الجمعة، 4 نوفمبر 2022

ياحادي العيس.... بقلم الأديبة الشاعرة د. نوال علي حمود

 ""ياحادي العيس ""
ألم ووجع وفراق
        ورحيل 
يفيض وجده بين
       العشاق

متى محمود العود
        يعود 
سلكنا الدرب بريح 
      غريق 

كشف لا ظهور لقلب
       حزبن
ودمع سال الليالي 
     وتعتيق

فاضت على الخدين
       رسمت 
أخاديدا" ضاع منها 
      الطريق 

أ حادي العيس سرع 
       خطاك
لقاء نناظره والقلب 
       حريق 

لهيب الشوق جمر
      ياولدي
وضمة للصدر تحيي 
      شفيق

وحضن امك بارد 
      صقيع 
نبض قلبها أواب
      رقيق 

تنوح  باكية"  ترجو
      الوصال 
وغيابك كليم الحشا
      عميق

فرج، ورجاء،  نرجو 
          الله 
إكرام  وفرج   بعد 
       ضيق 

مرت الليالي؛ هدت 
       الأوصال 
طوت أضلاع الصدر
       تطبيق

هبة  والظهر  انحنى
         ياسندا 
 بعيدا" ياعكاز العمر 
      والرفيق 

مولاي والأكف نرفعها
         تضرعا
ورحمتك وسعت الكون  
       بلاتفريق 

ارحمنا ياكريم والنفس 
       راضية 
بقدر  تصنعه وتهديه
      تصديق 

بحقك وعزتك وجلالك
       خالقي 
بيض الليالي تنير بلسما 
        وتنسيق. 
عشتااار سوريااا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

الخميس، 3 نوفمبر 2022

كَفَّتَي ميزانٍ..... بقلم الشاعر أول الغيث

 ☆☆ روحي فداكِ ☆☆

لولا  الجحيم 
ما  هِبتُ
روحاً ...
قَطَّ ...
في  حياتي 
لكن...
تسيلُ الدمعة 
حُزناً  ... 
أو ... لفرحي  وسروري
عُفتُ  الديار 
أل موجِعٌ  أهلها
شرُّ  البليَّةِ ...
أن كانوا  مصيري
سُحقَاً  لِذي  عُرسٍ
لمّا  الفُتُوَّة 
بانت  مطالبها
في غمرة  المعراك 
تاهت  دليلي
غَضَبٌ  في جوف  بسمةٍ 
حملها  الصمتُ  دِرعاً 
لا خَجولي
شِفاهٌ  على  خطِّ  الاستواء 
أزهرت  " نرجسةً "
في  عالمٍ ...
مغناهُ  الدَّفُّ  والطبول 
للهِ  دَرُّ  الراجفين 
في  حُكمِهِم  
ذاكَ غَيٌّ ...
أَو ...  أحسن  تأويلِ 
نَواصي  ...
كالخارجين  ... قبلَ 
" غُفرانك ... "
نِعالهم ...
شَتَّانَ  ما  بين 
حامل  المسكِ
ونافخ   الكيرِ
كَفَّتَي  ميزانٍ 
لو  حَمَلَت  ...
ما  أحكَمَتْ 
النادرين  ...
في عُرف  الرَّبِّ 
وما  أنجَبَت 
أَم  ... ما  خَطَّ  القَلَمُ 
أَوَّل  القصيدِ 
روحي  فِداكِ  عن  بصيرةٍ 
ما  أُرغِمَتْ  ...
قَدَرٌ  رحيمٌ  
عن  ذاكَ  العَذولِ  .

✍ د.  احمد  سالم

بتسلسل الأحداث منذ لقائنا..... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل....
بتسلسل الأحداث منذ لقائنا
وبدقة لا تقبل التأويلا 
أوضحت ما سبب الخلاف بدقة
بينت لكل تصرف تعليلا
فأنا حذفت الفلسفات بدفتري 
والبحث والتمحيص والتحليلا 
فلقد خلقت على البساطة لا أرى
إلا الوضوح وأكره التمثيلا 
منذ التقينا والحديث موثق
ونفيت نفيا قاطعا ما قيلا 
ثم افترقنا والمشاكل لم تزل
والبعض زاد  أوارها تفعيلا 
ومضينا لا ندري لأية وجهة
نمشي ونسلك منهجا وسبيلا 
ألقت بنا الأمواج خلف شواطئ
الأرض فيها ترفض التسهيلا 
قدر لنا أن لا ننال سعادة
ونعيش عمرا باسما وجميلا 
نسقي الورود وللورود مواسم
بالحب يصبح همسها تقبيلا
فأنا وأنت على السواء وقبلنا 
شوقي سيصبح ضامنا وكفيلا 
إذ قال في وصف المعلم حكمة
كانت بديعا سائغا وجميلا 
( قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا)....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

