الجمعة، 23 سبتمبر 2022

✒ الضجيج ✒ للشاعر الحسن عباس مسعود

 ✒ الضجيج ✒
                                                                🌙🌙🌙
                            شعر الحسن عباس مسعود                   
                   👓 👓 👓 👓 👓 👓 👓 

يـــــا أرضُ رُدِّي بـــالأمــانِ ســلامَـنـا
وذَرِي سـمـاءَ البَوحِ  تـرفـــــع هـامَـنا

الــقـوسُ تــصرخُ فــي قـيـودِ نـِبـالِها
هـل لَّا تـِركْتِ إلـى الـخلاصِ سِـهامَنا

لـغــــةُ الـربـيــــعِ تـضـوَّعــتْ بزهورنا
لمَ صُغْتِ في أفـهـامِــنا اسـتـفـهامَنا؟

دشَّــنـتُ فُــلـكَ قـصـيدتي بـِشـراعِهـا
والـــمــوج أغـــــرق قـبـلـهـا إلـهـامَـنـا

وسـحابةُ النَّجوى التِي مَا استُمْطِرتْ
إلَّا تــداعـــتْ بـالـضـجـيـجِ فـسـامَـنـا

وسـيـولُـها الـحـمـقاءُ تـجـرِفُ حُـلـمنا
فـــوقَ الـسـهـولِ ولـــم تــدعْ آكـامَـنا

مـــا مِـــنْ حـبـيبٍ يــا ربــوعَ شـبـابِنا
يــــهـــواكِ إلا أفــــقـــدوه غـــرامَــنــا

وكـــأنَّ وحـــشَ الـبُـعـدِ يـأكـلُ حـبَّـنا
أو صَـــبَّ فــي بـيـدِ الـفِـراق غـمـامَنا

كـــمْ ذَا حـجـبـتِ سـمـاءَنا ونـجـومَها
والـليلُ يُـطْلِق فـي الـصباحِ ظـلامَنا؟

تــركـَـتْ قـوافـِلُـنا الـحـقـيقةَ خـلـفـنا
والـزيفُ يـركضُ فـي الـطريقِ أمـامَنا

نامتْ على فُرُشِ المُنى واستحضرتْ
حُـلـمـا كــذوبـاً كـــي يـــزورَ مـنـامَـنا

ومــوائــدُ الـجـبـنـاءِ تــنـثـرُ رِيــحَـهـا
دأبــــتْ تـُـخَــدِّر بـالـثَّـرِيـدِ صِـيـامَـنـا

ورأيـــتُ أســرابَ الأسَــى بـصـقورِها
صـلـبتْ عـلـى عـَنَـتِ الـعنانِ حَـمامَنا

الـخـانـعـونَ رأوا شــمـوسَ صـبـاحِـنا
فـَـرَمـَـوا بــــداءِ الـقـاعـدينَ  قـيـامَـنا

يُـبـْكِيكَ مــنْ قـطـعَ الـجُـذورَ بـِفـأسِه
وإذا هـــوتْ بــيـنَ الـمـصـائبِ لامَــنـا

وعــلـى عـبـائةِ زيـفـهِم كَــذِبُ الـدِمَـا
قدْ سالَ  يرمِي بـالـمُيونِ حُـســـــامَنا

الــخـوفُ والـصـمتُ الـكـئيبُ تـعَـمَّدَا
فــشــلَ الـطـبـيبِ وأتْعـبـا حـجَّـامَـنا

والـريحُ تـعبثُ فـي الـمدى مـحمومةً
والـبـيدُ تـلـفظُ فــي الـهـجيرِ خـيامَنا

وجـدائِلُ الـهمِّ اسـتحالتْ فـي المدى
شَــرَكَــا فــأوقــعَ شـيـخَـنا وغـلامَـنـا

قـُـــلْ أيّ دربٍ هـــامَ فــيـهِ مـسـيـرُنا
وتـــرابـُـه لــــمْ يـسـتـبـِحْ أقــدامَـنـا؟

