الثلاثاء، 24 يناير 2023

سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل. ( رضي الله عنه) .....بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله

 سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل.      
  (  رضي الله عنه)              
يا   سعيدٌ   يابنَ      زَيدٍ    بنِ   عمرو 
طِبْتَ  في دُنياكَ  تَسعَى   طِبْتَ  ذِكْرَاً 

خيرُ  خَلْقِ  اللهِ  قد    أهداكَ    بُشْرَى 
جَنَّةُ     تشتاقُ        للأحبابِ      ذِكْرَاً

رَحَّبَتْ       بالسابقينَ             الأوَّلينَ   
لذَّةُ    العَينِ  و   فوحُ  المسكِ    عِطْراً

أنتَ   مَن   سابَقْتَ   بالإسلامِ    ترجو
وجهَ   ربٍّ       خالقٍ     تَدعوهُ     بِرَّا

يا     كريمَ     الأصلِ   فالأبَّ   حَنِيفٌ
ليسَ   للأصنامِ   عند    الأبِّ    قَدْراً 

أنت  مَن   رافقتَ  خيرَ  الناسِ   تَغزو
ِفي   سَبيلِ    اللهِ   إقبالاً   و    صَبْراً

يَطْرُقُ    الفاروقُ    باباً     في  هَياجٍ 
قبل   أنْ    يَهديهِ  ربُّ  الناسِ  سِتراً 
 
وَ   سعيدٌ   مَعْ    رفاقٍ      في    لِقاءٍ
يَتلوَ   القُرآن   بينَ   الصَّحْبِ   جَهْرَاً 
  
فَهّوَ   صِهرٌ    يُخْفِيَ    الإسلامَ    حَتَّى
يأذنَ     اللهُ     بأمرٍ       كانَ      سِرَّاً

أسلَمَ   الفاروقُ   مُذ    ذاكَ     الحِوارُ 
يهدِيَ    اللهُ   الذي    يرضاهُ    نَصراً   

فارسٌ  في الحربِ  قاد  النَّصر    يَغزو
في   بلادِ   الشامِ    لا  يغشاهُ     غَدراً
  
كرَّمَ      اللهُ    سَعيداً     في     جِنانٍ
مُستجابٌ  في   الدُّعاء   زاد     خيراً

خالد إسماعيل عطاالله

همسات زائر الليل....... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.....
لا ليس ذنبا يستتاب لكافر
وكبيرة لمعاند ومجاهر
لكنها رعشات روح جسدت
ببراعة في خط فذ   ماهر
أحداثها نسجت بعصر تمرد
حدثت قديما بالزمان الغابر
وشخوصها مازلت أعرف بعضهم
أسماؤهم مكتوبة بدفاتري
وبلوحة طمست وفل إطارها
تبدو معالمها بخط نافر
حاولت فك رموزها فتصدعت 
وتفككت فنزعتها بأظافري
فيها حروف أخفيت
بطلاسم
والبعض منها مثقل بدوائر
في وسطها سهم يشير لحاجة
في صورة لمجسم متناظر 
حاولت فك رموزه فتعقدت 
راجعت كل مراجعي ومصادري
لم ألق تفسيرا بها لخريطتي
أو صفحة فيها البيان لناظر
فطويت خارطة الطريق للوحتي
وتركتها بوابة لسرائري 
ودفنتها بمغارة مسحورة
لتظل كنزا مترعا بجواهر 
مفتاحه عندي وعندك نسخة
إياك أن تتسرعي وتغادري
طير يحوم ملوحا بجناحه
بين المروج على سديم عابر
لكن تغشاه الظلام ولم يجد
إلا مسارك وانشطار تخاطري
دونت تلك حقيقة ملعونة
بتميمة قد أخفيت بمقابر
فككت ذاك السحر بعد تمرس
إياك أن تتعرضي لمشاعري.......
أحمد علي الهويس حلب سوريا

(غربةٌ أنجبت حلما).... بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (غربةٌ أنجبت حلما)

