الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية

 حَبِيبِي وَسُلْطَانُ قَلْبِي.

فَوْقَ الْغُيُومِ أَكْتُبُهَا
وَلِلْأَجْيَالِ أَحْكِيهَا

يَا عِشْقَاً أُهِيمُ بِهِ
أَسِيراً فِي مَعَانِيهَا

تَتَلْفَظُ بِهَا أَنْفَاسِي
وَالصَّدْرُ شُقَّ يَحْوِيهَا

سُلْطَانُ قَلْبِي وَحَبِيبِي
يَتُوقُ لِمُلَاقَاتِي

سَأَجْعَلُ مِنْكَ تَارِيخِي
عُصُوراً مِنْ كِتَابَاتِي

وَأَشْدُو حُبَّكَ نَغْمًا
وَلَحْنَا يَعْلُو آهَاتِي

أُعَانِقُهُ.. أُغَازِلُهُ..
آنَاءَ مَوْتِي وَحَيَاتِي

حَبِيبِي مُلْهَمِي سِنْدِي

بِصَدْرَيْ الشَّوْقِ أَخْفِيهِ
أَعَاتِبْهُ وَأُبْدِيَهِ

وَإِنِّي فِيكَ مُغْرَمَةٌ
إِلَيْكَ النَّبْضُ أَهْدِيهِ

أُحِبّكَ حِينَ تَسْمَعُنِي
تَحَاكِينِي وَتَفْهِمْنِي

بِالْحَرْفِ تَبُوحُ وَتَعْتَرِفُ
يُحْيِينِي حُبَّكَ وَيَقْتُلُنِي

سَأُحْيِيكَ وَأَقْتُلُكَ
أَحُوّلُكَ لِجُثْمَانِي

وَإِنْ كُنْتَ سَتَعْشَقُنِي
فَحَتْمَاً وَحْدَكَ الْجَانِي

خَلِيلُ الرُّوحِ بَلْ رُوحِي
عُطُورُ الْوَرْدِ أَهْدَانِي

وَأَكْمَلَهَا بِأَشْعَارٍ
وَقَالَ إِلَيْكَ بُرْهَانِيٌّ

فَيَا مَنْ أَنْتَ تَعْنِينِي
وَدِفْءُ الْقَلْبِ تُعْطِينِي

مَحْبُوبِي أَنْتَ سُلْطَانِيٌّ
وَحُبَّكَ عَهْدِي وَيَقِينِي

مَرَافِئُ الْحَنِين

تبقى البحور قصيدتي ومداري بقلم الشاعرة نور العين

 تبقى البحور قصيدتي ومداري 
نبع البلاغة والشموخ دراري

ليت الحقيقة في ربانا تنجلي 
إياك أن ترمي الحصون حذار 

فالعتم في بعض العقول غشاوة 
فمتى يزال العتم بالأنوار 

فالحرف مثل النور لو سيرته 
ويضوع في دنيا كما الأزهار 

بعض الحروف تنال من أعمالنا 
فالشمس حرفي والقريض مزاري

لكنني مثل الجبال شموخها 
لا ينحني للجهل  والثرثار  

تاريخنا يروي حضارة نورنا 
والبعض مثل الطبل والمزمار 

أحبو كما الأطفال في دنيا الورى
بمدارس الشعراء طاب نهاري

نور العين

محمد (ص) بقلم الشاعر عجيل جاسم عذافه

 محمد (ص)
يا خيرَ من ضمَّ الترابُ له جسداً
                 فطاب من طيبها القيعان والنَسمُ
يا نورَ عبادُ اللهِ قاطبةً
                             ووريثُ كلَْ الانبياءِ سُمُو
نسعى اليك  بارواحٍ مولَّهةٍ
                 نرجوا الشفاعة َمن راعٍ ومعتصمُ
ونسكبُ الدمعَ من عينٍ مسهَّدةٍ
                     لاع الفؤادُ بها  والقلبُ مُستِهمُ
يا رحمةَ الله للناسِ ومفزَعُهُم
                               لولاك كنّا السائحين دمُ
لولاك ما عُبِدَ الاله ولا صلّى
                          الجموعُ  باصقاعِ البلادِ هُمُ
يا زينةَ الخَلقِ من طُهرٍ ومن نسبٍ
                       اذ لا يدانوكَ اخلاقاً ومرتَسَمُ
لولا اخاف الشرك كنت انا
                       كثرُ التييمُ في الروحِ لَترتسمُ
ان الذين جفوا من مهدِ طلَّتك
                          لا شك عندي لا يَرون عموا
يا قطبَ كلَّ الكون اذرعهُ
               رَدَّوا السلام جمادَ الارضِ وافتهموا
حتى النباتُ يخطُّ الارضَ منتعشاً
                    يمحو الترابَ عن جذرٍ ويقتحمُ
مالي ارى الناسَ مخبوءٌ بطبعِهُمُ
                       سكّاتٌ... اذا ما سلَّمو ا سَلِموا

عجيل جاسم عذافه

الاثنين، 27 ديسمبر 2021

( أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ ) شعر / ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

 .              (  أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ  ) 

شعر /

 ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

-----------؛-----------

مَالِيْ أَرىٰ نَظَراتُ حُزنِكَ قَد بَدَتْ

      وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ 

كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ

                تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ 

وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ 

                وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ

وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً

             وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ 

أَينَ البَشَاشَةَ والسَّماحَةَ والرِّضَىٰ

            وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!

أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً

        بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!

هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ

          بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ  ؟!

كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ

             وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ

بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ

                   وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ 

أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا 

            أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ

أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرَدِئُ أَصَابَهاَ

               فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ

الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ

             وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ 

سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً

            أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ 

ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي 

                 وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ  

أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا

            تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ ! 

أوَ تُقتَلُ الأَحْلاَمَ دُونَ تَرَدُّدٍ

               وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ

زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ 

            وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ 

أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما

           هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ

وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ

             ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ 

وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ

            وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ

ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً

           تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ 

لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غَدىٰ

             أُسْطُورَةٌ مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ 

القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ

                 حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ 

سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ

                 تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ

قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا

            وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ  تَقَطَّعتْ 

خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم 

               وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ

أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً

            وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ

أفديك يا وطني لتحيا سالما 

               وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ

هل ذاب قبلي؟ بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 هل ذاب قبلي؟
💙💙💙💙ا

                                 شعر الحسن عباس مسعود 
             🖌🖍🖊🖌🖊🖋🖌🖊

كــم كـابـد الـقـلب أشـواقـا وأشـواقـا
وكــبَّـد الـمـهـجة الـخـضـراء إحــراقـا

وحـيـنـما أُرسِــلَـت نــجــوى رسـائِلـنا
بــأحـرف الــحـب مـــا ظـنَّـته تـِريـاقا

تـسـابـقَـتْ كَــلِــمُ الأشـــواقِ مـتـرعـةً
وأغــرقــت لــجــجٌ بـالـحـبر  أوراقـــا

هـل أعـلمتك الـحَكايا بعض أحجيتي
وعـــن فـــؤادٍ غدا للتيـــــــه مـنـساقا

وعــن عـبـابي الــذي لا الـريحُ تـدفعُه
ومــا تـسـاكَن فــي الـشـطآن أو راقــا

أو شـهـرزاد الـتـي قـالـت لــه قـصصا
ومــــلّأت كــتــبَ الــتـاريـخ عـُشـاقـا

حـتـى مـشـى شـهـريارٌ فــي مـتاهتها
وعـــاد مـنـكـسر الــوجــدان مـُشـتاقا

تـسـاءلت أوجــهُ الـحـبِّ الـتي ثـملت
هـل ذاب قـبلي مـحبٌ فـيك أو تاقا؟

أعـليت مـن حـبك المكنون طيف عُلاً
حـتـى يـصـير بـها فـي الـكون خـفاقا

وقـلـت ذُبْ يــا زمــان الـعشق إنّ بـنا
مـــــن الــصـبـابـات آمـــــادا وآفــاقــا

