الجمعة، 10 سبتمبر 2021

حينما يعتذر الخريف.... بقلم الدكتور كريم خيري العجيمي

 حينما يعتذر الخريف..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

-#قال..

عذرا يا صديقي..

كنت أظنني مهما لدرجة أن تقلق..

لأوجاعي..

لأحزاني..

أو تأسف لفقداني..

أن تجزع لغيابي الطويل..

لعارض أو ما شابه..

لكن العتب على حسن الظن..

فما على من ظننا أننا مهمون لديه لوم..

العتب عليَّ..

على طولٍ في ثوب أحلام..

جعلني أجر أذيال الخيبة، أتجرع مرارة الهجران..

ووجع الانكفاء لسوء الاتكاء..

حينما عزمت العودة من رحلة لم أقصد أصلا أن تتعطر أقدامي بتراب شعابها وما غير قلبك غرر بي فأغراني..

والقصر هنا في مدى إدراكي لواقع الأمور..

أن المآل ما كان ليكون أفضل بأية حال من الموت بالخذلان..

أو السجن في آبد الحرمان..

والشبهة التي لبست عليَّ أن الوهم اغتال مخيلتي..

وترك شياطينه تمرح في أزقتها.. 

تعيث الفساد في كل زاوية..

فجعلني أتصور الأشياء على غير حقيقتها..

وأهداني في نهاية المطاف تذكارا على شكل هاوية..

فلتطمئن قلبك ولا تهتم..

هي محض عوارض يوما تزول..

ويشفى القلب من كل ما شابه..

سيمضي الخريف بكل تقلباته..

وقد ترك وجه الشجر عاريا لصفعات الريح..

لا بأس..

هي سنة الحياة موسم للزهر وفصول للذبول..

هي الأيام مواسم وفصول..

سيتألم القمر

وتغيب الشمس؟!..

وما الغريب في الحكاية؟!..

أنني مطعون؟!..

أنني محزون؟!..

لا تبتئس..

لا شيء فيها..

كثير محزونون..

وما الحزن إلا وجه الفرح الثاني حينما سقطت الأقنعة..

وما الضحك إلا بكاء يتقن وضع مساحيق التجميل..

وهل كان الحب الذي زرعناه يوما في أرض الأحلام إلا فراقا ينتظر موعد الولادة؟!..

غير أن ما يحز في نفسي جدا..

أن الخريف سيأتي حينما يحين موعد جنازته ليعتذر للشجر..

ولكن هل تقبل التوبة والروح في الغرغرة؟!..

رفع القلم يا صديقي..

وامتلأت الصحف..

لا توبة تُقبلُ وصاحبها يعاني سكرة موت كان قد أهداها لحي كم مات اعتذارا وما من أذن تسمع..

أما وقد نفدت خزائن الصفح..

فلا تطلب ما لا يملكه من تستعطيه..

وابحث لك في أرض أخرى عمن يمنح ما تبتغيه..

لكن هذه الأرض الآن؟!..

لا..

ما عادت تثمر ذلك الزرع وقد سقيت حميم الشح..

فكيف تَحصدُ مالم تُعطِ؟!..

وقديما قالوا..

من زرع حصد..

القلب مات يا صديقي..

والروح.. 

فارقت الجسد..

بالله قل لي..

كيف تسأله حياة؟!..

انتهى..

(نص موثق)


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

وكلنا يخصع لما هو يشاء بقلم الشاعر أحمد البارون

 عصفورة تزور  سجن

ستنشر على  حلقات

كلمات احمد البارون

      (١)

