🌺 الأسمق 🌺
شعر الحسن عباس مسعود
مـحـبـتـكم بـالـسـنـا تــشــرقُ
وفــوق مـتـون الـفـضا تـُونـِقُ
وتــزهـو بــقـدرك فــي رفـعـةٍ
فـــإنــك شـاهِـقـُهـا الأســمــقُ
أذاعــت لـكـم رائـعات الـبيان
مـتـونـا يــذوب بـهـا الـمـنطق
ولــيـس يـعـكر مــن صـفـوها
جـــهــول لـمـهـجـته يــحــرق
فذا الطـيـب في روضكم ذائع
جـمـيل لـمـن جــاء يـستنشق
ولـسـنـا نـقـول ادعــاءا وزورا
فـــإن الـجـمـاد لــكـم يـنـطـق
سألنا عن الحب جذع النخيل
فــــإن الـحـنـيـن بــــه أوثـــق
وكــان أزيــز الـحـصى هـادئـا
فــهـاجـت صـبـابـُته الأعــمـق
فقــد جئت غيثنا لنا وابـــــلا
جوادا على روحنـــا يغــــدق
عــهــدنـا بـسـيـرتـكم بــهـجـة
وذكـــــرك يا سيدي أشــيــق
كــأن ســراج الـهـدى حـولـكم
يـُـزَيِّـنُـه الــحـسـن والــرونــق
إذا ما عدا الناس نحو الخلود
بـــذكـــر مــحـمـدنـا نــســبـق
وإن هاج مـن أبـغضوك بـحقد
أسـالو بـه الـصدق إذ أهـرقوا
كأعـشـاش بـوم عـليها غـراب
وفــي كــل حـيـن بـهـا يـنـعق
وجـــدت عـظـيـمهمُ صــاغـرا
بـعـقـل بـــدا جـهـلُـه الأحـمـق
نـظـرت إلـيـه وَسَــمِّ الـخياط
فــإذ هــو مــن سَـمِّـهِ أضـيـق
فـهل ضـر يـوما أسـود الشرى
إذا قــام جـحـش لـهـا يـنهق؟
وهـل شـاب قـدرا لـقومٍ كرامٍ
هـجـاءٌ أتـاهـم بــه الأخــرق؟
تـعـجبت إذ لــم تـسُـمْهم أذى
وهـل مـن جـمالك مـن يأرق؟
أذا مِــن جــزاء الــذي حـررتْ
يـــداه مـعـاصم مــن وُثِّـقـوا؟
فــدوت بـقـلبي نـداءات حـق
وصــوت الـسماء بـها يـصدق
إذا سـطـعت هـلـَّة مـن سـناك
فـكـيف يـحـبك مــن يـسرق؟
لأن الــهـدى إن أطــلَّ بــأرض
ليالي الظــلام بــهـا تُـغـلـــق
ويـخـفـتُ مـــن عـدلـه جـائـرٌ
وروحُ مــنــافـِـقـهـا تـَــنـــفـَـق
وتُـزْهِرُ فـيها صـفات الـجمال
وكــــــل أبـاطـيـلـهـا تـــغــرق
الخميس، 18 نوفمبر 2021
🌺 الأسمق 🌺 بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود
الأربعاء، 17 نوفمبر 2021
أريني ... شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
أريني ...
إلىٰ ضمير مستتر تقديره هي ...
أريني ياأُمَيْمَةُ منكِ رِفْقا
فقلبي قد غدا القلبَ الأرقّا
عشقتُكِ عِشْقَ مجنونٍ لليلىٰ
فكوني كالذي قد ماتَ عشقا
رجوتُكِ أن أرىٰ مِن فيكِ دُراً
وَإِنْ أمسىٰ بغيمِ الثغْرِ برقا
تعالَيْ فالهوىٰ العذريُّ شوقٌ
يجولُ بملعبِ العشاقِ شوقا
أنا فحْلُ القريضِ وأنتِ أنثىٰ
إذا ماجِئتِ رَتْقا جِئْتُ فَتْقا ...
