الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

وَعَلَى شطآن الرَّحِيل اِقْتَفَيْت آثَار شُخُوص..... بقلم الكاتبة سيلينا الجزائري

 وَعَلَى شطآن الرَّحِيل اِقْتَفَيْت آثَار شُخُوص 

وَوَقَع خُطَاهُم وَصَدًى أَصْوَاتَهُم 

لَا أَعْلَمُ كَيْفَ اخْتَرْت جَرِيدَة تَكَحَّلَت بِالسَّوَاد لاتحوي أَيْ خَبَرَ 

وغيمة حَمْرَاءَ مِنْ جَدَائِل منسابة عَلَى كَتِفَيْ طِفْلِه غَضَّة تَبْدُو الطرافة والترف فِي مَعَالِمِ بَرَاءَتُهَا 

حَيْث اِرْتَدَيْت حِلْمِي الْعَتِيق وَسِرْت بَيْن أَزِقَّة مدينتي الْقَدِيمَة 

كُنْت كطفلة لَهَا أحلامها يافعة تَتَدَلَّى مِنْ أَغْصَانِ الزَّيْزَفُون وُرَيْقَاتٌ تمتشق كَجَرْح غَايَر عَمِيق 

ثُمّ يَنْتَحِب بِصَمْت كقلبي الْجَرِيح 

عالقة بَيْن الْأَمَانِيّ و التَّمَنِّي وَبَيْن عَالَمَي الَّذِي قَضَى نَحْبَهُ وعالمي الْحَاضِر الْغَرِيب الَّذِي لَا أَمِت لَهُ بِأَيِّ صِلَةٍ 

مُتَدَلِّيَةٌ أجثو عَلَى ركبتيُ وَكَأَنِّي بِحَالِه رُكُوعٍ وَسُجُودٍ 

بَيْن الثَّرَى وجثث لأحلام مَسْلُوبَة 

لَا زِلْت أَتَذْكُر كَلِمَات جَدَّتِي 

فِي زَمَنِ تَمُوت الْأَحْلَام قَبْلَ أَنْ تَوَلَّد 

وتوأد طِفْلِه قَبْلَ أَنْ تَوَلَّد وَدُون أَنْ تَرَى أَشِعَّةِ الشَّمْسِ حَتَّى 

فتغادر النوارس دُون رَجْعَة 

عِنْدَئِذ يُصْبِح الْمَوْت وُقُوفًا مُسْتَحِيلًا 

وَأَنَّى لازلت أَتَنَفَّس سَرِيرًا مَيْتَةٍ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ 

