الجمعة، 12 نوفمبر 2021

( ولكنْ - لو - لها رأيٌ ) وحَنَّت مهجَتي بعد التجافي بقلم الشاعر د٠جاسم الطائي

 ( ولكنْ - لو - لها رأيٌ )
وحَنَّت مهجَتي بعد التجافي 
فباقي العمرِ ينذرُ بانعطافِ
ليسألَ ذا الفؤادُ وفيه جرحٌ
أما زالَت بواقٍ من عجافِ
تذكِّرُني الديارُ ديار ليلى 
فتُعجِزُني الخطى عند الطوافِ
وأعلم انني ضيَّعتُ حلماً
وأجهلُ أنها ملكَت شِغافي
فيا رُسُلَ المحبّةِ بلِّغوها 
بأني ما فَتِئتُ على اعترافي
وتلك رسائلٌ طَفحَت بحبرٍ
من الأحلام ما زالت خوافي
فإن الحبلَ موصولٌ بقلبي
كما الشريانِ يحملُ كل صافِ 
برغم توجعي وأنينِ حرفي
أكابِرُ لو علمتِ فهل لشافي؟
أما زالت عيونُكِ تستَقيني
لأرويَها بشعرٍ كالسُلافِ
أعتّقُ كأسهُ بشجي بوحي
وأنثرُ فوقَه زهرَ القوافي
فتنهلُ ما نَذَرتُ لها عُيوني
وتلهمُني بما يَسقي جَفافي
أما زالَت عيونُك يا عيوني 
يُرَوّي دمعُها قفرَ الصِّحافِ
فكم كانَت تقاسمُني شَجوني
وكم حَلُمَت بأيامِ القطافِ 
ولو كانت بأيدينا حياةٌ !
ولكنْ ( لو ) لها رأيٌ يُنافي
----------
د٠جاسم الطائي

. (إِلَيْكِ عَنِّي) .. بقلم الشاعر أسامة أبوالعلا

 .................. (إِلَيْكِ عَنِّي) ...................

أُخَيَّةُ لَوْ غَضَضْتِ الطَّرفَ عَنِّي
                        لَعَوَّضَكِ الْكَرِيمُ عَنِ التَّمَنِّي

وَ نَبْقَىٰ إِخْوَةً مِنْ دُونِ قُربٍ
                     فَبَعضُ الْبَيْنِ يُصلِحُ ذَاتَ بَيْنِ

وَ إِنْ أَرسَلْتِ عَبْرَ (الشَّاتِ) صَوْتًا
                            فَلَا تَتَغَنَّجِي لِي أَوْ تُغَنِّي

فمَهْمَا طَافَ بِي شَيْطَانُ إِنْسٍ
                     لِيُسْمِعَنِي الْغِنَاءَ صَمَمْتُ أُذْنِي

وَ لِي حِصنٌ مِنَ الْأَوْرَادِ حَاشَا
                          يُجَاوِزُ سُورَهُ شَيْطَانُ جِنِّ

فَلَا إِنْسَانَ أَغْرَانِي بِصَوْتٍ
                        وَ لَا شَيْطَانَ قَبْلَكِ نَالَ مِنِّي

وَ إِنِّي أَجْنَبِيٌّ عَنْكِ فَاسْلَيْ
                         عَنِ الصَّبْوِ الَّذِي لِلنَّارِ يُدنِي

لِيَ امْرَأَةٌ تَفُوقُ الْبَدرَ حُسْنًا
                         فَأَيُّ مَلِيحَةٍ عَنْهَا سَتُغْنِي؟
                            
وَ لَسْتُ عَنِ الَّتِي أَحبَبْتُ أَرضَىٰ
                        بَدِيلًا غَيْرَهَا مِنْ ذَاتِ حُسْنِ

 إِذًا هَيْهَاتَ تَرنُو لِي عُيُونٌ
                          إِلَىٰ حَسْنَاءَ بَعدُ فَلَا تَظُنِّي

وَ كُنْتِ جَمِيلَةَ الْأَخْلَاقِ حَتَّى
                          أَدَرتِ لِنَاصِحٍ ظَهْرَ الْمِجَنِّ

أَلَمْ أَسْأَلْكِ: "كَيْفَ هَوَيْتِ شَيْخًا
                        يُنَاهِزُ أَربَعِينَ بِمِثْلِ سِنِّي"؟

