قُولوا لَهُ
قُولوا لهُ إني عَشقتُ دلالا
وحسبته روض الكمالِ جَمَالا
قدْ قالَ لي إني لمست حبالا
فأمرت قلبي للغرام وصالا
مَا هَمني بأنه مختالا
إني عرفتُ مِن الغرام مِثالا
وَلَقَد دُعيتُ لأستنير خِصالا
فَوجَدتُ أثقالَ الهمومِ جِبَالا
واحترتُ في أمْري وكانَ سجالا
فجعلت لهفات القلوب عذالا
وتَطَاوَلتْ فيها النساء جدالا
عِندي لهنَّ من الكتاب مقالا
قَدْ راقَ لي إني قطعتُ حبالا
فعللوا إني فسحت مجالَا
إني عزمت أن أشد رِحَالا
فَليَحتفي بما يَصولُ وَجَالا
قَد مالَ صَبوي للأسى يَتَعالَى
فنشدت ألحان العفاف رحالا
قولوا له إني أصبت كلالا
وتركت للأقدار ِخير منالا
ُ بقلمي سوريانا
السفير .د . مروان كوجر
الأربعاء، 29 ديسمبر 2021
قُولوا لَهُ بقلم الشاعر القدير د. السفير مروان كوجار
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021
يَا قُدْسُ صَبْرًا بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
يَا قُدْسُ صَبْرًا
ــــــــــــــــــــ بَحْرُ الْبَسِيْطِ
يَا قُدْسُ صَبْرًا فَإِنَّ النَّصْرَ مُنْحَتِمُ
يَا قُدْسُ صَبْرًا فَإِنَّ الْحَقَّ مَا ضَاعَ
أَمْسِكْ عِصِيَّكَ وَاقْرَعْ رَأْسَ مَنْ وَهَنُوْا
أَرِّخْ فَمَا شَابِلٌ فِيْ الْقُدْسِ قَدْ بَاعَ
نَحْنُ السِّبَاعُ فَمَا خَارَتْ لَنَا هِمَمُ
أَشْبَالُنَا أُسْبُعٌ إِنْ رَاعَ مَنْ رَاعَ
إِنَّا عَلَىْ الْوَعْدِ فَلْنَشْحَذْ هَمَائِمَنَا
لَا نَسْتَكِيْنُ نَرُدُّ الصَّاعَ كَمْ صَاعَ
جَوْلَاتُ حَرْبٍ نَخُوْضُ النَّاسُ قَدْ شَهِدُوْا
نَحْمِيْ حِمَانَا وَمَا نَهَابُ أَوْجَاعَا
سَاحَاتُ وَغْيٍ فَمَا لَانَتْ عَزَائِمُنَا
كَيْ نُرْعِبَ أَعْدَاءَنَا جُنْدًا وَأَتْبَاعَا
وَلْتَشْهَدُوْا أَنَّنَا دَوْمًا لَنَا الْغَلَبَا
إِذْ نُرْهِبُ ظُلَّامَنَا جَمْعًا وَأْشْيَاعَا
يَا مُسْلِمُوْنَ مَتَىْ صَاحَتْ ضَمَائِرُكُمْ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لِأَمْرِ الَّلهِ قَدْ طَاعَ
مَاذَا تَقُوْلُوْنَ لَوْ قَامَتْ قِيَامَتُكُمْ
وَالْبَعْضُ مِنْ عَاشِقِيْ صِهْيَوَنَ قَدْ كَاعَ