وأنتِ فداكِ قافيتي نشيدٌ
تسيرُ بهِ الرؤى غرباً وشرقا
فهلا جئتني طفلاً رضيعاً
يُداعبُ حُلْمَةَ الهجرانِ نُطْقا
فإنَّ المجدباتِ سَرَتْ بقلبي
وَلَيْسَ سِواكِ ودْقٌ سارَ ودْقا
عليكِ سلامُ محكومٍ بموتٍ
وأقسىٰ الموتِ إنْ وافاكَ غَرْقا ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية (مرافئ الحنين)
أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ وَأَعْتَرِفْ
لَكِنَّنِي فِي شَوْقِ نَبْضِكَ أَخْتَلِفْ
هُمْ يَسْأَلُونَ الشَّوْقَ آخِرَ قِمَّةٍ
وَأنَا الَّذِي حَدَّ الثُّمَالَةَ أَعْتَكِفْ
هُمْ يَنْعَمُونَ وَتَسْتَرِيحُ نُفُوسُهُمْ
وَأَنَا عَلِيلُ النَّبْضِ قَلْبِي يرْتَجِفْ
فَيَئِنُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَيَنْثَنِي
وَتَمِيلُ أَورِدَتِي إِلَيْهِ وَ تَنْعَطِفْ
هَذَا الْهَوَى مُتَوَقَّدٌ فِي دَاخِلِي
فِي كُلِّ حِينٍ ضوءُ حبكَ يَنْكَشِفْ
أَتَلُومُنِي والقلب فَاضَ مِنَ الْهَوَى...!!
قد صَارَ بَحْرًا فِي هَوَاكَ وَلَنْ يَجِفْ
مرافئ الحنين 17/11/2021 ✍️🇩🇿
* العَصْفُ يُحْيٰ!* قصيدة محمد آدم الثاني
* العَصْفُ يُحْيٰ!*
والْعَـصْـفُ يُحْيٰ بِغَيثٍ هاطِلٍ خَضِلٍ
والتُّـرْبُ يُـنْـبِـتُ ما في ذَرَّة الْمِـــثِـلِ
و كُلُّ ذَرَّةِ لَــــحْـــــمٍ صارَ لِلتُّــــــرُبِ
فَأَصْـلُهُ ثَابِــتٌ في التُّــرْبِ كالْجَـبَــلِ
إِنَّ الحَـقِـيـقَةَ لا تُـنْــسَىٰ إذا تَـلِـفَــتْ
تَـزُورُها رَجْــعَةٌ لِلْأَصْلِ .. لِـلْـفَـــصَـلِ
فكلُّ حَـيٍّ كَــجُـزْءٍ مِــــنْ حَــقائـــقِـنا
يأْتِيْ به اللّٰهُ في حَـشْـرٍ و فِي سُـؤُلِ
إِنَّ الحَــقِـيــقَةَ طَــودٌ راسِــــخٌ وَتَــدٌ
بِـنَـفْـخَةٍ تُـهْـلِـكُ الْأحْــياءَ في الرَّمَـلِ
و نَـفْـخَـةٍ تُـرْجِـع الْأَمْــواتَ لِلسَّــهَــرِ
تُــحْـيٰ حَــقِـيقَةُ كلِّ اللَّحْمِ في الزِّبِلِ
و في حَـقِـيـقَـةِ رُوحٍ .. ما يُـرَجِّــعُـها
إلَى اصْـطِحابٍ لِجِسْمٍ كانَ في عَمَلِ
ألَا تَــــرى الْغَـــيـثَ في إِبَّانِـه هَـطَـلا
ألَا تَرى في طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ عِلَلِ؟
ذِيْ تَـخْـتَـفِي في اللَّيَالِيْ ثُـمَّ تَـنْـبَلِجُ
مِثْلَ اخْـتِـفاءِ رُفاتِ الْعَظْمِ فيْ سُفُلِ
والْغَـيـثُ غَـيثانِ .. كُلٌّ يُـنْـبِتُ الزَّرَعَ
فَأَوَّلُ الْغَـيـثِ في الْإِنْـــباتِ لِـلْأُكُـــلِ
و أَفْـضَـل الْغَيثِ غَيثٌ يُنْبِتُ الْجَسَدَ
مِنَ الْقُــبُـورِ .. فَـتأْتِي الرُّوحُ لِلْوَصَـلِ
كلُّ الْحَـقِـيـقَة لا يُـنْـسَىٰ ولا عَـــــدِمَ
إنَّ الحَـقِـيـقَـة في حُـسْبانِ مُكْـتَـمِـلِ
إنَّ الْمَـــوادَّ الَّتِيْ فِـــيــها حَــقائِــقُـنا
عَلَىٰ حِـــسابٍ دَقِـــيــقٍ جاءَ مِن نُبُلِ
