"أكذبَ الميثاق"
ناخَ الجوى في زحمةِ الإرهاقِ
و هوى المُنى في كبوةِ الأخلاقِ
ما كنتُ أدري أنَّنِي كسحابةٍ
ذابتْ بهُوجِ الريِّحِ و الأبواقِ
شتَّانَ بَيْنَ الرَّاحلينَ بوِدِّهمْ
و القَادِمِيْنَ بجمرةِ الأحداقِ
مِثْلَ الصُّهارةِ إذ تطاير جمرها
صبَّت حميمًا مُحرقًا أعماقي
هلْ كانَ من يحبو اليكَ ساعيًا
مثلُ الَّذي يلقاك من إشفاقِ
مثلُ الَّذين تباعدوا بقلوبهم
و تقاربت خطواتهم بزقاقِ
هل مثلهم من دمََّروهُا نفوسنا
خلطوا السُّمومَ بعُلبةِ الترياقِ
و بنوا لهم في أرضِنَا مدنَ الجوى
صلبوا الهوى من كثرةِ الإملاقِ
تبًا لهم قد مزقوا أحلامَنَا
و رموا علينَا فضلة الأرزَاقِ
و رموا بقايا قلوبِنَا في حيِّنا
كتبوا عليها "أكذب الميثاقِ"
عبدلي فتيحة
الاثنين، 24 يناير 2022
أكذبَ الميثاق" بقلم الشاعرة عبدلي فتيحة
الوفاء بقلم الشاعر المبدع خالد ابو اسماعيل عطاالله
الوفاء
سَأَلْتُ عن الوفاءِ بِأيِّ أرضٍ
فأقصِدُهُ على عَجَلٍ مُريدا ؟
طَوَيتُ لهُ براحِلَتِي بلاداً
تُلاحِقُنِي صَبابَتُهُ بعيداً
مُغَامِرُ قد أَجوبُ لهُ حدوداً
أُعانِقُهُ أُرَدِّدُهُ نشيدَاً
فَبعضُ أَحِبَّتِي سَنَدٌ قوِيٌ
وَفِيِّهُمُ أُقَدِّرُهُ مَزِيداً
إذا سَنَحَتْ لكُم فُرَصٌ فأوفوا
فلا نَدَمَاً لِمَن صدَقوا شديداً
يصونُ عُهُودَهُ. أبَداً بصِدقٍ
وعِندَ مُصِيبةٍ سَنَدٌ رَشِيداً
إذا عَزَفَ الخَلائِقُ ذات يومٍ
لهُ مَدَدٌ يُقَدِّمُهُ سديداً
مَشُورَتُهُ .. نصِيحتُهُ بحِرصٍ
يقدِّمُها لصاحِبِهِ مُفيداً
وَفاءٌ مُحمدٍ سَبَق البرايا
لِزوجتِهِ خديجةَ لن يحيدا
وصُحبتُهُ و أُسوتُهُ كتاجٍ
لهُ خُلُقٌ يُزَيِّنُهُ فَريداً
خالد إسماعيل عطاالله
آخِـرُ الأَقْـوال بقلم الشاعر القدير بشير عبد الماجد بشير
آخِـرُ الأَقْـوال
***
كَـفـانـي مــا لَـقـيتُ ومــا أُلاقــي
تَـعِـبـتُ ورُمْـــتُ أنْــعَـمُ بـانـعِتاقي
وقـد سَـئِمتْ نُـجومُ اللّيل سُهْدي
ودَمْـــعُ الـعَـيـنِ خـانَـتـهُ الـمَـآقـي
وكــــان إذا فَــزِعْـتُ إلــيـهِ لــبَّـى
وهَـدْهَـدَ فــي مَـجامِرِهِ اشـتياقي
تَـحَـجَّرَ فـي الـمَحَاجِر حِـين ثـارتْ
ريــاحُ الـيـأسِ فـي وَجْـهِ الـتَّلاقي
ونَــبْـضُ الـقـلبِ أخـرَسـهُ حَـبـيبٌ
بِــصَـدٍّ مــنـهُ قـــد بــلـغَ الـتَّـراقي
وقــلـبـي كــــان مَــزْهُـوَّاً يُـغـنـي
ويُسْقَى – كان – بالكأْسِ الدِّهاقِ
وكــان الـحُـبُّ يـضـحكُ فـي حُـبورٍ
وكــنـتُ إلــيـهِ مَــشـدودَ الــوثـاقِ
وآهٍ كـــــلُّ هَـــــذا قــــد تَــولَّــي