بَلْ مَا تَقُوْلُوْنَ إِذْ دِيْسَتْ كَرَامَتُكُمْ
وَالْبَعْضُ قَدْ اسْتَحَبُوْا الذَّلَّ وَالْقَاعَ
هَلْ قَدْ خَشِيْتُمْ عِقَابَ الْلَّهِ إِنْ غَضِبَ
فَاسْتَمْسِكُوْا بِالْعُرَىْ أُسْدًا وَأَوْرَاعَ
سُبْحَانَ رَبِّيْ فَفِيْ التَّنْزِيْلِ قَدْ قَطَعَ
فَالنَّصْرُ آَتٍ وَفِيْ الْإِسْرَاءِ قَدْ شَاعَ
يَاقُدْسُ صَبْرًا فَإِنَّ النَّصْرَ قَدْ حُسِمَ
إِنَّا عَلِمْنَا وَأَمْرُ الَّلهِ قَدْ ذَاعَ
بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
(اسمر سمارة)
إنّهُ سوريّ .. لن يركعْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
إنّهُ سوريّ .. لن يركعْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
جوّا ً وبرّا ً وبحرا ً طوّقوا بلديْ
وحمّلوهُ ذنوب الكذب ِ والفند ِ *
هبّتْ عليه ِ رياحُ الموتِ تبلعهُ
حقدا ً على موقف ِ الإكرام ِ والصّمد ِ
وأوثقوهُ إلى الأحكام ِ في دجل ٍ
كيلا يزاحمَ نورَ الكون ِ منفرد ِ
وهيئةُ الأمم ِ ، صمّاءَ غافية ٍ *
بكماءَ صامتة ٍ، كالخادم ِ العبد ِ *
يقودها السِّفلُ منْ أحفاد ِ هاجنة ٍ*
عبيدُ مال ٍ بلا حسٍّ ولا عهد ِ
يا موطنَ النّسر ِ كمْ كانتْ بفاجعة ٍ
حينَ الثعالبُ تلهو فيكَ يا بلدي.؟
كخادم ٍ للعِدى رِهنا ً لشارته ِ
تستقبلُ الذلَّ بالأفراح ِ والسّعد ِ
ولا تباليْ بآثار ٍ تذكّرها
أصلَ الحضارة ِ والإنسان ِ والخلد ِ *
هلْ من ضمير ٍ يرى الأعداءَ تقصفهُ
يبقى سعيدا ً بلا حسٍّ كمنجرد ِ .؟
هلْ منْ بني آدمَ المولود ُ منْ بشر ٍ
يبقى خنوعا ً دفينَ الرأس بالرمدِ .؟
نعمْ .. هناكَ وفي أوطاننَا ظهروا
عبيد سفل ٍ وتحتَ الصّرم ِ في جحدِ
باعَ الضّمائرَ للأعداء ِفي قرف ٍ
وصارَ ذيلهُ في السّاحات ِ بالفسدِ
يا نابحا ً خلفَ أذيال ِ العِدى جربا
ماذا جنيت َ منَ الإذلال ِ والمرد ِ *
واعلمْ بأنّكَ في الحسبان ِ محتقرٌ
وللزّمان ِ عِقابٌ دونما حمد ِ
سيلفظُ الذلَّ تاريخٌ بلا زمن ٍ
بينَ الزّبالة ِ مسحوقا ً إلى الأبد ِ
وللشّجاعة ِ يوماً خالداً أبَدا
وللمذلّة ِ طولَ العمر ِ بالرّمد ِ *
وللتراب ِ رجالُ المجد ِ ما عهدتْ
تستقبلُ الموتَ حبّا ً دونما رفد ِ.!