إنَّ الْحَـقِـيـقـةَ تُـعْـيِـيْ أَنْ تُــرَكِّـــبَــها
مِـن مادَّةِ الصُّفْـرِ والْأَطْيَافِ والْهَــزَلِ
إنَّ الحَـقِـيـقَـةَ جِـدٌّ .. مادَّةٌ صَـلُــبَـتْ
أَتَـتْ مِــنَ الْحَـق في أمْـرٍ عَلَىٰ أَصِلِ
حَـقائـقُ النَّاسِ لا هَــزْلٌ و لا لَــعِـــبٌ
وُجُودُهُمْ فى الْحَيا رَصْدٌ لِذِيْ سِجِلِ
شعر: محمد آدم الثاني
يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ كلمات امل عياد
يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ
وَالْعَيْن مِنْ شَوْقي لِطيفك تدمعُ
يَا مَنْ بِاسْمِك قَد أَثرت قريحتي
وَتَرَكْت قَلْبِي فِي ربوعك يرتعُ
قَدْ بِتّ لَيْلِيَ فِي سَمَاك مُحَلِّقًا
وَالْقَلْب ينْطُرُ طيفكم هل يرجعُ ؟
مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِك هَائِمًا
وَالْقَلْب فِي نَظْمِ الْقَوَافِي يبدعُ
اشْتَاق قَلْبِي للحبيب فخلته
رَغِم الْفرَاق لِصَوْت قَلْبِيَ يسمعُ
وَ تَرَكْت آهاتي لأعلن أنَّنِي
قَدْ عِشْت أشدو فِي غَرَامِك أسجعُ
يَأْمَن أبَات اللَّيْل أشدو بِاسْمِه
وَ الْقَلْب بَاتَ مَنْ الْهَوَى يتوجعُ
أَرْجُوك ارْحَم ضعْف قَلْبِي إنَّنِي
قَدْ عِشْت عُمْرِي فِي غَرَامِك أَطْمَعُ
أشْتَاق قرْبك وَالْقُلُوب شَوَاهِد
يَا ويح قَلْبٍ فِي الْغَرَام يمَزَّع
ما عشت يَوْمًا إنْ نسيت وصالكم
والنبض من شوقي إليكم يسمعُ
كلمات امل عياد
الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021
قصيدة وَداعـــــــي بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني
وَداعـــــــي
دَواتـي لم تَــعُـدْ تَــهْـوى يَــراعي
فَـغـاضَـتْ وَالْـتَوى ورقُ الْـتِـياعي
وَتَـنْهَـرُنـي الشُّطورُ بـِصَوتِ ثَـكْـلى
كَـفاكَ كَـفاكَ تكـتبُ كالْـجــِيـاعِ
لَـقَدْ شابَـتْ حروفُ العَـطْفِ عـِنـْدي
ويـاءاتـي تــَميـلُ إلى الـتَّـداعي
أَرانـي في مَـتاهاتِ التَّـمَـنّـي
وَظِـلّـي كَـيـفَ يَسْـمَـعـهُ ضَـياعـي؟
وأرسـمُـني خَـيـالًا لَــيْـتَ مـِنـْهُ
وليسَ أطـيـقُ في الرَّسْـمِ اصْطِـنـاعـي
أُجَـدِّفُ نحو شُـطآن الأمانـي
وَمَـوْجُ اليأسِ يَـصْفَـعُ بالشِّـراعِ
وَكُـلُّ نَـوارسي سَـقَـطَـتْ بـِقُـرْبـي
ولا بَـرٌّ يُـلَـوِّحُ بـِانْـتِـزاعي
كأنّـي لُـقْـمَـةٌ في عَـرْضِ يَـوْمـي
وحـوتُ الْـهَـمّّ يـجـري لابْـتِلاعـي
تُـلَـوِّحُ في عَـبابِ الـقَـهْـرِ كَـفّـي
ولا يَـقْـطيـن يَـنـْظُـرُ للدَّواعـي
كَـتَـبْـتُ الـحَـرْفَ من خَلجاتِ روحي
وَروحـي في بَـريْـدِ الـشِّعْـرِ ساعِ
لَـقَـدْ مَـلَّـتْ وَجَـفَ اليـومَ حِـبْـري
وَبُــحَّ الـبَـوْحُ في خَـفْـقِ الـيَـراعِ
فَـعُـذْرًا لو غَـفَـتْ يـومـًا حـروفـي
وقالت عِـنْـدَ غَـفْـوَتِـهـا: ؛ وَداعـي؛
أدهم النمريني.