اطمئنان الرّوح عمر بلقاضي / الجزائر

 اطمئنان الرّوح
عمر بلقاضي / الجزائر
***
العيشُ بالألمِ المكنونِ يَتَّقِدُ
والقلبُ تَشغلهُ الأوهامُ والعُقَدُ
شكوى المُصابِ لغيرِ اللهِ مَنقصةٌ
في العقلِ والدِّينِ ، أين الرّشدُ والجَلَدُ
فالمؤمنُ الحقُّ لا يهوي به وجَعٌ
على الرّحيم مُجيرِ الخلقِ يَعتمِدُ
يهفو إليه بقلبٍ خاشعٍ دمِثٍ
والعينُ تدمع ُوالأطرافُ ترتَعدُ
ربّاهُ ربّاهُ ضُرُّ العيشِ أوهنَنا
من دونِ فضلكَ لا عونٌ ولا سنَدُ
نرجو الخلاصَ بما في القلبِ من أمَلٍ
إنّا لقُدرةِ ربِّ النّاسِ نَعتقدُ
مهما تعقَّدتِ الأوضاعَ إنّ لها
حلًّا لدى ملِكٍ بالملكِ ينفردُ
إنَّ الدُّعاء نجاة ٌمن هواجسِنا
وعدٌ من الله ذي الإكرامِ فاجتهِدُوا
المُلكُ للهِ ما في الكونِ من عَبَثٍ
لن يعرفَ الحقَّ من غيرِ الهدى أحَدُ
لا يَستهينُ بذكرِ اللهِ ذو حُلُمٍ
إلا الذينَ على غيِّ الهوى مَرَدُوا
يَستهترونَ بشأنِ اللهِ في عَمَهٍ
لكنَّهم ركعوا للنَّفس أو سجَدُوا
لذلكَ انقلبتْ فيهم طبائِعُهمْ
قد عُلِّقُوا بحبالِ الوهْمِ قد فَسَدُوا
فالضَّنْكُ دَيْدَنُهمْ في عيشهمْ أبداً
الهمُّ والغمُّ والإسفافُ والنَّكدُ
يا ويلَ من سلَكوا درْبَ الشَّقاءِ هُنَا
قد حاربُوا اللهَ بالعصيانِ أو جَحَدُوا
إنَّ السَّعادةَ إيمانٌ يُطمئِنُنا
ليستْ عُروضًا من الأشياءِ تُحتَشَدُ
كمْ في البسيطةِ من قومٍ بلا مُتَعٍ
منَ الرَّغائبِ إلّا أنّهم سَعِدُوا
الذِّكرُ والشُّكرُ والإيمان غايتُهمْ
والله ُيسعدهمْ دوْماً بما وَجَدُوا
ليسَ التَّمتُّعُ ما يُثري الهناءَ ولاَ
مالٌ غزيرٌ ولا قصرٌ ولا وَلَدُ
لكنّه الصِّدقُ في قلبٍ يؤوبُ إلى
ربٍّ رحيمٍ يوفِّي القلبَ ما يَعِدُ
طوبى لمنْ عبَدوا ربَّ الورى رغَباً
طوبى لمن عمِلوا دومًا بما شَهِدُوا