أي قدرٱ أتى بك من بعيد

قدر مشؤم أم قدرٱ سعيد

إرحلي عناهذا ليس قصرا

ارحلي هذاسجننا الجديد

        ----------------

كلنا بتنا أسرى وأصبحنا عبيد

مكممي الأفواه مشروع شهيد

تركتي الظلال وتلك  الأشجار

فلا تأخذك نشوةالشئ الجديد

        ----------------

إذهبي لعشك لأولادك الصغار

ماترينه جنه في الحقيقة نار

نحن هنا كلنا  اعيننا.  مفتحه

لكن غير قادرين على الإبصار

           -------------

نعيش هنا وتاهت منا الأفكار

فلا يغرك جمال هذه   الأزهار

فنحن  هنا. نحيا.   رغم.  عنا

بلا معنى لننفذ  علينا الأقدار

           -------------

صار لضحكنا صوت البكاء

عنوان حياتنا  هو. الشقاء

يرسمون لنا كل.   أقدارنا

وكأنهم هبطوا من السماء

          ------------

إعتدنا الظلام   فلا   ضياء

والكل.  يجلس.  القرفصاء

سجان لا بخشى الله فينا

وكلنا يخصع لما هو يشاء

          --------------

إياك وهذه الورود والأشجار

فحذار منها والف الف  حذار

حريتك اهم حتى وان كانت

جنه تجري من تحتها الانهار

           --------------- 

دققي النظر من خلف الستار

إرفعب قليلا  طرف.  الخمار

لتربن قسوة دنيانا  وبؤسنا

وتحكمين على حجم الدمار

           ---------------

نعاني لا أخ يواسي ولا صديق

نبات جوعى لا طحين لا دقيق

لفت     الدنيا   بنا.       وسارت

فأصبحنا لا عائله ولا.   شقيق

كلمات احمدالبارون


حديث الروح بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (حديثُ الروح)