نــحــن الــذيـن صـنـعـنا حـبـنـا ألِــقـا
فـوق الـربى فـغــــدت صبحا وإشراقا

وأذهلت في بَهاها الشمسَ حين بدت
فـعـادت الـشـمس إحـجـاما وإخـفـاقا

وراودتــنــي شــفــاه الـغـيـد مـتـرعـة
نـبـيـذ حــلـم يــبـث الـصـخر إنـطـاقا

وقـــد وهــبـت مــن الألـحـان أغـنـية
تشجي الـحمام الـذي مـا مـلَّ أطـواقا

لأنــنـي لـــي حـبـيـب فــي مـخـيلتي
أثــرى حـيـاتي هــوى مــا غـيره ذاقـا

حـتـى الـمـحبون لـمّـا عـاينوا شـغفي
تــاهـوا عـلـى بـيـده خـوفـا وإشـفـاقا

جُرْحٌ يَصِيحُ ) بقلم الشاعر .. رشاد العبيّد

 ....................... ( جُرْحٌ يَصِيحُ )

قَالَتْ :  كَبِرْتَ  وَلاَحَ  الشَّيْبُ  وَالهَرَمُ
                  وَأَوْهَنَ  الدَّهْرُ ... عَظْمًا  مِنْكَ  وَالسَّقَمُ

خَارَتْ  قِوَاكَ  الَّتِي قَدْ  كُنْتَ تَذْخَرُهَا
                  وَغَادَرَ  الجِسْمَ  عَزْمٌ .... كَانَ  يَضْطَرِمُ

فَأَيُّ  كَرْبٍ   دَهَى .... وَاللَّيْلُ   مُعْتَكِرٌ
                  وَالفِكْرُ   مُنْشَغِلٌ ........ وَالهَمُّ   مُلْتَطِمُ

كَأَنَّ   كُلَّ   صُنُوفِ   القَهْرِ ...... مَاثِلَةٌ
                   فَالعَيْنُ   تَهْمِي  بِدَمْعٍ   بَاتَ   يَنْسَجِمُ

وَالآهُ   تَخْرُجُ ..... مِنْ   صَدْرٍ   تُمَزِّقُهُ
                   وَيْلاَتُ   حَرْبٍ   لَهَا   الأَكْبَادُ   تَنْفَصِمُ

قَالَتْ وَقَالَتْ : وَقَدْ  ثَارَتْ بِنَا  غُصَصٌ
                   سَوْدَاءُ  أَرْخَتْ ... وَمَاجَ  الغَمُّ  وَالنِّقَمُ

أَلَسْتَ  تَذْكُرُ   أَيّامًا .... لَنَا   انْصَرَمَتْ
                   أَمْ   هَلْ  نَسِيتَ   رِفَاقَ  الدَّرْبِ  كُلَّهُمُ

وَهَلْ  تَتَوقُ  لِمَاضٍ .... قَدْ  كَلِفْتَ  بِهِ
                   وَتَسْتَعِيدُ   رَبِيعًا ....... كَانَ    يَبْتَسِمُ

أَيْنَ  المُرُوءَةُ .... فِي  عَصْرٍ   يُرَادُ  لَهُ 
                   أَنْ  تَعْتَلِيهِ ... بُغَاثُ   الطَّيْرِ   وَالرَّخَمُ

وَأَنْ  يَصِيرَ  سُرَاةُ  القَوْمِ   فِي  وَطَنِي
                   نَهْبًا  لِجُوعٍ  بَرَى .. وَالخَاسِرُونَ   هُمُ

جَاوَبْتُهَا ... وَالأَسَى  مَا زَالَ  يَخْنُقُنِي
                   وَيَسْتَبِيحُ   كَيَانِي ...... كُلَّمَا    ظُلِمُوا

أُخْتَاهُ  عُذْرًا  فَمَا  فِي الشَّيْبِ مَنْقَصَةٌ
                   إِذَا  سَأَلْتِ ....  وَحَامَ   الشَّكُّ  وَالتُّهَمُ

كَمْ   مِنْ  صُرُوفٍ  هُنَا  كَابَدْتُهَا  رَهَقًا
                   مَضَتْ .. وَكُنَّا   بِحَبْلِ   اللهِ   نَعْتَصِمُ

