السبت، 7 يناير 2023

خفايا القِناع عمر بلقاضي / الجزائر ***

 خفايا القِناع

عمر بلقاضي / الجزائر

***

لَهفِي على زمَنِ البُيوتِ المُؤمِنَهْ

زمَنِ الطّهارةِ والخِلالِ الصَّيِّنهْ

فلقدْ بدَتْ في الناَّسِ كلُّ دَنِيَّةٍ

كانتْ لدَى أهل الخنا مُستَهجَنَهْ

فتَرَى التَّجاوُزَ للحدودِ سماحةً

وترى الدَّناءةَ في الرُّؤى مُستوطِنَهْ

وترى السِّفاحَ حضارة ًعند الأُلَى

جعلوا القصورَ زَرَائِباً مُتعفِّنهْ

فسلوا التي كَمْ تدَّعي أنَّ الهَوَى

حَظٌّ لها في عِيشةٍ مُستحسنَهْ

كم تدَّعي أنَّ القَرينَ يَحُوطُهَا

بالحبِّ مثل مليكةٍ مُتمكِّنهْ

***

لو كانَ يَصدُقُ ما رماكِ لنزوةٍ

وغدا يميلُ إلى اللُّحومِ المُنتنهْ

لا تستفزِّي بالمشاعرِ شِعرَنا

إنَّ الحقائقَ في حياتكِ مُحزِنهْ

أوَ تحسبينَ جوى النُّفوسِ زريبةً

كي تُقنعيها أن مثلك فاتنَهْ

فلتنزِعِي ذاك القناعَ فإنَّهُ

يُخفِي البشاعةَ والهمومَ المُوهِنَهْ

وَلْتُظهرِي وجهاً عبوساً ذابِلاً

يُبدي التَّعاسةَ بالخطوطِ الدَّاكِنهْ

إنَّ المهانةَ في النُّفوسِ طبيعةٌ

لا تَرْتَضي إلا الخِلالَ الوَاهنَهْ

هلْ تذكرينَ وقد أتاكِ بمُومِسٍ

أزرى فراشَكِ بالأمورِ الشَّائنهْ

أم تذكرينَ وقد شَراكِ كسلعةٍ

تُزْجَى بِرخْصٍ للعيونِ الخائنهْ

إنِّي قصدتُكِ بالنَّصيحةِ صادقاً

حِفظاً لعرضِكِ في الظُّروفِ الرَّاهِنه

فدَعِي التَّظاهُرَ بالسَّعادة في الهوى

كلُّ المَخازي في الدُّثُورِ اللَّيِّنهْ

طَمَعاً رَكَنتِ إلى جِدارٍ مائِلٍ

لا لنْ تكونِي بالوَضاعَةِ آمِنهْ

فلَسوفَ يُفضَحُ من قَبِلتِ بِعُهْرِهِ

ويصيرُ حتمًا مِنْ حَديثِ السَّاكِنهْ

ولَسوفَ يَغدو في القصائدِ عِبرَةً

لِبَنِي الوَرَى بالخَافِياتِ السَّاخِنهْ

***

اتمنى نقد هذه القصيدة المتواضعة وذلك في بنائها ومضمونها

أبو تمام لا تسأل .مجاراتي لقصيدة ابوتمام د.آمنة الموشكي

 أبو تمام لا تسأل .مجاراتي لقصيدة ابوتمام د.آمنة الموشكي

١. كل السيوف تماهت عندما أقتربوا
أعداؤنا وأنتشت مابيننا حقبُ

٢.ماذا أقول ودمع العين صار على
خد اليتيم وخد الأم ينسكبُ؟

٣.والروح تذوي وقلب الصب منفطرٌ
يشكو إلى الله والأنفاس  تنتحبُ

٤.خوفٌ وهمٌ وحزنٌ يعتريه وفي
أعماقه تصرخ الدنيا وتكتئبُ

٥.والكون في غفلةٍ مما يدور على
أرض السلام التي تغلي بها الريبُ

٦.ونحن في كفةٍ الميزان يعصفنا
زيف العدالة والتظليل والكذبُ

٧.آلامنا تجتني منا الشباب وما
عدنا شبابًا وهذا الشيب يلتهبُ

٨.والمانحون لنا زيف السلام غدوا
فينا يبيعون شيبا ناله التعبُ

٩. يستثمرون الأسى حتى بدا عجبًا
في عالمٍ ضاع مسلوبٌ ومغتصبُ

١٠. حيرى عقول الذين لم يروا سببًا
    فيمايدور فصاروا كلهم  لُعبُ

١١. يبكون في السر خوفًا أن يكون بِهم
ما يُغضب الغاصب المرموق  يكتئبُ

١٢. سودٌ ليالي اليتامى والأمومة في
كل الدنى والأسى المعروف مرتقبُ

١٣.يغزون قلب الطفولةِ من يحاصرها
يختال في كل آفاق الفضا غضبُ

١٤. والأمنيات التي ما عدت أعرفها
ماتت ومات معاها الصفو والطربُ

١٥. أين العقول التي كان الوجود بها
يختال فخرًا ويزهو حين ينتدبُ؟

١٦. أين النفوس التي بالبذل نعرفها
 وليس يهوي بها مالٌ ولا  ذهبُ؟

١٧. أين القلوب التي شعّ الضياء بها
نورًا يناديك من أفيائه الشهبُ؟

١٨. هلّا رأيت أبا تمام عالمنا 
ها قد غزاه الأسى والشح والتعبُ؟

١٩. وأنت بالسيف تأتي شامخًا وعلى
أبوابنا تكتب البشرى وتنتصبُ

٢٠. أماعلمت بأنا من تعاستنا
ثرنا على بعضنا والسيف يلتهبُ

٢١. أسوارنا من خشاش الأرض توقدها
أحلامنا حينما ينتابها الغضبُ

٢٢. تشكو عروبتنا الثكلى محاسننا
بالأمس واليوم غاب الأهل وانتحبوا

٢٣. سم الكراسي أذاق الويل عالمنا
والقهر يقتاتنا والحزن والكربُ

٢٤. ونحن مليار باكي في الحياة على
مجدٍ تلاشى بمن في دربه وثبوا

٢٥.  ماعاد من عمر دنيانا سوى قلقٍ
يجتاحها وهي تبكي كلمن ذهبوا
.
٢٦.أما أنا من أنا يامن ترى وجعي
أو تسمع الصوت والأصوات تضطربُ؟