وَعَلَى قَيَّد حَيَاة الْقَلِيل الْقَلِيلِ مَا تَبَقَّى مِنْهَا 

2021/9/28 

سلينا الْجَزَائِرِيّ

دعيني... للشاعر المبدع سرور ياور رمضان

 دَعيني 

/////

دعيني 

أعزف على أوتار روحي

وأرقص على ناصية قلبي

عذوبة الشِعر

أَمْ جمال عينيكِ وضفائر الشَعر

قلمُ سحر يستبيح الخيال الخصب

بنقاء صوتكِ العذب

مقطع جميل وقصيدة

تحكي قصة الجمال

شجية القسمات

بهية الوجنات

والنغم الرائع حين تتحدثين

واليدان حين تلامس الخدين

تزهر الوجنات بالورد والرياحين

لوحة مزخرفة بالإبداع

تملأ تلافيف القلب والروح والعينين

يَلّفَني الشوقُ إليكِ والحنين

صوب قلبي وتخوم الوجد

هات يديكِ

وأسْتَشعري دقاته

كيف يُهَلِلُ شوقاً

يرسل شلال من الأنّات

نثيث وجعٍ خافت

ألا تسمعين؟

لظى حنيني وأشواقي إليكِ

متى تحطِينَ رحالكِ

لتسكني عند شغاف القلب

تسربلين بنورهِ

و تُجَددينَ به عتيقَ الذكرى

على شرفة الحنينْ

تطردين جيوش الهموم عني

في كل خفقة نبض

البكاء على فقدكِ طويل

يا غُربةَ الروح باكراً جئتيـنـي

و أنـــــــــــــــــــــــتِ 

تصوغين الألم على شرفة الروح

لقلبي تداعبين

بعينيكِ وسحر الشفتين

اغفاءة وَسْنىٰ

و صباحات غافية

عند الشروق البعيد

دعيني

أعزف على أوتار روحي

و ارقص على ناصية قلبيَ

   سرور ياور رمضان

العراق

٢٠٢١/٩/٢٥

x

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

هل تبكين....؟! بقلم الشاعرة الأديبة سعاد شهيد

نص بعنوان / هل تبكين ...؟! 
هل تبكين سمائي
ام هي دموع التلاق
زئير الأشواق
طوفان خرج من الاملاق
هل تبكين سمائي
أم هي لحظة عناق
فاح عطرها في الأرجاء
تبللت الأرض 
رتقت شقوق الجفاء
هل تبكين سمائي
و هذه العطور الفيحاء
تعبق تنثر الفرحة في الأعماق
لقاء الأحبة 
بخور العيد 

سكاكر أثملت عصافير الصباح
تغنت بالاحتواء
بالحضن 
بالدفء
بالهناء
هل تبكين سمائي
دموعك رحمة و دعاء
صلاة فجر و نقاء
إبكِ سمائي
اغسلي زلاتي
غبار الأحداث
تعاقبت الفصول على المكان
ذبلت الأحلام
شاخت أمنيات
تشققت عهود 
تقطع حبل وعود 
غاب أحباب
رحلوا و تركوا لنا الحزن 
و وخز الذكريات
و أنا هنا
مازلت أنظر للسماء
وراء زجاج نافذتي
أرسم ببخار التنهيدات
شرفة عناق
فراشات تراقص الهواء
و فنجان قهوة و ضحكات
صخب الوجود 
ضجيج الحياة 
مازلت أنتظر أن أولد من فجر 
مع صلاة أم
مع دعاء صادق
مازلت أنتظر 
أن أخرج من شرنقة العتمات 
أنثر الفرحة في وجوه العابرين
هل تبكين سمائي
و أنا هنا أنتظر أن تشرق شمس البدايات
قوس قزح و حكايات
إبكِ سمائي 
و بللي خصلات شعري
اختلطي مع دموعي و حنيني
اغسلي أوجاعي
لعل أوزار و نيران الاشتياق
تخمد أو تستعر
نهر الحنين خرج عن سريره
فاض كأس الصبر 
مكبلة خطواتي هاهنا 
أنا حبيسة اللوعة و الاحتراق
بقلمي / سعاد شهيد
**************************