وخَـلَّـفَـنـي لِــهَـمِّـي واحـتِـراقـي
فـيـا مَــن لا تَـزالُ حَـديثَ نَـفْسي
تَـعبتُ .. ومـا لِـنفسي منكِ واقي
وكيفَ أعيشُ بعدَكِ..؟ لستُ أدري
إذا فَــكَّــرْتُ يــومـاً فـــي الإبَـــاقِ
وحُــبُّــكِ أنــــتِ سِــحْــرٌ بــابِـلـيٌّ
تَـمَـلَّـكَني ومــالـي مِــنـهُ راقـــي
ويَـسْـخَـرُ دائــمـاً إنْ قــلـتُ إنِّــي
تَـعِـبْـتُ ورُمْـــتُ أنْــعـمُ بـانـعِتاقي
ويَــجــزمُ أنَّــنـي أَبَـــداً سَــأفْـدي
قُــيـودي كـلَّـمـا أوْجَـعْـنَ سَـاقـي
وحُّــبـكِ حِـينَ يَـحْكُمُ مُـسْـتَـبِــدٌ
ومــا هــوَ فـي الـحقيقةِ بـالمُطاقِ
وقد أصبحتُ رَغْـمِ خُضـوعِ قلبي
أُفَــكِّـرُ كـــلَّ يَـــومٍ فـــي الإِبَــاقِ
ولـسـتُ أفِــرُّ مــن قَــدري وأنْـجُو
ولــو حَـلَّقتُ فـي الـسًّبعِ الـطِّباقِ
ومـالـي غـيـرُ شِـعـري مــن عَـزاءٍ
وإنْ أحْـسَـسْـتُـهُ مُــــرَّ الــمَـذاقِ
ومـالـي غـيـرُ قـلـبكِ مــن شَـفيعٍ
يُــؤَازِرُنــي ويُــــدْركُ مـــا ألاقـــي
ويُـرسـلُ فـي الـعُيونِ إلـيَّ وعْـداً
تُــبَــلِّــغُـهُ بِــــوَمْـــضٍ وائْـــتِـــلاقِ
يُــؤَكــدُ بـيـنـنـا عَــهــداً نَـقَـشـنـا
هَــوَانـا فـــي حَـواشِـيـهِ الـرِّقـاقِ
ولــن أرْضَـى بـنَقْضِ الـعهدِ حـتّى
ولــو لــم يَـبْقَ فـي دُنـيايَ بـاقي
أحِــبُّــكِ آخِــــرُ الأقْـــوالِ عِــنـدي
ومـالـي غـيـرُ حُـبِّـكِ مـن خَـلاقِ .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان .
قفْ يا حبيبي قد أتيتُ لأسألَكْ بقلم الشاعر القديرمحمد الشمري
قفْ يا حبيبي قد أتيتُ لأسألَكْ
عن خافقي المسكينِ قل ما أشغلَكْ ؟
عن عَينِ مُشتاقٍ إليكَ تعوَّدتْ
رؤياكِ ناطقةً : ألا ما أجملَكْ !
سبحانَ مَن خلقَ الجمالَ كأنَّما
تزهو بحُسْنِكَ مثلَ بدرٍ في فلَكْ
نفسي فداؤكَ إنَّني بكَ مغرَمٌ
حتَّى النُّخاعِ و حاشَ أن أستبدلَكْ
إنِّي اتَّخذتُ القلبَ مملكةَ الهوى
فاجلسْ تربَّعْ فوقَ عرشكِ يا مَلَكْ
ولقد عهدتُكَ سائلاً عن حالنا
قل لي بربِّكَ ما الَّذي قد بدَّلَكْ
ماذا صنعتَ لمقلةٍ أدميتَها
ولِخافقٍ لولا وِصالُكَ قد هلَكْ
أتُراكَ أنساكَ الغُرورُ محبَّتي
آهٍ منَ القلبِ الَّذي قد دلَّلَكْ
آهٍ منَ القلبِ الَّذي أعطاكَ ما
فيهِ و خلفَكَ كلَّ دربٍ قد سلَكْ
جُد لي بوصلكَ يا حبيبي لا يكُنْ
قولي عليكَ من الجوى : ما أبخلَكْ
محمد الشمري
غَـزَالةٌ شَــارِدَه بقلم الشاعرمحمد المنسي خليل. السنبلاوين ...مصر
........★ غَـزَالةٌ شَــارِدَه...