٢٧. إلا نسيمٌ من الأزهار تنثره 
آلام روحي وروح الصبُّ ترتعبُ

٢٨. إن لم تراني فهذا الحرف يعرفني
والهم والحزن والأقلام و الكتبُ

٢٩. أبيات عن عالمي الدامي وعن وطني
أرسلتها  رغم من زاغوا ومن لعبوا

٣٠ . علّي أرها إلى العلياء تحملني
ذكرى وتأتي بذكري كلما انسحبوا

٣١. حتى تراني شموعًا يستضيءُ بها
كل الأنام وهم للنور قد ذهبوا

٣٢. لا يهدي الله من لا يحتمون به
ولن ينالوا رضى الرحمن من غضبوا

٣٣. الدين يسرٌ كتاب الله عرّفه
حقًا فكلتون في مكيال من كذبوا

٣٤. وكيف صرتم عبيدا للعبيد وقد
كنتم أباةً وكان الغرب يرتعبُ؟

٣٥. ماذا جرى يارجال الدين كيف هوى
من قمة المجد من للمجد قد وهبوا؟ 

٣٦. كنتم وكانوا كما كان الزمان بنا
يشدو بما نحن فيه حينما وثبوا

٣٧. لاتقحموا الناس في ليل الهلاك ولا
تمضوا بهم في متاهاتٍ بها العطبُ 

٣٨. كل القوانين تنفي العنف تمقته
وأنتم في حشا  نيرانها الحطبُ

٣٩. عاب الزمان عليكم أن تكون به
أفكار سودا وأهل البغض قد غضبوا

٤٠. لكنكم لم تروا من كان مبتسمًا
كلا فصرتم غُثاءًا دونه الحُجبُ 

٤١.أسوار فولاذ لا ينفك يوصدها 
أعداؤنا والأخلا كلهم هربوا

٤٢. لاخير فيهم وقد عابوا وقد غدروا
والمرجفون (تلاشوا) حينما  انسحبوا

٤٣. عن غيهم ما(تناهوا) كيف نحسبهم
منا وهم من أثاروا  البأس وارتكبوا

٤٤. لم يذكروا أنهم قد دمروا وطنًا
وقد أبادوا وما لانوا ولا حسبوا

٤٥. كم كائناتٍ أبادوها وكم بشرًا
ماتوا بلا حجةٍ بالنار والتهبوا

٤٦. أفٍ لمن دمروا أحلامنا حقبًا
ومن أماتوا بنا الآمال وارتقبوا

٤٧. أفٍ لمن لم يروا صفو السلام وقد
أضاء في الأفق يهدي أهلنا النجبُ

٤٨. لكنهم إن أصروا في أذيتنا
أو أحكموا مكرهم في من بهم رغبوا

٤٩. لن يفلحوا ماحيينا في الوجود وإن 
متنا سيأتوا دعاة للهدى انتسبوا

٥٠. حتى وإن مر دهرٌ من مآتمنا
يومًا ستأتي تهانينا وتقتربُ

٥١. والشهب تشدوا بنا والله يحرسنا
في كل وقتٍ وفينا تفخر العربُ

٥٢. والروح في خافقي تهدي السلام لمن
قد جاءنا منقذًا  والنار تلتهبُ

٥٣. صلوا عليه وسيروا في مسيرته
حتى تلاقوه في الجنات يقتربُ

٥٤. قد أفلح المؤمنون اليوم حين أتوا
جنات تزهو بها الآيات والكتبُ

