الخميس، 3 فبراير 2022

عيناك سيف الهوى بقلم الشاعر حجاج الليثي

 عيناك سيف الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من قسوة الوجد من أنات تعزيري
أدركت نور الأنا أدركت تبشيري

أبديت لحن اللقا غنيت مبتهلا
عيناك سيف الهوى عيناك تنويري

علقت قلبي على اهداب قافيتي
من منطق الشعر قد احييت تعببري

اطوي دروب المدى والنجم يرقبني
والليل في عجب من حسن تدبيري

داعبت شمس الصبا والشعر يصحبنا
من طرف عين المها كم لاح تذكيري

قلبي يتوق إلى سكناك كيف لنا
من حرقة البين قد اضنيت تفكيري

رسمت وجهي على الأجساد قد حملت
أوجاع حلم به أسرار تغييري

شدوا على قاتل الأنغام في وتري
حتى يعود إلى مثواه توقيري

صب تبنته أرواح بلا وطن
هل تسأل الروح عن تيهي وتدميري

إن غاب بوحي بلا أعذار يسردها
فلتمهلوه عسى يأتي بتبرير
                                                حجاج الليثي

الشاعر والأديب زين العابدين فتح اليكم قصيدتى (عتاب بلا رجاء)

 الشاعر والأديب زين العابدين فتح
اليكم قصيدتى (عتاب بلا رجاء)

عجبا على زمن تاهت فيه حقيقة الأشياء
لم يعد  يجول  بخاطري  معنى لأي وفاء
ضحيت بكل غال ونفيس من أجل لقياك
ملكتك قلبي والفؤاد وفيك  أمل و رجاء
ألا يضيع حبنا بين دهاليز التيه  كالغرباء
أغرقتك  بالحنين و بمدرار  شوق  لهواك
فكنت دائما متقلبا متتبعا لخديعةالأهواء
لم تستجب لنداء الحب و سماتي الشماء
فمن البلاهة أن تعتقد  أني ساذجة  بلهاء
أتظن أن كل  الطير  يجوز  لحمه  لشواء
أنا طائر يشدو  أغاني الحب  في العلياء
أنا حورية  أتت  لدنيا  البشر  من السماء
أنا من أخذت  الجمال من نبع كل  صفاء
أنا زهرة  قد  تشتاق  لعطرها  كل  الآلآء
و درة تلألأ بألوان قوس قزح  من  علياء
فلم  يعد  لدي  أمآن  بوعودك   الخرقاء
أ تظن أن  النعاج  تأمن  ذئبا  في  العراء
وأن الحمامة  تأمن الصقر   في  الفضاء
إني أعاني صبابة  لا  يرجى  منها  شفاء
و وعودك التي قطعتها  لي  بليلة  ليلاء
فلن ألوم  قلبي بعدما  أبديت  كل دهاء
وسأدثر  بعد  كل مشاعري  بأغلى  رداء
وسأظل  أبصر  عودتك  دون  أي  رجاء
وسأروي  شجرة حبنا .بفيض  من  بكاء
فإن.  كان  قلبك  يخفق   بحبي   راجياً
فستزول  بعد  علتي  ولن  يكون . عناء