دُنْيَا فَانِيَةٌ بقلم الشاعر الشاعر المحامي / علاء عطية علي (اسمر سمارة)
دُنْيَا فَانِيَةٌ البحر الوافر
.............
رَسَوْنَاْ هَاْ هُنَاْ ثُمَّ انْتَقَلْنَاْ
كَذَاْ الْأَعْمَاْرُ رَسْوٌ وَانْتِقَاْلُ
مكثنا بَعْدَهَاْ قُمْنَاْ رَحَلْنَاْ
كَذَا الدُّنْيَاْ تَمَكُّثُهَاْ مُحَاْلُ
يَوَدُّ الْعَبْدُ فِيْ الدُّنْيَاْ مَقَاْمَاْ
مَقَاْمُ الْعَبْدِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُزَالُ
وَمَنْ يَرْجُوْ بَذِيْ الدُّنْيَاْ بَقَاْءً
فَإِنَّ رَجَاْءَهُ حََقًّا خَيَاْلُ
وَمَنْ قَدْ ظَنَّهَاْ تَسْوَىْ بَعُوْضًا
فَيَنْظُرُ هَلْ أَلَمَّ بِهِ خَبَاْلُ
وَمَنْ قَدْ طَافَ فِيْ الدُّنْيَاْ طَوَاْفَاْ
زَهَاْهُ الْكِبْرُ يَعْلُوْهُ اخْتِيَاْلُ
وَأَمْضَىْ الْعَيْشَ حْيْفًا وَانْحِرَاْفَاْ
يُخَاْدِعُ لَيْسَ يُعْجِزُهُ احْتِيَاْلُ
فَمَا يُغْنَىْ بِهَاْ إِلَّا كِفَاْفَاْ
أَلَاْ اتَّعِظُوْا بِذَلِكَ يَاْ رِجَاْلُ
وَهَلْ دَاْمَتْ مَعِيْشَتُنَا بِحَالٍ
دَوَاْمُ الْحَاْلِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُحَاْلُ
فَتُلْكَ رِسَالَةُ الْمَوْلَىْ تَقُوٓلُ
أَلَاْ كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُطَاْلُ
وَلَوْ ضَاْءَتْ بِهِ الدُّنْيَاْ ضِيَاْءً
فَلَاْبُدَّ الْفَنَاءُ لَهَاْ يَنَاْلُ
وَتَأْتِيْهِ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَدْرِيْ
وَلَوْ مَاْ نَاْبَهُ دَاْءٌ عِضَاْلُ
يَمُوْتُ وَلَوْ ضَعِيْفًا أَوْ مَلِيْكًا
يُزِيْلُهُ مِنْ وَرَىْ الدُّنْيَاْ زَوَاْلُ
يُفَاْرِقُ كُلَّ مَحْبُوْبٍ لَدَيْهِِ
وَلَوْ حَشَمٌ كَمَاْ خَدَمٌ وَمَاْلُ
يُوَاْرَىْ سُوْدَ أَرْضٍ فِيْ ثَرَاْهَاْ
يُغَطِّيْهِ تُرَاْبٌ أَوْ رِمَاْلُ
وَلَاْ يَدْرِيْ بِأَيْ الْأَرْضِ دَفْنَهُ
كَذَاْ أَيَّ الثَّرَىْ فَوْقَهُ يُهَاْلُ
يَرَىْ مَاْ قَدَّمَتْ فِيْهَاْ يَدَاْهُ
وَلَيْسَ بِهَاْ شُمُوْسٌ أَوْ هِلَاْلُ
وَمَا أَقْدَاْرُنَا إِلَّاْ سُطُوْرٌ