السّعادة عمر بلقاضي / الجزائر

 السّعادة
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سَعادةُ المَرْءِ إيمانٌ يعيشُ بِهِ
ويملؤُ القلبَ رُغم الضرِّ والألمِ
فالهمُّ في النّفسِ داءٌ لا دواءَ لهُ
إلا اليقينُ وحُبُّ الخيرِ والشِّيَمِ
أهلُ المكارمِ بالإيمان قد سبَقُوا
نالوا جلائلَ ما في العيشِ من نِعَمِ
جادَ الإلهُ عليهم بالهُدَى فهُدُوا
واسْتقبلُوا العيشَ بالأخلاقِ والحِكَمِ
ما ضيَّعوا العُمْرَ في لهوٍ وفي عبَثٍ
ما أتلفوا العقلَ في الأهواءِ والظُّلَمِ
نِعْمَ القلوبُ التي ترضى بواجِبها
فتعبدُ اللهَ قبل الموتِ والنَّدَمِ
يا من تريدُ هناءَ العيشِ مُتَّبعًا
هوَى الجَوانِحِ في طيشٍ وفي صَمَمِ
راجِعْ مَسارَك إنَّ النَّفسَ يُسعِدُها
نورُ العقيدةِ والأخلاقِ والقِيَمِ
إنّ الرّغائبَ لا تُغني العَنيدَ إذا
خاضَ المعيشةَ في غيٍّ وفي غَشَمِ
بل قد يكونُ مُرادُ النَّفسِ مُوبِقَها
في البؤسِ واليأسِ والآفاتِ والسَّقَمِ
حتّى وإنْ سَلِمتْ فالموتُ غايتُها
ماذا تُساوي المُنى في حُفرَةِ الرِّمَمِ ؟
سِرُّ الحياةِ كتابُ الله يَكشفُهُ
فالرُّوحُ تَمتدُّ لا ترْسُو على عَدَمِ
وما المعيشة إلاّ دارُ مُمْتَحَنٍ
بها يُدَحْرَجُ أو يأوي إلى القِمَمِ
إنَّ الحَريصَ على الأهواءِ إن سَقطَتْ
بهِ الرَّغائبُ يقضي العُمْرَ في الوَهَمِ
يَسعى ويكدحُ في زيفٍ وفي لَهَفٍ
حتَّى يُكَبْكَبَ تحت الصَّخْرِ في الرَّدَمِ
العيشُ يرفعُ في جنَّاتِ خالِقنا
أو يُوبِقُ النَّفسَ في قَعْرٍ من الحِمَمِ
إنَّ السَّعيدَ الذي عاشَ الحياةَ بما
يُنْجِي ويُكرِمُ يومَ الفرْزِ في الأُمَمِ
راقبْ فؤادَكَ لا تُهملْ هواجسَهُ
أعتى الكبائرِ مَبداها من اللَّمَمِ
واذكر بأنَّك في الأيَّامِ مُمتَحَنٌ
فاصنعْ مصيرَكَ بالإيمانِ والهِمَمِ
لا تَركننَّ إلى الأهواءِ في ضَعَةٍ
الغَيُّ يُفضي إلى الخُسْرانِ والرَّغَمِ

ميزانُ العدلِ.. بقلم الشاعرمصطفى الحاج حسين.

 * ميزانُ العدلِ.. *

      أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

يتأمَّلُني الجدارُ
يمُدُّ عنُقَهُ من نافذتي
يبصرُ جدراناً أعلى منهُ
يقفُ أمامي باحترامٍ 
ويؤدي ليَ التٌّحيةَ 
كان الجدارُ غمَاماً 
سمَحَ للحمَامِ أنْ يبلِّلَ مناقيرَهَ 
سخطَتْ عليه السَّماءُ 
فساقتهُ تحتَ الأدراجِ 
وشادتْ منه زنزانةً
راقبتْ نزيفَ المعتقلِ
وحلَّلَتْ رعشةَ الكتمانِ
بالدمِ العنيدِ 
زجَّ الجدارُ بالأقوياءِ 
نكَّلَ بالصَّابرينَ 
وضايقَ الأملَ 
نتفَ ريشَ الحلمِ 
استعبدَ السُّوطَ 
واستخدم الجلادَ 
فاعتمدتْ تقاريرَهُ الأضابير
وصار مرجعية القضاة 
 كُتِبَ
على بطنِهِ كتب  دستور البلادِ 
ونُقِشَ ميزانُ العدلِ . 