الشاعر والأديب زين العابدين فتح الله



سهوب العمر بقلم الشاعرة المبدعة عبدلي فتيحة

 سهوب العمر


علَى تلِّ عمري الذي قد تهادى

و بينَ .جبالٍ رسَت   بالسِّنين


تسيل   اللياليُ وسط الأماني

وتجري  الحياةُ  بموج الأنينْ


فكدَّرَ   غيمٌ    سمائِي  حبورًا

ليُمطِر في الروحِ غيثًا حزينْ


و يجثو الخيَالُ  كما   مقلتيَّ

يراقصُ   مدًا  و   لا يستكينْ


أتعمَى  العيونُ   بلونِ  البريء

كإن   بالعيونِ    عماءٌ   مبينْ


لبسنا    ثيابا    من   النائبات

و بالثوبِ كان المقاسُ ضَّنينْ


فهل من  صريرٍ   يعاقرُ   بابًا

سنغلقُ     نهجًا  بهِ   موقنينْ


أم العمرُ فينَا   استقَرَّ  بقوسٍ

فكنَّا  سهامًا     لنبلِ   السنينْ


فنُغرزُ   دومًا  بقلبِ  الضَّغائن

و نغدو  بحمقٍ  من المُعدمينْ   


فلا   ذنب     إلاَّ   بأنَّ   خُلِقنَا

نقاتِلُ   ريحًا    بقلبٍ   هجينْ


فلا  كانَ  يومًا  وليدَ  الخداعِ

و لا  كانَ  نذلاً   يبيعُ  الدَّفينْ


تمرَّد    يومًا  و   يومًا   يُوَلِي

فيطعنُ غدرًا و يُرمَى سجينْ


و يعدمُ  بين  غروبِ الضميرِ

و بينَ  الذئاب  كصيدٍ  ثمينْ


فها قد عُدِمنَا  بتعيينِ مرسًى

يريحُ النفوسَ و دفَّ السَّفينْ


عبدلي فتيحة

الـصُّمُـودُ الـسَّخـيف بقلم الشاعر القديربشير عبد الماجد بشير السودان.

 الـصُّمُـودُ الـسَّخـيف 
**************
أتَقْـوَى على الـبُـعْـدِ عـنْ ..
سِـحْـرِ تلكَ الـعُـيونِ ..
الَّـذي لايُـحَـَدْ .
 
وعنْ هَـمساتِ الـشِّفاهِ ..
وعنْ لَـمْـحِ وردٍ نَضيرٍ بِـخَـدْ

أتَـقْوى على الـبُـعْـدِ عَـنْها ..؟
مُـحـالٌ ..
فَـفيمَ ادِّعـاءُ الـجَلَدْ ..؟

وفيمَ تُـعذِّبُ قَـلْـباً ..
يَـتُـوقُ إليها بِـهَـجْـرٍ وصَـدْ .

وفِيمَ تُـكابِـرُ ..
تُـظْـهِـرُ صَبْراً قليلاً ..
وهَـا .. قد نَـفَـدْ .

وتعلمُ أَنَّـكَ لا بُدَّ ماضٍ إليها ..
فَـفيمَ الـنَّـكَـدْ ..؟

وإن أنتَ تابـعْتَ هذا الـعِـنادَ ..
هَـلَكتَ بِـنارِ الـكَـمَـدْ .

تَـظَلُّ وحِـيداً .. كَئـيبَـاً ..
يَـلوحُ عليكَ شَـقَـاءُ الأَبَـدْ .

فَـهَـيَّـا إِلَـيْـهَـا ..
كفَاكَ صُمُـوداً سَـخيفَـاً ..
كَحَـبْـلِ الـمَـسَـدْ .

يُـطَـوِّقُ روحَـكَ ..
يُـوهِـي قُـوَاكَ ..
ويُـلْهِـبُ بالـنَّارِ منكَ الـجَـسَدْ .

***
بشير عبد الماجد بشير
السودان.

الثلاثاء، 1 فبراير 2022

العَطّارْ★ للشاعر القدير محمد المنسي خليل المحامي.

 ...........★ العَطّارْ★...............
        
        //////////////////////

...خَّـبِّـرّنِي مِنْ أٓيّنَ يُبَاعُ 
             العِـطّـرَ.بِقَـلْبِكَ.يَاعَطَارْ،،؟!
  
...ويُطَوُفُ أٓنَافِيَّ زَهّـوَاً
              ويُـطَارِدُ قَـلّبِيّ لَيّلَ نَهَارْ.  

...بَلّ كَيّفَ تَزُوبُ نَسَائِمِهِ،
                 وتَـحَلَقُ كَـفَرَاشٍ ثَارْ.؟!