............................
★حسبتها من الجِنانِ أٓتِيَه،
كأنها كُحَـيّلَةٌ بِالبَـادِيَـه..
★ تختالُ زَهْوَاً كالثُرَيَا لاهِيَه،
تخْبُوا وتظْهَرُ كالطُيُورِ الرابِيَه.
★لَمَا دَنَتْ ودنْدَنَتَ كالحَادِيَه،
شَدْتْ وثاقِي بِالعُيُوُنٍ الحَانِبَه.
★والطيرُ تشدوا خلفها ساجيه،
أَدْركتُ نَفْسِي لا مَحَالَةَ هَاوِيَه.
★مَلِّيّكَةٌ عن عَرّشِـهَا مُتَخَفِـيَه،
حُوُرِيَةٌ سَكَنَتْ فُؤَادِي رَاضِيَه.
★(قالت حبيبي من فَتَاً،ومَالِّيَه،،
أَكرِمْ بِنَـا لكَ مِنْ فَـتَاةٍ جَارِيَه).
★قَبْلّـتُهَا فَـوْقَ الأَنَـافِ العَالِيَه،
وَرَفَعْـتُهَا فَوْقَ الجَبِيّنِ سَارِيَه.
★(قَالَتْ عُبَيّلَةٌ،مِنْ كِرَامٍ وَافِـيَه،،
. قُلْتُ الحَـيَاةَ بِلَا كِرَامٍ خَاوِيَه)؟
★قَـالتَ غَـزَالٌ شَـارِدٌ بِالبَـادِيَـه،،
فَـتَبِعْـتُـهَا خَلْفَ المُـرُوُجِ الدَانِيَه.
★وبَعَثْتُ قَلْبِيَ بِالأٓمَالِ السَامِيَه،
يُبْقِي عَلَي صِّدْقِ المَشَاعِرِ بَاقِّيَه.
★سَأٓلْتُ قَلْـبِي،مَا دَهَـاكَ وَمَالِيَه؟
هَلْ مِـنْ طَبِيّبٍ،طَبْلَلِي دَوَائِـيَه.؟
★أَٓلَاٰ مِنْ شَفِـيّـعٍ بَيَنْلَلِي مَاهِيَه،؟
أو مُـعِـيِنٍ فِي الظُرُوُفِ الحَالِيَه؟
★فَأَقَمْتُ خِّلاً لِلنُجُوُمِ الصَافِيَه،
والبَـدْرُ يَلهُـوُا بِاللَيَالِي الغَـانِـيَه.
★والأُفُقُ يشـدوا للعيونِ الأنيه،
والزهورُ حولي كالقُطُوُفِ دَانِيَه.
★جَاءَتْ تُغَنِّي بِالسَحَرْ أَشْعَارِيَه،
تَـمْـدُدْ يَـدَاهَـا جَـدَاوِلٌ جَـاريـه.
★أدْرَكْـتُـهَـا بِنْـتُ الجِـنَانِ أٓتِـيَه،
كَأَنْـهَـا كُحَـيّلةٍ، مَلِيّـكَةٍ بِالبَادِيَه.
اااااا العمدة ااااااا
محمد المنسي خليل.
السنبلاوين ...مصر.