لغة الضاد للشاعر د. علي مسلم عجمي

 (لغة الضاد)  للشاعر د.علي مسلم عجمي

------------------

الضاد بكل شفافية و نزاهة

رفع للعرب شَئِنها و مستواها

اسألوا (قدموس) عنها و كل شاعر

اسألوا كتَّـاب شو غَلِّت جَناها

البلاغة و الفصاحة و المشاعر

غَنَـاها الضاد تا تثبَّت غِناها

و كتر ما خـرَّجِت منها عباقر

كم مستشرق تمنى مُناها

و حيث الضاد ما عندو شواغر

الشمس من ضادها ضوّى ضِياها


نَسَجْت من الحرف أشعار شتَّى

 بعد اللي جرى فيها و تـأتّى

و من الغيم اللي حَمَّلتو كلامي

 بلاغة و موهبة طوفان شَتَّا

 زْرعِت عالصاد نقطة استقامي/ ة

خَلَقَ باللغة ضاد جديد حتّى

 رسمها النصر بحروفو كرامي/ة

و من النجمات كل نجمة بنقطة

تا ثَبَّـت ثمر تحت الأرض زَتِّـا

بلغة الضاد قديش استفادو

 البشر و العِلِم منها أخذ زادو

الجبر و الكيميا فطاحل فظيعة

 و علم الفلك نشروها و أشادو

 و تا يحاجج فلاسفة الطبيعة

 على القرآن رَكَّـز إعتمادو 

لُغة من رَحمها بصورة سريعة

قانون الأرض حَقَّـق مرادو

بثقافة و شِعر عالأرض الوسيعة

حضارة سَجَّـل التاريخ عنها

الفضل بْيِرجع لحرفو بضادو

الشاعر د. علي مسلم عجمي

لبنان

ياريح الشوق هبي للشاعر محمد عبد العزيز رمضان

 يا رياح الشوق هبي

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

يا رياح الشوق هبي

أطفئي ذاك الجحيم

بلغيه بأن حبك

أحرق القلب السقيم

لاتظن بأن بعدك

لم يكن مني عظيم

لم أكن يوما أصدق

قد يفرقنا لئيم

عد ولا تعجل علينا

إننا منك نهيم

يا رياح الشوق قولي

كيف أعلنت الرحيل

هل نسيت عهود حبي

علني البعد الطويل

من يهن يوما علينا

لن يجد منا بديل

أو يخن عهدا لدينا

سوف نلقاه عليل

إن رأيت الصلح يوما

فاصفح الصفح الجميل

كيف ترضى الهجر مني

هجرك المر الثقيل

إن رضيت البعد عني

لن تجد بعدي مثيل

لم أعد أبكي لأني

صرت كالشبح القتيل

هل كفاك البعد عني

ليت قلبك أن يميل

أنت سعادتي... بقلم الشاعر المبدع صبري مسعود

((  أنتِ سعادتي ))


سعدتُ     بَلقياكِ    بعدَ    غيابْ

وَسالَ    على    شَفَتَيَّ    اللُعابْ

عرفتُ   بِأنَّكِ    أنتِ    طموحي 

وَأنّكِ    سعدي    وَسرُّ   الشبابْ

وَعدتُ  أُسائِلُ   نفسي   بِنفسي 

وْهل صرتِ بينَ حياتي انسيابْ

وَشَكَّيْتُ  في الأمرِ  حتّى عرفتُ 

بِأنّكِ    لستِ     أمامي    سرابْ 

وَلستِ   بِريحٍ   وَلستِ    سحابْ

 وَلستِ   ظِلالاً   وَلستِ   ضبابْ

فَأنتِ    كَسهلٍ    خصيبٍ   وَنهرٍ

على   ضِفّتيهِ   تموجُ    الهضابْ

على   راحتيْكِ   تذوبُ   همومي

تصيرُ  رماداً  ،   وَتمسي    هبابْ 

وَمِنْ   وَجْنَتيْكِ   رشفتُ   الحياةَ 

وَهانتْ   أمامي   جميعَ   الصعابْ

شعر المهندس : صبري مسعود  .

#فقر#هوَ مَتُنَ واشتدَّت مَخارزُه... بقلم الشاعرة الأديبة غلواء

 هوَ مَتُنَ واشتدَّت مَخارزُه 

تفاقمَ وازدادَ سوءً واستفحلَ

تَسَلَّطَ واِعْتَدَى  واِسْتَوْلَى الأمكنة

وظلمَ العبادَ قتَّلَ وبهم فتكَ ونكَّلَ

صَيَّرُهُ  الناسُ ذَا مَنْزِلَةٍ وَمَكَانَةٍ

ومِنْ فرْطِ الخوفِ يأتونَه هروَلَة

استمكنَ من الأنفسِ أصبحَ ذا قُدرةٍ

مهيبٌ مُفزعٌ دويُّهُ رعدٌ جَلْجَلَ

خليطُهُ بغيرِهِ لصوتِ الموْتِ نقلةٍ

ومِنْ خشيتِهِ المرءُ بالكذبِ تعلَّلَ

كالسَّحَابُِ الْمُحْدِثِ للرَّعْدِ بغتةٍ

وكصريرِ أقلامٍ من شدةٍ وَلْوَلَ

أزيزُ ذبـابٍ أو ْ غثـاءُ نـعجةٍ

كجُرُف سيْلِ يأكلُ جوانباً وتخلَّلَ

كالمسْتَقَرِّ عَلَى عَرْضٍ جَبَلٍ أمْلَسٍ

يسقطُ حاملاً معَهُ الحصى والأوْحِلَ

الخلقُ بينَهُ وبيْنَ الرُّعْبُ في مذلةٍ

وهـوَ منهُمُ فـي تذمُّـرٍ ومـلمَـلَـة

 يُعَدُّ لهُ بَنانٌ مِجْـرَفٌ ومِعْدةً تَغْلي

وبَطْنٌ جوفاءٌ وجوعٌ عاثَ وغلْغَل

وموْتٌ جُرافٌ منْهُ وشُؤْمٌ وبليّةٌ

كالطاعونِ إن حلَّٕ بقومٍ دارٍ أنزلَ

كـذا هو الفقرُ إن تربّصَ بقـومٍ 

والجوعُ ببريِّةِ فتَكَ وموتَهُم حلَّلَ

غُـــلَواء _________✍️

الشعوب النائمة.. دعم.. الأحكام الغاشمة بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 الشّعوبُ النائمة .. دعمٌ .. للأحكام الغاشمة ..!!