وزهرةُ العِزِّ في أعراقِها نبتتْ
روحَ الرّجولة ِ أعطارٌ بلا مدد ِ *
إنَّ الكرامةَ في أعناقِها بقيتْ
وها تعانقُ حبَّ المجد ِ للأبد ِ
لنْ يركعَ النّسرُ مادامتْ لهُ قممٌ
حبّ العلالي بأصل ِ الدمِّ مضطّرد ِ ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
( البحر البسيط
يا مَن بحثتَ ) شعر / ابراهيم محمد عبده داديه-اليمن
. ( يا مَن بحثتَ )
شعر /
ابراهيم محمد عبده داديه-اليمن
~~~~~~~~~~~~~~~
يا مَن بحثتَ عنِ السعادةِ فِي السُّهول وفِي البِقاع
ومَضيتَ تفنِى العُمرَ في وهمٍ وليسَ بِك اقْتناعْ
وسَعَيتَ نحو المَجدِ دونَ توقفٍ او إنقطاعْ
وظنَنتَ أنكَ سوفَ تبقَى خالداً دُون امتِناعْ
حتى أتتكَ منيةٌ أدرَكتَ أنَّكَ في ضيَاعْ
عِش في حياتِكَ مؤمناً تجدِ السُّرورَ لك انطِباعْ
واجعَل مِن القرآن نهجاً والتزِم فِي اﻹتِباعْ
واعلَم بأن العيشَ في الدُنيا غرُورٌ أو مَتاعْ
وارضَى بِما قسَم اﻹلهُ وما قضَى دُون التياعْ
واحذَر من الدُنيا الغَرُورُ ولا تعِش وَهمَ الخِداعْ
وأقِم فؤادَك واتَّبع فِي الحقِّ من دُون ابتداعْ
ودَعِ الهوَى فلكم أضلَّ عبيدهُ دُون انتفاعْ
واحذَر مِن الشيطانِ أن جحيمه في اندلاع
فالنَّفسُ تدعُو العبدَ أن يَرِدِ المذلَّةَ والضَّيَاع
عِش مُسلماً حقاً ولا َتقضِي حياتَكَ دُونَ دَاعْ
عبداً لربكَ مؤمناً سِرْ في الحياة بِلا امتناعْ
مُتمَسكاً في نهجِه لِلحقِ دوماً في اضطِلاعْ
واحفَظ عُرى اﻷخلاَقِ دَوماً في حِياتكَ كل سَاعْ
كُن صادقاً عندَ الحديثِ ولا تُحدِث في صِراعْ
واحفَظ لسانَك لاتكُن لِلَّغوِ دوماً في اندفاعْ
ودعِ النَّمِيمةَ انها جِيَفُ الجوارح و السِّباعْ
وقُلِ الكلامَ تادبً واخفِض جناحَك في السَّماعْ
وارعَ اﻷمانةَ والتزِم بالعهدِ كن رجل شجاع
وأقِم صلاتَك واستقِم فِيما أُمِرتَ بالاطِّلاعْ
وصِلِ اﻷخوَّةَ والقرابَةَ إنها رحمٌ يُطاعْ
وصِلِ اﻷحِبَّةَ إن رمُوك بجفوةٍ أو بانقِطاعْ
والزَم هُدى الرَّحمن تلقىٰ حُبَّهُ خَيرَ المتَاع
جمر العودة بقلم د. عبد الحميد ديوان
جمر العودة
بسَطَتُ نفسي لنور الفجر منتشياً
فكان صبري لهيباً عزفه رَهَبُ
وعاد للقلب مسراه الهوى ألقاً
وبات طيفي يجول مواكباً تَهَبُ
امّا فلسطين فالآمال تتبعها
حمائمُ الشوق في أحضانها سَكَب
ياربّةالعشق ما نامت نسائمها
فالشوق ينمو بأحضانٍ لها سغب
أبوح بالوجد مذ نامت مدامعها
ومسلكُ السيف في أحضانها يجب
هذي أمانينا قد اوجبت طلباً
مدامك العشق في آمالنا رَغَب
يستوجب الحق من أسيافنا رهباً
فالشوق سيفٌ ونور الحق ينتسب
أقسمتُ بالمجد لو تأتي نجائبه
فعودة الروح فيها موقفٌ عَجَب
يطوف بي حلم الفداء لها
فأستقي من صبرها وأرتقب
رسمت للشوق عمراً أستظل به
فكان عمري عطاءً منه انتخب
سأبذل الروح في مشوار عودتها
فطائر الحب جبّار له طلب
د عبد الحميد ديوان
سرجت الخيل للشاعرة المبدعة نجوة الشيخ قاسم
سرجت الخيل
وباللجام زينتها
بساحة الوغى عنوة
أقحمتها
إسرحي يا خيل بين
الغيوم
تسابقي وحلقي