٥٥. في جنة الله قرآنٌ يُحصنها
والله من فوقها والعرش منتصبُ

٥٦. وكل حيٍ يلاقي ماجناه بلا ظلمٍ
وطوبى لمن في لطفه احتجبوا

٥٧. النور والراحة العظمى بها غرفٌ
فيها لمن صبروا في الله  واحتسبوا

٥٨. يارب ماخاب من يدعوك وهو بلا
عونٍ فكنت له عونا كما يجبُ

٥٩. فامنن علينا بخيرٍ لا مثيل له
في هذه الأرض يامن أنت مُرتَقِبُ

٦٠. وارزقنا عفوًا وغفرانًا نفوز به
بعد الممات فلا يأسٌ ولا نصبُ

     شاعرة الوطن 
ا.د.آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢٠.    ١٠.   ٢٠٢٢م

الجمعة، 6 يناير 2023

تبارك مالك الأملاك ربي..... بقلم الشاعرالسيد العبد

 تبارك مالك الأملاك ربي
على كلٍّ قديرٌ ذو جلال

خلقنا نحن من أجل ابتلاء
أنحسن أم نقبّح في الفعال

فمختار لحبل من رشاد
ومختار لحبل من ضلال

وحكمة ربنا في الكون تجري
بترتيب بلا أي اختلال

فمن يعمل من الخيرات يسعد
لتوفيق الإله لخير حال

ومن فعل الخطايا ذا بعيد
عن التوفيق، عن أهل المعالي

فيا مسبوق سد العزم وانهض
وسدد في الفعال وفي المقال

لعلك في الذي هو قد تبقى
من العمر استزدت من الخصال

بقلم الشاعر السيد العبد

رُمتُ صبرا عمر بلقاضي / الجزائر

 رُمتُ صبرا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
رُمْتُ صَبرًا من فؤادٍ صَدَقَا
فغدا الصَّبرُ قصيداً نَطقَا
رُبَّ شِعرٍ صَدَعَ القلبُ بِهِ
فهَمَى بالحرفِ غَيثاً وَدَقاَ
ليسَ وَجْداً من هُيامٍ وهَوَى
أوْقدَ النَّفسَ لبُعدٍ شَبَقَا
إنَّما في الصَّدر جرحٌ غائرٌ
من هوانٍ زادَ روحي قَلَقَا
كيفَ أسلو في زمانٍ مُرهِقٍ
أوجعَ الرُّوحَ عناءً وشَقَا
أمّتي تسبحُ في أهوالِها
تَمْخُرُ الدَّهرَ لِغَيٍّ غَرَقَا
صُرِفَتْ عن دَرْبِ دينٍ مُنقِذٍ
يملأُ الأرضَ سلاماً ونَقَا
وارْتمتْ في حِضْنِ خَصْم ٍحَاقِدٍ
رُب َّحُرٍّ بعد عِزٍّ عَلَقاَ
لم تعدْ في الأرضِ إلا عالَةً
قد توارتْ مثل سِقْطٍ نفَقَا
شعبُها يشهدُ ذلاًّ وعَمَى
أسْلمَ القدسَ وولَّى فَرَقَا
ليْتَهُ يَبذلُ روحاً أسِنَتْ
ما لهذا الخِزْيِ قَطْعًا خُلِقَا

ماذا ستكتب . ؟.... بقلم الشاعر رشاد قدومي

 ماذا ستكتب . ؟
البحر البسيط  :

ماذا ستكتب للتاريخ يا قلمي .؟
فقد الوفاء إذا أخللت  بالقيم ..