 شعر / وديع القس

عذرا ً لكمْ سيّداتي سادتي النّجبَا*

ولا اعتذارَ لمَنْ لا يملكُ النّسبَا

ضعِ النّقاطَ بأصل ِ الحرف ِ ما كتبَتْ

فالزّيفُ لا يرتقيْ للأصل ِ ما قشبَا*

وفي الكريم ِ حياةُ الأنس ِ خالدةٌ

وفي الذّليل ِ كرامُ المرءِ مُستَلِبَا

أينَ الرّجولةُ والأغرابُ تحرقنَا

في لعبة ِ الموت ِ لا طفلاً ولا شيبَا.؟

والناسُ تركضُ نحوَ الوهم ِ ضائعة ً

خلفَ السّراب ِ الّذيْ مابعدهُ كذبَا

يا لا هثونَ وراءَ الوهم ِ إنتبهوا

قولُ الغريب ِ سمومٌ جلّها كربا

والهمُّ فيهمْ دمارُ الشّرق ِ كاملة ً

ونيّةُ الهمِّ ربحٌ كيفما خربَا

ويستغلوا ضعاف َ النّفس ِ منْ بشر ٍ

ليرسموا خططَ التقسيم ِ ما نهبَا

هلْ ينظروا لجياع ِ الموت ِ ماكثرتْ*

أو يشعروا بدماء الشّرق ِ منزربا.؟

منظّماتٌ تناديْ الحقَّ في خجل ٍ

ويحكمُ الحقُ حيتانا ً بلا نسبَا

يهرولونَ إلى الأعداء ِ في ذلل ٍ

والشّعبُ منْ ضرم ِ الأعداء ِ يلتَهِبَا*

يطبّعونَ بلا شعب ٍ ولا هدف ٍ

والقاذفاتُ تبيدُ الصّحرَ والعشبَا

يا شرقُ في لعبة ِ الحيتان ِ مصيدةٌ

القولُ طيبٌ : وسمُّ القول ِ مستجبَا.!

يا شرقُ إعلمْ : نوايا الغرب ِ قاتلة ٌ

ولا يباليْ بموت ِ الشّعب ِ لو سغبَا *.؟

سمُّ الأفاعي سيبقى في غريتها

مهما تلفلفَ شكلُ الجسمِ أو فلبا.!.؟

  لا نفعَ في زينة ِ الأجسام ِ ما لمعتْ

لو لمْ يكُ الرّوحُ فيها درّةَ الذّهبَا.؟

إبحثْ عن ِ النّور ِ فيْ عمق ٍ وفي حكم ٍ

لا أنْ تجاملَ محتالاً  بلا سببَا

لا يمنعُ الموتُ جبّارا ً إذا صدقَا

ولا يساوم ُ تحتَ الذلِّ ما رعبَا

عِزُّ الحياة ِ لأنْ تبقى بمكرمة ٍ

وكيفما غرّكَ المحتال ُ أو رهبَا ..!!