...خَبِرّنِي كَيّفَ تَمدَدَ
          عِـطّرُكَ،بقلبي كَهَوَامِ النَارْ؟

...وإِنْـسَلَ يُفَتِشُ أَوّرِدَتِي،
              يَعْـرِفني مِنْ أَيّنَ أَٓغَـارْ؟!!

... ويُـقِيّـمُ بُحُـوُرَاً للعِشْقِ
              لِيـرُوقَكَ فِـيَهَا الإبّحَار.؟! 

...خَبِرّنِّي كَيّفَ تُلَاحِقُنِي،
            وشِرَاعِي بِعَيّنَيّكَ مَزَارْ.. ؟

... فَمَتَي أنْجُوُا مِنْ عِطْرِكَ؟
             تُـبْـعِـدَهُ عَـنِّي الأقدار..!؟

... أٓخّبَرّتُكَ يَوّمَاً عَنْ حُبِي،
        والبَدْرُ خَلِيّلاً فِي قَصّرِي
               تَـتْبَـعُهُ جَمِـيعُ الأَزْهَـار.

...مَا كُنْتُ لِأَعَزِفَكَ شجَـناً
              وأُكَرِرُ عَـزّفَ الأوّتَـارْ !؟

... والعِطّرُ السَارِي بِنَبّضِي،
             خَـمْـرٌ يَتَدفَـقُ تِرّيَاقَاً،
                     يَكْفِينِي حَدَ الٕابْـهَارْ.. 

... خَبِرّنِي بِرَبِكَ عَنٔ قَلّبِي،
           تأٓسِرُهُ بِصَدّرِكَ إصْرَارَاً
                  وتُقَدِمَ نَفّسَكَ قُرّبَانَاً 
                      عَبَقَاً في كَفَيَّ عَطَارْ..

.. لَا أٓخّجَلُ مِنْ أٓنِي أُحِبُكَ،
               لَكِنْ فُؤَادِيّ عَلّمَنِي،
                  أٓلَا يُغُـرِيِنِي الأِبْـصَارْ..

... لَا أٓمَنُ سُحُبُكَ، بصَيّفٍي،
            إشّتَدَتَ فِيّهِ حَرَارَتُهُ،
                   أَنْ يَبَعَثَ يَوّمَاً أٓمْطَارْ.

... لكن عِطّوُرِكَ تَأَوِيّنِي ،
         سِحْرٌ يُتخلله حَنِيّنِي،
           فَإِبْعَثّ مَا شِئَتَ يُدَلِلُنِي،
            وإِبْدَأَ مِنْ قَلّبِي أو إِخْتَار.!
       
           /////////////////////////
                . العمدة.            
          محمد المنسي خليل 
                المحامي.
         السنبلاوين....دقهليه
              مصــــر.

*صدفة* بقلم الشاعر كمال العرفاوي

 *صدفة*
تناثرت الحروف
وتبعثرت الكلمات
و جفّ الحلق
و تسارعت النّبضات…
حين مررتِ بحيّنا صدفة
ذات صباح ربيعيّ مشرق
مرور النّسمات
بعطرك السّاحر…
و وجهك الأسمر الصّبوح…
و ابتسامتك الرّقيقة…
وأجمل القسمات
و رمتني سهام عينيك العسليّتين
في مقتل
فنزف الفؤاد حبّا و عشقا
و غنّت الطّيور
و رقصت فرحا الفراشات
فصرتُ من حينها
أسير الهوى
أسير ابتسامتك السّاحرة
و عينيك الحالمة
ولم تعد تسعني
من فرط عشقي و غرامي
لا الأرض و لا السّماوات
و إن باعدت بيننا المسافات
سكنتِ الفؤاد
وصرتِ الهوى
و الهواء للحياة
وطال ليلي وزاد أرقي
و تورّم جفناي من السهاد
كيف أنسى طيفك الذي لم يفارقني
و لو للحظات؟ !
كيف أنسى أنّك غيرت عقارب ساعتي
و نسق الحياة؟ !
كلماتي لم تعد كالكلمات
و جملي لم تعد كالجمل
تؤدّي الوظيفة و الغايات
فصرت هائما على وجهي
أبحث عن طيفك
بين الأزقّة والحدائق والغابات…
علّني أسعد بلقياك
وتنقشع السحب والغيمات
وتحلو برفقتك الحياة
وتوالت الأيام والسّاعات…
ثقيلة، رتيبة، كئيبة، حزينة…
حتّى سُعدت من جديد برؤياك
فتفتّحت أزهار حبّي
وتسارعت دقّات قلبي
و ازداد هيامي بك وعشقي
و تتالت اللّقاءات…
وتبادلنا عشقا بعشق و الابتسامات
فصرت بلسما لجروحي
و توأم روحي
لا… بل صرت روحي
و النّفس والهواء والدّواء
و نبض قلبي والدّماء
و أجمل ما في الوجود
و الحياة…
فكتبت في دفتر أشعاري
أفضل قصيدة ضمّت أجمل الأبيات
كمال العرفاوي