لي في جبينِ الهوى والليلِ متكأُ
أنا الأخيرُ وعينُ  الشعرِ  مبتدأُ

أعودُ  للذكرياتِ  البيضِ أحملُهَا
زهوًا ويحملني في رحلتي النبأُ

إلى قصيدي الذي  رتّبتُ أحرفَهُ
من الخيالِ وأهلُ النقدِ ما رفأوا

هربتُ منهم وفي كرّاستي فزعٌ
والدمعُ يجري على الجرحِ الذي نكأوا

لملمتُ حُلمي ودمعي صار محبرتي
حتّى كبرتُ وماتَ الخوفُ والخطأُ

كهدهد الخير ما غُيّبتُ  مِن هربٍ
مِن أجلِ حُلمٌ  عظيمٍ  كنتُ  أختبىءُ

بلقيسُ قافيتي  طافت على بلدي
في كلِّ دربٍ لها في خطوها سبأُ

زرعتُ في مهجةِ الإحساسِ أحرفَهَا
كي يذكرُوني بذكرِ الشعرِ ما فتئوا

غابت خطايَ عن الأحبابِ من زمنٍ
وبابُ قلبيَ  لم يعبثْ  بهِ  الصدأُ

من الوصالِ أصوغُ الأمنياتِ رؤى
وشمسُ أمنيتي في الهجرِ تنطفىءُ

أمدُّ طرفي إلى  الأشياءِ  ألمسُهَا
في غربةِ الروحِ حتّى ينبتَ الكلأُ

سافرتُ في ومضةِ الأيامِ منسجمًا
كأنّ روحي  لأرضِ  المنتهى  تطأُ

ظمئتُ من كثرةِ الهجرانِ يا ولهي
وكلُّ قلبٍ لهُ  في  عشقهِ   ظمأُ

أبحرتُ في لذةِ الأشعارِ من رهفٍ
ألقي السلامَ على مَن بالجَفَا بدأوا

أفرغُ الروحَ  ممّا  ليس  يشغلني
والقلبُ من ومضةِ الإحساسِ يمتلىءُ

شعري بكم ولكم هندستُ أحرفَهُ
فأجملُ الشعرِ  ما  يحتاجهُ  الملأُ

عُذبت في رحلةِ المعنى وما برحت
روحي تعانقُ سهوًا  كلَّ مَن قرأوا

سأجعلُ الشعرَ أمنَ الخائفينَ ومَن
 لغربةِ  الروحِ  والأيامِ  قد  لجأوا

سأجعلُ  الشعرَ   أعلامًا   مرفرفةً
تَهدي الحياري إلى الحُلمِ الذي نشأوا

طفلٌ فؤادي يُناجي الليلَ يضحكهُ
تنامُ  في  طرفهِ   الدنيا    وتتكىء

بقلمي/ صهيب شعبان

غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي
قيََّّدَتْ الجَوَارحَ 
لجَّمَتْ أصواتَ التَّمَنِّي
 أضْواءُ السَّقفِ خافتةٌ
تُحاولُ مُواساتِي جَاهِدَةً
حتى أقفالُ الأبوابِ تُنادِي
أصواتاً من فُوَّهةٍ تَعلُو
بين الكفينِ احْتَضَنَتْها 
كي أخرُجَ مَنْ غُربَتي
لأُودعَ عالَمِي الغَرِيب 
ضَيِّقٌ رُغْمَ الاتِّسَاع
مُغلَقٌ دُونَ مَفاتِيحَ
مُقَيَّدٌ بِلا سَلاسَلَ
هكذا هُو عَالَمي
صغيرٌ جِدًا بِنَظَرِي
 يَراني وَلَا أرَاهُ
يُحاوِرُنِي دُونَ جَدْوَى
صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمياءُ
غُربةُ الرُّوحِ صَادَرَتْ أعْضائِي
 اعتقلتْ ابتساماتِي
وبالشَّمعِ الأحمرِ أعْلَنَتْ
مُغْلقٌ لِحينِ. إصْدارِ الحُكْم
نجوة الشيخ قاسم

الاثنين، 23 يناير 2023

جهاد ربايعة يكتب "للروحِِ مِنْ روحِكَ روحاً لروحي"

 جهاد ربايعة يكتب "للروحِِ مِنْ
روحِكَ روحاً لروحي"