            مصطفى الحاج حسين. 
                     إسطنبول

وحشة الفراغ........ بقلم الشاعرسرور ياور رمضان

 وحشة الفراغ
///////
خوفي
يتسلل إلى حجرات القلب
 ليسكن فيها
صوب روحي 
ووحشة الفراغ
أطارد الوقت الذي 
يدفع الحزن في القلب
فيزداد همّه
حين يرخي الليل
ستائر عتمته
أتفيء انكسار الظل في الروح
وتهطل الحسرة على جنباتها
ترسل شلالاً من الأنّات
الموجعات
يضِّجُ بها الصبر والشكوى
حينها يتوسل القلب الهدوء
ولكنه الشوق والحنين
وبقايا من وجعٍ
يصوغ الألم سواراً
لمعصم الروح
والدمع يصافح خدَ الوجنات
يكتوي من جديد
بنار تلك اللحظات
ِ نشيجٌ وشجنْ  
يهطلُ كالمطر
 يغسل الغبار عن وجه الفرح  
 يطاردُ الوقتَ الذي فاض به الحلم 
يعمقُ الحزن 
والصمت الصاخب
شجاً وشجون 
وحنينٌ وإنشغال
يَحلمُ بإمرأةٍ 
تَسهرُ في إنتظار!  
غيابها  ؛  في القلبِ حضورٌ دائمْ
          سرور ياور رمضان
العراق

أيُّهــا الشِّعْــــــرُ.. بقلم الشاعرمحمد إبراهيم الفلاح

 ***أيُّهــا الشِّعْــــــرُ.. !***

يـا شِعْـرُ أنتَ الَّـذي فـي القَلـبِ مُتَّخِذٌ
مُلْـكـًا وَعَـرشـًا على الوِجْدانِ يَـرْتَكِـزُ

أنَّـى الفرارُ وَأنتَ المُقتَفي أثَري
مِن فَـرْطِ مـا تَقتَفي الأهوالُ تَكْتَنِــزُ

مَهْمـا أردْتُ اِرْتِحـالاً أنـتَ فـي خَلَـدِي
إذا مَضـى جَسَـدي فالـرُّوحَ تَنْتَهِــزُ

مِثْل الطُّيورِ أجُوبُ الكونَ مُحْتَسِبًا
إنِّـي مِـنَ الشِّعْــرِ أُلْفِي الشِّعْرَ يَرتَجِــزُ

يا شِعْـرُ أنتَ على الأوجاعِ مِعْتَضَـدِي
لَمَّـا الخـلائِـقُ بِالأنْيـابِ قَـدْ نَكَــزُوا

يا لَـوْعَتـي يَقِظـًا قـد طِبْـتَ لـي شَـرَكـًا
فيـكَ الإلـٰـهُ اِرْتَضـى مـا مِنْـهُ أُحْتَـرِزُ

سِـرُّ البَـلاءِ هُـوَ الشِّعْــرُ الَّـذي أمَدًا
فـي البالِ لَـمْ يَـأْلُ كَيْـدًا حَيْـثُ يَنْغَـرِزُ

مِن سَطْوَةِ الشِّعرِ يَجلو الهَمُّ عَن أُفُقي
مِن سَطْوَةِ الشِّعرِ يَنسى القَلبُ مَن نَبَزُوا

يـا شِعْـرُ أنْـتَ إلـى المَقْهُورِ سِـرُّ هَنـا
هُ وَالعُلا... كَيْـفَ إنْ ماتَ الَّذي يَهِــزُ؟!

يرتجز: سُمِعَ له صَوتٌ مُتتابعٌ كما الرَّعْـدِ
أحترزُ: احْتَرَزَ مِن شَيءٍ تَجَنَّبَهُ، تَوقَّاهُ وَصانَ نفسَهُ مِنْهُ
نبزوا: مِن الفعل نَبَزَ بِمَعنى نسب إليه لقبًا قبيحًا أو عابَهُ
يَهِـزُ: مِن وَهَـزَ بمعنى حثَّ أو حضَّ