حديثُ الروحِ للأشياءِ سرٌّ

خفيٌ لا يُرى مثل  الدعاءِ


تترجمهُ الشفاهُ بكل صدقٍ

وتحملهُ  المشاعرُ  للسماءِ


يعيدُ شبابيَ المسلوبَ منّي

ويقتلُ عامدًا  شعرَ الرثاءِ


حديثُ الروحِ للأشجارِ غصنٌ

وللروحِ   العليلةِ   كالدواءِ


يهدهدُ لي فؤادي كل صبحٍ

وينعشُ مهجتي عند المساءِ


بهِ  شعري  يغردُ  كل يومٍ

يترجمُ للورى حائي وبائي


على جسرِ الجراحِ نثرتُ شعرًا

يُقبّلُ مَن وعى يومًا  بكائي


ظَمئتُ من التَّخَفِّي في قصيدي

وفي بوحِ الهوى زادَ ارتوائي


أنا وهمٌ  بعينِ  الدهرِ  دومًا

حضوري في الهوى مثل اختفائي


بقلمي/ صهيب شعبان

مر البعاد...... بقلم الشاعر سلطان أحمد محمد

 مُـــــرّ البُعـــــــــاد

~~~~____~~___


وفي المساء 

أُمْسِي  كَأمْسي...سيّان!

كطفلٍ

أحبو إليك

لأرتطمَ على صدرِ ذكراك

لينامَ عنّي الصّقيع 

أركضُ وراءَ الباب

أنتظرُ

ووجيبُ قلبي في ازدياد


أحملقُ في مرايا اللّيل

حتّى يهدُّ عينيّ السّفرُ

ومن بين غسيله الأسود

أتطلّعُ في وجهِ أحلامي

لا أرى الاّ لونَ الدًموع


دخانُ الحنين 

آهاااتُ الأنين

تزفرُ  من بين الضّلُوع

يَسحُلُني اللًيلُ

يلفّني تحتَ إهابه الكبير

ليدفِنني تحتَ أنفاقه الحالِكه  

أقاومُ

وأحاولُ ألّا أستسلم

ولا يغتالُني مُرُّ البعاد


كم سارعتُ الى إحياء كلّ لحظةٍ جميله

أنتِ أغرقتيني فيها

فيسبقُني الظّلام إليها

يردمُها عنّي تحتَ أنقاضِ أحلامي

استميتُ فتخورُ قوايّ

وابدأُ أقلّبُ أفكاري

تتوهجُ

ثم تخبو 

وتخبوا...

أسيرُ وأتعثّرُ أسىً في طريق رمادها

لعلّها تمسحُ عنّي غبارَ الألم

وتزيلُ عن قلبي تلالَ الجليد

فتطرد من عيني مسَّ السُّهاد


أحاولُ أن أجمعَ قوايا

وأبدأُ أبحثُ عن أشياءٍ تُلهيني

فلم أجدْ

غيرَ قيثارةٍ ممزّقة

 عليها  أوتارُ قلبي

وريشةً من أحلامي مهترئةً

على بقايا اوراقٍ من رماد


حاولتُ أناورُ اللّيل

فبدأتُ أركضُ خلفَ الباب

عدوتُ

وتعثرتُ

فمشيتُ

ثم زحفتُ

و تهتُ في حالِكِ جبالِ ليلي 

فقادتني إلى شواطئ النسيان

حملتني...  تحاولُ تُغرقُني

ففقدتُ  بوصلةَ قلبي!

استرجعتُ في الحال

 بقايا صوركِ في الذّاكره

تشبثتُ بألبومِ صوركِ الغابرة 

خفتُ ألّا تزلّ قدمَ قلبي

 كماضي لياليّا العاثره

إلّا  أنّني رسمتُ منها قشةً

بكلّ قواي الخائره

علّها تُوصلُني أليك

فهل ترجعين؟

ننعمُ كماضي أيًمِنا الآسارة

ما زلتُ أغرقُ في الانتضار


وااارحمةَ الشّمس!!!

طلّي

أُدلُفِي عليّ 

واخلعي عنّي بابَ الظًلام

فقدْ أدماني الانتضار

وأرهق كاهلي

طول ليلٍ سُودٍ دياجره

ألا تأتيــــــــــــــــــــــــــن؟؟؟ 


أ / سلــ"الوجيه"ــطان*

سلطان أحمد محمد 🇾🇪اليمن

قتيل بحبك للشاعر عزالدين الهمامي

 قَتِيلٌ بِحُبّك

***

رِفْقًا بِقَلبِي أَيَا مُعَذّبَتِي

فَمَا سَبِيلِي إلى وَصْلٍ أَعِيشُ بِهِ

وَلَا وِصَال إلا ّعَلَى مَا اللهُ أَمَر

وَهَل تَدْرِي عَطَشَ الرُّوحِ إِلَيكِ

وَ أَنْتِ لَعَمْرِي السَّمْعُ وَ البَصَرْ

أَيَـا حَبِيبَةَ رُوحِي أَنْتِ الأَمَان

وَ قَلبُكِ يَنْشُرُ الدِّفْءَ وَالحَنَان

وَأنْتِ العِشْقُ وَالعِشْقُ بِالوِصَال

وَأنَا قَتِيلٌ بِحُبِّكِ دُونَمَا خَبَر

واللهُ يَعْلَمُ أنَّنِي لَكِ عَـاشِقٌ

فَالحُبُّ حُبُّنَا وَ الهَوَى هَوَانَا

وَحُسْنُكِ وَطُهْـرُكِ قَدْ سَبَانِي

فَعِنْدَ لِقَانَا سَتَرْقُصُ الدُّنْيَا لَنَا

ونَذُوبُ فِي هَمْسِ الحَدِيثِ

وَالكَوْنُ يَسْمَعُ خَاشِعًا نَجْوًانَا

***

عزالدين الهمامي

بوكريم - تـــــونس

حب أم ظنون؟.... للشاعر د. جاسم الطائي

 ( حب أم ظنون ؟)

وعاذلتي إذا همست بأذني:

أهذا الحبُّ أم خابت ظنوني ؟

فقلت لها ودمع العين يهمي:

فدا عينيكِ ما نَظَرَت عيوني

أذوبُ على الصدودِ بِحَرِّ شوقي

ولستُ بمطلِقٍ ما يعتريني

إذا ناديتِ أنْعِم من مجيبٍ 

فحبي فيكِ مكتمِلُ اليقينِ

وقد خابَ العذولُ بكلِّ مسعى 

وإنْ قادَت خطايَ الى الجنونِ 

فيُبدي من فجاجَتِه فأَعفو

ويضمِرُ ما يُسيءُ ولا يُريني

أنا الطائيُّ مضيافٌ بطبعي 

فلم تسألْ شمالي عن يميني

وكلُّ خلائِقي فخرٌ فأزهو 

جميلَ الروحِ مرفوعَ الجبينِ

فلوميني إذا لم أُقْرِ ضيفاً

فكيف بمن أتوقُ بكل حينِ 

ولوميني إذا لم أَحمِ جاراً 

فبعضُ اللوم عندي كالمنونِ

وكفي العذل قد أنفقت عمري 

ليذكرَني الزمانُ وتذكريني

وما هذا التذللُّ من فُؤادي 

سوى بعضِ الوفاءِ ألا كِليني

ولستُ بعاجزٍ إن جارَ دهرٌ

فقرصُ الشمسِ يشرقُ من جبيني

وآخِرُ ما أقولُ إليكِ حسبي 

بأن السِّرَّ تفضحُهُ عُيوني

---------

د٠جاسم الطائي

يامن احب لقاءه للشاعر محمود فؤاد

 قصيدة / يا من أحب لقاءه

...........

شعر/ محمود فؤاد

........

- يا من أحب لقاءه وأحبني...

           ... وبحبه الفياض يوماً غرني.

- فدعي الحنين إليه حتي ينتفض...

          ... والقلب عزّ حبيبه وأذلني.

- كل الهوى قد بات يطلب واحدا...

         ... يا سيدي أنت الذي أغويتني.

- فرضيت أن أحيى علي نور الهوي...

      ...والنور قد يرضي الحبيب فضرني.

- أقسمت أن أرضيه ما طاب الهوي...

       ... فالعشق فيض لا يدانيه الدني.

- ياربي إني قد رجوتك فاعطِني...

      ... قدرا يقربني بمن أهويتني.

- صوت الحبيب إذا سمعت رنينه...

      ... رق الفؤاد وصاح قد أنصفتني.

- إني بحبك قد ملكت حفيظتي...

      ... يارب لا تبعد هواه ودلني.

- هذا فؤادي لا مثيل لحبه ...

          ...ما كان مجنون الغرام يحاذني.

.........💓💓💓.............

شعر/ محمود فؤاد

سكن الليل بلادا مداها شاسع..... بقلم د. أحمد الرفاعي

 سكنَ الليلُ بلاداً مَداها شاسعُ

نصفُ حجمِ أرضِنا فى هدوءٍ قابعُ


يستريحُ الناسُ فِى بيتِ صمتٍ ريثَما

يملأُ الدربَ ضياءً نهارٌ ساطعُ


إن يعُقْ هذا الظلامُ قليلاً سيرَنا

إن سيرَ فكرِنا لم يَعُقهُ مانعُ


طرقت بعضُ الهمومِ مساءً بابَنا

ثم راحت حينَما لم يُجِبها سامِعُ


قُل لناءٍ يائسٍ : لَبِّ  ( واسجد واقترب )

قُل لباكٍ بائس : فضلُ ربِّى واسعُ

.........................................

إن رأياً قانطاً هو رأىٌ خاطئٌ

إن رأياً طامحاً هو رأىٌ قاطعٌ


سوف ننسى بعد حينٍ هموماً أطبَقَت

حين يُرضِينا رضاً من يقين نابعُ


نادراً مايألفُ الحزنَ قلبٌ صابرٌ

نادراً مايعرفُ اليأسَ قلبٌ خاشعُ


إن تكن أبهجت الصبحَ شمسٌ أشرقت

فظلامُ الليلِ فيه هلال رائعُ


يافؤادى لاتَمِلْ لاكتئابٍ أبداً

لك فِى صُنعِ المباهجِ صيتٌ ذائعُ

..........................................

بقلمى .. د. أحمد الرفاعى ..

حبي لك أسطورة القدر. للشاعر نهاد زايد

 حُبي لَكِ أسطورةَ القَدر.

أغارُ عَليكِ من أحلامي. 

سَاعزفُ لَكِ لَحناً أينما كُنتِ.

دَعِيني أُحبكِ أعَشقُكِ .

دَعِيني أقَولَها مَتى شِئت .

أغارُ عَليِكِ مِن لحظةِ صَمتْ.

أغارُ عَليكِ من خَفَقاتِ قَلبي .

فسحرُ عَيْنيْكِ يَجذُبني .

يُورقُني الحنينَ إليكِ.

مِن رُوحي لروحِك تراتيلَ عِشق .

بينَ صَمتنا وُبوحِنا لِقاء.

بَيني وُبينكِ عَطشٌ وَارتِواء .

وَنثرتُ وَردي وحُبي 

بنِغماتِ اِلانتظار.

نهاد زايد..

أحتاج لمن .. بقلم الشاعر صالح أبو شكره

 احتاج لمن … .

 يمسح الدمع من عيني

واحتاج لمن يشعر ..

بالقلب آلامي

واحتاج لمن اطوف … 

في اجوائه حلما

فتمطرني برذاذ الهوى

 سمائي

واحتاج لمن… 

ابحر بعينيه بعيدا

وكلما اميل عن الجفن ينهاني