وديع القس ـ سوريا

28 / 09 / 2021


هو البين للشاعر المبدع أحمد عاشور قهمان

 هو البين

======

هو البينُ قد أقفرتني رمالُهْ

و أورثني الآهَ ظلماً خبَالُهْ

أحنُّ ويخشى الحنينُ حنيني

فيسكنني بؤسُهُ واعتلالُهْ

واذوي كثلج من الحزن حتّى

يظنُّ الخَيَالُ بأنّي خيالُهْ

غريق الجوى يطفىء الريح وهجي

أسير الهوى كبّلَ الفكر حالُهْ

وأمسي ويومي سواءٌ لعمري

وليلي من القهر طال انفعالُهْ

ويسألني الصمتُ عن سرّ صمتي

فيصعق علمي وجهلي سؤالُهْ

ويسألني الجفن عن سر سهدي

وتذكار خلٍّ تولّى قذالُهْ

و أسبحُ في بحر أوجاع ذاتي

غريبا يعانق قلبي ابتهالُهْ

واحتالُ في ذكرياتي لأنسى

سنونا خلت هام فيها احتيالُهْ

أيا ظلمةً قد سقتني سموماً

مِنَ الهمّ والعمرُ يطغى ضَلالُهْ

أَهَديٌ سيأتي غدا أم ضبابٌ

غريبٌ سيمضيْ اليَّ مآلُهْ؟ 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

الاثنين، 27 سبتمبر 2021

مواجهة الوباء للشاعر المبدع الأستاذ خالد اسماعيل عطاالله

 مواجهةُ  الوباءِ


إِذَا    ضَرَب  الوباءُ   ديارَ    قومٍ 

فَمَا   وَلَجً  ٌ  بِها     أبداً       يفيدُ


فَإنْ  خَرَجوا   فَقَد  نَشَروا   بَلاءّ

عَوَاقِبُهُ       لِفَاعِلِهِ           شَدِيدُ


فَلو  صَبَروا   على  سَقَمٍ   لَنَالوا

بِهِ     فَرُجَاٌ      يُعَانِقُهُ       رَغِيدً  


وَلَو  سَمِعُوا   لِنَاصِحِهِم.    بِصَبرٍ

فَقد  نَجَحُوا  ، تَصَرُفُهُم    رَشِيدُ


تَمَاسّكُهُم      يُثَبِتُهُم       جَميعَاً

نَجَاتُهُمُ        لِسَالِكِهَا         مَزِيدُ


وَجَاهِلُهُم      سَٕيَعقُبُهُ       زَوَالٌ

طَبيبُهُم   فَذو     ثِقَةٍ        وَليدٌ


تَعَلُقُهُم       بِخالِقِهِم        نَجَاةٌ

وَنُصرَتُهُ         لِطائِعِهِ       تَزيدُ 


فَلو  رَضِيَ  الورَى بقَضاءِ  ربّي

فإِنّ  ثَوَابَهُم   فَرَجٌ   وَ     عِيدٌ


خالد إسماعيل عطاالله

تحيا بلا زمن بقلم الشاعر المبدع الحسن عباس مسعود

 تحيا بلا زمن 

(مواساة لأبي الطيب المتنبي) ومجاراة للأخطل الصغير

  شعر الحسن عباس مسعود 

يــسـافـر الــمــرء لــلأحــلام إن رغــبـا

ويــركـب الـمـوج والأهــوال والـشـهبا


ولــيـس يـقـصـيه حـــد عـــن تـطـلعه

حــتـى إذا فـــارق الأوطــان واغـتـربا


" عـيدٌ  بأيــة  حــالٍ " كـنت تـرقـــبه؟

لا يـدرك الـمرء وقـت الـحزن مـا طـلبا

عـرفـت هـمـك يــا خــل الـقريض بـما

لــم يـفـهم الـقوم شـعرا أو وعـوا أدبـا

ولــم يـصب عـقلهم مـا نـفسنا نـظرت

فـــي حـلـمها وعـنـان الـمـهجة ارتـقـبا

يـا صاحِ لا تبتئس إذ في الهموم أسى

قـدْ قـدَّ ثـوب الـمنى بـالجور واسـتلبا

كـــن لــلـريـاح أخـــا وابــنــا لـغـيـمتها

ولــلـغـديـر صــديــقـا لــلـهـبـوب أبــــا

سـتـلتقي الأرض بـيـتا والـسـما سُـقُفا

وبـالـعـواصف أنـســـاما  وريــح صـبـا

ويـجـتـبـيـك بــتــرحـاب تـُــســرّ لــــه

من صدَّ حلمك في أمس النوى  وأبى

أمــا رأيــت كأن الـبـيد قد عـقـمــــــت

