العلم نور
لو غاب في بعض الأمور جواب
بعض التريث في الأمور صواب
ما كل من كتب الحروف بشاعر
ما كل برْقٍ في السماء شهاب
إن البلاغة في العقول رجاحة
من يقتفيها في الحياة يثاب
فدع التهكم لن تكون بعاقل
فلسان حالك في الحياة سراب
من يعتلي سقف الجهالة جاهل
إن الحياة مناهج وكتاب
ما كل من ماس الكتاب بعالم
فالعلم نور والصلاح ثواب
كم من عليم قد توارى بالورى
كم من جهول في الحياة يعاب
نور العين
الأحد، 19 ديسمبر 2021
العلم نور بقلم الشاعرة نور العين
السبت، 18 ديسمبر 2021
رَعشةُ الصمت بقلم الشاعر القدير سرور ياور رمضان
رَعشةُ الصمت
//////
كلما تَمطى ضفائر الشوق
يتدلى من شرفة الحنينْ
شهدُ الانتظار برحيق اللهفة
سطرٌ في قصيدة
يصولُ صخباً في صمتي الموجع
اتعكزُ على قلبي العنيد
حين أنتظر عند الضفة الأخرى للقصيدة
مثل ظل يبحث عن صاحبه
يفترشُ صريرَ صوت الريح
يستدعي ملامح السكون
في إعصار الروح
أومأتُ إلى نفسي
أصغيتُ لذكرياتي
الْتَفَتْتُ إلى الوراء
وجدتُ نفسيَ مُستلقيا هناك
عند ناصيةَ الأحلام
يَدُس هواجسه في معطف الأوجاع
خلسةً تشظى
من الحُلم تَرَجّل
كأنهُ ذُبالة نجم قد أفَلْ
رعشةُ الصمت في تيه الكلام
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/١٢/٦
كان عليك أن تدرك..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
كان عليك أن تدرك..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وعلى ناصية الوجع..
هناك أنا..
روحي وقلبي..
وبقايا شوق يتقد في أيسرى..
لا حيلة له..
سوى دمع يهمي بلا انقطاع..
وحلم فقير يصوب وجهه نحو فراغ ما بيننا..
ممتليء بالخيبة..
يحاول أن يسرق نفسا للبقاء..
دون جدوى..
لم يكن يعرف للأسف..
أنه ولد ليموت قبل أن يطلق صرخة الميلاد..
وأن مثله..
جرَّ ثوبا بكل هذا الطول..
كان ولابد أن يسقط على أم رأسه عند أول عثرة..
ومن ثم يفقد الذاكرة..
فتتوه منه الوجوه والصور..
وتسرق معها معالم العابرين وحقائب التفاصيل..
فتضيع في خضم هذا السواد كل الأشياء دفعة واحدة..
فلا فصول تتوالى..
، ولا أصوات تتعالى..
ولا عقارب للساعات المعلقة على جدران القبور لتحصي الوقت..
إذ يتساوى-عندما تثمر الخيبات احتراقا-المعدود بما لا يُعد..
ولا يبقى من الأمنيات سوى أن تموت..
أو تموت..
ومتى كان لها مكان على خارطة الوجود؟!..
ووجود أصحابها ذاته على قيد العدم..
-يليه..
وحيث أن الضربة هذه المرة كانت أقوى من أي مقدرة على الصمود أكثر..
فلا ضير أن يموت القلب والروح في آن..
ليس ثمة مانع أن يجرب هؤلاء أكثر..
ومنذ متى ونحن لم نُخلق للتجارب؟!..
تأخذ فينا معاولها كل مأخذ..
ويد من تمسك بالمعول تهدم كل ما جاء مقدسا..
ونحن على الظن الآثم..
أنها..
(إنما جاءت لتقيم ما مال عليه الزمان فينا)..
ألا..
تبت يدٌ تهدم الروح..
وتجتث القلب من تربة، ظن يوما أن بأرضها الحياة..
ليموت مغدورا بلا ذنب..
إلا طهر ملك..
وصدق نبي..
بذات الأرض..
بذات اليد..
وبنفس القناعات التي أتى بها ليعيش..
أيها المغبوووون......
كان عليك أن تدرك..
أن الصفحات البيضاء..
لا تلائم عالما أسود..
انتهى..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
.....أماه ه ه أوئديني.. بقلم الشاعر .نبيل شاويش...