واحتاج لمن اعدو اليه مسرعا

حين يغادر الزمان وينساني

فيظمني بين ذراعيه

فأشكو اليه همي واحزاني

واحتاجك ان تكون لي نسيما

اشم منه ريح وجنتيك

لعلها بعد اليوم

 لن تنساني

واحتاج لمن يتلو عليا حروفا

بدون خوف اصدقها

فتهيج من عطرها اشجاني

فيقول مايشاء من القول

مادام قوله يداعب اسماعي 

فيطرب القلب لقوله منتشيا

 فلون عينيك اعذب الحاني

واحتاج لمن يكون لي سرابا

فاعدو خلفه دون وجل

فانال منه حينا

وحينا يضيع من احضاني

فاعود اتلمس الخطى

لعلها تعود باوهامي

واسير حيثما سار صاحبها

وانسى ذاك الذي… 

 يدعي كبريائي


يااااامن لاتعلم من انت في قلبي 

لله ذرك ..

ماعاد طيفك في المنام يلقاني 

فاصحو وحيدا اقلب كفي

وقد اثقلت على الروح انفاسي

فغيرك ليس لي صاحبا

وانكر على الزمان مااعطاني

وانكر اني قد رأيت نورا

فنور خديك… 

يملئ العينين حين تلقاني

فكم احتاج عينيك تنير دربي

وكم احتاج لشهيقك… 

كي يعيد انفاسي

فأكون كمن… 

يملك الدنيا بكفيه

واسابق الطير باحساسي

واكابر عن ألم يجتاحني

وارمي علىسفوح الورد احزاني


بقلمي… صالح ابو شگره

ذكريات بقلم الشاعر عبد اللطيف قراوي /المغرب

 ***ذكريات***


بين تجاعيد الذكريات.

تلألأت لحظات عنيدة.

طالها النسيان ثم لاحت.

لتميط اللثام.

عن أيام الحرقة والضياع.

بين دروب الحياة القاسية.

هدوء واطمئنان.

ضعف و كبرياء.

و صدى أنين في الأعماق.

حنين تلفه الأشواك.

عزة نفس و ترقب.

لا أحد يحب المغامرة.

الشباك الحديدي.

يفصل بين الأحاسيس.

ينادي المنادي من هناك.

تنهزم المشاعر.

وتعود الرياح إلى معاقلها.

تمر الأيام و الأعوام.

تشيخ الأشجار في حقولها.

تغادرها الطيور ولا تعود.

أيلول مر من هنا.

ترحل الفراشات.

السحب تسافر إلى الجنوب.

لتعيد للربيع بهجته.

بين يوم جميل. 

ويوم تقرع فيه. 

أجراس الأفراح. 


بقلمي عبداللطيف قراوي من المغرب

الخميس، 9 سبتمبر 2021

أيها العقل الذي رجحتها للشاعر بشار علي حقويردي

 مجاراة الشاعر ابراهيم ناجي

ايها الماضي الذي اود

ايها العقل الذي رجّحتها

لحياتي نورها سلطانها


ايها القلب الذي همسي لها

قد حفظتم خيرها اوشرها


انت يا عيني التي نار الهوى

بدموع منك قد اطفأتها


قسما ما خان منكم احد

او شكا من خدمتي وصلا بها


انها جارت وخانت عهدها

هلموا نحشدْ قوانا ضدها


انت يا قلب تناسى حبها 

لا يساوي منك افّا قلبها


انتِ يا عين ابصريلي غادة

فاقها حُسْنا كمالا فاقها


انت يا عقل تأنى واختبر

ما ترى العين قويمٌ خلقها


واترك الظن الحسنْ كيد النساء

عظيم  وكوانا كيدها


سوف نحيا في هناء صحبتي

نشكر الله وننسى امرها


يشار علي حقويردي

العراق

نفق الإنتصار بقلم الشاعر أدهم النمريني

 نفقُ الانتصار


من ظُلْمَةِ السّجنِ طَلَّ الفجرُ وَانْفَلَقا

وَبَلَّلَ   الصّبْرَ  من   أحداقهِ وَسَقى


وساعةُ الصّبرِ  ترنو في عقاربها

ليصمتَ الوقتُ خمسًا للذي سَبَقا


العزمُ في ساعدِ الأبطالِ منعقدٌ

والحزمُ ليثٌ أوى للصّدرِ واعتَنَقا


وحارسُ السّجنِ كلبٌ باتَ ليلتهُ

فَحارسُ الحقِّ في عينيهِ قد بَصَقا


إنَّ  الملاعقَ تسري في موائدِها

لكنّها اليوم  فخرٌ بالثّرى الْتَصَقا


تحتَ الزّنازين هَزَّتْ عرشَ مَنْ سَلَبوا

أرضًا،  وَشَقَّتْ براحاتٍ لهم نَفَقا


همُ الذينَ إذا اشْتَدّتْ عزائمُهُمْ

تُذَوِّبُ الصّخْرَ حتى يبلغوا الأُفُقَ


هُمُ الذينَ بأرحمامٍ لها وُلِدوا

فالأرضُ تفتحُ من أحضانها طُرُقًا


الحرُّ يرقصُ في أغصانهِ طَرِبًا

والأرضُ تُشرقُ في أحرارها أَلَقا


ما دامَ للأرضِ أرواحٌ تُعانِقُها

فالنّصرُ حَلّقَ نحوَ الشّمسِ وانْطَلَقا. 


أدهم النمريني.