فَأَنْزَلَ  اللهُ   فِي   قَلْبِي ..... سَكِينَتَهُ
                   وَالخَطْبُ  مَهْمَا  طَمَى  لاَ تَفْتُرِ  الهِمَمُ

سَقَى  الغَمَامُ   زَمَانًا .. ضَمَّنَا   فَزَهَتْ
                   أَزْهَارُ   عُمْرٍ .... وَتَاهَ   الوَرْدُ   وَالعَنَمُ

وَطَيَّبَ   اللهُ   أَرْضًا ....... لاَ  تُمَاثِلُهَا
                   بِالطُّهْرِ ... إِلاَّ  جِنَانُ   الخُلْدِ   وَالحَرَمُ

يَارَبِّ ضَاقَتْ  وَإِنِّي  قَدْ  رَفَعْتُ  يَدِي
                   أَشْكُو  إِلَيْكَ  عَظِيمَ  الذَّنْبِ .. أَحْتَكِمُ

فَاقْبَلْ  رَجَائِي  وَمَا  أُزْجِيهِ  مِنْ  كَلِمٍ
                   أَنْتَ  الرَّحِيمُ ... إِذَا   مَا زَلَّتِ   القَدَمُ

                        .. رشاد العبيّد
                       سورية - دير الزور

يا دَهرُ بقلم الكاتبة والشاعرة فتيحة الذويبي

 🌹🌹🌹🌹🌹يا دَهرُ🌹🌹🌹🌹🌹


يا دَهْرُ لِمَا تَخطُف زَهْرَتِي مِن يَدِ فَإِنِّي قَد حُبِسَتْ أَنفَاسِي

فِى عُنُقِ الزُّجَاجَةِ عَالِقَة فكيفَ سَيَكُونُ خَلاَصِي

ضَرَبْتُ كَفًّا عَن كَفّ وَأَضَأْتُ نُورَ نِبْرَاسِي

سَأُرَوِّضُ خَيلِي بِمَعرِفَتِي وَأُسْقِيهَا مِن نَبعِ إِحسَاسِي

لاَ يَصعُبُ عَنِّي حَفرَ الصَّخرِ وَإِن صَعُبَ أَطحَنُهُ بِأَضرَاسِي

وَأَشْربُ مِن مَاءِ الوِديَانِ وَلِكُلِّ حَدَيث مِقْيَاس

مَن غَاصَ في بَحر التّفكير وصَاحَ أنا لَسْتُ رَاضِي

وَصَعُبَ عنه التّعبير وتخبّط في جَوفِ المَاضِي

أما زِلتَ تَبحَثُ عَن تَفسير فَهَلْ تَيقّنتَ ياقَاضِي

أجَارَ الدّهر عليك  وَأََبَى  فَأصبحتَ كَلُعبة أَعيَادِ

الزّمن يَلعَبُ لُعبَتَهُ فَعَليكَ التَّزَوُّد بالزّادِ

والتَحَذر يَومَ يُفَاجِئُكَ ضَيْفُُ مِن غَيرِ سَابِقِ مِيعَادِ

الكلُّ ضِدَّ الكُلّ يَتَخَبّطُون رِجلُُ فِى الوَحلِ والأخرى تَئِن

مَن سَيَغِيثُ مَن قَالَ الرّاعِي سَأحمِلُ نَايِ وَأَسُوقُ غَنَمِي وَأََفِلْ

وَأَتَوَسَّلُ الغُيُومَ لٌعَلَّهَا تُسقِينَا بإذن الله وَتَحِن

وٌخَاطَبَهُم بِصَوْتِ النَّاي وَقَالَ لَهُم

لَمْ أَرضَى أَن أَكُونَ كَالأشبَاحِ وَأظهر في عُمْقِ الظّل

سَتَنعَمُونَ فِى مَرَاعِي رَطبِ الكَلأ وَتَشرَبُونَ مِنَ المُزُن

وَأَستَمِدُّ قُوّّة مِن قُوَّتِي وَأُوَاجِهَ الزّمَن المُرّ


فتحية الذويبي


26/12 /2021

الأحد، 26 ديسمبر 2021

لبي موعديبقلم/ د.توفيق عبدالله حسانين