يَا من رسمت حروف الضاد في ألم  ..
قل لي بربك ماذا حل  بالهمم ؟

القدس تصرخ والآهات تسمعها 
والشعب يبدو أصيب اليوم بالصمم .!

والكل  يلهو ونار الشوق تحرقه
(كالطير يرقص مذبوحا من الالم)

اسم الخيانة قد اخفوه يا أسفي ..
تركيع شعبي للتطبيع في الحلم

ما زال شعبي في الاقصى يقارعهم ..
حرأ  ويرفض ان يحيا بلا قيم ..

مسرى النبي  وما في
 القدس نذكره ..
مهد الديانة يحيا اليوم في الالم 

الحق يعلو ورب البيت يحفظه ..
كالشمس تسطع بعد العيش في الظلم ..

كيف ارتضينا بعيش كله وهنٌ .؟
يا ويح قلبي نساق اليوم  كالغنم ! ..
رشاد قدومي :

وستعود مثقلا..!!.... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 وستعود مثقلا..!!
ــــــــــــــــــــ
-أما_قبل..
وذات يوم..
ستعود وحدك يا صديقي..
خائبا..
منكسرا..
باهتا.. 
منطفئا..
بائسا جدا..
ترتدي هزائمك..
لتواجه برودة الأيام..
وقساوة الأسئلة في أعين لا ترحم..
تحمل بداخلك ثقل الذكريات، والأزقة..
والوجوه..والأحداث..
تعتنق ثورات الصمت..
والكثير من الحماقات بلا صوت..
تحمل على عاتقيك..
عبء ألف قيامة..
وبشاعة الغربة التي تسكنك..
لتخبر الطرقات..
كم أوجعك الحصى..
صادق أنت..
لكن الغريب في الأمر!!
أن قدميك متعبتان هكذا..
وأنت لم تبرح مكانك..
منذ لعنة الغياب الأول..
وكأنك فزاعة بائسة..
لم تتعلم كيف تفطم الحزن..
وقد بلغ من العمر عتيا..
كيف لذلك المد الغاضب بداخلك.. 
ألا تعانقه الشواطئ؟!..

-أما_بعد..
وهكذا..
كانت الأمور دائما..
ينفلت العمر من بين يدي..
ليمضي بلا عودة..
وتأبى الجراح إلا أن تزداد اتساعا..
حتى تبلغ كل يوم ألف مدى..
وكأنما ضلت طريق الشفاء..
لست أدري..
أأنا الذي أتيت مختلفا؟!..
أم هؤلاء..
وقد أصروا إلا أن يمنحوني جراحا نهمة..
لا تعرف كيف تكتفي..
انتهى..
(نص موثق)

خارج عباءة النص..
ـــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

الخميس، 5 يناير 2023

***أظل غريبا ***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ***أظل غريبا ***

أظل غريبا ما غبت عني
وإن كان كلّ الأحبّة حولي 
الدّمع يروي حكاية حزني
والثّغر يكـتم بـالكاد قولي
سعيتُ لهجرك ما فاد سعيٌ
وطيفك ظـلّ لصيـقا كظلّي
أ داء بقلبي فأسعى لـطبٍّ
أم قد سُحرت بالله قل لي
إن كان الجرح يُشفى بوصل
فـكيف بربّـك تقبـل  قـتلي
ذكرتك فانهال دمعي يعزّي
اشتياقا لروحك يا كلّ كلّي 
وهذا الحنين اللعين عصاني
سقاني الصبابة عقب التخلّي
وبت أقلٌب على الجمر قلـبا
كـواهُ جحيم فراقـك خـلّي
فلا الصبر حلّ ولا الدمع ملَّ
همومٌ تُكتب والحزنُ يُملي
فإن متُّ كنت شهيدَ الهـوى
وإن عشت كان هواك المسلّي
وتبقى منايَ ما أهتز نبضي
إلى أن أنـال من الّله سـؤلي

بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

العمر يجري د / نوال حمود

 العمر يجري 
      د / نوال حمود 
           في مجرى
            النهر 
يلف، يسير، يقلب 
التراب؛  يفتش 
كم اختلطت  
به أبدان ؟!!
كما العمر يقلب 
ما في الذاكرة 
من تنهدات 
يلهو مع 
الريح 
يعبث بالأمنيات  
تموج معه
  الرياح 
وترمي بالحظ 
كفقاعات؛  
من الصغر دوائرها
 تزيد... 
ليتلاشى العمر 
مابين آآه 
وتنهيد 
يقف مجرى 
النهر تاركا"
 أخدودا"
على جبين 
الحياة .
٢ / ١ / ٢٠٢٣م
عشتااار سوريا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

همسات زائر الليل.... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 

عيني بعينك ، فالهوى ينفيه

وأشحت عني ، مالذي تعنيه؟

قد كنت ما بين الحضور أميرة

جاءت لقلبي بالذي يرضيه

ثم اختفت لا أدري كيف فقدتها

وكأنها شعرت بما أبغيه

ما كنت أرجو أن أراك حزينة

طيفا لماض بيننا نبكيه

أيموت عشق بإصطلاء مشاعر

فإذا تسعر كيف أن نطفيه؟

حين التقينا قد شعرت بأنني

ملك لقلب صدقه يحميه 

لم أدر كيف توهجت بمشاعري

وعزفت لحنا مبكيا يشجيه

فإذا شعرت بأن ذاك تلاعب 

فعليك أن تأتي لكي ننهيه

قدمت أوراق انسحابي فاقبلي

مني القرار وأنت من يلغيه

فإذا تبين أن حبك صادق

سأكون مرتاحا لما يمليه

فحذار أن تستعجلي أوتسرفي 

في جرح قلب كنت يوما فيه.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

يشدني الحنين إليك... بقلم الشاعرة نور الشام

 يشدني الحنين إليك
وأفتقدك جدا"
كلما أرخى الليل سدوله
لا طيفك يأتي معه
ولا بقايا دفئك وعطرك
أبحث عنك بين النجوم
وفي ضوء القمر
أفتقدك جدا"
في تفاصيل يومي
لك صور…  وذكريات
أحاديث وهمسات
لازال صداها 
يتناغم في مسامعي
لازال عطر أنفاسك 
عالقا بي
يهفو إلي مع رائحة المطر
أفتقد لحظات
دافئة عشتها معك
أفتقدك 
ياتوأم روحي
ياوطني والوتين
نبض قلبي تجري في الشرايين
أفتقد صوتك 
يناديني
اشتقت لتمتماته تحييني 
رغم ضجيج الروح 
أفتقد ضحكاتك 
ترسم بسمة حب على 
شفاهي وتطفئ لهيب
شوق وحنين

غائبي 
أأخبرك سرا"
إني أتنفسك عشقا"
وأرتوي بك حبا"
أعيشك نبضا"
أنت لي حياه
لا ملجأ لي منك إلا أنت
توأم روحي

بقلمي نور الشام

عِنْدما تتَعَانقُ الجفون... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

عِنْدما تتَعَانقُ الجفونُ
أسيرُ في عالمٍ مجنون
أنغامٌ صاخبَةٌ تتعَالى
اخرست ضجيجَ عَقْلي
وفجْأةً
عمَّ الهُدُوء
وُرُودٌ مَخْمَليَّةٌ تَرمِقُني
أيادٍ خضراءُ تناديني
لبَّيتُ الندا
وأخذتُ من عِطرها  أرتشفُ
لأرويَ أرضيَ العطشی
وصَحراءَ روحيَ القاحِلةَ
وبين أحضانها تراقصت
أخذتُ أتنقُّل بينَ  زهورها 
كفراشة ملائكية
خرجت من يرقَتِها لتَحيا
رسمتْ بأجنِحَتِها
قَوْسَ قُزَح
جمالٌ خلابٌ يأخذني
وفي مقربة مني
سِربُ نحل
غاضبٌ
يدافع عن خليتّهِ
من الغاصبِ
تراجعتُ..ابتَعَدتُ
ثمَّ تَوارَيت..
يدٌ صغيرةٌ تربتُ علی كَتفِي..
ماما..ماما..
هناك دمعةٌ علی  الخَدِّ
مَسَحْتُ دمعتي
رَسمتُ البسمةّ علی ثَغري
وأجبت..
لا علَيْك..
هذهِ دُمُوعُ الأمَل..
نجوة