فَأَغْضَبَكِ السُّؤَالُ وَ قُلْتِ "قَلْبِي
                      عَمِيٌّ عَنْ سِوَاكَ فَلَا تَسَلْنِي ؛

رَأَت عَيْنَا فُؤَادِي فِيكَ قَلْبًا
                            نَقِيًّا صَافِيًا مِنْ أَيِّ ضِغْنِ

وَ هَلْ تُخْفِي ثِيَابُ الْحَزْمِ نُورًا
                          يَشِعُّ مِنَ الْفُؤَادِ الْمُطمَئِنِّ"

خِلِينِي وَجْهَ جَهْمٍ مُكْفَهِرًا
                   سَرِيعَ الْخِطءِ يُخْطِئُنِي التَّأَنِّي.

وَ مَا أَنَاْ بِالَّذِي تَهْوَىٰ الصَّبَايَا
                       سِوَىٰ عَمْيَاءِ قَلْبٍ قَبْلَ عَيْنِ

حَظَرتُكِ قَبْلُ عَشْرًا مِنْ حِسَابِي
                    فَعُدتِ إِلَىٰ الظُّهُورِ وَ لَمْ تَكِنِّي

خَرَقْتِ حَسَابَ(فِيسِي)مِنْ جَدِيدٍ
                         بِلَا طَرقٍ لِبَابٍ ، دُونَ إِذْنِ

فَمَاذَا بَعدَ أَنْ هَدَّدتِ أَمْنِي
                     وَ قَد أَرهَقْتِنِي ؛ فَإِلَيْكِ عَنِّي
________________________________
                    أسامة أبوالعلا

*غَيْرَةُ الشَّمْسِ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *غَيْرَةُ الشَّمْسِ*

تَـتُـوقُ شَمْسٌ إلَى الْمَـرْءِ الَّذيْ يَــثِبُ
علَىٰ سُطُــوحِ فَضاها .. مَرْكَزِ الشَّرَقِ

بَــواسِلُ الْعِـلْـمِ تَــرْنُو لِلسُّــطُـوحِ لَها
و ترْتَجِيْ أنْ تَزُورَ الشَّمْسَ فِيْ فَـلَـقِ

والشَّمْسُ تُعْيِي جَمِيعَ الْعِلْمِ مِنْ بَشَرٍ
و كَمْ تَحَدَّتْ سُطُوحُ الشَّمْسِ في غَسَقِ

عُلُــومَ مَـنْ زارَ بَدْرًا .. نَاسِـيًا طَـلَــبًا
ما زالتِ الشَّمْسُ تَرْجُو وَطْأَةَ الْحَذِقِ

أمَّا الْمُـــــرَبِّي الَّذِيْ رَبَّى الَّذِي عَــلُــمَ
فَلَـمْ يَكُنْ غافِـلًا عَـنْ عِــــزِّ مُـنْـطَـلَقِ

والشَّمْسُ في غَيْرَةٍ مِـنْ كَوكَبِ الْقَمَرِ
و هَلْ يَزُوْرُ الْفَـتَىٰ بَدْرًا عَلَىٰ نَـسَـقِ؟

و يَتْرُكُ الشَّمْسَ ..لَمْ يَطُلُبْ لَهَا نَسَقًا
لِـذا الوُصُولِ الَّذِي قَدْ طَالَ فيْ غَرَقِ

و مُنْصِفُ الشَّمْسِ يَسْعَىٰ لِلَّذِي اعْتَدَلَ
حَتَّىٰ يَزُورَ سُطُوحَ الشَّمْسِ فيْ وَسَقِ