 لبي موعدي

أصابني حبك وعيناي تبوح وتشهد

                غنيت بأوتار الهوى وأراكِ ترحلي

نبض الفؤاد يردد اسمك فهو منشدي

      التهبت الأشواق والجوارح باتت تشتكي

تبحر دومًا صوب قلبك مقصدي 

            أطاحت بي رياح الهوى  فهيا انقذي 

إني ألوذ بقلبكِ فهو منجدي

                  أنا العاشق وهذا قلبي فاحصدي 

قد أوى بدربك فلا توصدي

           اسمحي واقبلي ولا تُعرضي أو تبعدي

مَنْ غيركِ يؤنس وحدتي فسددي

                       أنا من أصابه سهمكِ فحددي

صرت ذبيحَ هواكِ فاعترفي وأسردي

                وحنني قلبك  لهواي ولبي موعدي

بقلم/ د.توفيق عبدالله حسانين

السبت، 25 ديسمبر 2021

حلمُ إمرأة ٍعاقر بقلم الشاعر وسام الحرفوش

 حلمُ إمرأة ٍعاقر
*************

ماذا أقولُ الآن يا ولدي ..
فأنا لازلتُ أراكَ ذاكَ الطفلَ
... مُدللي

كيف أقنعُ قلبي بهجرانكَ
وكيف أقنعهُ 
انكَ عنهُ لم تسَل ِ

ماذا أقولُ الآن للكبد ..
وهو لا يصغي 
إلا لصوتك الحاني 
غيرَ مُستَهِل ِ

كيف أناديكَ والصوتُ مخنوقٌ
والحنايا أُسعِرت نارُها
فأدمعتْ مُقلي

كيفَ أخبرُ الأثداءَ أنكَ رحلتَ
كيف اوقفُ نزفَ 
الشوق ِفي القُبَل ِ

فارقتني من بعد ِتِسعٍ طِوالٍ
جاراً ... سكنتَ دمي
والقلبَ والروحَ ... 
ولم تزل ِ

كيف تُسجّيكَ يدايَ يا ولدي
كيفَ تحفرُ القبرَ سجوداً
من رُفِعتْ تدعو للعلي

كنتُ أراكَ تكبرُ في جسدي
كنتُ أراكَ سيدَ الناس
تعلو بي أعلى من الجبل ِ

وتعودُ من المدرسةِ متسخاً
بثيابٍ قد مزّقها اللعبُ ..
وحذاءٍ كنتَ تطويهِ 
نصفَ مُنتعل ِ

وكأنما الجرحُ صديقُكَ
بكيتَ برهةً ...
ثم راحَ الجرحُ مندملاً
غيرَ مندمل ِ

والكتبُ راحتَ تطيرُ بغرفتكَ
كحمائمِ السلامِ ..
وصارت ِالأقلامُ 
سَخٌ من الهَطل ِ

وألعابُكَ الصغيرةُ بقيتْ ..
تنتظرُ .. عاشقها
فوقَ الرفوف ِ
أصابها مللٌ من الملل ِ

ماذا أقولُ لأزهار ٍ عبثتَ بها
ولأرجوحتكَ التي
أضحتْ صديقةَ الشلل ِ

وزجاجُ نافذتكَ قد صَفَرَ
يشكو فرقةَ حجركَ
اللاهيَ الثَمِل ِ

وصنبورُ ماءٍ .. جفَّ من الدمعِ
بعد أن كنتَ تنساهُ
وقتَ مُغتسَل ِ

لله أشكو حُرقتي ..
ثكلى أنا ..
أم الأحشاءُ والأشياءُ
والأحياءُ في طُللي

يا ويلتي ...
ماذا حلََّّ بي ..
وأنا الحالمة ..
ما مسّني حَمْلٌ
فأجهضتُ أحلامي
ولم تحبُل ِ

فاهنأ .. يا ولدي
برحم الفكر مؤتنساً
اعترتني الأمومةُ ..
وأنا عاقرٌ ..
فقدتُ الرشدَ من فرطِ حبي
ومن طول تأملي