صُــنْــعُ المـعــروفِ..... بقلم الشاعر فوزي السلمي

 صُــنْــعُ الـمـعــروفِ

عطــاؤكَ فــيّاضٌ وكفّــكَ جـــــــــــدولُُ
ووجـهـُـك وضّــاحٌ وخـــيرُك مــنـــــــهـلُ
ُ 
وسعـــيُكَ في نفــع الخـلــيــقة فاضــلٌ
ونيـــلُــك أجــــرًا من إلـــهــك أفـــضــــلُ

صرفْـــتَ إلى العــلياء جـهدًا وهـــــــمةً
وســـالــــتْ يمـــينٌ بالعـــطـــاء وشـَمـْأَلُ

كسرْتَ دواعي البخل والحرص والهوى
ولازمــــت دربـًا بالمــكارم يحـــــــــــفلُ

سبــيلُـكَ يا هـــذا جمـــيلٌ صــــعــــودُهُ
وصـــبرُك في أعــــباء دربـــك أجـــمــلُ
 
فَــكَــكْــتَ عن المحـــتاج قَـــيْدًا أَذَلّــــهُ
وكـفْــكفْــتَ دمعًا من عــنائه يهــــطـــلُ
 
مســحْــتَ على رأس الـيــتيـم بلـمــــسةٍ
فــأبـكـــاك قلــبٌ بالشــدائد مُثْــقَـــــــلُ
 
فـكـنت لــذاك الــقـلــب طـــبًّا وبلــــسمًا
تُخـــــفّــــفُ من أحــــزانِــــهِ وتُــــعَــــلِّـــلُ

فـَـصَـــيَّـركَ الإحـســانُ في ذروة الــعُـــلا
تحـــوزُ جَــنى المـعــروفِ أجــرًا وتـنــهلُ
   
عرفْــتَ طــريقَ الــبِرّ فـالْــــــزمْ مـســـارَهُ
فــقــــدْرُكَ عــند الــلــهِ أعـــلى وأنـــبـــلُ
 
فــلا يســــتوي من عـاش لــلــخـــير باذلًا
ومـن هــمُّــهُ للــنـفــس يـســـعـى ويحــملُ

جــزاكَ إلـــهُ الخـــلـــقِ عــفــوًا ورفـــعـــةً
بما كــنــت تُـســدي من جــمــيلٍ وتفــعلُ

                                      فوزي السلمي

قيودُ القدر عمر بلقاضي / الجزائر

 قيودُ القدر
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أَقْصِرْ عنِ التَّأنيبِ والإرْباكِ
حَسبُ الفؤادِ مواجعُ الأشواكِ
دَربُ المعيشةِ كالغواربِ بالأذَى
ماذا يُحاذرُ راكبُ الأفلاكِ
قلْ للحياةِ إذا تعاظمَ بُؤسُها
ما كنتُ أشعرُ بالأسَى لولاكِ
ما كنتُ أعرفُ في الوجودِ مَرارةً
أو كنتُ أسمعُ باكياً يَنْعاكِ
عَجَباً لشأنِكِ في النُّفوسِ فإنَّها
رُغمَ المَواجعِ والأذَى تَرضَاكِ
إنِّي أرى الإنسانَ في هذا الوَرَى
كمُكبَّلٍ في الحبْسِ بالأسلاكِ
يَسعى ولكنْ لا ينالُ من الدُّنَى
إلّا المُقدَّرَ من مُنَى الأمْلاكِ
يا نفسُ إنَّ الحِرْصَ في الدُّنيا على
تلكَ المطامعِ والمُنى أعْماكِ
هَوَسُ الحُظوظ إذا تَجَذَّر في الرُّؤى
يُفضِي إلى السَّقطاتِ والإنْهاكِ
فلْتعبُدي بالصَّبر ذي الجُودِ الذي
يُرضيكِ بالحُسْنَى إذا أبكاكِ
ولْتذكري أنَّ الحياةَ قصيرةٌ
واللهَ ذا الإكرام لا ينساكِ
لكنَّها الأقدارُ في هذا الوَرَى
ربُّ الوَرَى بالذِّكر قد أغناكِ
فلْتسألي اللهَ الكريمَ عبادةً
وتضرَّعي بالصِّدقِ في شكواكِ
لكن أنيبي واشكري وتحرَّري
مِن غَيِّ شُرْه ٍفاتكٍ أرْداكِ