للاصمعيُ اشتكي بقلم الشاعر شاكر البازي السامرائي

 


للاصمعيُ اشتكي ** صوت صفير البلبلِ
لانه غنى لهُ       ** بصوته المجلجلِ
اما انا فلا ولم.   ** ولن يراعي املي
قد كان في روضي هنا ** يشرب من مناهلِ
اردتهُ لي صاحباً    ** ومؤنساً في منزلي
البستهُ من خرزي ** عقداً جميلا وحلي
لاكنه لما راى.       ** ما كان فينا نازلِ
لم يرتضي معيشتاً ** بهذه المهازلِ
وطار عني مسرعا. ** من يومها ماعاد لي
يا المي يا حسرتي ** والجسم مني ذابلِ
قد شاب شعري وانحنى ** ضهري وجفت مقلي
سالت حالي باكياً      ** والجرفُ قد ردرد لي
متى متى ياموطني ** نسمع صوت البلبلِ

بقلمي
الشاعر شاكر البازي السامرائي

ستعلو إذا أعليت للشاعر القدير د. الحسن عباس مسعود

 💙  ستعلو إذا أعليت  💙
                                                                                        شعر الحسن عباس مسعود 
                                                                    💙💖💙💙💖💖💙💖

تـــذرع بـأخـلاق وذق روعــة الـخـيرِ
وكــن لـلـورى عـونـا أزِلْ لـوعة الـغيرِ

وكـن مـن أريـج الـورد فـوحا ونسمة
تَـنـاقَـلُها الأجــواءُ بـالـفل والـجـوري

عـبـير الـريـاحين الــذي يـعبر الـمدى
أيـصـبـح ريـحـانا إذا ضــنّ بـالـعطرِ؟

وتــسـعـد بـالـتـغـريد روضٌ وأيــكــةٌ
ولم يجدها صمتٌ حبيسٌ لدى الطيرِ

وتستقبل الأفــنــانُ حبّـا  نسيمهــــــا
فتزهو وتـبدو فـي نـضيراتها الخُضْرِ

ويـركـد مــاء الـنـهر إن ظــل جـامـدا
ويـنساب بـالخيرات عـهدا إذا يجري

وشــاهـد نــضـارا إذ يـحـلّـي جـمـيلة
ودون جميل الصنع قد كان كالصخرِ

فلا تحبس الوجدان عن بوحها الذي
يـسـافر فــي الآفـاق كـالنجم والـبدرِ

ألا كُــن جـمـيلا كــلُّ نـفْـسٍ تـشُـوقُه
كـمـا حَـنـّت الـبـيداء لـلغيثِ والـقَطْرِ