وسام الحرفوش
من رجلٍ إلى كل أمٍ و كل من حُرمت الأمومة

ساقي الهوى بقلم الشاعرمحمد عبّاس،،،

 ساقي الهوى
        ---------------------
سَطّرتُ قلبي المُعَنّى فوقَ أوراقِ
علّي سأقرأ فيها طيفَ أشواقِ

لعلّ منهُ الهوى ينسابُ في أََلَقٍ
كي ألمحَ الحُبَّ لوّاحاً بإشراقِ

فوجِئتُ من هولِ ما لاقيتُ أطرقني
أمعنتُ لكن بما قد زاد إطراقي

ألفيتُ أصقاعَهُ مِن الهوى نَضُبَت
إلا يسيراً بها ذاكَ الذي باقِ!!

وراعَني منهُ ما آنَستُ جانِبَهُ
قد أورقَ الوجدُ فيهِ أيَّ إيراق!!

دنوتُ مُقترباً منهُ همستُ لهُ:
هوّن عليكَ،ودمعٌ مِلءَ أحداقي

فقالَ لي وأنا أُصغي لحشرجةٍ
ما عادَ للصَّبِّ مما عندَ عُشّاقِ

هبَبتُ للبحثِ عمّا يستطبُّ بِهِ
أسرعتُ في طَلَبٍ للآسِ والرّاقي

فأرشداني إلى إروائهِ شَغَفَاً
ناديتُ ساقي الهوى:هَلُمَّ يا ساقِ
         -------------
✒/محمد عبّاس،،،

قصة مختلفة كل ليلة بقلم الشاعرةمحبة محمود المصري (( زهرة الارجوان))

 قصة مختلفة كل ليلة .... 