داعبي النجوم
في ملكوت الله تنعمي
قاومي العثرات
إكظمي الحسرات
تنهدي آهات
تمهلي ولا تهملي
وعن الماضي
للحاضر ترجلي
إقطفي لي شهاب
السعادة بعودتك
أسمعيني صهيل
الأمل بخطواتك
ضاقت النفس
واشتهت
وإلى رحاب النور
تأملت
أو لا تعلمون
أن خيلي بالإصرار
تجملت
وبالعزيمة تأهبت
وبالعنغوان والحب
تزينت
تراتيلي تلوتها
بقدرة الخالق
أينعت
هذا انا
نجوة الشيخ قاسم
المِسك للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
المِسك
💥💥💥
شعر الحسن عباس مسعود
🖊✒✏🖋🖊✒✏🖊
تَــزيَّـنَ بـالأخـلاقِ مــنْ كــانَ عـاقـلا
وإنـــي رأيـــت الـسـيـئين جــواهـلا
ومـن فـاته فـي الـدرب بـيت لشيمةٍ
ومــا طــرق الأبـواب عـضّ الأنـاملا
فـمـن دونـهـا تـهـوي الـحياة بـئيسة
ويـهوي عـليها الـحزن سـيلا ووابـلا
أخـَــا الــصِـدقِ آلاءُ الــكـلام تـألّـقـت
بـفِيك وأبقت شجْوها العذب واصلا
ومــن راقــه كِــذْبٌ فـتـبّت شـفـاهُه
وزاغــــت مـعـانـيـهِ ونـــادم بــاطـلا
تجلّت شفاه الصدق يزهو افتخارها
وتُــبــدي نـشـيـدا لـلـمـسامع مــاثـلا
عـلـونا عـلى الـدنيا وجُـزنا فـضاءها
فـأشـرقت الأخــلاق تـبدي الـشمائلا
إذا ظـلـمــةٌ ذات الديـاجـــي تكالبت
حـمـلنا لـكـل الـخلق فـيها الـمشاعلا
فـإنـا الــذرا والـمجد والـفخر والـعلا
ولـي إخـوة فـي الساح فلُّوا النوازلا
شــجـاعٌ وذو بـــأسٍ وجَــدٌ وبـاسـلٌ
فـتـيُّ إلـى الـهيجاء يـعدو مـناضلا
ومــن حــاز بـالـسيف الـمـهنّدِ دُربَــةً
لــه تـنثني الأهـوال إن هـاج عـاجلا
فأبدت ذُرى الأخلاق شمسَ شجاعة
وظِــلا لـرعـديدٍ عـلـى الأرض مـائلا
وأنـعِم بـأيدي الـجود ما شح غيثها
وصـاحـبها مــن كــان لـلـفضل نـائلا
ومـن عـفّ فـي عـوزٍ تـراه ولا تُـرى
لـــه عــلـةٌ تــبـدو ومــا كــان سـائـلا
فــيـا درة الأخـــلاق هــاتـي لـقـلـبنا
حـديثا وزيـدي الـفضل ما كان قائلا
تـريثتُ حـتى سـاقت الريح مسكها
فـما صـار ذو أنف عن الطيب غافلا
ولــم يـجـهل الـيـقظانُ قــدر عـبيره
ولا الـنائم الـساهي ومـن كـان قـائلا
إذا جـئت يـا من ترغب الخير وارفا
وتـرجـع مــن نـبـعٍ بــه الـنـور نـاهلا
فــظـر مـــن هـــداه الله أي هــدايـة
وزكـاه فـي الأخـلاق والـدين كـاملا
فـــلا تــتـرك الأنـــوار هـلـت بـذكـره
ولا تــدخـل الأغــوار فـظـا مـجـادلا
تــدوم لــك الأخــلاق عـهـدا مـطوَّلا
وذكــر ربـيب الـسوء قـد بـات زائـلا
حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية
حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي.
فَوْقَ الْغُيُومِ أَكْتُبُهَا
وَلِلْأَجْيَالِ أَحْكِيهَا
يَا عِشْقَاً أُهِيمُ بِهِ
أَسِيراً فِي مَعَانِيهَا
تَتَلْفَظُ بِهَا أَنْفَاسِي
وَالصَّدْرُ شُقَّ يَحْوِيهَا
سُلْطَانُ قَلْبِي وَحَبِيبِي
يَتُوقُ لِمُلَاقَاتِي
سَأَجْعَلُ مِنْكَ تَارِيخِي
عُصُوراً مِنْ كِتَابَاتِي
وَأَشْدُو حُبَّكَ نَغْمًا
وَلَحْنَا يَعْلُو آهَاتِي
أُعَانِقُهُ.. أُغَازِلُهُ..