ودعْ فـي قـلوبِ الـناسِ ذكرى بديعةً
وزِدٰ بـسمة الأفراحِ في الوجه والثَّغْرِ

فـفـِعلك يــا ذا الـخير يـحيي نـسيمَه
مـرورُك بـين الـروض والـواحِ والزهْرِ

وإلا سـتـفـنى مــثـل ريـــح تـجـبـّرت
وأبلت سُدىً هذي الحيــاةَ ولا تـدري

سـتـعـلو إذا أعـلـيت دونــك صـاحـبا
وتـهـوِي إذا مــا قــد تـعاليت لـلصفرِ

يـحـبـك رب الـخـلـق عــونـا لـخـلـقه
فـكـن دُونـمـا مَــنٍ عـلـى ذلـك الـقَدرِ

وئـيــــــــــــدة... بقلم الأديبة وفاء نجمة السماء

 وئـيــــــــــــدة........ 💔

وئيدة خطاي....تتدحرج..تتزاحم ..وأنا الساكن في المنـــــــأى لا مرفأ لي.ألوذ وأحتمي من قنديل معتم ..أسيـــــر بين الحفر في ليلة خرســــــــاء..

يسيل من بين الشفاه ظمأي..تبـــــكي بين خلجـــات الفـــــــؤاد نبضـــــاتي.تناديني الأحلام باهتـــــة..ترتجي انبــلاج صبــــــح ولحظة هنـــــــاء....

أرتدي ثوب الأشجان دهرا..يبيت على الوسادة دمعي..أسمـــــع في الغيب صوت نداء يزفني بمـوكب الضبـــــاب ..فتحاكينـــي الاحزان علنا وفي الخفــــــــاء.....

هزيلة أنا..ينطق لساني بصمت..خثـــرت نفسي..يتخلل دنيتي ظلمة .....تجوب أرجائي عتمة......يتصدع فجـــــــري .يلتقــــط نسيمي أنفاسه بعنــــــاء....

يتيمة أنا..فاقدة لذات تاهت في جـــــداول الجفـــــــاء..أشعــر وكأنني هــــزيم رعد في ليلــــة ممطرة أو كـــــــريح تقذفنــــي وتحبسني في وعـــــــــاء.....

تتجرد مني الأماني. يعلن الفـــــــرح عزوفــــه عــــن المجــيء.
أتوشح بعباءة سوداء..يختطـف الوجــــد روحــــــي فأتـرنــــح فوق كثبان الألم كشعثــــــاء....

يسكنني سرمد اللهب ...تزلزلني الٱه بوحشية..تـــــــذبل براعــم أزهـــــــاري ..يكتـظ مسائي بضجيــــــج الذكريــــــات .يعبــــث بتفاصيلي ..يكسوني ألم وشقـــــاء..... 

يتراءى السهد في جفوني...أبحر في مـــــوج الضياع...تثقلنــي السنون ...تباغتني نوبات الحزن..فيصبح الصبــر صريعــــــا في أرض جـــــــــرداء....

غث قلبي..تذرف عيونه دمـا ..يسلب الوله غــــــدق نبضـــــــه..
يأس ينتابني..اغتمام يلتهمني..يتـوجع قلمي..فاكتـــــــــب على مسرح الحياة قصيدتي الرعنـــــاء....

تئن سطوري..ولا أسمع لأنينها صــــوت..ينهار الدمـــــع..تنحدر على أهدابه أحبار الكلمات..أستجـدي الأمــــل..حتى أتنفـــــس الصعـــــــداء....

متعبة غريقة في بحر الإنتظار..نبضـــــــي مهزوم وكأن أنفاسي تعلن الانتحــار ..تناهيد باكية ..تتلو نغمـــــات تحتــــرق بلظـــى يملأ الأحشــــــاء......

تصدح صرخاتي ..تلتف حول الأعنــــــاق..فراغ ينتظــر توهـــج الغروب وولادة القمر ...عزف أنيـن على النايـــــات تشكــــل بين السطور حروفي العـــــذراء.....

حبلى ٱلامي ..تجثو على قدم الإنصهار..تحمـــــــل الأسى بيـــن كفوف الوهم..تحبو فوق جسـد الســــــراب ..فأطعم فرحتـــــي علقما ..أتقوقع... أحتضن الظلال...وأظل أجهش بالبكـــــاء....