.....أماه ه ه أوئديني...
أماه أحفري قبري قبل أن تَلديني
فقد سَمعتُ أصوات القنابل تُناديني
والذئاب كَشرتْ عن أنيابها فمن يحميني
مِنْ جوع وقهرٍ وللجراح يداويني
أوئديني بيديكِ وبِحَبل المشيمةِ كفنيني
أقسمتُ عليكِ من رَحمِكِ لا تخرجيني
فإحملي أثقالاً فوق أثقالٍ لتطرحيني
وبدموع رجائكِ غسليني
وعلى تُراب وطني كبذورٍ أنثريني
وبأناملك مع الثرى إمزجيني
وقَبِلي دِماءَ روحي كعطر الياسمينِ
الوطن ممزق فلا ظل شجرة يأويني
والطيور هجرت أعشاشها
فَبَكَتْ أغصان التين والزيتونِ
والديارُ أصبحت خاوية من أهلها
فَمَنْ للصلاة يناديني
فلا أذان الله اكبر الله اكبر
ولا مريم العذراء بيديها تسقيني
جَنينٌ يمني..عراقي.. سوري ..فلسطيني
ينتظرون جزار وسكينِ
فإذا خرجتُ من رحمك هل تخبريني
أين أبي وعمي وخالي أجيبيني
أماه عندَ ولوجي من رحمك أخنقيني
وشدي بمعصميكِ على عنقي
ومن الموت بكفيكِ لا تحرميني
وإن رقَ قلبك بدموع عِشقك أحضنيني
حتى لا أرى زعيم وحاكم ينهش عظامي وتفنى سنيني
رَحمكِ قصري من الجراح يداويني
ووطني عاري بلا ثوب
والنار تكويه وتكويني
والأفاعي فحيحها كرعدٍ فمن رحمك لا تعتقيني
فالموت بأحضانكِ جنتي
فلا تضعين اوراق وتَنعيني
كم من أطفال رضع للموت غردوا
كقطرات الندى فوق ترابٍ مشيني
وأقدام الغدر دهست رؤوسهم
وأصبحت عظامهم كالطحينِ
أمازلتِ تعشقينَ خروجي من رحمك وبإسمي تناديني
أَمْ أنكِ ترأفين بحالي وتقتليني
مع تحيات شاعر فلسطين
.....نبيل شاويش.....
الجمعة، 17 ديسمبر 2021
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ*
إنَّ الْعلُـــومَ مِـــنَ التَّــعَـلُّــمِ تَحْـصُـلُ
والْعِلْـمُ في كُــــتَّابِ عِــلْــمٍ يَحْــصُلُ
ذَهَـــبُ الْمَــعارِفِ مَــعْــدِنٌ لِمَـدارِسٍ
غَـــوَّاصُ عِــلْــمٍ بِالتَّـــعَــلُّــمِ يَحْـمِـلُ
ما في الرِّجالِ وَلِـيـدُ عِـلْمٍ في الْوَرَىٰ
وَالْعِــلْــمُ أَبْــخَــلُ مِــنْ بَخِيلٍ يَـبْخَلُ
يُعْـطِـيـكَ غَـرْفًا مِنْ فُـيُـوضِ مَعَارِفٍ
كَمْ جَادَ شَـخْـصٌ فِـيـهِ ثُـمَّـتَ يَذْهَلُ
مِـنْ كَـثْـرِ فَيضِ الْعِلْمِ في بَحْرِ السَّنَا
إنَّ الْعُـــلُـــومَ تَــعَـــلُّـــمٌ لا يَـفْــصِــلُ
أَنْـجَىٰ طَـــرِيقٍ لِلْعُـــلُــــومِ تَــعَــلُّـــمٌ
وَ بَهِ يَـــنَالُ المَــــرْءُ عِــلْــمًا يَفْـضُــلُ
لَولَا التَّـعَــلُّــمُ غابَ عِــلْـمٌ في الْوَرَىٰ
إنَّ التَّــعَـلُّــمَ حِــفْــظُ عِــلْــمٍ يَكْــمُلُ
إنَّ التَّــعَــلُّـــمَ كَــــنْـــزُهُ لَا يَـنْـقَـضِيْ
في كُلِّ جِــيــلٍ كانَ فِـيـهِ مُـــرْسَـــلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــمَ كَالنَّــبِـــيِّ الْمُــــرْسَـــلِ