وبـعـد حـيـن تـسـوق الـتـمر والـرُطـبا

ومـــن أذاه صــدى أو تــاه فــي ظـمأ

مـلَّا الـكؤوس ومـن أحلى الهوى شربا

والـصـمت دنـدن فـي الأصـداء قـافية

مــن لـحـنها رقـص الـطير الـذي طـربا

وبــائـس الأرض مــن أوهـامـه بـرئـت

أنـفاســــه ثم من غـيث الـربيع ربـــــا

لـلـشمس صـبـح جـديـد تـسـتفيق بـه

حـتى وإن ضـوؤها خلف المغيب خبا

ووجــهـا الـحـلـو قـــد كــانـت تـزيـنـه

لـمـطلع الـصـبح مــا ولــى ومــا غـربـا

ولــلــربـوع ســيــأتـي أهــلــهـا زمــــرا

مــن بـعد حـيرتهم خـلف الـنوى غُـرَبا

إن" الـنـفـوس كــبـارٌ "فــي عـزيـمـتها

وبـالـنـكـوص صــغـار تـسـلـك الـهـربـا

والـقـلـب روض وزهـــر فـــي تـنـعـمه

وكـالـبـراكـيـن لـــمــا عـــزمــه نــشــبـا

كـأنـه وهْــو فــي كـهـف الـكـهولة فـي

طــفـولـة حــمـلـت أحــلامــه وصــبــا

مـا ضـر حـلم امـرئ إن سـاح في أفق

هــاجـت عـواصـفـها أو جـوهـا انـقـلبا

فـــلا يـضـيـع لأن الأرض مـــا رأفـــت

بـــه لـحـيـنٍ ومــجـدافُ الـكـفـاح نـبـا

فـخـذ مــن الـجـد مــا عــز الـكلام بـــه

ولا يـعـيـه الألــى قــد أفـعـموا الـكـتبا

لـلـشـعـر زهــــوة ســلـطـان وسـلـطـنة

أرى الـمـلـوك لــهـا لـــم يـبـلغوا الإربــا

لــكـل عـــرش زهــا تــاج الـمـلوك بــه

نــهـايـة خـطـهـا الـتـاريـخ مـــذ كـتـبـا


لــكــن قـصـائـدنـا تــحـيـا بـــلا زمـــن

ولا تــسـل حـيـنـها عــن سـرهـا سـبـبا

ولكن... كيف.. لا آتي بقلم أمين الحنشلي الشاعر المبدع

 ولكن.. كيف.. لا آتي

أنا ما جئت كي أتلو لها عينيك أبياتي 

          ولا  بالعشق كي  اسرد لها كلا حكاياتي

أنا ما جئت كي ألقي لها كلا خطاباتي 

           ولا بالعشق كي أبدي لها كلا حماقاتي 

دعي بالشعر ما خطت لك بالحب صفحاتي 

      دعي ماساقت الأحلام في أطياف مرآتي

وخلي عنك همس الشعر والأوزان مولاتي 

       أنا كالريح كالأعحصار كالطوفان  إذ آتي

انا حرفي زئير الريح في الآفاق إن هبت

     انا وهج الضياء والشمس كالبركان لوعاتي

ءمينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

كم من الوقت يكفيني بقلم الشاعر المبدع أحمد سليمان

 كم من الوقت يكفيني

كي أنسى خيباتي

ممزوجة بالندم

كل الاوراق تزهو باسمة

اوراقي مثقلة بأنين القلم

العتمة افواه حنين

تمضغ قصائد لم تكتب

لا يروي البحر عطش الروح

يزيد الضما ملح حرفي

شراع القوافي الصبر

امواج السطور ثمالة بالالم

كم من الوقت يكفيني

لاكون حكاية وطن 

اترك لجوئي

والتجأ اليك

ابني خيامي بساحات صمتك

أتسول من غيابك بقايا امل

لا تدرك كم موجع لي

سور من الحقيقة بيننا

يفصلك وطني انت

لاكون غريب على حدودك

اترقب سحابة أنفاسك

امسك  حبال عطرك

اراك ولا اراك

العين تحمل تفاصيل صورك 

وبداخلي قديس انت

مآذن الفجر 

أجراس النهار

ترتل حضورك

اشرب كؤوس وجودك

من زوبعة الريح حتى الثمالة

المس ما بين أضلعي منك

مخمور بانتظارك

كمن يجمع قطرات المطر بمناخل الطحين

سحابك رحل

وبقيت ضمآن

     احمد السليمان