* حدادُ النّدى.. * بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

 * حدادُ النّدى.. *

         شعر : مصطفى الحاج حسين 

يتراكمُ الوجعُ
الجرحُ مدينةٌ
والعماراتُ دَمُ
الليلُ يتهدَّمُ نومُهُ
والنَّهارُ تطاردُهُ الفجائعُ
يهرُبُ منِّي الطَّريقُ
ويتساقطُ من يدي مصيري
يلاحقُني ركامُ الأملِ
وتدكُّ أنفاسي المرارةُ
والخيبةُ تقطعُ عليَّ الرَّجاءَ
في كلِّ مكانٍ ينهضُ الموتُ
فعلى أيِّ رصيفٍ يزحفُ الخواءُ
الأبوابُ محلِّقةُ الإرتماءِ
النَّوافذُ ترفرفُ بالغبارِ
والياسمينُ مثقلٌ بالحِدادِ
الزَّمنُ منخورُ الأنيابِ
يبحثُ عن فُتاتِ أمانٍ
والهواءُ يقنصُ الأنينَ
مَنْ يقرأُ قصيدتي تحتَ الرَّمادِ؟!
مَنْ يزرعُ القمحَ في أوديةِ النٌّارِ..؟!
مَنْ يفتحُ لدمعتي دربَ النَّجاةِ..؟!
أبحثُ عن ركنٍ
يأوي فيهِ خرابي
وترقدُ عليهِ عذاباتي
في أفقي المغلقِ تتآكلُ أجنحتي
تصطادُني خفافيشُ السَّرابِ
تجرجرُني منِ استغاثاتي
وتُسْلمُني لأيادِ العدمِ
وأنا أقاومُ السَّيَّافَ باندحاري
وتصفِّقُ أطماعُ الأممِ .

           مصطفى الحاج حسين. 
                   إسطنبول

يأتي بك الله يا من شط وارتحلا بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل....
يأتي بك الله يا من شط وارتحلا
وراح يوغل بالأبعاد منتقلا
يعانق الليل والأرواح هائمة
تشكو المواجع والآهات والعللا 
قد كنت في نظري طيفا سيأخذني
نحو البعيد كنجم ساطع  أفلا
هناك ننسج أحلاما لنا سرقت
لا أعين نظرت أو عاذل عذلا 
بشاطئ الوجد ، في إبحار أشرعتي
من بحر عينيك ثار الموج واشتعلا
قد كان طيفك بالشطآن يصحبني 
على جناح الرؤى لم أدر هل وصلا 
عانقته فسمت تذكو مواجده
كعاشق يتشهى الحب والغزلا
تعال أسقيك من كأسي سلافته
فكلنا من كؤوس الحب قد ثملا 
وقفت أسأل موج البحر في خجل
أجابني ساخرا بل زادني خجلا
ارحم فؤادي يا من غاب عن نظري
لك المشاعر قالت : مرحبا وهلا
لا أنت تدرك ما أبقيت من رمق
ولست تدرك ماذا بعدكم فعلا
أعطيتك القلب فاحفظ سر عاشقة
كانت محطمة فاسترجعت أملا
يأتي بك الله والأشواق عابقة
كانت لهم مثلا فاستلهمت مثلا
رحماك رحماك يا إعصار أشرعتي
فقد عشقتك لا أبغي لك البدلا
إني أحبك!! فاترك بيننا أملا
إني عشقتك مذ قال الأنام ( بلى).....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الليل يوغل في جنبيك والقمر بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل 

الليل يوغل في جنبيك والقمر  
والشعر جاء الى عينيك يعتذر   
شمس الحضارة من برديك ساطعة   
تزهو على الكون في تيه وتفتخر               
 كم فارس من بني حمدان مرتقب            وآخر واقف بالساح ينتظر                     
أم الحضارات والأحقاب شاهدة  
تاريخها خالد والكل مندثر
كل المدائن لم تبق وقد عفيت
لكن مجدك موكول به القدر    
شهباء ياقلعة للمجد خالدة 
ودرة في جبين الشمس تنشطر  
كل الأصائل للشهباء نسرجها  
ومن صهيل الصدى يستلهم الأثر 
رغم الملمات مازالت برونقها 
عروسة زانها من حسنها خفر 
فالشعر يعذب في نجواك غاليتي
والكأس عندك والأنغام والوتر      
كل الغزاة على أسوارها هزموا    
والمستعمرون على أبوابها انكسروا            
شهباء أنت على الأيام باقية    
 ترنو لك الديمة الجذلى فتنهمر
بيني وبينك ميعاد نحدده
( أواخر الصيف آن الكرم يعتصر )
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الخميس، 22 سبتمبر 2022

فصل الخريف للشاعر د. أحمد الرفاعى

 فصل الخريف
.........................
الجو أشرق فى اتزان واعتدل
والآن أثمر فى بيادينا الأمل