مُقَدَّرَةٌ وَلَيْسَ بِهَا ارْتِجَاْلُ
وَمَا خُطُوَاْتُنُاْ إِلَّاْ دُرُوْسٌ
لِيَعْلَمَهَاْ وَيَفْهَمَهَاْ الرِّجَاْلُ
بقلم الشاعر المحامي / علاء عطية علي
(اسمر سمارة)
رَبّاهُ بقلم الشاعر خالد اسماعيل عطالله
رَبّاهُ
ربّاهُ إِنّي تائبٌ
مُستغفرٌ من زَلّتي
لازلتُ أعصي غافلاً
فاقبلْ بعفوٍ أوْبَتي
إنّي مُقرٌ بالّذي
أجرمتُهُ في غَفلتي
كُن لي نَصيراً إنّنِي
أشكو مُنيباً ذِلّتِي
ياربّ عَفواً تُقْتُهُ
أنتَ الذّي أَرْضَيتَني
إني بذِكرٍ أُغْرَمُ
طابتْ بِحُبٍ خَلوَتي
يا مَن حَبانا أَنْعُماً
حُبٌ هَواهُ في دَمِي
القلبُ راضٍ دائماً
والذكرُ يَحْلو في فَمِي
أثنيتُ في مدحٍ فَلَن
عُمّرا أوَفّي مَنشدِي
لم أستطع وصفاً ولا
مَدحاً كثيرأ ما أَفِي
مهما أُصَلي سَيدي
ليلاً نهاراً مَقْصِدِي
مولاي كمْ من غَفْوةٍ
سَامَحْتَني أَمْهَلْتَني
أَنعمتَ خَيراً بادياً
أنْجُو بِهِ مِن مَهلَكِي
يا سامعاً كُل الرّجَا
أرجو لعفوٍ ظِلّنِي
خالد إسماعيل عطاالله
النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ بقلم الكاتبةسَارَّةُ أُومَايْمَةَ
النِّهَايَةُ الثَّالِثَةُ
الْيَوْمَ جَاءَ الْمَوْعِدُ الَّذِي سَتُبْعَثُ فِيهِ الْغَمَامِيَةُ
فِي غُرْفَةٍ مِنَ الْفَضَاءِ رَمَادِيَةٌ
سَتُبْعَثُ الْيَوْمَ مِنْ الْأَلَمِ، لَنْ تَرْحَمَ الْإِنْسَانِيّةُ
َنَحْوَ طَرِيقِ الْمَوْتِ مَاضِيَةٌ
فَمَا سِرُّ الثُلَاثِيَّةِ؟
لِمَ عُمْقُهَا ثَلَاثُ أَبْوَابٍ كَأَفْوَاهِ النَّارِ حَامِيَةٌ؟
الْأَبْوَابُ فِي أَوْجُهِ هَرَمٍ، وَكُلُّهَا إِلَى السَّمَاءِ مُؤَدِّيَةٌ
كُلُّ بَابٍ فِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ سِحْرِيَّةٍ
وَمَاذَا لَوْ أَنَّ الْهَرَمَ لَمْ يَكُنْ سِوَى الْمُدَافِعِ عَنِ الْغَمَامِيَةِ؟
كُلُّ الْعُيُونِ تَرَاهُ مُدَافِعًا إِلَّاَّ وَاحِدَةً
فَهَلْ هِيَ عَيْنٌ غَيْرُ عَادِيَّةٍ؟
تَقْرَأُ الْحُرُوفَ الْهِيرُوغْليفِيَّةَ لِلْقَوَانِينِ السَّامِيَةِ
الْمَنْقُوشَةِ عَلَى جِدَارِ الْهَرَمِ بِحُرُوفٍ دَامِيَةٍ.
الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، وَالثَّالِثَةُ التَّالِيَةُ
إِنِّيَ أَرَى الْغَمَامِيَةَ تُبْعَثُ الْيَوْمَ لِتَحْتَلَّ مَوْضِعَ قَدَمِيَ
وَخَلْفَ أَوْجُهِ الْهَرَمِ تَتَوَارَى لِتُقَبِّلَ يَدَ أُمِّهَا الْخَفِيَّةِ.
سَارَّةُ أُومَايْمَةَ
الاثنين، 15 نوفمبر 2021
كيف أعتاب من لا قدر له. بقلم الشاعر محمد كحلول
كيف أعتاب من لا قدر له.
خسارة فيه لوم و عتاب.
مزّقت من التاريخ صفحة.
و ألقيت فى المزبلة كتاب.
قل لمن أنكر عهد وميثاق .
بين الرجال بيت ما له باب.
حفظ العهد للمرء شرف .
إنّ عمله جليل عليه يثاب .
ليس الصديق من يتملّق.
عند الحاجة لا يردّ جواب.
اختر من الناس من يؤنسك.
عند الحاجة يكون حراب.
ينجدك إن أصابك مكروه .
سيأتيك ولو كان مصاب .
كثرة التفكير تتعب العقل.
والجدال يفقد لك أعصاب.
خير الناس من رحم غيره.
يرى كل من أذاه أحباب..
إنّ الحياة قدر لكل إمرء.
وخيركم من أخذ بالأسباب.
لا تبقى فى مجالس ذلّ.
الذليل لا تنحنى له رقاب.
لا تجادل فى ما لا تعرفه.
الجاهل يرى قوله صواب.
لا تحسبنّ أنّ الدين تزمتا.
أو اعتكاف و برقع ونقاب.
الدين للناس رحمة لهم.
زكاة ان اكتمل لها نصاب.
أنا كتبت لكم ولله أستغفر.
و الله هو الغفور التوّاب.
عزفت بالحرف لحن جميل.
أنغام على أوتار و رباب .
عتاب
محمد كحلول 2021/11/15
الأحد، 14 نوفمبر 2021
*لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني
*لا ضرَرَ .. و لا ضِرارَ!*
إنْ زارَ ضُـرٌّ صَــفاءً شَانَ جَـــوهَــــرَهُ
هَذا الَّذِيْ نالَ مِــنْ عِــرْضٍ بِلَا رَحِـمِ
إِنَّ الْأُسُــودَ لَـتَأْبَىٰ بَـطْـشَــهُ عَـــنَــدًا
والضُّـرُّ مِـثْـلُ مِـحَـكٍّ جَامِـعِ الضَّــرَمِ
نِـسْـيانُ عَــقْـلٍ نَــفاهُ الضُّـــرُّ بِالْوَقَـدِ
لِـذا الْبَـعِـيْـرُ لِـرَصْـدِ الضُّــرِّ في هِـمَمِ
تَأْثِـيـرُ ضُـرٍّ عَلَىٰ عَــقْـــلٍ كَـمُـلْـتَـــزِمٍ
في جَرْيْ كَشْفِ غِطا الْمَلْوَان في ظُلَمِ
ليسَ الضِّـرارُ سَـبِـيلًا طابَ مَـسْـلَكُهَا
فإنَّـهُ مُــوْلِـــدٌ نَـــقْـــمًا لِـذِي وَصَــــمِ
إِنَّ الضِّــرارَ كَــذِئْــبٍ جاعَ في أَجَــمٍ
فَسارَ في بَـحْــثِــهِ صَيدًا إِلَىٰ الْغَـنَـمِ
و ما الضِّــرارُ سِـــوَىٰ وَصْفٍ لَهُ نُسِبَا
ذِئْــبٌ و لَيثٌ .. لِـمَا فِـيْـهِ مِـنَ الْكَـلَْمِ
قَدِ اكْــتَـسَىٰ بِـضِــرارٍ لُــؤْمُ مَـنْ لَؤُمَا