يَــبْــنِي ازْدِهَارًا في التَّــقَــدُّمِ يُوغِـلُ
شَـيـخُ الْحَضَارَةِ مُتْحِفٌ جِيلَ الْوَرَىٰ
بِعُــلُـــومِـهِ لِطُـــلُــوعِ شَـمْـسٍ تَشْمُلُ
لَـولَا الْمُـعَـلِّـمُ بَاتَ جِــيــلُ الظُّـلْـمَــةِ
في عِــيــشَـةٍ فِــيــهَا سُــعُـودٌ تُجْهَلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــــمَ خَــيــرُهُ عَــــمَّ الْوَرَىٰ
كُلُّ الْفَـضِــيــلَـةِ رَمْـزُهُ .. هُــوَ مَأْمَلُ
شعر: محمد آدم الثاني
الخميس، 16 ديسمبر 2021
لستُّ حيًا بقلم الشاعر القدير سمير جابر سا
======( لستُّ حيًا )=======
تنامُ بعيني بحـــــــورُ الدموعْ ... ويشتاقُ قلبي وينوي الرجوعْ
ويكسوهُ عشقٌ ويسري لروحي ... يكــادُ الحنينُ يُذيبُ الضلوعْ
وأحسستُ أنّي كأنْ غبتُ عني ... كأنِّــي كغُصنٍ جَفتْهُ الجذوع
أَحنُّ إلــــــى نظرةٍ من عيونٍ ... أرى الليلَ فيها شديدَ الخشوعْ
لوجهٍ إذا مـــــــا نظرتُ إليه ... أرى البدرَ فيــــهِ أتمَّ السطوعْ
إلى بسمةٍ كعــــزفِ الكمانِ .. بها الروحُ تسمو وتهوى الهجوعْ
إلى موطني بل إلــى حضنِ أُمٍ .... بمحرابها كــــــم أطلتُ الركوع
بهــــذا الغيابِ جنيتُ عذابي .... كأنّــــــي ثمارٌ جَفتْها الفروعْ
يزيــدُ اشتياقي ليومِ التلاقي .. ليومٍ أرى الشمسَ ترضى الطلوعْ
لتحلو حياتي وأُنهي ممـاتي ... وتصحــو زهوري ويأتي الربيعْ
ألا إنْ تعودي سيحلو وجـودي ... وصحراءُ قلبـــــي تُعيدُ الزروعْ
أنا في غيابِـــكِ لا لستُ أحيا ... فإنْ كُنتِ عينًا فإنِّـــــــي الدموعْ.
**شعر: سمير جابر
**من ديوان (أتنفسُ عشقا)
(نـــــــــــداء) للشاعر المتألق صهيب شعبان
(نـــــــــــداء)
تعالي نرسمُ الأيامَ وصلاً في تلاقينا وفي الهجرِ
تعالي ننتقي شعري
لنعرفَ أين يسكنُ عطر هذا الحب في حبري
مضى زمنُ الضبابِ وظلَّ شوقي ناصعًا في الكونِ كالبَلورِ في ساعةِ العصرِ
تلوّنت الطبيعةُ في عيونِ الخلقِ أشواقًا وهجرانًا وقامت كالفراشِ تطيرُ في جوٍ سماويٍ
تُلاعبنا كما الأطفالِ تُخفَى عن نواظرنا وتلبسُ للورى فستانَها الزهري
صَفا الأحبابُ مثلَ صفائِهم في آخرِ العمرِ
تعالي يا معذبتي وملهمتي وفاتنتي فما عندي لأجلِ الحبِ إلا خفقةُ القلمِ
أنا يا غادتي رجلٌ من الأريافِ لا
يَقوى على كسرِ المشاعرِ والخواطرِ والقلوبِ التي تُشْفِي من الألمِ
أنا كالشمسِ في وقتِ الغروبِ وقد برتَها أعينُ القمرِ
كفاني كسرُ أقنعتي ، كفاني أنني أمشي وفي وجهي
بقايا من صدى الندمِ
رهيفٌ أنتَ يا قلبي
تَرى في غربتي
ماءً وأنوارًا
وأحلامًا محققةً
وفجرًا ضاحكًا
من بينِ هذا الدُّجى ألقًا