قد عادل الليل النهار بطوله
قد عاد للقلب التفاؤل فابتهل

فصل الحصاد ونخله تاج له
تحكى سخاوته لنا أسمى مثل

إما هوت أوراقه عجبا فقد
أهدى لنا من قطنه أحلى الحلل

وسنابل الأرز الجميل تمايلت
تهدى إلى الفلاح أجرا للعمل
.....................................
هذا الخريف وليس من عيب به
فتنوع الأجواء منع للملل

قد عاد للأفق السحاب وأمطرت
دنيا السعادة غيث خير فانهمل

ومن الشهور ثلاثة ضحكت لنا
فيها هلال بعده البدر اكتمل

وأحبتى فى صحبتى نسعى بلا
ريث وننفض عن منازلنا الكسل

والعمر مد عقولنا من خبرة
ولكم بنينا مايفيد ولم نزل
.....................................
بقلمى .. د. أحمد الرفاعى ..

الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

المقهى ...☆ بقلم الشاعرة صهيل الحروف / ليبيا

 المقهى ...☆

وأنا أتلذذ بفنجان قهوتي 
اتطلع إلى دوائر سيجارتي المتصاعدة
كأنها قطار ينفث أبخرته لتشق عنان السماء 
على الطاولة جريدتي ملقاة 
بعض من الكلمات المتقاطعة 
هربت إلى الفراغ تنشد الضياء
فردة حذائي اصطفت على الجانب باسترخاء
وجوربي المثقوب يلعلع في الفضاء
ألا سحقاً يا سادة يا طغاة
عربد بكل اللهجات غير التصفيق
لا نجيد نحن العرب إلا لغة الإقصاء 
أيها السادة ما بكم تهرولون نحو حتفكم 
ألا يكفيكم أنكم نلتم مرتبة الأغبياء
إليكم كؤوس المرارة وصكوك البهتان
قبلوا الأيادي وأطيعوا الحاكم والسلطان
ثمل أنا أتجرع وحدتي وأقضم القضبان
أتلاعب بأذيال المهانة كالبهلوان
أعزف التواشيح على أوتار التاريخ
فمن يشتري يا سادة أكواز البطيخ 
ترفرف الأعلام على صفحات الكتب
لكنها عن الحق تذبل وتشيخ
كاسيات عاريات أمهات البطاريخ
ينتظرن أول رحلة لهن للمريخ
عجباً لكم أيها السفلة من داس على حلمي 
وأيقظني من النوم الخفيف
فأنا رجل قابع في قعر التخاريف !!

قلمي ..  صهيل الحروف / ليبيا

(( ذكرياتٌ )) : للشاعر المهندس صبري مسعود

 -
     (( ذكرياتٌ )) :

سفينةُ    حبّنا   ضلَّتْ   "موَانيها"*
ولا  الربّانُ  يدري  أينَ  يُرْسيها ؟.

وقصَّتُنا ، وأحداثٌ  جرتْ  فيها
وأقدارٌ  جرتْ  عكساً   مجاريها

تَباعَدْنا  ،  ومُرُّ   البُعدِ   يُدميها
ونارٌ أُضْرِمتْ في القلبِ تكويها

فكانَ   الحبُّ    أوَّلَها    وَثانيها
وصارَ   الحبُّ   آخرَها   وتاليها

كَصحراءٍ  وليسَ الغيثُ يرويها
ولا  نهرٌ  يفيضُ  على  فَيافيها

بقايا   ذكرياتٍ   كنتُ   أُخفيها
وأكْتُمُها    مراراً    ثمَّ     أُبديها

أحاسيسٌ    تُذكِّرُني    بماضيها
وكمْ حاولتُ في الأعماقِ أُبْقيها

أرى دمعاً بِفيْضِ الشَّوقِ يبكيها
وأشواقاً ، إذا  فَضَحَتْ  أُواريها 

وحُلميَ   أنْ   أُقابلَها ،  فأُهديها
فؤاداً    كلُّهُ    حُبٌّ  ،  فأُرْضيها .

