ــــــــــــــــــ محض فجوة ــــــــــــــــــ
وما سوى حفاء الطريق
وكان مكسورا زجاج النافذة
ليل ويعوى فى دمى
رماد نوم فوق جمر ماغفى
متقلب مابين أطراف عرى
تميل عنى
تمايلت على رقصة
لمّ استدارت
سال اللعاب
لعب الدوار بى
ما إن هممت نحوها
نجم يقهقه ساخرا
يرمقنى من شروخ النافذة
صياح ديك
أم سعال الدجى
فصار أول الفجر
يضمد جرحه الندى
صحوت معقودا
بقايا الروح
أم فتات نوم
ولم أزل ،
بثغرخمر واهما
والخل يقطر من فمى
أفرغت حُبسة البول
اغلقت البدن
أنذا ...لا السرير تحتى
وما وقفت على وطن
فقط ... فمابيننا
ضوء قديم .. خطى
ليس إلا محض فجوة