بقلمي..... 
وفاء فلاح...... 
وفاء نجمة السماء 
فلسطين 🇵🇸
24/1/2022

لو غابت الروح منك الروح تحييها للشاعرة القديرة نور العين

 لو غابت الروح منك الروح تحييها 
حبيبة القلب ما أحلى روابيها 

فالعيد أنت وأنت العيد يا لهفي
لوتطلبي الروح تلك الروح تفديها 

أنت الربيع وللأزهار بهجتها 
تلك النجوم ومنك النور تعطيها 

لو غاب طيفك بالأكوان يُظلمها 
أنت الحياة وفي أسمى معاليها 

يا غابة كجنان الخلد سوسنها 
يا جنة برياض السحر تعليها 

إن كان عيدك يوما في مرابعنا 
فكل يوم لك الأعياد نهديها 

يا حسن يوسف يا أفنان قافيتي 
قد خانني الحرف لا يذكي  معانيها 

العمر  يمضي وأنت البدر يا قمري
 لو شاخت النفس نور العين تذكيها 

نور العين

الاثنين، 31 يناير 2022

..أيام من ليالي..... صالح الكندي

 .......أيام من ليالي 
         ( نص نثر )   

إني لا أعرف يومي
 ولا أيامي 
أرتجفُ من حرٍ وبردٍ
أسمعُ صوتك أرتجف 
أراكِ أرتجف 
أغضب أرتجف 
حين يراودني
 طيفك
ألتحف النجوم 
والظلام 
زخات المطر 
تطربني 

أعرف أني افتقدتكِ 
لكن الروح معي 
البعد بيننا محال 

أنا الذي سقيت بداخلك
 الأزهار 
سأروي قصتي معك 
لكل الزوار 
وأدونها على
 الجدران 
في حكايات
 كان ياما كان 

أحزم حقائبي كل يوم
 للرحيل 
هناك عند أشجار 
النخيل 
حيث النقاء والظلال
 والثمر 
أنشودة كتبتها زمان
 وسبقني السياب بما قال :
(عيناكِ غابتا نخيلِ ساعةَ السحَرْ)

غنيتُ إليكِ
 في بغداد والشام
وأطرب معي
 البدر والقمر 
والنجوم كرنفال السهر 
والغيوم تنزف دموع
 الرعد 
نثرتها فوق النخيل
 والورود

سأمكثُ في غابتي المزهرة بألوان العنب والليمون 
وأحرسها من 
العابثون اللذين
 لا يعرفون الحب والغرام 

سأدفن كل قصائدي 
قبل موتي لتروي 
غابتي
ولتبقى مزهرة
ويكون القصيد وفاء لذكراكِ
حين تنشد البلابل حكايتنا 
وتحزن لنا 
قد مات الحب 
مات اللقاء 
والغرور ايام
خاوية البقاء 
واختصرت المسافة 
بيننا 
إنّ العمر 
أكذوبة الحواجز 

سأعيش معك من هنا 
مع همومٍ وأقدار 
متى ستعرفين 
إن الحب قدرٌ
 وآمال 
تسقيها
 إرادرة الإنسان