شعر: محمد آدم الثاني

الخميس، 11 نوفمبر 2021

{ قراري الأخير } بقلم الشاعر سمير جابر . ديوان: أتنفس عشقا 2021

 ۔۔۔۔۔۔۔{ قراري الأخير } ۔۔۔۔۔۔۔۔۔

نظرتُ إليهـا بقلــبٍ أَبِيٍّ ..... وعزمٍ شديدٍ وحزمٍ قــوي

ورُغمَ انهياري ومرُّ انكســـاري ..... وأنِّي أراها سمـــاءً وضَي

سأُنهيه صمتًـا بصوتٍ شَجي ..... من اليوم لا لا تعـودي إليّْ

أنا من يُعاني بكل المعاني ..... وكلُّ الأماني ضاعت عَليّْ

أنا من سقاها الحنينَ كؤوسا ..... وكنتُ الشفـاءَ لجُرحٍ عَتِي

وكانت حُطامـا فكنتُ بناءً ...... وكنتُ حياةً لمــوتٍ عَصي

فماذا كسبتُ ومــاذا جنيتُ .....  لماذا أُجَـازَی بِغدرٍ خَفـــــــــي

لماذا أُعاني وأُسقِي الأماني ...... وأُعطي أمانًا لقلبٍ رَدي 

وأَبني قُصورا وأبني جُسورا ..... وقد حَطَّمَتْنِي وتنوي المُضِي

كفاني وفاءً .. كفانــي بقاءً .....  أظنُّ بقائــي .. قرارا غــــبي 

فإن كان موتي رحيلُكِ أهلا ..... سأحيا طويلا بِموتي أبــيّْ.

*شعر: سمير جابر .

ديوان: أتنفس عشقا 2021

وكـأنَّـنـي أُخــاطِـبُ أَصَــمّـــاً بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 وكـأنَّـنـي أُخــاطِـبُ أَصَــمّـــاً  
وأطـلـبُ الحديـثَ مِـنْ أبـكَـم
.......
وإِذا ظَـفَـرتُ بِـسَـلامِـه يـوْمـاً
غيّبَ  الـرَّدَ عنِّي كأنّهُ لمْ يَفْهَم
.......
وإِنْ سألتُهُ مَا الخَطْبُ أَخبرْني
لَزِمَ الصَّمتَ المُـطبَـقَ المُـبْـهَـم
.......
والعَجِـيبُ أَنّـه يَـملُكُ طَـلاقـةَ
لِـســانٍ عَـربـيٌٍّ كـأنَّـهُ مُـعْـجَـم
.......
ويُسـتَدَلُّ عَـنه بِحِنكَتِه وشِعرِه
والعَجَبُ العُجابُ أنّـهُ يَـتَـلعثََم
.......
يَفيضُّ لَحْنُ البيـانِ مِن طَرْفِـه
وَمِنْ لَـدُنْهِ الحُسْنُ قَـوْلاً تَـعَلَّـم
.......
وناطوراً لبُـسـتـانِ الحَـرْفِ هُـو
حَـذِقـاً لَـبِـقـاً بِـلَـباقَـةٍ يَـتَـكَـلَّـم
.......
وكــلُّ هٰـذا وَلا يَـزال صَـامِـتـاً
ويَـبْـقَى هـوَ ذاك الأصَمُّ الأبْكَم

✍️_____غُـــلَواء

ياليت شعري بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل

 ياليت شعري

ألا ليت الذي يستأسد علينا يعرف
أن الضعيف من الظلم قد بات يهتف

أيام تمر وفي جعبتها أحداث
هولها يشيب الرأس والدم ينزف

ما سمعنا في سالف الدهر بهذا
 كأنها ألحان  والكل  يعزف

ياليت شعري كل الناس تقرأه
كلام السطور كالأعلام يرفرف

ليت الذي يقرأ شعري يفهمه
الحروف  في  مدلولها تتلهف

كأس ككأس الذل الكل شاربه
طعمه كالعلقم و الشفاة ترشف

عصر الغلاء والأسعار ملتهبة
من فحشها التجار تكذب وتحلف

الأمراض تنهش في الأبدان كأنها
لهيب  من  نار  جهنم  يلحف

عبدالعزيز أبو خليل

خليلٌ ماكرٌ بقلم الشاعرة د. أنسام الحسيني

 خليلٌ ماكرٌ 

يُداهمُني الدنيءُ ينالُ مني 
بمكرِ ثعالبٍ فيُرى حبيبَا 
يُخادعني بمعسولِ الكلام ِ
يدسُّ سمومهُ ويفوحُ طيبَا
يَبيتُ قريرَ عينٍ من همومٍ
مصيباتٍ وقدْ كانَ القريبَا 
إذا قُصد المزاجُ بنصلِ قولٍ
يُباركُ نزفهُ يعلو نحيبَا
قليلُ السَّمْلِ يكثرُ رعدُهُ لا
يجودُ الخيرَ لا يرعى الخصيبَا
توسَّدَ خافقِي منهُ اليقينَا 
فما بالُ الأنيسِ يُرَى لعوبَا
أعاملُهُ بحسنٍ منْ فِعالٍ
ويأبَى خاطرِي عنْهُ المَعيبَا
حسِيِبي منْ قديرٍ طيبُ فِعْلٍ
فعنْ أفعالِهِ لا لنْ يَغيبَا

أنسام الحسيني

لدمِ عروبتنا، أنحني .. بقلم الشاعر القدير عبد الإله قطبي

 لدمِ عروبتنا، أنحني ..