أيها
أيها القادمُ من
بينِ زخاتِ المطر ..
أأنتَ َمن سيفْلحُ الأرضَ
ويغرسُ الزرعَ لِنَجني شهيَّ الثمر؟
,,
ف الكونُ
فالكون مِن
حولي أبعادٌ
فسيحُ المساحات,
أما آنَ لكَ أنْ تختصرَ
الزمانَ .. وتُلغي المسافات؟
,,
والرعدُ
والرعدُ والبرق
أفكارٌ, أرهقتْ مني
العقلَ والفؤاد .. أعيشُ يومي
سنيناً ,,, وليلي دهرٌ يَأسِرُهُ السُّهادْ
هذي المسافاتُ تُرهقُ الروحَ سَفراً .. ويسألها
قلبي أمَا حانَ المعاد؟
,,
ف بَعضُنا
فبعضُنا للبعضِ
سببٌ .. وبعضنا
للبعضِ موسمٌ , وقليلٌ
مَنهمُ للعقلِ والقلبِ وطن.
,,
متى
متى ستصبحُ
ل حياتي بستاناً ف أكُنْ
لكَ بهجةَ عبقهِ .., كأني أرى
فيكَ ضُحىً, ولكَ مني دفءُ شمسِهِ ..
وتُمسي بَحْري ف أكنْ لك الموجَ وروعةَ
نسيمهِ, وحين يجنُّ الليلُ, تراني أحنُُّ للروحِِ مِن
روحكَ روحاً لروحي.. ف فيكَ وهجٌ حياةٍ منه تزيدني ..
للقلبِ أنتَ أوتارهُ.. وبديعُ همسكَ عزفٌ يَهُزُني , ف قُل لي
بربك متى كِلانا لكلانا يكون؟؟
,,
كأني
كأني أسمعُ
همساً! أهوَ طَيفُكَ
عابرٌ يلوِّحُ بالأمنيات؟ أم
هو قلبي والروحُ يعزفانِ أوتارَ
الشوقٍ .. للقادمِ من ربيعِ الأمسيات؟
,,,,,
بقلم. جهاد ربايعة .سيدني .. ميثلون


لومٌ لشعراءِ الهوى عمر بلقاضي ***

 لومٌ لشعراءِ الهوى
عمر بلقاضي
***
أكلُّ شِعركَ أنثى لا وفاءَ لها
يا من حَصِرْتَ مرادَ الشِّعرِ في الغزلِ؟
إذا وقفتَ بيومِ الدِّين مُرتعشاً
فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ
قزّمْتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به
دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ
دافعْ بِشِعرِكَ إنَّ الأمّة ارْتكسَتْ
في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ
سابَتْ دماءُ بني الإسلامِ سَيّبها
رهطُ ا ل صّ هَ ا يِ نَ ةِ الأوغادِ في الدّولِ
لا تبذلِ الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ
اكتبْ لِتبعثَ حسَّ العزِّ والأمَلِ
نَصرُ القضيّة في الأقصى يُعاتبُنا
فلْننصُرِ الحقَّ بالأرواحِ والجُملِ
أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواءِ دُونَ هُدى
والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟

" صديق الصدق "... بقلم الشاعر السفير.د. مروان كوجر

 " صديق الصدق "

لا تبحثنَّ عن الصديق بشكله 
                 فالصدق في المرء الكريم بأصلهِ
اليوم أعرف في قرارة خاطري 
                         ربَّ الأخوة قد تكون لمثلهِ
إن الصداقة في السمو ستعتلي
                     فيها المحبة والتباهي بوصلهِ
أعجب لمن يقسى عليك بنمهِ
                      من قال شيئا قيل فيه بمثلهِ 
إياكَ تجني من ثمار الحنظل  
                     فالطعم يرجع والمذاق لأصلهِ
قد كان مكتوباً على لوح الوفا
                   اصفح لأجل الحب ليس بعزلهِ 
وتحسبوا إن الصداقة لقيةٌ 
                          فالدر مدفونٌ بأسفل رملهِ 
قد كنتُ دوماً حين يجمعنا النوى
                            خلاً وفياً لا يكون لمثلهِ 
لا تستغب من الخصال قبيحها
                قول الخبيث لكم ضَنَى من هزلهِ 
صاحب عزيزاً للزمان ومرِّهِ
                     وأعلم بأن الصدق قيل لأجلهِ
لا تحملنَّ من الغضاضة حنقها
                   وإذا الصديق آسى عليكَ بقولهِ 
في  الظن قبحٌ إن نسكتَ سبيلهُ 
                       والمكر سوءٌ قد يحيق بأهلهِ 
صاحب صديقاً إن عجبت بقولهِ 
                            وانبذ لئيماً لا يزان بنعلهِ 
ادعُ إلى الحسنات في إصلاحهِ 
                     إن جاء سوءٌ قد يكون بجهلهِ 
كم قيل تفي وصف الوفاء منابرٌ
                   من يعمل المعروف يُجْزَ بفعلهِ