رهيفٌ والهوى إن زارَ يوما لا يريدُ لنا بأن نحيا
في انتمائاتٍ
يريدُ يمزقُ النجوى
لنعزفَ أجملَ الناياتِ
دونَ الخوفِ من ماضٍ ومن أحداقِ ذكرانا
نسيمُ الصبحِ يهوانا
ويُسكرنا
بلا تمرٍ ولا عنبٍ
ولكن وحدةُ الدنيا تُريكَ الصمتَ ألوانا
وحيدٌ أنت يا قلبي
تُحاكي زهرةَ العمرِ
وتحكي للحصى ألمي
وتمشي حافيَ الحُلُمِ
بوادٍ غيرِ ذي أملِ
تجرُّ الآهَ يا قلبي،
خطى معصوبةِ الحدقِ
، على أعتابِ قافيتي
ويمشي خلفها جيشٌ من العبراتِ لم تعبأ بها طرقي
سأحكي للدجى سهوا ترانيمي
وألحاني
وأحزاني
سأقتلُ كلَّ أسراري
فقد أتعبتُ كتماني
تمزقَ ثوبُ أمنيتي،
وباتَ الشوقُ يأكُلُني
ولستُ الآنَ أملُكُني
، ولستُ الآنَ أعرفُنِي
تَخلى القومُ عن وصلي
وما عندي سوى قلمي
شربتُ الهمَّ أصنافًا
وأصحابًا
وأحبابًا
وجيرانا
وماتت كلُّ أحلامي
وعاشت كلُّ أسقامي
وما بقيت لأعوامي
سوى أيامُ ذكرانا
إلامَ يقودني همي
إلى صحراءِ إحساسي
وأمشي مشيةَ السّكرى
ولم أمسس بهِ كاسي
أعدُّ أنينَ أنفاسي
لعلي أقتفي أثري
لعلي ألتقي نفسي
وأمحو عتمةَ الأمسِ
وميضٌ كانت الذكرى
ففاقت كلَّ نبراسِ
كرهتُ مرارةَ النجوى
وعفتُ عباءةَ الشكوى
ويحكي الليلُ ما أهوى
ولكنْ صوتُه قاسِ
فعودي الآنَ أمنيتي
كفانا هجرُ قافيتي
كفانا تَركُ أوردتي بلا مجرى ولا مأوى
تعالي ننشدُ الذكرى
وهيفاءً كما تَهوى
تعالي نجعلُ الأشجارَ ترشفُ شوقَهَا عطرا
وتملأ نهرهَا حبرًا
أنا إنسانُ تعرفني
جميعُ مشاكلِ الدنيا ولكنْ مهجتي طفلٌ
وتلكَ مصيبتي الكُبرى
بقلمي/ صهيب شعبان
جمال النفس بقلم الشاعرة نور العين
جمال النفس
حبيب القلب تغريه الغوالي
فيغرق مثل قيس في الليالي
فهل بعد الظلام نخال فجرا
وعند الحر نرغب بالظلال
أوار النفس في الدنيا عذاب
وحال النفس يرغب بالمحال
جميل المرء في دنياه فعل
وحسن المرء يسمو بالفعال
فلا ليلى تطال اليوم نجوى
ولا قيس يعيش وبالخيال
فمن يهوى جمال البدر يسمو
فلا يرضيه بعد اليوم حال
فإن العقل في الدنيا صلاح
فلا نسمو بفيض من جمال
نور العين
كلام الصدق تسبقه المعانى بقلم الشاعر د. أحمد الرفاعي
كلام الصدق تسبقه المعانى
إلى قلبى بدون الترجمان
يحلق فى سماء من صفاء
يرافقنى إلى أسمى الأمانى
ويعبر بى البحار بدون خوف
ويرسو بى على بر الأمان
يعبر عن خفايا النفس لكن
يوضح مايقول فلا أعانى
عبير الورد فيه وطعم شهد
وأنغام تدوم مدى الزمان
وألوان الحياة زهت ولاحت
ربيعا باسما فى كل آن
إذا ما قلت حقا حزت سبقا
ولم يلق التناقض من يرانى
وأصعد فى سلالم من ضياء
وأسعد أن ربى قد هدانى
ألا إن الحقائق راسخات
عليها واثق أصل المبانى
تحيط بها الحدائق مثمرات
جناها طيب الأوصاف دان
...................................