إنَّ الكَـرِيمَ عَـنِ الْإِضْــرَارِ في الْكَــرَمِ
شعر: محمد آدم الثاني
وطني بقلم الشاعر المبدع أدهم النمريني
وطني
متى تَـعْلوكَ ياوطني السّعادَةْ
وتـزهرُ فيكَ أحلامُ الرِّيادَةْ
وتلبسُ بُـرْدَةَ الأيّامِ فَخْرًا
وتُـخْـبـِرُ عنكَ أقـلامُ الإرادَةْ
ستبقى في عُـيونِ الغُرْبِ سَهْلًا
إذا ما فيكَ تُنْتَهكُ السِّيادَةْ
سيبقى النَّقْصُ يكتبُ فيكَ صِـفْرًا
إذا سَلبوكَ أَعْـدادَ الزِّيادَةْ
ويبقى الْجُرْحُ يَقْطرُ في دماءٍ
إذا أَخْفوا عن الجُرْحِ الضّمادَةْ
ولن تُبْدي البيادرُ حَبَّ خيرٍ
إذا أكلتْ سَـنابـِلَها الْجَرادَةْ
رَبيعُكَ كيفَ يزهرُ في خَريفٍ
وَشَبَّتْ فيهِ نيرانُ الإبادَةْ؟
تَذَكّرْ أنَّ في ماضيكَ قَـوْمًا
أَجَـادوا حينَ أَهْـدوكَ القـِيادَةْ
دَنَتْ لَـهُـمُ المعالي بـِانْـقِـيادٍ
وَلانَـتْ في كُـفوفِـهـُمُ الصّلادَةْ
فَـقُـمْ لَمْـلمْ بقايا أمنياتٍ
فليسَ يفيدُ دمعكَ في الوسادَةْ
أدهم النمريني.
ذاكَ الطيف المتواري... بقلم الشاعرة القديرة سناء شمة
ذاكَ الطيف المتواري
خلفَ براقعِ السحاب
يدنو من أسورتي.. يشدُّ مقلتي
كأنه مهدٌ يفترشُ بارقات الحرير
تشرئبُ الروح وتسلو لأيامٍ خباب
أينَ مضجعي من هدهدِ سليمان
يأتيني بخبرِ ذاكَ الطيف
قبل أن يشهقَ الفؤاد لزمّارِ ريحه
َلَئِن جاءني بقدودِ الهوى مستسلماً
لأنذُرنَّ بنذورِ زكريا
حتى جدراني تعانقُ الصمتَ
ما لي إلا رائحة القهوة
تطيبُ ذاكرتي وتهدمُ عشّ الخراب
محجرُ الأوجاعِ موبوءٌ بأنقاضِ مدامعي
تشدو الليالي لذاكَ الطيف
أن يفجَّ ذراعيه ويمتطي لمدينتي
طالما حدّثتُه وشممتُ منه عطرَ العناق
أن يلجَ في بحرِي المفقود
يُخرجُ الخبأ من صخورِ حرماني
وتنتشي الأوراق بنضارةِ أشعاري
أراه يدنو أكثر نحو شرفتي
في يمناه قلائدُ الشوق المباح
وفي يسراه مطحنةُ ناي
لا يشدو غيرَ حروفٍ لأحزاني
كادَ الفؤادُ يُصلبُ على أعمدةِ الخوف
ترتعشُ فرائسه كأبواقِ الريح
أ يسعفهُ الردى لتكبيرةِ الإحرام ؟
وتنسابُ الروح كفيء السقاء
أم تُغتالُ في خنادقِ الجحيم ؟
طرقَ ذاكَ الطيف نافذتي
وضجّتْ أروقتي والديكُ صاح
كانَ طيفٌ من خيالٍ ومضى
وغابَ الهدهدُ خلفَ أسوار الشمس
وظلتْ بلقيسُ تجترعُ عجافَ الأمنيات .
تخورُ النفسُ وتندلقُ ليَباسِها
أين من نخلةِ مريم تُساقطُ رطباً ؟
في حضنِ الضياعِ ، فتنجلي السباع
ويعودُ النذرُ ثانية أسيرَ الصمت .
بقلمي/ سناء شمه
العراق