                             بقلم المستشار الثقافي 
                             السفير.د. مروان كوجر

الأحد، 22 يناير 2023

إعتذار.....!!!.. بقلم الشاعرة مرافئ الحنين (ق. عربية)

 إعتذار.....!!! 

ولا يَنْبغِي أنْ يكونَ لأحدٍ غيرَك...

 فمهما كانت الأسبابُ وتَعَدَّدَتْ

 ومهما اختلفتْ الظُّرُوفُ وتَغَيَّرتْ

  وحتَّى إنْ أجْهضَتنِي الحياةُ منْ رَحِمِ دنياك..

 يا أنت !

 فمنكَ وحدَكَ وإليكَ

 أخُطُّ هَذا الاعْتِذار........

حَبيبَ رُوحي .. 

سلطان قلبي..

  صديق عمري و حياتي...... سندي ومهجة فؤادي و جنيةَ كَبدِي.........

أَوَ تَهونُ عَليكَ دَلِيلتُك..... صغيرتْك 

 قارئةُ  أفكاركْ

 حاملةْ أسراركْ ؟!

  فرُغمًا عنها تُقدِّمُ الاعتذار.......

أعتذرُ للظُروفِ التي جعلت مِنَّا ضعفاءَ  وأنتَ مَوجُود..  وقدْ كُنَّا نَستمدُّ قُوَانَا مَن صَمتِك..

 فما بالُكُ إنْ تكلمتَ واهتزَّت الأركانُ من صَدَى صوتِك.؟!

.. وبالرغم من هذا أُقَدِّمُ الاعْتِذَار..

لكَ أيُّها الحاجزُ المبنىُّ من مجموعةِ أكاذيبَ وهميةٍ حالتْ بينَ الأورِدَةِ والشريان..

 وتحالفتْ مع مَعشَرِ الجنِّ والشيطانَ

 وأقسمت أنْ تُفرِّقَ بينَ الْبَيْنِ وَالأنَا 

 وبين المرفإ والرُبَّانِ

 سَيُرْفَعُ الِاعْتِذَار......!!

هل تعِي وتدركُ 

كيفَ يُرفعَ لكَ بدلَ أنْ يُقدَّم؟!

 فقد مُزجَ و شُدَّ وِصَالُهُ بحبلٍ  لا يمكن قطعه

 ووتِينٍ لا يتمزقُ حتی

إن وَضع رَأسَهُ عَلى مَقصلة الإعدام.

فلا انتحار

 معتصمون نحن  بحبل الله وقَدْ رُفِعَ أمرُنَا إليهِ

 وَحْدَه.. 

فلا ندمَ.

 وإنْ ظَلَّتْ مَلامِحِي تعتذر

وأنينُ رُوحِي يَبكِيكَ عُمْرًا ........

 لكَ وحدَكَ أَبِي.....

. فبَعدَكَ لنْ يُجْدي الاعْتِذَار.

مرافئ الحنين

06/08 /2022

حافة الندم...... بقلم الشاعرة منى رزق

 حافة الندم....