بقلمى .. د. أحمد الرفاعى ..
هل ينتصر النّفاق .. والديمقراطيّة المزيّفة !!.؟ شعر / وديع القس
هل ينتصر النّفاق .. والديمقراطيّة المزيّفة !!.؟ شعر / وديع القس
هلْ ينتصرْ خبثُ النّفاق ِ الآثم ِ
والكذبُ يبقى قاضيا ً بتحكِّم ِ.؟
يا غربُ لا تتبجّحوا في لعبة ٍ
عندَ الضّرير ِ تكشّفتْ كالأنجم ِ
يتملّقُ الأقوالَ في حريّة ٍ
تتلطّخُ الأفعالُ فيها بالدّم ِ
إنَّ القوانينَ الّتيْ كانتْ هدىً
قدْ داسها التجّارُ دوسَ المقدم ِ
وتكشّفتْ حِيَلُ الجبان ِ ودربهُ
وليطعنَ القانونَ طعنَ الغاشم ِ
(جوليانُ ) يمشي شامخا ً في عِزّه ِ
كالشّمس ِ يسطعُ ليلهُ بالمعتم ِ
حبُّ الحقيقة ِ نهجهُ ، وطريقهُ
لا ينحنيْ عندَ النِّزال ِ الصّارم ِ
( جوليانُ ) قدْ هزَّ المشاعرَ ثورةً
كيْ يفضخَ الإجرامَ جهرَ المعلم ِ
كالشّاهد ِ الأسمى ينيرُ خداعهمْ
في كشفه ِ سرَّ النّفاق ِ المظلم ِ
قطعوا حبالَ الوصل ِ عنهُ وتابعوا
طمْسَ الحقيقة ِ في ديارِ المعتم ِ
شبكوا شِراكَ الصّيد ِ في حقدِ المنَا
كيْ يُسقِطوهُ بذمّة ٍ منْ آثم ِ
غربُ الحضارة ِ قدْ هوى في بيته ِ
ونعيقُ أعلام ٍ بعار ِ الحاكم ِ
وشعوبهمْ أكلَ النّعاسُ عيونَها
لا يعلموا زيفَ الكلام ِ القشعم ِ *
ويزاودونَ بقولهمْ عدلَ السّما
والطّفلُ يعلمُ إنّهمْ بالمجرم ِ
غربُ الحضارةِ زائفٌ متملّقٌ
في لعبة القانون ِ عكسَ العالم ِ
حريّةً صارَ الّلئيمُ يقودُهَا
وتلطّختْ أفكارها بالطلخم ِ *
وليطمسوا روحَ الحقيقة ِ بالقذى*
والصّمتُ عارٌ للعوالمِ معدمِ ِ
هذا هوَ الزّمنُ الرّديءُ بعينه ِ
أنْ يعتليْ عرشَ العوالمِ أرقم ِ..!!*
وديع القس ـ سوريا
15 / 12 / 2021
الأربعاء، 15 ديسمبر 2021
( رحلة القدر ) للشاعـــــر القدير الدكتور إبراهيم محمد عبده داديه
. ( رحلة القدر )
شعر/
ابراهيم محمدعبده داديه- اليمن
-----------؛-----------
في رحله العمر امضي حيثما قدري
بين المحطات لا أرتاح' من سفري
إني وقفت على (المطراق) أسألها
والدمع في مقلتي غطى على بصري
أفي (الحديدة ) أقضي العمر منتظراً
وما وصلت الى قصدي ولا وطري
أيما رحلت فنار الحرب تلحقني
والحزن' والياس' والاحباط' في أثري
إني تعبت من اﻷحزان مرتحلا
كأنها صفحة خُطّت على قدري
لم اغترابي يا دنيا وما اقترفت
يداي ذنبا لأبقى العمر في حذر !؟
أفي بلادي أعيش' اليوم مغتربا
ووسط داري وفي بدوي وفي حضري !؟
يا غربة الروح ان ضاق الفضاء بها
فليس ينفعني مالي ولا درري
أقضي نهاري طوال اليوم منشغلا
وفي الليالي وحيدا في لظى كدري
وفي (المعلا) تركت الروح تائهة
وقد زرعت بها اﻵمال من صغري
وقد عشقت هواها في صباي وكم
أغالب النفس في حب الهوى العذري
أسائل البحر والشطآن منذهلا
ماذا عساها تحاكي الناس عن خبري
قد عشت فيها ونار الحرب مضرمة