محمد إبراهيم الفلاح

الأربعاء، 2 نوفمبر 2022

حُلمْ .!؟ / بقلم الشاعر : محمدالحسون

 ………… ..…… . / حُلمْ .!؟ /
                                كلماتي : محمدالحسون 

طُوبى لِشخصكِ زارَ اليومَ أجفاني
                  طَيفاً جميلاً أتى في سحرهِ الدّاني 
يَهفو على خلَجاتِ الفكرِ مُنتَشياً 
                  لازلتُ أذكرهُ .... دوماً .. وينساني 
ها يابنةَ العزِّ تيهي في الصِّبا  نَغَماً
                 من لذَّةِ الوجدِ في قاموسِ ألحاني
لقد عرفتكِ طُهراً  خالصاً أبداً 
                  فأنتِ  كالزهرِ  في أعقابِ  نيسانِ 
وقد رأيتُكِ بالأحلامِ .. فاتنةً
                  تَلوذُ في ناظري ، ما بينَ أجفاني
شُكراً لحُبكِ لا في القرب أتعَبَني
                  ولا ببُعدِكِ هذا الحبُّ ... أشقاني 
مَنْ لي سواكِ ومَنْ في القلبِ موطنُهُ
                  إلاّكِ أنتِ ... بأفراحي ، وأحزاني
-------------------------------------------------------------هل

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2022

عطر شجوني... بقلم الشاعرة نور الشام

عطر شجوني

*********

تعال نقتسم الليل 

بيني وبينك مناصفة 

أنت تاتيني بلهفة وحنين 

وانا آتيك بشوقي المجنون

انت تقدم زهرة حبك  الدفين

وانا اقدم لك من قلبي الوتين

دع طيفك يقترب مني

ولنتقاسم هذا الليل وفتونه

انت توقد حروفك شموعا 

تنير لهفة قلبي  

وانا انثر كلماتي ورودا 

تستنشق منهاعطر شجوني


تعال لنجعل الليل سرمدا

تكون لي نسمةهادئة

 تشق عباب السماء

تداعب خصلات شعري

تعانقني وتهدأ روحي

واكون لك غيمة بيضاء

 تمطرك عشقا 

تلثم قطراتها جبينك والمبسم


بقلمي نور الشام

هل أخبروك حبيبي ..؟ .... بقلم الشاعرة ناهد سنجار

 هل أخبروك حبيبي ..؟
....
هل أخبروك بأنني ذقت المواجع في بعادك بعد أن أهملتني
و بأن عيني في غيابك لا تنام
" هل أخبروك " بأنني ذقت المرار 
وأن جفني بعد بعدك لا ينام
هل أخبروك بأن صمتي يحتضر
هو والفؤاد وأنه نسي الكلام
هل أخبروك 
بأن روحي لم اجدها
وأن قلبي تائه وسط الزحام
و بأن نفسى  جاوزت 
أفق الظلام 
 " هل أخبروك "
بأن قلبي يحتضر
لكن أخر نبضة
بدمى تُقارؤك السلام 
 هل أخبروك 
بأن عمري في بعادك  كله  سهد يناخر فى المواجع والعظام
فأنا ببعدك سيدي
وحبيب قلبي لا أذوق
 رقادًا أو منام
أنا لا أنام - أنا لا أنام
وكذبت حين سألتني
  ياسيدي - كيفاكٍ ؟
قلت : بأنني فيما يُرام
هذا كلام جاء كي يُخفي الكلام
هذيان قلب متعب ذاق الغرام
وهروب قلب راح يرتع في المنام
يهوى الرضاعة من صدورالحب من قبل الفطام
رفقاً بحالي ما على مثلي ملام
ماعلى مثلي ملام 
لكن آخر نبضة
وبكل ضعف جاء يُقرؤك السلام



" رويُّ الروح " بقلم السفير .د. مروان كوجر

 " رويُّ الروح "
بقلم السفير .د. مروان كوجر
خذني لعينيكَ فنبض الشوق  خفاقا 
               واسدل بجفني فجنح الليل سراقا
بدد ظلامي بوهجٍ من سنا صبحٍ
                        بالجمع  ودٌْ  وللآلام  إعتاقا
أسكنتكَ الروح في ذكرى تشوقني 
               إليكَ، لم يحد عنها القلب أن ضاقا
نلهو بدنيا وقد ضاقت منابتها 
                 بكت لما بي وطاف الدمع رقراقا
أتستميل لهجرٍ جادَ في محنٍ
                        أما كفاك بما أضناه ما لاقى
قد كان ما كان في اللذات وانصرمت 
                  خلنا بها حين يغفى العمر سراقا
إهجر إليَّ ولا تألو لمقتربٍ
                 قد جف زهري وحتَّى مال أعناقا
غدٌ قريبٌ وقد يأتي بمنزلةٍ 
                  ودرب عشقٍ لنجري فيه إطلاقا
لو كنتَ تدري بأرقٍ كان يغلبني 
                  لما حكمت على الأحلام أطواقا
قد جال قلبي وجنح الليل يسهده
                والدمع طلق ونزف العين قد راقا
يا ثاكلَ الروح إرجع كي نشق بها 
                صخر الجمود فنبع الحب إشراقا 
قد فاض قلبي بحزنٍ قد ألمَّ به
                شفاء روحي بوصلٍ جال مشتاقا 
لا تشغل النفس بماضٍ قد نكرت له
                  فاذداد في ألمي  والحمُّ إزهاقا
ولا تبالي بيومٍ قد سلوت به  
                   إذ كان حبٌ رويَّ القلب إغداقا 
 فالآن تدري وما كنا بعهدكمُ 
                نَقضتمُ العهد وبقينا نحن عشَّاقا
                          أشواق سوريانا 
                          دبي في ٣١ اكتوبر ٢٠٢٢