* موانيها : مخففة من موانئها .
شعر المهندس:  صبري مسعود 

***جنة قلبي *** بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ***جنة قلبي ***

جنّةُ قلبي كانت ملككَ 
سلطانُها  والكلُّ شهـودْ
ما منْ أحدٍ داسها يومًا
بابُـها من قبلك موصودْ
رياحينُها فُرِشت لجنابِك 
نفحـاتُـها مسـكٌ و ورودْ
وطيورُها غنَّت ألحـانـا 
تُنـاجـي انـغـامَ العــودْ
 تتخـلّلُها جداولُ عشـقٍ
و الحـبُّ نهــرٌ  مـمـدودْ
ظـلالُها لحظاتُ القــربِ
ونسيـمُها شوقٌ مرصـودْ
 إخلاصُك أجملُ ما فيها
إسعادكَ هـدفي المنشـودْ
جنَّةُ قلـبي كانت ملـكَك
سُلطـانها  والكلُّ شهـودْ 
رحلتَ و هجرتَ جِنانـي
اخترتَ الدّربَ المسدودْ
تجاهلـتَ بُنـودَ العشـقِ
 جاوزتَ صبْري المحدودْ
تركتَ العُـمـرَ  سـديمـا
فتحمَّلْ ..هذا الموجودْ
 قد ٱلَتْ جنّاتي جحيما 
ذكراكَ والحـبُّ وقــودْ 
لا تعتـبْ علينا وتذكَّرْ
منْ مِـنَّا خانَ العهـودْ
وجنَّةٌ كنـتَ سُلطانها
أصبحتَ منها مطـرودْ
جنّاتي ما لها من خلـدٍ
للرحمنِ جـنّاتُ الخلودْ

بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

قُلْتُ… لِشُعَاعِ الضَّوْءِ الآفِل بقلم الشاعر.خالد صابر

 قُلْتُ…
لِشُعَاعِ الضَّوْءِ الآفِل
يآ طائِرًا مِن رِيشِ الأزَل
يَهْوِي صَوْبَ عُشِّ الأزَل
بِلآ صَدَى، أَو كَلَل
بِلآ مَدَى، أَو مَلَل

أَيْنَ …
يَتَفَجَّرُ نَبْعُكَ المُنَجَّم
أَيْنَ يَخْفَقُ سِرُّكَ المُحْتَشِم
وَ أَيْنَ يَتَكَسَّرُ مَوْجُكَ المُدْلَهِمّ

هَلْ…
حَقًّا رَاقَصْتَ  كُلَّ  الأَلْوَان
وَ شَهِدْتَ كُلَّ الأَٓثآم
هَل رَافَقْتَ  كُلَّ الضِّحْكاَاتِ 
وَ شاهدتَ كُلَّ الأٓلآم
هَلْ شَمَمْتَ كُلَّ الخِياَنَات
وَ تَنَسَّمْتَ كُلَّ العِشْقِ وَ البَتْلآت
مِنْ نَفْسِ الآهاَاتِ وَ المَسَام ، وَ الأيَّامِ 

هَلآ…
لَوَّحْتَ بِي
يآ شُعَاع
فِي  غَمْضَةٍ
إلَى رَعْشَةِ مآ قَبْلَ القِدَم

هَلآ…
حَلَّقْتَ بِي
يآ شُعَاع
فِي ذَرَّةٍ
إلَى مآ بَعْدَ السَّرْمَدِ
وَ حَشْرَجَةِ النُّجُم

خالد صابر
دبلن، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

(((سيمفونيّة بعثٍ))) بقلم الشاعر الأستاذ داود بوحوش

 (((سيمفونيّة بعثٍ)))