هناك على حافة الندم

يهمس سراً

لدخان غليونه

إذهب إليها 

داعب خصلاتها

لامس أناملها

لا تدع النوم يؤنسها بغيبتي

أحتلها دون رحمه

دع الأشتياق يشتت ثباتها 

يرتشفها وحيداً

لا يجد لها مذاق

وكأن جميع الأشياء 

تخلت عن مميزاتها برحيلها

يفتقد جنونها

صخبها..طفولتها

تمردها ...تقلبات مزاجها

يفتقد نوبات غضبها

وكأنها مهره جامحه 

يغلق عينيه 

يرحل لها 

يبحث عن شئ يعيدها 

لتلك الطفله المشاكسه 

  يأكله الندم 

بلا شفقه 

يتركه وحيد بين أوهام العوده 

🌼منى رزق

قصيدة / إهداء إلى حَلِيْلَتِي بقلمي/ أشرف محمد السيد

 قصيدة /   إهداء إلى حَلِيْلَتِي
            بقلمي/  أشرف محمد السيد
         فارس الشعر العربي وأمير القوافي 
"""""***"""""***"""""***""""""***"""""***"""""
إهداء إلى من ملكت الروح والفؤاد، وتحقق منها المبتغي والمراد، وتسامت عن النقائص والأحقاد، وخافت اللَّه فى الزوج والأولاد، وإجتمع لها ما 
يطيب به العيش من حُبٍ وهديً وصَفاءِ و وداد*
"""""""""""""""""""♡♡♡♡♡♡"""""""""""""""""""""
     بَيْنَ النُجُومِ هَدِيَةٌ     ♡    بَدْرٌ وتَحْسَبُهُ قَمَر
     أَدْمَنْتُ فِيهَا حُسْنَهَا   ♡     نُورٌ ويَألَفُهُ النَظَر
     شَمْسٌ وبَرْدُ ضِيَائِهَا ♡  فَوْقَ الجَدَاوِلِ يَنْهَمِر
     نَبْعُ الصَفَاءِ وطَبْعُهَا  ♡    بِالعَارِفِيْنَ قَدْ اِئتَمَر
     رُوْحٌ وفى طَيَّاتِهَا   ♡      شَيْخٌ حَكِيْمٌ يَعْتَمِر
     بَيْنَ النِسَاءِ كَجَّنَةٍ   ♡  تُؤتِني مِنْ طِيْبِ الثَمَر
     إني عَشِقْتُكِ والذى ♡ خَلَقَ البَصِيْرةَ والبَصَر
     القَلبُ فِيهَا هَائِمٌ    ♡    مِنْ غَيْرِ جَهْدٍ تَحْتَكِر
     فِيهَا الدَلالُ حَلَاوةٌ    ♡    فى كُلِ يَومٍ تُبْتَكَر
     مِنْهَا السَعَادَةُ كُوِنَ   ♡   سَهْلٌ خَصِيْبٌ يَزْدَهِر
     اَحْبَبْتُهَا بِشِتَائِهَا    ♡     وخَرِيْفِهَا عِنْدَ السَحَر
     دَامَ الرَبِيْعُ بِكَفِهَا     ♡       خَيْرٌ عَطَاءٌ يَسْتَمِر
     اَحْلَامُهَا كَحَقِيْقَةٍ  ♡    قَدْ وافَقَتْ خَيْرَ القَدَر
     هذا جَوابي للتى   ♡    قَدْ جَاوَزَتْ كُلَّ الدُرَر
    اُهْدِيْكِ مِني تَحِيَّتي   ♡     لَحْنَاً بَدِيعاً يَنْتَشِرْ
    لَحْنٌ ويُعْزٌَفُ دَائمَاً    ♡    فى كُلِ قَلْبٍ يَسْتَقِر            عِشْقِي لَهَا كَفَرِيْضَةٍ   ♡       بَيْنَ الجَوَارِحِ تَخْتَمِر
  يَا زَوجَتي وحَلِيْلَتي  ♡     إِنْ كَانَ نَقْصٌ اَعْتَذِر