كأنها قدر" ثان على قدري
تركتها وحنين الشوق مضطرم
وقد قضيت سنينا من زها عمري
القلب' والروح' والوجدان' هام بها
والبعد عنهاجحيم" من لظى سقر
متى إليها أشد الرحل ثانية
لعلها تَطْفِئ' الأحزان يا قمري
، أمتي بقلم الشاعر القدير محمدعباس العلواني،،،
،،، أمتي،،،
********
يا دهرُ عُذراً فَعِقدُ الأُمَّةِ انفَرَطا
في حالكٍ للدُّجى بين الحصى اختلطا
فما استطاعت شتاتُ الشَّملِ تجمعُهُ
خارت قواها وأضحى أمرُها فُرُطا
في كلِّ شِبرٍ لها حَلَّ الصِّراعُ بهِ
لم يبقَ في الأرضِ حتَّى مِفحَصٍ لِقَطَا
أمسى الهوانُ الذريعُ المرُّ ينخَرُها
مِن بعدِ عِزٍّ وكانت أمةً وَسَطَا
عجبتُ من أمةٍ تحيا انتكاستَها
وبين أيدي بنيها ما يفيضُ عطا
من نور وحيٍ عظيمٍ لامثيلَ لهُ
كفَّ السعادةِ للأرواحِ كم بَسَطَا
من دونهِ ذلَّ ذو جاهٍ وذو شرفٍ
في ظلِّ رايتهِ سادَ الدُّنا البُسَطَا
فأمةٌ دينُها هذا حريُّ بها
تُرِي لَمن نفسها ماليسَ فيهِ خَطَا
وليسَ ترضى سوى العزِّ امتطاءَ لهُ
تسعى إلى كلِّ مجدٍ في حثيثِ خُطَى
لكن بما عن هُدى مِنهاجها انحرفت
أضلَّها سامري الأهواءِ إذ نَشِطَا
وكلُّ أعدائها باتت تكيدُ لها
كيداً عظيماً ومكراً ترسِمُ الخُطَطا
.
واستهدفت فكرها رامت عقيدتها
غلاً وحقداً على إيمانها سَخَطا
وكان عونُ العِدا منها أراذِلَها
ممن بمستنقعِ الأوحالِ قد سَقَطا
وانجرَّ خلفَ الهوى في لهثهِ نَهِمَاً
مهما عليهِ العِدا أملى أوِ اشتَرَطَا
سُحقاً لهُ بِلُعاعٍ باعَ أمَّتَهُ
يُرضيهِ ذاك الذي في رجسهِ انخَرَطا
...........
✍محمدعباس العلواني،،،
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021
دعوني ..!! ) ناظم عبدالوهاب المناصير ...
( دعوني ..!! )
ناظم عبدالوهاب المناصير ...
ــــــــــــــــــــــ
دعوني أتذكرُ ألعابي ..
تحت سماء قريتي ،
أتذكر أصحابي ..
أعذروني ، حينما أجوب سعْياً دروبَها ،
ذللوا ؛ لأشواقي ،
تدخل صفحات التأريخ ،
فيها يُكتبُ اسمي ..
أقتنصُ منها نظرةَ الشوق
أشعل فيها كلَّ المصابيح ..
أنام على ضفاف سواقيها ،
أو تروني أعزفُ لحن َ الديار ..
أو أحاولُ قول الشعر ، وأستسلم للصمتِ ،
فوق طبول الرقصِ ..
ويُفرحني صوت المزمار
*****
أسألُ نفسي :
منْ أذاع فيها صوتَ النحيب
وسطّر في عمقِ بساتينها
تفاهات الغريبِ ؟!
لم تعـد كما كانت ..
تنسجُ بيوتاً من ريش الطيور
ومن سعفات النخيل ..!
****
أنتظرُ منها أشياء تُقربني
إلى يوم ميلادي
ومن حائطها الطيني
أبني برجاً شاهقاً
علني ألمسُ منه قبضة الزمنِ
قبل أن يلفنا تراب القبور ،
فهل من نفير ؟!
أو نظل عراة تحت سماء شاحبة
بالغيوم السوداء مقفلة ..!!
ـــــــــــــــــــــــــ
ناظم عبدالوهاب المناصير
البصرة / العراق