( اذا قرأتُها من أٓخِرِهَا الي أولها
ستكتشف...الجمال ثانيا.فيها)
رعد ارتعد منه الجسد بقلم الشاعرة نجزة الشيخ قاسم
رعد ارتعد منه الجسد
وبرق يسري بين الأوصال
خفقات القلب ليس لها عدد
تبحث مفاتيحاً للأقفال
سواد الليل يقلقني
تمويه بين النجم والقمر
عيون من بعيد ترمقني
تفتح مخابئَ تناجي السمر
أيحسب القلب ساكنه منسجم
يحظى بقرب لبعيد المنال
يطرق باب الخيال لينعم
ببهي الوجد مالت له الآمال
سقم بات الجسد يشكوه
ضيم الهوى بتُّ أُعاني
هدوء وسكون أرجوه
أردد شجناً أدندن الحاني
نجوة
قل للبخيلة بقلم الشاعر القدير خالد الساسي
قل للبخيلة
من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي ...تونس
قل للبخيلة في الرداء الاسود
ردّي ببعض الودّ للمتودّد
من يوم ما هام الفؤاد بعشقها
نابت طيوف غرامها عن مرقدي
أتخيل الليل السّجيّ رداءها
وسناءها نجم جلى للشّاهد
فتطير في الأفق البعيد مشاعري
واحسّ انّي قد وصلت الفرقد
سرعان ما أصحو وأسقط هاويا
في بئر أشجان عميق منكد
يتبخّر الحلم الجميل بلحظة
ويفلّ نجمي واستمرّ بمفردي
قولوا لها يكفي صدودا إرحمي
من كان في ريع الشباب الأرغد
هجم الخريف أباد سحر ربيعه
إذ صار شيخا مقعدا لا يغتدي
وانعُ لها حال المعنّى بالجفا
حيّ بقلب ميّت متجمّدِ
إن ما أتيت تسعفيه بالدوا
نوحي عليه واندبيه وعدّدي
والتنذري أنّ الحداد على المدى
لا ترتدي غير الرّداء الأسودِ
بقلمي الشاعر خالد الساسي
الأحد، 23 يناير 2022
غادة شامية بقلم الشاعر عبدالرحمن القاسم الصطوف
غادة شامية
قلب رقيق في هواك معلق
في كل حرف في جمالك ينطق
إن غبت عنه غاب عنه ضياؤه
ويرى الكروب تزوره وتحدق
أنت الزهور وحينها وأريجها
وشذى السعادة حين وصلك يورق
مهما العواذل والوشاة تقولوا
فكلام عينك ما تبث يصدق
منك العطاء على الأنام تكرما
لا لست منانا سموحة ينفق
قد أنكروا حضنا حنونا للهوى
أطماعهم في حسن جودك تسبق
وبذلت للأضياف جود عروبة
لم يرضوا ما قدمته فتسلقوا
فرموك جورا ما يشينك إنما
إذ كنت فوق ظنون من يتشدق
علمتهم جود السماحة والرضى
فرموك زيفا ما لهن سوابق
يا غادة للكون زان جمالها
أنت المثال على المدى والأعرق
ونسيمك الريان أحلام الهوى
والماء من كفيك شهدا يدفق
إن غبت عن روحي سيفنيني الأسى
والى حنانك دائما أ تحرق
عبدالرحمن القاسم الصطوف
صُـونـي الـمَـوَدَّةَ بقلم الشاعربشير عبد الماجد بشير
صُـونـي الـمَـوَدَّةَ
************
لو كُـنْـتُ من حَـجَـرٍ..
لأَثَّــرَ فيهِ هَـجْرُكِ والـتَّجافـي
أو كان قلبُكِ من حَـديـدٍ ..
كان يَـجـنَحُ للتَّصافـي
لكِنْ أَبَــيْـتِ ..
قَصَصْتِ من شَوقـي القَوادِمَ والـخَوافـي
وتَركتِني فـي الـتِّيهِ ..
نَـهْباً للـهواجِـر والـفَيافـي
وهَـواكِ حتَّى فـي جَـفاكِ ..
أَرَاهُ يَـنمو فـي شغافـي
ما زال يَـحمِلُني ..
على سُـحُبٍ مُـطَرَّزَةِ الـحَوافـي
أَبَـداً يُـحَلِّقُ بـي ..
يَـرِفُّ جَناحُـهُ فوقَ الـمَرافـي
وأَظَلُّ فـي لُـجَجِ الـعَذابِ ..
مُـؤَمِّلاً يومَ انْـتصافـي
يا مَن تَـأَلَّـــقَ حُـسنُـها ..
وتَـأَلَّــقـتْ فـيها الـقَـوافـي
صُونـي الـمودَّةَ .. وارْحَـمِـي ..
وعَلَيَّ يا دُنْـيَـايَ خـافِـي
لا تَـظْلِمي ودَعِــي الـعِـنَـادَ ..