""""""""""""""'"""""" بقلمي/   ☆☆☆☆☆☆☆
                أشرف محمد السيد

وداع ٌ عمر بلقاضي / الجزائر ***

 وداع ٌ
 عمر بلقاضي / الجزائر
***
 نَقفُو الأمانيَ والأماني تَخدعُ ... والذِّكرُ يهدي بالحقيقة يَصدَعُ
 والنَّفسُ يجدبُها السّراب فتنطفي ... فيها النَّباهةُ والمواعظُ تسطعُ
 نرنو إلى الحظِّ الخسيسِ بلهفةٍ ... نُلهي الفؤادَ عن الرّشاد وندفعُ
 لا يعرفُ الإنسانُ أسرارَ الدُّنى ... وقْعُ الكريهة في الهناءِ مُفَجِّعُ
 بالأمسِ كنَّا في هناءٍ غامرٍ ... واليوم حزنٌ فالمآقي تدمعُ
 العيشُ يبدي الرّازيات إذا صفا ... والقلبُ يهنأُ في الحياة ويفزعُ
 لا تجزعنَّ إذا أصابكَ عارضٌ ... ذو البيِّنات من الهدى لا يجزعُ
 اصبرْ وصابرْ واتَّق الرّحمن في ... زمَنِ المصيبة فالتَّصبُّرُ ينفعُ
 إنِّي أبثُّ لظى الشُّعور مُودِّعا ... نصفَ الحياة لبعض ما أتوقَّعُ
 لهَفِي عليك فما ارْتويتِ من الهنا ... حتّى أتاكِ أبو المصائبِ يَمنعُ
 الموتُ حقٌّ لا يحيدُ ولا يَنِي ... والعبدُ يرغبُ في الخلود ويطمعُ
 لو لم تكوني للإله مطيعة ً... لذرفتُ شعرا للقلوب يُقطِّعُ
 لكنَّ شأنكِ في الحياة إنابةٌ ... وتَبتُّلٌ وتعفُّفٌ وتخشُّعُ
 أملي كبيرٌ أن تنالي رفعةً ... عند المُهيمنِ والمكارمُ ترفعُ
 قد كنتِ في حِصْنِ العفافِ عزيزةً ... والنَّاسُ في غاب المطامع تَخْنعُ
 قد كنتِ حضنا دافئا في بيتنا... تأوي الجوانحَ بالحنانِ وتجمعُ
 فالزّوجُ يَسعدُ بالعناية و الوفا ... والطِّفلُ يحظى بالأمان ويرضعُ
 والرَّيبُ ينأى عن جوانب أسرةٍ ... مثل الجواهر بالطّهارة تَلمعُ
 قد كنتِ في زمَنِ التَّهافُتِ أمّة ً... تحيا القناعةَ والرِّضا لا تهلَعُ
 وصبرتِ في زمَنِ المواجعِ عندما ... حلَّ الوَبَا ، والرّازياتُ تُزَعْزِعُ
 عودي إلى ربِّ الوجود رَضيَّةً ... ولتطمئنِّي فالفضائلُ تشفَعُ
 إنِّي عفوتُ أذى الخصومة والجفا ... النَّحلُ من حَذَرِ الإذايةِ يَلْسعُ
 والعبدُ يُخطئُ والمزالقُ جمَّة ٌ... واللهُ يُدني التَّائبينَ ويَسمعُ
 أبدا فلن أنسى خِصالَكِ في الورى ... سيظلُّ طيفُكِ في فؤادي يرتَعُ
 سأظلُّ أذكرُ ما بذلتِ من النَّدى ... ودًّا وشوقاً بالمشاعر أُتْرَعُ
 فالقلبُ يهوَى والمحاسنُ أبْهرتْ... والحرفُ يُرثي بالقوافي يُبدِعُ
 الدَّهرُ يَرمي بالبلاء مُنبِّهاً ... أهلَ التَّغافُلِ في الحياة ويَردَعُ
 إنَّ المواجعَ مَغنمٌ لا تجزعي ... العبدُ يرضى بالقضاءِ ويَخضَعُ
 والله ُخالقُنا رحيمٌ بالورى ... كلُّ الوجودِ لَهُ، إليه المرجعُ
 فهُوَ الوَلِيُّ إذا تعبتِ من العَنَا ... وهُوَ الوَلِيُّ إذا أتاكِ المَصْرَعُ