صالح الكندي 
العراق

حقيقة الجمال ( جمال الروح )..!!..؟ شعر/ وديع القس

 حقيقة الجمال ( جمال الروح )..!!..؟ شعر/ وديع القس

طلعَ النّهارُ بوجههِ المتوقِّد ِ*
وتكشّفَ سرُّ الخفايا الأسود ِ

مهما تخفّى سرَها بتكتّم ٍ
نورُ الحقيقة ِ واقفٌ بالمرصد ِ*

كلُّ الوجود تكوّنت أركانهُ
بجميل ِ ربّه ِ نعمةً بالمهتد ِ *

وتقدّمَ الإنسان حبَّاً ساميا ً
بينّ الخليقة ِ كلّها بالموعد ِ

وبروحهِ ، صارَ العزيز مثالهُ
وبعقلهِ ، نعمَ الوحيدِ المرشد ِ

واختارهُ الباري فضيلاً مُنْعَما ً
متسلِّطا ً فوقَ الأديم ِ الأوحد ِ

متمتّعاً بجماله ِ وكنوزه ِ
حرّا ً طليقا ً في الحياة مفرَّد ِ

وتكشّفت أسرارهُ .. متعاليا ً
متكبِّرا ً.. فوقَ المزايا ـ أجْحَد ِ*

متنّكِراً .. فضلَ الإله ِ ووعدهِ
متفاخِراً .. في عقله ِ المتمرّد ِ*

نظرَ الإلهُ منَ العُلى متأسِّفا ً
جلّ ُ الخليقة ِ ناكرٌ .. بتعنّد ِ

وتصبّرَ الباري على أخطائه ِ
صبرَ الأبوَّةِ في سبيل ِ الموعدِ

لكنّهُ ، خرقَ الوعودَ بغدره ِ
وتسوّدت أفكارهُ .. بالأزْدَدِ

وتبخّرت جلّ الهبات ِ السّاميةْ
وتبدّلت نحوَ الضّلال ِ المفسِد ِ

وتغلّبت صفةَ الكذوب بقلبه ِ
وتقطّعت صلةَ الشّفوق الأوحد ِ

مَنْ ضلَّ في طرق ِ الضّياء ِ فأنّه ُ
يبقى طوالَ العمر ِ عبدا ً ماردِ ..؟

مهما توصَّلَ علمهُ من رفعة ٍ
وبعيد حبٍّ عن إله ٍ سرمد ِ*

تبقى العلوم بعلمِها برّاقة ً
كبريقِ رعد ٍ دونما هطلِ النّدِي

وبعقلِكَ الموزون تختارُ الهدى
وبعقلِكَ المغرور درب المُبعَد ِ

فابحث عن الأسمى بدونِ تكبّرٍ
فالكبرياءُ دروبُها ، كالعربَد ِ*

روّضْ حياتكَ بالنّقاء ِ وصدقهِ
واترك على الباري طريقَ المرشِد ِ

الجسمُ يُفنى والترابُ رفيقهُ
والروحُ تبقى رهنَ مجدِ الآبدِ

فبلحظة ٍ .. يتوقّفُ القلبُ الّذي
تركَ الحياةَ وحبّها ..كالأجرد ِ ..!!*

وديع القس ـ سوريا
31 / 1 / 2022



*حِينَ يَنْفَعُ التَّسَرُّعُ .. وَ يَضُرُّ اللَّأْيُ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *حِينَ يَنْفَعُ التَّسَرُّعُ .. وَ يَضُرُّ اللَّأْيُ*

و ما صَدِيقٌ يَكُـونُ اللَّأْيُ مَـلْــبَــسَــهُ
وَاللَّأْيُ عَـيـبٌ إِذامَا كُـنْتَ في نَصَبِ

نَـبِّــهْ صَـدِيقًا عَلَىٰ شَـــرٍّ يُحِــيـطُ بِهِ
وَاللَّأْيُ في الْحَالِ مِثْلُ الْكِيرِ في شَغَبِ

إنَّ الصَّـــدِيقَ لَعَـيـنٌ تَـبْـصُــرُ الشَّــرَرَ
فَيُـطْـفِئُ الشَّـرَّ قَبْلَ الْكِـبْرِ في اللَّهَبِ

وَالصَّـمْـتُ نَـفْــعٌ بِحالٍ نَاءَ عَـنْ شَـرَرٍ
إنَّ الْحَـرِيقَ بِصَـمْـتٍ جَاءَ بِالصَّـخَـبِ

دَانِي الْقُـطُــوفِ إِلَى التَّـنْـبِـيـهِ يَفْتَقِرُ
كَمْ صَارَ خَـيـرٌ قَـرِيبٌ نَاءَ عَـنْ طَلَبِ!

أَسْــرِعْ بِـتَـنْـبِـيهِكَ الْأَغْلَىٰ عَلَىٰ خَلَلٍ
إنَّ التَّـسَــرُّعَ فى هَـــذا كَـمُـقْــتَــرِبِ

شعر: محمد آدم الثاني