الفـارِسُ المِغْــوارُ بقلم الشاعر محمد إبراهيم الفلاح

 ***الفـارِسُ المِغْــوارُ***

تَوالَتْ جُيُـوشُ الغاصِبِيـنَ لِتَقْتُلَــهْ 
فَـأوْغَـلَ في جَيْـشِ الأعـادي وَزَلْـزَلَـهْ

مَضـى فِـيـهِ مِغْـوارًا وَشَـقَّ قِتـالُـهُ
على مَنْ سَقـاهُ بـأسَ سَيـفٍ وَجَنْـدَلَــهْ

كـأنَّ الرَّدى ثَوبٌ تَلَبَّسَ ذا الفَتـى
وَمَـنْ يُبْصِــرِ المَــوتَ الفـرارُ تَخَلَّلَـهْ

فَمَـنْ كانتِ الدُّنْيـا كَمَعْبُودهِ الْتَهـى
عَـنِ العِـزِّ وَالحُلْـمِ الَّـذي صـارَ مَـوئِلَــهْ

تَــراهُ كمـا المَغْشِـيِّ فـي وَجْـهِ فـارِسٍ
علا صَهْـوَةَ الخَـوفِ العَتِيــدِ لِيَقْصِلَــهْ

فـلا خَـوْفَ يَنشـا إنْ بِتَقْـوى وَأدْتَـهُ
فَيُصْبِحُ مَـوتُ المَـرْءِ تاجًا وَكَلَّلَـهْ

فـلا خَوفَ فـي الدُّنـيـا سِـوى خَـوفِ بارِئٍ 
لِكُـلِّ فـراسٍ فِيـهِ بَـأسٌ وَأَعْمَلَــهْ

محمد إبراهيم الفلاح

* شهوةُ الأسدِ ..*... بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين.

 * شهوةُ الأسدِ ..*

       أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

دهشتي أكبرُ منَ الآفاقِ
وصرختي لا يتَّسعُ لها الكونُ
والدمعةُ تغمُرُ السماءَ الثامنةَ 
ركضتِ الخيبةُ في عروقي 
واحتلَّ الوجعُ أركانَ قلبي 
وتهاوى الحلُمُ على هشيمِ نبضي 
أنا أصغرُ من هزيمتي 
أقصرُ من اختناقي 
أكبرُ من جرحي 
الشمسُ تثملُ دربي 
الهواءُ ينتصب مارداً في صحرائي 
والرِّمالُ تعضُّ ينابيعَ تعرُّقي 
الضُّبُ لا يمدّ لي يدَ العونِ 
العِربيدُ يضمِّدُ آهتي 
والذئابُ تثِبُ على وهني 
رباهُ !! 
لم اتعمَّدِ الخروجَ عن الصَّمتِ
أردْتُ فقط رغيفاً منَ النَّدى
إبريقَاً من الطُّهرِ 
شمعةً من الحرِّيَّةِ 
كنتُ أطمحُ أنْ أصافحَ القمرَ 
وأنْ أضمَّ لصدري شغَبَ المطرِ 
لا أطمعُ بقُممِ الجبالِ 
لا أطمحُ بامتلاكِ الأجنحةِ 
لا أعارضُ أن يكونَ القاعُ لي 
لكنَّ الثعالبَ نهشتْ بابَ داري 
والضَّواري سدَّتْ عليَّ نوافذي 
وجدرانُ بيتي بدأتْ تكشفُ عورتي 
سالَ لعابُ الضَّبعِ 
واستيقظتْ شهوةُ الأسدِ .

            مصطفى الحاج حسين . 
                  إسطنبول