آنَاءَ مَوْتِي وَحَيَاتِي
حَبِيبِي مُلْهَمِي سِنْدِي
بِصَدْرَيْ الشَّوْقِ أَخْفِيهِ
أَعَاتِبْهُ وَأُبْدِيَهِ
وَإِنِّي فِيكَ مُغْرَمَةٌ
إِلَيْكَ النَّبْضُ أَهْدِيهِ
أُحِبّكَ حِينَ تَسْمَعُنِي
تَحَاكِينِي وَتَفْهِمْنِي
بِالْحَرْفِ تَبُوحُ وَتَعْتَرِفُ
يُحْيِينِي حُبَّكَ وَيَقْتُلُنِي
سَأُحْيِيكَ وَأَقْتُلُكَ
أَحُوّلُكَ لِجُثْمَانِي
وَإِنْ كُنْتَ سَتَعْشَقُنِي
فَحَتْمَاً وَحْدَكَ الْجَانِي
خَلِيلُ الرُّوحِ بَلْ رُوحِي
عُطُورُ الْوَرْدِ أَهْدَانِي
وَأَكْمَلَهَا بِأَشْعَارٍ
وَقَالَ إِلَيْكَ بُرْهَانِيٌّ
فَيَا مَنْ أَنْتَ تَعْنِينِي
وَدِفْءُ الْقَلْبِ تُعْطِينِي
مَحْبُوبِي أَنْتَ سُلْطَانِيٌّ
وَحُبَّكَ عَهْدِي وَيَقِينِي
مَرَافِئُ الْحَنِين
تبقى البحور قصيدتي ومداري بقلم الشاعرة نور العين
تبقى البحور قصيدتي ومداري
نبع البلاغة والشموخ دراري
ليت الحقيقة في ربانا تنجلي
إياك أن ترمي الحصون حذار
فالعتم في بعض العقول غشاوة
فمتى يزال العتم بالأنوار
فالحرف مثل النور لو سيرته
ويضوع في دنيا كما الأزهار
بعض الحروف تنال من أعمالنا
فالشمس حرفي والقريض مزاري
لكنني مثل الجبال شموخها
لا ينحني للجهل والثرثار
تاريخنا يروي حضارة نورنا
والبعض مثل الطبل والمزمار
أحبو كما الأطفال في دنيا الورى
بمدارس الشعراء طاب نهاري
نور العين
محمد (ص) بقلم الشاعر عجيل جاسم عذافه
محمد (ص)
يا خيرَ من ضمَّ الترابُ له جسداً
فطاب من طيبها القيعان والنَسمُ
يا نورَ عبادُ اللهِ قاطبةً
ووريثُ كلَْ الانبياءِ سُمُو
نسعى اليك بارواحٍ مولَّهةٍ
نرجوا الشفاعة َمن راعٍ ومعتصمُ
ونسكبُ الدمعَ من عينٍ مسهَّدةٍ
لاع الفؤادُ بها والقلبُ مُستِهمُ
يا رحمةَ الله للناسِ ومفزَعُهُم
لولاك كنّا السائحين دمُ
لولاك ما عُبِدَ الاله ولا صلّى
الجموعُ باصقاعِ البلادِ هُمُ
يا زينةَ الخَلقِ من طُهرٍ ومن نسبٍ
اذ لا يدانوكَ اخلاقاً ومرتَسَمُ
لولا اخاف الشرك كنت انا
كثرُ التييمُ في الروحِ لَترتسمُ
ان الذين جفوا من مهدِ طلَّتك
لا شك عندي لا يَرون عموا
يا قطبَ كلَّ الكون اذرعهُ
رَدَّوا السلام جمادَ الارضِ وافتهموا
حتى النباتُ يخطُّ الارضَ منتعشاً
يمحو الترابَ عن جذرٍ ويقتحمُ
مالي ارى الناسَ مخبوءٌ بطبعِهُمُ
سكّاتٌ... اذا ما سلَّمو ا سَلِموا
عجيل جاسم عذافه
الاثنين، 27 ديسمبر 2021
( أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ ) شعر / ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن
. ( أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ )
شعر /
ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن
-----------؛-----------
مَالِيْ أَرىٰ نَظَراتُ حُزنِكَ قَد بَدَتْ
وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ
كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ
تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ
وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ
وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ
وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً
وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ
أَينَ البَشَاشَةَ والسَّماحَةَ والرِّضَىٰ
وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!
أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً
بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!
هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ
بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ ؟!
كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ
وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ
بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ
وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ
أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا
أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ
أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرَدِئُ أَصَابَهاَ
فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ
الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ
وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ
سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً
أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ
ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي
وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ
أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا
تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ !
أوَ تُقتَلُ الأَحْلاَمَ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ
زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ
وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ
أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما
هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ
وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ
ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ
وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ
وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ
ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً
تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ
لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غَدىٰ
أُسْطُورَةٌ مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ
القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ
حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ
سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ
تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ
قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا
وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ تَقَطَّعتْ
خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم
وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ
أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً
وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ
أفديك يا وطني لتحيا سالما
وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ
هل ذاب قبلي؟ بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
هل ذاب قبلي؟
💙💙💙💙ا
شعر الحسن عباس مسعود
🖌🖍🖊🖌🖊🖋🖌🖊
كــم كـابـد الـقـلب أشـواقـا وأشـواقـا
وكــبَّـد الـمـهـجة الـخـضـراء إحــراقـا
وحـيـنـما أُرسِــلَـت نــجــوى رسـائِلـنا
بــأحـرف الــحـب مـــا ظـنَّـته تـِريـاقا
تـسـابـقَـتْ كَــلِــمُ الأشـــواقِ مـتـرعـةً
وأغــرقــت لــجــجٌ بـالـحـبر أوراقـــا