فما لَــقـيـنـا مِـنْـهُ كافـي .
***
بشير عبد الماجد بشير
السُودان
السبت، 22 يناير 2022
فِقْهُ الْقُلُوبِ بِقَلَمِ الشَّاعِرِ الْمُحَامِي/ علاء عطيةعلي
فِقْهُ الْقُلُوبِ
ًـــــــــــــــــ بَحْرُ الْكَامِلِ
وَمَضَى لِيَسْأَلَ شَيْخَهُ مُسْتَفْسِرَا
مَا حُكْمُ مَنْ سَلَبَ الْقُلُوبَ وَسَافَرَ
مَهْمَا يَغِيبُ أَرَاهُ طَيْفًا حَاضِرَا
يَحْيَا بِقَلْبِي مَا أَرَاهُ مُهَاجِرَا
اَلشَّيْخُ أَعْجَزَهُ الْجَوَابُ وَمَا انْبَرَى
تَرَكَ الْإِمَامَةَ فِي ذُهُولٍ غَادَرَ
مِنْ حِينِهَا دَامَ الذُّهُولُ بِمَا جَرَى
حَلِفَ الْيَمِينَ فَلَا تَخَطَّى مِنْبَرَا
مِنْ يَوْمِهَا مَا قَالَ قَوْلًا أَكْثَرَا
أَوْ أَنْ يَعُودَ لِمِثْلِهَا أَو كَابَرَ
وَالْحَقُّ أَعْيَاهُ السُّؤَالُ وَمَا دَرَى
لَوْ كَانَ يَعْلَمُ حُكْمَهَا مَا اسْتَأْثَرَ
عَادَ الَّذِي سُلِبَ الْجَوَى مُسْتَنْكِرَا
لَا الْعِلْمُ أَسْعَفَ شَيخَهُ أَو مَا قَرَا
حَتَّى وَلا شَرْعُ الهَوَى قَدْ بَرَّرَ
مَا فِي الْعُلُومِ وَلَا كِتَابٌ أَخْبَرَ
عَنْ حُكْمِ مَنْ سَرَقَ الْفُؤَادَ وَفَاخَرَ
كَلَّا، وَلَا عِلْمُ الهَوَى قَدْ بَادَرَ
فِقْهُ الْقُلُوبِ يَحَارُ مِنْهُ عَقْلُ الْوَرَى
حَتَّى وَلَوْ دَرَسَ الْعُلُومَ وَحَاضَرَ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ الْمُحَامِي/ علاء عطيةعلي
كيف لم تعلم؟!..!! بقلم الأديب الشاعر د. كريم خيري العجيمي
كيف لم تعلم؟!..!!
ـــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وأولئك الذين ألقوك في براثن الحزن ومروا كما الغرباء..
خبرني..
حين طعنوك..
هل كانت لهم قلوب كما الناس، تتألم؟!..
أي نعم؟!..
إذن لماذا قتلوك حتى آاااخر نفس؟!..
ولم تدمع أعينهم لأجلك..
أتعلم؟!..
هل كان بخلا بالبكاء؟!..
أم أنك-كالعادة-لم تكن ممن يُبكى عليه في دين هواهم؟!..
أيها السفيه..
ما أثكلك..
كيف صدقت أحاديث الإفك تلك؟!..
كيف ابتغيت في رحاب هؤلاء وطنا؟!..
وأمارات المنافي كانت بآفاقهم تلوح ..
لكنك من التفت..
ولم يفقه..
كيف آمنت أن هؤلاء حملة لواء الصدق ورسل الوفاء؟!..
خبرني..
كيف اقتنعت أنك كنت تجتاز عتبات حلم؟!..
بينما كنت تتسور جدران خيالك المريض..
ووهمك الأعظم..
وحينما أفلتوك إلى القاع بمنتهى البساطة..
كان عذر الثقل وتخاذل الأكف أسبق إليك من اعتذار مشفوع بدموع أسف وندم..
أيها الأحمق..
لماذا عهدت بروحك إلى مثل هؤلاء؟!..
وهم يقيمون للهلاك محاريب بين أضلعهم..
وأنت الذي أتيت تسعى بكلك..
تنشد النجاة من حزنك القديم..
من نزفك القديم..