أبدية الحضور....... بقلم الشاعرة تهاني بركات

 أبدية الحضور..... 
هنا على خاصرة الكتاب
تلعثمت الحروف و الأمنيات
بين الوجود و اللا وجود
بين البقاء و الفناء
تلاشت أوهام المسكرات
هنا أبدل الفصول و الأعوام
وحدي أعبث بعقارب الساعات
أمسح على جدران القبور
و أنثر على أنّاتها الحبور
فتولد امرأة من رحم العصور
عيناها غجرية أبدية الحضور
تتحدى الصمت تجول و تثور
في أعماق أعماقي تدور
أراها بين السطور
تمتد في شرياني
تعانق أحلامي
و ترشف قهوتي
تحاور أفكاري
تبتز مشاعري
و تمسك بلجام أقلامي
و ها أنا أحيا 
بين شرفات الزمان 
كنسيم عابر
تحوطني الدهور
و في قلبي بوابة للعبور
أعبر منها متى أريد
إليكِ أصبو تارة
و عنكِ ألوذ إلى البعيد
عاصرت كل قصص الحب
منذ بدأ الحب و الشعور
في راحتي نثرت الزهور
و على المدائن أوفيت النذور
رحت أرسم في عينيك لآلىء
من سحرها الفلك يدور
هامت على وجناتك الشمس
و تمايلت الأغصان كأنها تخور
أحببتك منذ آلاف السنين
كنتِ إيزيس و ليلى و عبل 
سكرت في هواك بلا خمور
أكرر حبك في كل عام 
و لم يمل قلبي 
و لن يصبه الفتور
أكرر عهدي في كل عام 
و أعلنه دوما بين الحضور

تهاني بركات           ٢٢ / ١ / ٢٠٢٣

⭐ياليل⭐... بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 ⭐ياليل⭐
                                                          ⭐🌺💗🌷
                         شعر الحسن عباس مسعود
             ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ ️      
          
سـلـوا الـنجوم الـتي كـانت لـنا عـلما
مـاذا أصـاب فــؤاد الـصب فـانهزما؟

يــا لـيـل يـالـيل يــا أصـداء قـافيتي
ونـوحها فـي شـطوط موجها ارتطما

جــاء الـمـساء فـلـم ألــق الـنشيد بـه
ولـــم تــجـد أذن فـــي بـحـثها نـغـما

أوصـدتُ في ساحة اللاءات أغنيتي
ومـــا فـتـحـت إلــى أصـدائـها نـعـما

حـزني الـذي كـان فـي أرجائه شعثٌ
لــكـنـه إذ أوى فـــي قـلـبـنا انـتـظـما

بالله يـالـيـل مـــن يـغـتـال قـافـيـتي
أو أوقد الحزن أو بنت القريض رمى؟

وكُــبِـلـت بــعــواء الــخــوف أمـنـيـة
قـد أطـلقت قـبلها فـي جـوها القدما

والـريـح فــي غـسق الأفـكار هـائجة
فــي كــل غـافـية مــا نـومها انـعدما

كــأنـك الــهـم قـــد طــالـت أظـافـره
ومــزقـت صـفـحـات طـفـلـها رسـمـا

الــشـوق والـتـوق والأحــلام طـائـرة
بــيـن الـلـيالي ولـكـن جـوهـا انـهـدما

كــنـا نــجـوب مـسـاءات نـحـب بـهـا
وجـه الـسماء فـما عـن قـطرها نجما

شـوقي لـفجرك لـم يـحتد فـي طلب
إلا لأن ســـــواد الــظـلـمـة احــتـدمـا

فــي مـهـجتي ظـلـمات لا أطـيق بـها
وجــه الـظـلام ولا مـن يـعشق الألـما

كـأنـنا مـن سـنين الـجدب قـد أفـلت
تـلـك الـنجوم ولـم تـترك لـنا الـسُدُما

ألـــم تــكـن ذات يـــوم خـلـنـا زمــنـا
تـبـث فـيـنا طـلـيق الـروح فـانسجما

وكـنـت تـبعث فـينا الـحلم مـن غـده
وكـلـمـا ضــجـرت أمـواجـنـا ابـتـسما

تـقـاطرت أنـجـم مـن فـوق أمـسيتي
وقـطـر بـهـجتها فوق الـنفوس هـمى

لا نـعـرف الـغربة الـحمقاء فـي غـدنا
حـتـى وإن سـافرت أو هـولها هـجما

كـم أبـهجت وقدة الآمال في شفتي
حـتى رأيـت الـهوى مـن بهجة وسما

سـاءلـت سـاءلـت لـكن أيـن أسـئلتي
يـا لـيل تـجهل أم تـخفي الذي علما؟