــوًّا  لِلْحُبـُـورِ  مُجَنَّحَــا

     مَلَأَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ ضِحْكًا وَانْثَنَـتْ
                         تُرْغِـي  بِحَرْفٍ  مُبْهَمٍ  قَـدْ  صَوَّحَـا

     فَهَفَتْ  لَهَـا  رُوحِي  وَأَلْهَبَ  شَوْقَهَا
                         بُـعـــدٌ  يُمَزِّقُنِــي  وَدَمْـــعٌ  جَرَّحَـــا

     أَبُنَيَّتِــي  مَـــاذَا  أَقُــــولُ  لِحَظِّنَـــا
                         قَـدَرٌ  جَرَىٰ  أَدْمَىٰ  الْفُؤَادَ  وَقَرَّحَــا 

     وَقَضَـىٰ  فِرَاقـــًا  لِلْأَحِبـَّـةِ  مُؤْلِمـــًا
                         لَيـْتَ السَّبِيلَ إِلَـىٰ وِصَالِكِ أَفْلَحَـــا 

                            .. رشاد عبيد
                          سورية ـ دير الزور