أبي الحبيب .. أمي الحبيبة 
ها أنا أكتب إليكم بالأمس قال 
الطبيب شيئا عن حالتي الصحية 
اتذكرون الصداع الذي لازمني طويلا ذلك الصداع اللعين ؟ عموما لا شيئ يستحق الذكر .. مجرد وعكه صحيه أتعلمين شيئا يا أمي .. 
ها هو الربيع قد وافى. . والخضرة بهية فوق التلال .. وغدا بمقدور البتلات الأرجونية الصغيرة أن تتفتح فوق الأغصان العاريه .. ولم تكذب الفراشات الملونة خبرا .. ولا 
حتى النحلات الدؤوبة فقد طافت فوقها بغنج ودلال ومصت رحيقها 
وفوق كل ذلك حمل النسيم العليل شذى الأزهار الي في غرفتي التي أكتب إليكم منها .. 
ويمكنني أن أخبركم أن الطقس رائع 
فليلة الأمس لم أرى النجوم بشكل واضح فقد تسيد القمر المكتمل بدرا 
أشرق فجأة وانا جالسة في الشرفة كان قرصا أصفرا كبيرا للغاية ..
ثم في حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحا غاب خلف الروابي 
انزلق في كبد السماء باتزان قبل أن تتلاشى آخر قضمة منه بسلاسة خلف حدبة الجبل .. بعد ذلك اظلمت السماء بشكل أكبر من ذي قبل .. ثم تسلل الضياء بخفة إلى أن أشرقت الشمس .. ويا لروعتة من شروق  ...  الغيوم التي كانت في الأفق اصطبغت باللون الأحمر القرمزي الرائع .  تخيلوا ..  ¡¡ 
حتى الشمس نفسها قرمزية .. وطار سرب حمام قرمزي أيضا إلى سبيله 
      وعلى أية حال كما قلت مجرد وعكة صحيه .. رهط من الخلايا السرطانية تصول وتجول في صدري .. تقفز من ضلع لآخر ومن حويصلة هوائية إلى أخرى .. 
لا عليك منها يا أمي .. مجرد خلايا حقيرة .. وقليلا من السعال المزعج 
سعلات صغيرة لكنها متتالية . 
ملحه باستمرار .. 
لا تبكي يا أمي .. نفس ضيق فحسب .. ماذا ستفعلين الآن ؟
ما رأيك في هذا : 
إذهبي واسقي أصص القرنفل 
ضعي ماء على يديك ورشي الورقات الخضراء اليافعة .. ثم انكشي التراب حول شجيرة القرنفل 
واسكبي الماء في حوضها .. كم ستنتعش النبتة فكرة جيدة .. أليس كذلك ؟ أو ما رأيك أن تحملي قفص الكناري وتضعينه في الشرفة .. فالكناري يحبها . أليس جميلا مبدأ الشرفة .. 
على جميع الأحوال ... وعكة صحية .. ولا تبكي يا حنونة .. 
اتفقنا .. ثم إني أصبحت اعتني بشعري البني المائل إلى الشقار 
بشكل جيد .. فأجعله ينسدل بخفة فوق كتفي ليعود ويتطاير بينما أركض خلف الفرشات .. وأنا بتلك الشفتين الصغيرتين أقبل يديك 
.. وجبينك .. وعكة صحية 
ماذا يقول ابي ؟ ؟ ها ؟ هل سيبكي مثل النساء ؟ لنفرض أنه سيفعل ¡¡ 
ما الفائدة ¡¡ هل سترجع الأمور إلى ما كانت عليه ؟ بالطبع لا 
اليوم سأذهب في نزهة مع نفسي 
فأنا أحب اللعب فوق العشب الآخضر .. وأحب اللعب في حديقة الألعاب وفي مدرستي واحب ان احكي كل يوم حكاية قبل النوم .. 
انا الأن بحاجة إلى أن أركض في الهواء الطلق. . فاستنشاق الهواء النقي مفيد جدا .. أستطيع أن أدرك ذلك عندما أنفخ صدري بكمية منه كل صباح .. 
هكذا أقف في الشرفة أرفع أنفي للأعلى فيسارع الهواء العليل ليهرول عبر أنفي ثم ينتفخ صدري الهزيل يا أمي .. فلربما الليله سأراقب القمر مرة أخرى .. 
بالمناسبة قال الطبيب .. 
قال بأنني تأخرت كثيرا في المجيئ فها هي خلية سراطاتية رشيقة القوام  تترك أسرتها المتواضعه في الرئتين لتهاجر إلى الدماغ. . متمردة مثلي بطبيعة الحال .. فتكون هناك أسرة محترمة تليق بسرطان قدير يستقر بالرأس. . ارايتي يا أمي ؟ استفحل المرض. . لكن الله وحده قادر على كل شيئ. . 
ولي طلب آخر صغير يا أمي .. هلا وضعتي على يديك ماءا ونثرته فوق أوراقي الذابلة .. كم سأنتعش يا أمي ..  أفعلي ذلك يا أمي أرجوك 
ليس من أحلي فحسب .. 
بل ربما من أجل حكاية مختلفة كل ليله .. 
محبة محمود المصري (( زهرة الارجوان))

عزف على وتر عام جديد بقلم الشاعرة هيفاء الحفار

 🎷عزف على وتر عام جديد  🎷
يُحاصرني الليل
و بين أسطرِ كلماتي 
غيمةٌ حمراءَ تَتراقصُ 
من حمى الأنامل .
تتلهفُ حباتُ مطر
أصحو على وريقاتٍ
تتساقطُ بهمساتٍ مُبعثرة 
تنتزعُ مني الماضي ليحل الحاضر 
 و كلاهما عندي سواء
أقحوانة  الخريف 
تتمسكُ بنسماتِ كانون . 
تتوالى الفصول عناقيد 
تتدلى بمهرجانِ كروم عنب
تهذي بأيامٍ مازالت عالِقةً
بالبال تعصفُ بخبايا الأنفاس 
 البرد يعانقُ الظلال 
بهسيسِ روح  .
    زهرة لوتس تَلتِمسُ 
دفئًا خلف رحيل الشمس 
أختفي بعيدًا أتأملُ سماء
ممتدة ينبعثُ فيها نورٌ
ساطع إنه ليس الموت 
إنها الحياة الحقيقية هناك 
أجلسُ في محطةٍ لا يمر
فيها قطار أسكبُ نفسي 
في كفِ ذاكرة أُخفي الدمع
أدفنه ببسمة مرسومة.
الحظ فرصة و محطاتنا 
تمر مسرعة على عجل
فهل لي من لحظةٍ 
ألملمُ ما تكسر من بقايا 
كلماتي سأطلقُ ظلي  ،
بعجلةٍ تدور يتراقصُ 
بابتسامةِ عامٍ مسافر
خلفَ حدود الصمت 
كل شئ ٍيرحل 
إلا تلكَ الخُطى التي 
ماتزالُ بين جداول 
الذكرى و النسيان قبلةً
على ثغرِ عام جديد 
و همسةً على وترِ الياسمين .
🪕هيفاء الحفار🪕