******

متى تزهرين

 بعضا من ظلال أمانينا

على جراحِ  الأمة

يا شجرة السلامْ ؟ 

ها قد تعالى السيلُ من دمـِنا

وبلغ الزُّبـــى . 

الدمُ  كالحزن على  الأبوابْ. 

نزيــفٌ كـُـلـُّـها البلادُ 

وبقايا أنقاضٍ وخرابْ . 

مخنوق  فجرُ أمــــــةٍ

تستعذبُ النومَ في دمِـها 

تنتشي بالألم

ولا تأبهُ  بالغيابْ...

 على مهـلٍ يهدهدنا السكون 

و تحت نهد الشهوة 

يتأرجح الربابنةُ، يمرحونْ 

فكم يلذّ لهم  المنامْ

بين أشلاءٍ و حطامٍ ورمادْ... 

مسكينٌ مَرْكـَبـنا

شيـّبـَتهُ الأرزاءْ

 تجديفٌ أزليٌّ  

وإبحارٌ على خــواءْ.

دُسُرٌ تلاشتْ و ألواحُ  ،

والحناجرُ

 أنهكها العويلُ و النواحُ...

وحيدًا يمخُــرُ العُـبابْ ،

مركبُنا  المستباحُ  

رُبّانُهُ  الموت. 

تبـًّا له من حظٍّ سيءٍ

حظـُّنا وتبّا له من  ربانِ

وحــيدًا في اليمّ

 يتأرجحُ المركبُ 

مكسورَ الجناحْ، 

مستلبَ السيف والإرادهْ... 

سبعون عامًا أ فـْـِردْنا 

كيْ نتشظـَّى

 بين مجازرَ و نسيانِ ،

و نَـكـْـِبـسَ  وحْدَنا،

فوهة  البركانِ.

سبعون عاما يظلّ هذا العدو 

رُهابا لعقـلـِنا العربيِ المُها نِ  !

سبعون عاما تمزق أنيابه دمَنا. 

تشُلـُّنا 

شرذمةُ شرٍّ  تصولُ

 كما تشاءُ فينا وتجولُ. 

نحن نقولُ وهي تقولُ،

هي تفعل فينا ما تشاءْ 

هي تفعلُ ما تقــولُ  ! 

كل الخلائق، الأحيـاءْ

على الماء تحـيا، والـــهواءْ، 

وعلى دمِنا تحيا

هذه الذّماميلُ  التآليلُ... 

وحدَنا  في فـــلكها ندورُ ،

نـهـانُ سبْياً، نُغتالُ و نُذَ لُّ... 

والمدارُ حزْنٌ ،

و المدار خوفٌ و فتـنٌ

كلَّ حينٍ تهلُّ. 

كهشيمِ حطبٍ ردئ سنــــظلُّ،

بين رمادٍ رجيـعٍ وهبــــاءْ. 

نحكي يومياتِ تقـْتيلِنا

نُرتـّب الهزائمَ والدمع والشجنْ

نُراكم الآلامَ نرصُّ  المحنْ .

قدرُنا وحدَ نا  بـدَ مِنا،

نُــدوِّنُ شهداءَنا

 في سجلِّ الزمنْ.... 

