عندما أكتب
أجد ذاتي
أجد نفسي تنطق
بالحروف الحزينة
التي تأبى أن تتوراى
بين السطور
أجد ببعض الأوقات
دموعي تنساب
على الورق فتبللها
وتبقى حروفي
هي ذاتي الخجولة
التي تريد التحرر
ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات
المفروض أن لا أفرط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني
ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع من مشاعري واحساسي.
د فادو محمود