هـل أعـلمتك الـحَكايا بعض أحجيتي
وعـــن فـــؤادٍ غدا للتيـــــــه مـنـساقا
وعــن عـبـابي الــذي لا الـريحُ تـدفعُه
ومــا تـسـاكَن فــي الـشـطآن أو راقــا
أو شـهـرزاد الـتـي قـالـت لــه قـصصا
ومــــلّأت كــتــبَ الــتـاريـخ عـُشـاقـا
حـتـى مـشـى شـهـريارٌ فــي مـتاهتها
وعـــاد مـنـكـسر الــوجــدان مـُشـتاقا
تـسـاءلت أوجــهُ الـحـبِّ الـتي ثـملت
هـل ذاب قـبلي مـحبٌ فـيك أو تاقا؟
أعـليت مـن حـبك المكنون طيف عُلاً
حـتـى يـصـير بـها فـي الـكون خـفاقا
وقـلـت ذُبْ يــا زمــان الـعشق إنّ بـنا
مـــــن الــصـبـابـات آمـــــادا وآفــاقــا
نــحــن الــذيـن صـنـعـنا حـبـنـا ألِــقـا
فـوق الـربى فـغــــدت صبحا وإشراقا
وأذهلت في بَهاها الشمسَ حين بدت
فـعـادت الـشـمس إحـجـاما وإخـفـاقا
وراودتــنــي شــفــاه الـغـيـد مـتـرعـة
نـبـيـذ حــلـم يــبـث الـصـخر إنـطـاقا
وقـــد وهــبـت مــن الألـحـان أغـنـية
تشجي الـحمام الـذي مـا مـلَّ أطـواقا
لأنــنـي لـــي حـبـيـب فــي مـخـيلتي
أثــرى حـيـاتي هــوى مــا غـيره ذاقـا
حـتـى الـمـحبون لـمّـا عـاينوا شـغفي
تــاهـوا عـلـى بـيـده خـوفـا وإشـفـاقا
جُرْحٌ يَصِيحُ ) بقلم الشاعر .. رشاد العبيّد
....................... ( جُرْحٌ يَصِيحُ )
قَالَتْ : كَبِرْتَ وَلاَحَ الشَّيْبُ وَالهَرَمُ
وَأَوْهَنَ الدَّهْرُ ... عَظْمًا مِنْكَ وَالسَّقَمُ
خَارَتْ قِوَاكَ الَّتِي قَدْ كُنْتَ تَذْخَرُهَا
وَغَادَرَ الجِسْمَ عَزْمٌ .... كَانَ يَضْطَرِمُ
فَأَيُّ كَرْبٍ دَهَى .... وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ
وَالفِكْرُ مُنْشَغِلٌ ........ وَالهَمُّ مُلْتَطِمُ
كَأَنَّ كُلَّ صُنُوفِ القَهْرِ ...... مَاثِلَةٌ
فَالعَيْنُ تَهْمِي بِدَمْعٍ بَاتَ يَنْسَجِمُ
وَالآهُ تَخْرُجُ ..... مِنْ صَدْرٍ تُمَزِّقُهُ
وَيْلاَتُ حَرْبٍ لَهَا الأَكْبَادُ تَنْفَصِمُ
قَالَتْ وَقَالَتْ : وَقَدْ ثَارَتْ بِنَا غُصَصٌ
سَوْدَاءُ أَرْخَتْ ... وَمَاجَ الغَمُّ وَالنِّقَمُ
أَلَسْتَ تَذْكُرُ أَيّامًا .... لَنَا انْصَرَمَتْ
أَمْ هَلْ نَسِيتَ رِفَاقَ الدَّرْبِ كُلَّهُمُ
وَهَلْ تَتَوقُ لِمَاضٍ .... قَدْ كَلِفْتَ بِهِ
وَتَسْتَعِيدُ رَبِيعًا ....... كَانَ يَبْتَسِمُ
أَيْنَ المُرُوءَةُ .... فِي عَصْرٍ يُرَادُ لَهُ
أَنْ تَعْتَلِيهِ ... بُغَاثُ الطَّيْرِ وَالرَّخَمُ
وَأَنْ يَصِيرَ سُرَاةُ القَوْمِ فِي وَطَنِي
نَهْبًا لِجُوعٍ بَرَى .. وَالخَاسِرُونَ هُمُ
جَاوَبْتُهَا ... وَالأَسَى مَا زَالَ يَخْنُقُنِي
وَيَسْتَبِيحُ كَيَانِي ...... كُلَّمَا ظُلِمُوا
أُخْتَاهُ عُذْرًا فَمَا فِي الشَّيْبِ مَنْقَصَةٌ
إِذَا سَأَلْتِ .... وَحَامَ الشَّكُّ وَالتُّهَمُ
كَمْ مِنْ صُرُوفٍ هُنَا كَابَدْتُهَا رَهَقًا
مَضَتْ .. وَكُنَّا بِحَبْلِ اللهِ نَعْتَصِمُ
فَأَنْزَلَ اللهُ فِي قَلْبِي ..... سَكِينَتَهُ
وَالخَطْبُ مَهْمَا طَمَى لاَ تَفْتُرِ الهِمَمُ
سَقَى الغَمَامُ زَمَانًا .. ضَمَّنَا فَزَهَتْ
أَزْهَارُ عُمْرٍ .... وَتَاهَ الوَرْدُ وَالعَنَمُ
وَطَيَّبَ اللهُ أَرْضًا ....... لاَ تُمَاثِلُهَا
بِالطُّهْرِ ... إِلاَّ جِنَانُ الخُلْدِ وَالحَرَمُ
يَارَبِّ ضَاقَتْ وَإِنِّي قَدْ رَفَعْتُ يَدِي
أَشْكُو إِلَيْكَ عَظِيمَ الذَّنْبِ .. أَحْتَكِمُ
فَاقْبَلْ رَجَائِي وَمَا أُزْجِيهِ مِنْ كَلِمٍ
أَنْتَ الرَّحِيمُ ... إِذَا مَا زَلَّتِ القَدَمُ
.. رشاد العبيّد
سورية - دير الزور