         عبد الاله قطبي/ المغرب

الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

■ أرواحٌ جريحة ■ بقلم الشاعرناصر _رعد _حالم

 ■ أرواحٌ جريحة ■ 

ياصامتاً إنْ دَمْعَ العينِ فَضاحُ
صمتُ المُحبينَ إظهارٌ وإيضاحُ 

عَينُ المُحبِ بكتْ شوقاً للقياها
هلْ للقُلوبِ كما الأبوابِ مفتاحُ 

إن القُلوبَ بلا الأرواحِ في سقمٍ 
هَل منْ طبيبٍ يُداوي روحَ منْ راحُ 

بوحُ الحديث جميلٌ إن أتى همساً
وبين العاشِقينَ الهمسُ إفصاحُ 

أشعلتِ في جَسدي ناراً مُعذِبتي
منْ يُخمدُ الشوقَ منْ بالعيشِ مُرتاحُ 

الياسمينُ بخاطري وأزهارها
منْ طيبها نَسَماتُ الفُلِ فواحُ 

عقلي مَعَ القلبِ إنْ لم تكنْ قُربي
أناتُ تنهيدة أحزانٌ وأتراحُ 

يامنْ تَهيمُ قُلوبُ العَاشِقينَ لها
لوصفِها كُلُّ الحالمينَ مداحُ 

للشامِ في غُربتي ذكرى أهيمُ بها
أحصي مفاتِنها ليلاً وإصباحُ 

✍بقلمي ناصر رعد 
ناصر _رعد _حالم 
٢/١١/٢٠٢١

مُروچُ العبيرِ🤍 بقلم الشاعرة القديرة عبير محمد علي

 🤍مُروچُ العبيرِ🤍

كَفْكَفْــتُ دمعـاتي بدعـوةِ الملهــوفْ وواريـّتُ حــروفَ امتعـاضي بهـوانِ

تخبـــو همســاتـي بثنـايــا كهــــوفْ
وتُعـانقنـي ذكــرىٰ ما بعــد النسيــانِ

مُثْخَنَـةٌ بالصفعــاتِ كأبكـمٍ مكفــوفْ
ويتمعــضُ للـُـؤمِ أحقــادِهم الثقـلانِ

ويحَ نفسي أَيَهْجُرُني وَحيّ القُطوفْ
وتتهشــمُ علىٰ عتبـاتِ  قــاصٍ ودانِ

هيهــاتَ  لـن ينالــوا مني خســـوفْ
ســأعــلنـهـا تـراتيـــلاً دون كتمـــانِ

وفي الصخـر أثقـب ثغـراً محفــوفْ  بـآيـاتِ الـذكـــرِ وحصــون القـــرآنِ

ممن  يـدُس بقلبـِه سُمـــاً مَذْعــُوفْ
ويَقطــُر أَرْيــّــاً مـن طــرفِ اللســانِ

وقد ثَـوىٰ في الثَرىٰ حِقْداً مَعْصوفْ
يتـراءىٰ عَصْفُــه كـدُخــانِ النيـــرانِ

احتسبتُ اللـهَ كلَ حقـــودٍ ضعــوفْ
وأيـمَ اللـه لا تأمنـنّ بخــوَّارٍ جـبــانِ

في بيـاضِ أوراقـي كبــوحٍ شغــوفْ
ودعــوةً صروحــاً أرفعُـهــا للـديــّانِ

تفيــضُ مــروجاً بعبيــرٍ* موصـوفْ
فمـا دعوتُ اللـه إلا سـرني وحباني

           بقلمي ✍️
🤍عبير محمد علي 🤍

أنينٌ وغربة وطن. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريـــــني

 أنينٌ وغربة وطن.

يَـغُـصُّ  بالآهِ نـايٌ يرتوي شَجَني
                   وَبَـحّةُ النّايِ تهدي للمدى حَزَني

ويَـنْـثُرُ النّـايُ وَجْـدًا رُحْـتُ أعزفُهُ
               حينًا،  وحينًا ثُـقوبُ النّايِ تعزفُني

تَرقُّ من حوليَ الأشياءُ بـاكِـيةً
                وكلُّ صَلْدٍ بَـكى في زَحْمَةِ الوَجَنِ

الطّيرُ في عُشِّها ترنو،  وأعينُها
                  تَهلُّ من لَوْعَتي دَمْعًا على الفَنَنِ

والرّيحُ مثقلةً تأتي سحائبُها
                  حينًا،  وتعصرُ قلبًا فاضَ بالمزنِ

أغمضتُ عيني لعلَّ الجفنَ يطردُ لي
                 دمعًا،  ولـكنّـهُ  بالـدّمعِ  أَغْـرَقَني

أبكي على وَطَـنٍ خارَتْ عزيمتُهُ
                 وصَبْـرُهُ مـثل طـفـلٍ تاقَ لِـلَّـبَـنِ  

أبكي عليهِ وروحي لا تفارِقُهُ
                يبقى ولو جارتِ الأيّامُ يَسْكُنُـني

حبّي فروضٌ لهُ تبكيهِ خمستُها
                والشّوقُ يَدْمعُ  من سَيّالَةِ السُّنَنِ