ومن جرحك الأقدم..
وأنت الذي جئت تشكو من ألم الاغتراب..
وطول السفر..
وكأن لسان حال قلبك يقول..
أريد أن أهلك..
أريد أن أهلك..
أو..
هكذا فهموا لجوءك الآثم..
فكيف لم تفهم؟!..
كيف لم تدرك أن هؤلاء صبوا الوقر عمدا في قلوبهم حينما علموا أن قلبك الآاااان سيتكلم..
كيف لم تعرف؟!..
كيف لم..
كيف لم تعلم؟!..
أليس هؤلاء يا سيدي برآااااء جدا..
ووحدك المجرم؟!..
أليس هؤلاء يا سيدي هم أهل القداسة..
والكياسة..
وال.....
و..
قلبك الأسود جدا..
وعقلك ال.... جدا..
وعمقك ال..
مظلم..
انتهى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
شجون بقلم الشاعرة القديرة ندى الربيع
شجون
إلامَ الهجرُ عن عيني إلامَ؟
يقاسي الوجدَ قلبي والهُياما؟
وأسألُ من أصابَ العشقَ يوماً
ولا يحظى بمنيتهِ علاما؟
يعيشُ الصبُ رهناً للأماني
إذا عَلِقَ الهوى وبهِ أقاما
وأسألُ من أذيق النأيَ قبلي
علامَ الصبرُ لا يشفي المراما
أناجي من رأى حال المُعنّى
أما قابلتَ أحباباً كراما؟؟
فقد بانوا وليسَ لنا سبيلٌ
إلى اللقيا ولا نلقى الحِماما
فيصمتُ ليسَ، يدري أي قولٍ
يُجيبُ بهِ ولا يلقى كلاما
فينشبُ بينَ أوتاد الحشايا
سعيرٌ ثمَ يزدادُ اضطراما
وأسرجُ في ليالِ الصبرِ خيلي
وجيشُ الشوقِ يمتشقُ الحساما
وتسري نحوهم منا الحنايا
تريدُ القربَ صحواً أو مناما
فإني والمواجع في فؤادي
على أطلالهم بتنا ندامى
وإني واشتياقي دون صبري
نسامرُ من نأى عنا إذاما
تراءى للجفونِ خيالُ خلٍّ
يلوّحُ باليدينِ لنا سلاما
ويلقي في كهوفِ البينِ روحي
ويألفُ خافقي منهُ السهاما
وهمّي فوق صدري حين يجثو
لهُ بأسٌ شديدٌ قد تنامى
وتستعرُ المواقدُ في ضلوعي
ومن فرطِ الجوى طرفي تدامى
وتتركني على أنقاضِ روحي
لألقَ الكونَ من حولي حطاما
فأغرقُ في بحورِ الدمعِ مني
وسيلٍ فوقَ خدّي قد تهامى
فمنذ رحيل من نهوى بُلينا
وصارَ الصبحُ بعدهمُ ظلاما
فلا تعجب لحالي حينَ أبكي
فذا حالُ الذي عَرف الغراما
فكلُ العاشقينَ رفاقُ دربي
وصيّرَني الشجونُ لهم إماما
ندى الربيع
٢٠٢٠/٩/٧
أيذبل الياسمين بقلم الشاعرة د. سلوى رجب
أيذبل الياسمين
وكان الياسمين بليل شوقي
ينير كما الكواكب في حياتي
يدور يدور يحلو يحتويني
ويمزج بالشذى أحلى صفاتي
تعانقت القلوب بكل شوق
فيا شوق القلوب النابضات
شذاه مخالط روحي وحبي
بعطر من عصورٍ فاتنات
فوا أسفي أيذبل ياسميني
ويحرق بالأسى وتذوب ذاتي؟
غيابٌ خانقٌ وغيوم حزنٍ
بكل الدمع آهٍ ممطراتي
أنينٌ يستغيث ومن يبالي
بما أبكى العيون الدامعاتِ؟
ويذبل في بساتين المآسي
حزينا في فصولٍ يابساتِ
قد انتهت الرواية في عيوني
دموعاً بالتحسر نازفاتِ
وداعا للهنا ولنبض سعدي
وأهلا بالأسى والحزن آتِ
سلوى ابراهيم رجب
شاعرة الياسمين