عن نفسي تراودني
متاهات التّيه فأنبري
أمسك بتلابيب الجِدّ
 دون أن أشتهي 
و ذاك الخشوع
 يجدّف عكس التّيّار
دون أن يستحي
يؤزّني أزّا فيزرعني
في آتون دفاتري 
تلك التي اصفرّّت
فاعتلّت و اخضوضرت 
يأسا من إمكانيّة رِدّتي
نبش في ذاكرة النّسيان
بمخالب اعتراها السّوس 
فانتحرت على...
حجر صوّان قناعتي
كيف لها أن تتسرّب
و كلّ نتوءات العَوْدٍ
قد سُدّت منابعها
و أحكمت إقفالها توبتي 
و نزلت زخّات غيث
عانقت شرايين خافقي 
فعزفت سيمفونية بعث
دغدغت مرقد مهجتي
فأفلت منّي
لجام الحبور
ذا الرّتق كم كان ينقصني 
فأنعم به و أكرم من رتق

     ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

حبيبك... للشاعر الحسن عباس مسعود

 💙🌷حبيبك💎

                                                            ⭐🍄🌺💗🌷

                             شعر الحسن عباس مسعود

                  ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 

حبيبك من يجيبك ليس يسلو

وإن طــالـت عــهـودك لا يـمـل


وتـغبطه الـربى لـو جاء يسعى

إلــيـك بـحـبـه ويــسـر ســهـل


ويـضفي فـي لـقاءك نـور عـلم

ولا يــطـويـه بــالـزلات جــهـل


هـو الـقلب الحنون لكل صعب

ومــمـا يـجـتـبيك يــد وعـقـل


فـإن عـجز الـجنان بـذات أمـر

أغاثك مـن سـديد الـرأي خل


وفـي يدك المحب كألف سيف

عــلـى خــداعـة الـدنـيا يـسـل


يـصـد الـحـادثات بـدرع بـأس

تــفـل بـــه الـصـعاب ولا يـفـل


فـأهل الـحب إحـساس وغيث

وأنـــواء لـــري الـقـلـب تـحـلو


ومن يهواك صدقا ليس ينسى

زمــان الـصـفو إن أبــلاه طــل


تـرى وجـه الـبشير أطـل يزهو

وصـبح الـخير قد أضحى يهل


ومــن زعـمـوا مـحـبتهم زمـانا

وحـبـهمُ مـن الإخـلاص يـخلو


تـنامى الـزور يعلن عن هواهم

بـمـهـجـتهم مـنـافـعـهم أجـــل


تـــرى زيــفـا مـحـبـتهم تـغـني

وزمــر فــي مـحـافلهم وطـبل


فـكم خدعوك يا مسكين حينا

وكـم بـقبيح فـعلتهم أضـلـــوا

المنديلُ الأبيض بقلم الشاعر أحمد رسلان الجفال

 المنديلُ الأبيضُ

على منديلكِ الأبيض
رسمت الحزن والفرحة 
وأكتبُ كلَّ أشعارِي 
مدى الأيّامِ لا تُمحَى
وأرسمُ  ألفَ زنبقةٍ 
وعصفورٍ وأطفال
لكلِّ واحدٍ مرحَى
وأحرقُ كلَّ طائرةٍ
تفلُّ الأرضَ بالمدفعِ
وأرسمُ كوكباً آخرَ
فلا قتلى ولا جرحى 
على منديلكِ الأبيض

رسمت الحزن والفرحة 
سأوقفُ ساعةَ الأيَّامِ
وتُدفنُ دمعةَ الآلامِ
ولا أمسي
ولا أضحى
فلا أسطولُنا يغرق
ولا أحلامُنا تُسرق
ولا كلماتُنا تُشنقُ
أناجي بحرنَا الغاضبُ 
أوقفُ موجكِ الأحمق 
سأسدلُ كلَّ أشرعتي 
على منديلها بيرقٌ 
وأرمي كلَّ مَرساتي 
ويجمعُ شملَ أحبابِي 
وأسمعُ صرخةَ أمَّي 
تبدِّلُ حزنهَا فرحاً 
على منديلكِ الأبيض
رسمت الحزن والفرحة 
بقلم :أحمد رسلان الجفال