أفنيتُ عقدًا بعيدًا عن مرابعهِ
                   أنّى يَطيبُ لقاءُ الرّوحِ بالبَدَنِ؟

زادي بكسرةِ أحلامي أغصُّ بهِ 
            والماءُ في غَصَّتي سُقياهُ توجعني

لمّا تَمُدُ كفوفُ الليلِ مِرْوَدَها
             السّهدُ يَكْحلُني لو طابَ لي وَسَني

عندي حقائبُ ما زالَتْ مُعَبَّأةً
             بالذّكرياتِ،  وعينُ الجَيْبِ تَرْمُقُني

فيها بقايا وَداعٍ  راحَ ينثرُها
                قلبي  ، وَلَوْعتُهُ بالصّدْرِ تَحْرقُني

الذّكرياتُ لها في جُـعْـبَـتي صُوَرٌ
                فيها يفيضُ يَراعُ الرّوحِ بالحَزَنِ

كلّ الحروفِ التي دَوّنْتُها شَـجَنـًا
                   تـغُصُّ محبرتي فيها  وتَنْدبُني

متى تَحُطُّ طُيورُ السَّعْدِ في قَلَمٍ
                 يَـئِـنُّ صاحِبُـهُ في غُرْبَةِ الوطنِ؟

أدهم النمريـــــني.




"فلسطين وإني بكِ متيّمة " بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 "فلسطين وإني بكِ متيّمة "

وجعـلتُ بيـن أجنّـتـي وروحـي مُـزُنـاً
سحائبَ بطولةٍ سابغـةً تفـيضُ مَـطَـراً

وجـلْـتُ بيـن صـفـائـحِ دمـي وجسدي
لأرى ملاحمَ شهادةٍ تنشدُ قصائدَ وتراً

جحافلُ بطولةٍ تـأتي ميمـنـةً وميسرَةً
جـيـوشٌ جـرارةٌ تّسـقي الأرضَ عِبَراً

صـنـاديدُ مـجـدٍ تـقـولُ اليومَ حكاياها
فلسطينُ شعراً تنشدها وتخطُها دُررا

وجلْتُ في القـدس وطفْـتُ أنـا فـيهـا
وفي غزةَ ويافا أقبلْتُ وغدوْتُ سَحَراً

أفتشُ عن هـويـةٍ وضعْتُـهـا في أريحـا 
وفي جـنيـنَ وطـولكـرمَ أطـلْـتُ سفـرا

وأشحذُ سكيناً لكل عدوٍ مُعتدٍ غاشـمٍ 
وتدورُ الرحى على الأعادي كأنّها عُمُراً

أحتبـلُ المـوتَ بحبائِلـي فـأنـا الأشـدّ
في الخليـلَ ونابـلـسَ أبـقـي لـي أثـراً

ومـن داريا ورفحَ وبيتَ لحمٍ وصافيتا
 على البـاغـي أحـملُ سـكـينـاً وحجراً

وأدعـو اللّهَ ربَّ الـبـرايـا  وفــي يـدي 
مـسامـيـراً على ألـواحٍ خشبـيـةٍ دُسُرا

هيـهـاتَ وأنـا الأبـيّـةُ عاشــقـةُ  المـنيّةِ
أنْ أُذَلُّ مِمَـنْ سأودِعُهُمُ فـي الغدِ قبـراً

غُـــلَواء ________✍️

دام الحبيب بقلم الشاعرأيمن فوزي

 دام الحبيب 
يشيد للهوى حرماً
ويحج لدرب 
العاشقين إخلاصا
و يبذر 
في حقول الهوى آماله
ملأ بها الأشعار 
نقلاً وقرطاسا
يروي بدمع شوق
كل شجونه
فكلما مرت يداه 
أنبتت ماسًا
جفى العاشقون 
وطال بعدهم
ولكن لذكراهمُ 
بالقلب إيناسًا
فلحاظ بهي الطرف 
منه كأنه
يد الساقي 
له قد قربت كاسًا
ما بان بالأفق 
نورٌ قد عرفن به
أقام القلب له 
أفراحًا وأعراسًا
فخط بنبض القلب 
ألف تحية 
ورسمت ما قيل 
بالحب كراسً
يهدي به 
ما أظلم درب شوقه
وكل الخطى 
كنور الهوى داسَ 

أيمن فوزي