طَرِيْقُ الصِّعَاْبِ بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي ( اسمر سمارة )

 طَرِيْقُ الصِّعَاْبِ                   بَحْرُ الْمُتَقَاْرِبِ
ــــــــــــــــــــــ
سَأَمْضِيْ أَشُقُّ طَرِيْقَ الصِّعَابِ/يْ
                       بِعَزْمٍ وَجَهْدٍ بِغَيْرِ اكْتِآبِ/يْ

وَأَزْرَعُ رَوْضًا بِأَرْضِ الْيَبَابِ/يْ
                        بِعِزٍ وَفَخْرِ بِكُلِّ الرَّغَابِ/يْ

بِصَبْرٍ وَحُلْمٍ يَزِيْدُ اكْتِسَابِيْ
                          أَخُطُّ بِحَرْفٍ مُنِيْرٍ كِتَابِيْ

بِفِكْرٍ وَرَأْيٍ وَعَقْلٍ مُهَاْبِ/يْ
              وَيَعْلُوْ طُمُوْحِيْ عَنَاْنَ السَّحَاْبِ/يْ

أَجُوْدُ وَجُوْدِيْ بِغَيْرِ احْتِسَاْبِ/يْ
                   وَجُوْدِيْ نَمَاءٌ خَلَاْ مِنْ تَبَاْبِ/يْ

أَخُوْضُ الْحِمَىْ لَمْ أَخَفْ مِنْ حِرَاْبِ/يْ
                      كَمَا لَا أُبَالِيْ بِشَقِّ الْعُبَابِ/يْ

وَأَبْنِيْ صُرُوْحًا دِيَاْرَ الْعِمَاْدِ/يْ
                       أَذُوْدُ بِشَيْبِيْ وَحَتَّىْ شَبَاْبِيْ

وَلَا أَنْ أَلِيْنَ بِلَوْمِ الْأَعَاْدِيْ
                    وَلَا أَسْتَكِيْنُ بِلَفْظِ الْعِتَابِ/يْ

كَمَاْ لَاْ أَخُوْرُ وَحَتَّىْ صِحَاْبِيْ
          وَأُضْحِىْ وَأُمْسِيْ بِغَيْرِ اصْطِخَاْبِ/يْ

وَبِالْحَقِّ أَصْدَحُ أُعْلِيْ خِطَاْبِيْ
                      فَلَاْ كَيْ أُجَاْمِلَ أَوْ أَنْ أُحَاْبِيْ

وَمَاْ قَدْ مَنَعْتُ طُرُوْقًا بِبَاْبِيْ
                    أَسِيْرُ دَوَاْمًا بِغَيْرِ اقْتِضَاْبِ/يْ

وَعَيْشِيْ عَمَاْرٌ خَلَاٍ مِنْ خَرَاْبِ/يْ
                  أُجَاْهِدُ نَفْسِيْ بِغَيْرِ اعْتِطَاْبِ/يْ

وَأَسْقِيْ مِيَاْهًا لِحُسْنِ الثَّوَاْبِ/يْ
                    لِيَنْمُوْ فَسِيْلٌ نَجَاْةُ الْعَذَاْبِ/يْ

أُطَهِّرُ نَفْسِيْ أُنَقِّيْ ثِيَاْبِيْ
                  وَأَسْمُوْ بِدِيْنِيْ لِعِتْقِ الرِّقَاْبِ/يْ

وَأَدْعُوْ لِرَوْحٍ سَمَتْ عَنْ عِقَاْبِ/يْ
                        حَيَاْتِيْ كِفَاْحٌ وَهَذَاْ جَوَاْبِيْ
بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي
                 ( اسمر سمارة )