الأربعاء، 8 أبريل 2020

عند الليل..بقلم الشاعر/ الأديب عبد القادر زرنيخ

ستار الحروف ومرآة الظلال......في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
(نص أدبي)......(فئة النثر)
عند الليل
تصحو الحروف والأقلام تائهة بأسرارها
ستار الحروف كمظلة فوق المعاني رسم وإلقاء
عند الغروب ترنو الهوامش صفحاتها
كالطيور أمام أعشاشها
عند الحروف
رسمت ستارها كجدران الظلال ومرآتها
تغفو الكلمات تحت عشاقها
تغفو العشاق تحت أشواقها
أيها الليل تاهت الفلسفات بشعابها
تاهت الليالي بهدوء أقلامها والربيع يكتب الآفاق
عند النهار
تتباهى الظلال بمرآتها كالعاشق أمام الأطلال
تنادي الأيام ظلالها وهل المرآة وراء الحروف تكتب قصيدها
هذه الظلال عصية بحروفها كما الفصول عصية بروادها
تحت القصيد تحيا الظلال وراء الظلال
تحيا الأطياف حرة بألوانها كما الرسام بأخيلة الربيع
هذه فلسفة الروح تكتبني كمرآة الفصول أمام السحر
أين الظلال من قيم العبور والمكوث
هنا تنادي الصفاف أحلامها والسواقي باكية الانتظار
أين المرآة وفلسفات العمر تنشد خليلها كصيف الحروف
ستار الحروف قصيدة أرقتها مرآة الظلال
مابين ظل وظل ولدت حروفي من رحم الجبرانية
مابين قلم وقلم ولدت صفحاتي من رحم القبانية
مابين فلسفة ووطن ولدت حروفي الدرويشية
أين أخيلة الوطن
هل تاهت بدروبها وماتت عشاقها
هذه الضفاف تمتمت للأرواح عشقها وقصيدها
هذه الأيام ترسم فلسفات العمر كمزهرية بمكتبة الأقدار
لكل مزهرية رواية
ومحال أن تنتهي الروايات
عند الرواية تكتب البداية عباراتها
عند البداية تزهو الروايات بأقدارها
هذه الأوراق ثكلى بضيوفها.............
هي الفصول كل عباراتها
مابين حرف وفلسفة
وجدت الأقلام كي تنزق زيف الملحمة
مابين ملحمة وأخرى تحت الضفيرة
ترسم الأساطير مجدها بمرآة الظلال
وترسم الحروف ستارها تحت الكتب والعبارات
.
توقيع.....الأديب عبد القادر زرنيخ

رسالة .. إلى سيدة صامتة.........بقلمي / عادل عبد الرازق

رسالة .. إلى سيدة صامتة
******************
بقلمي / عادل عبد الرازق
----------------------
أمهليني دقيقة
أمهليني لحظة
إمنحيني يا سيدتي بعض الثواني
أريد أن أخبرك شيئاً
داخل قلبي أتعبني وأضناني
عشقك مرهق سيدتي
أرهق خطواتي في دروبي وأشقاني
ما عدت أعرف يا سيدتي
أين داري و طريقي وعنواني
عشقك غيبوبة
تأخذني بعيداً عن بلدي وأوطاني
عشقك بحر
لا ألمح بين أمواجه شطآني
عشقك حصان
ألقى بسيفي ودروعي وألقاني
أرجوك سيدتي
كوني رحيمة
لا تكوني صلبة مثل الجدران
لا تتركي قلبي
يا سيدتي مصلوباً فوق الصلبان
قولي أحبك
تعود دمائي تسري بشرياني
قولي أحبك
أنا لا أشحذها ولا أطالب بإحسان
قولي أحبك
تجعلني أملك كل زماني ومكاني
أدمنت حبك
ولا أعرف كيف الخلاص من إدماني
قولي أحبك
قبل أن أموت يا سيدتي قبل أواني
فهل أسمع ما أنتظر
أم أؤمن بأن قلبك
ياسيدتي قد نساني وقد رماني
***
بقلمي / عادل عبد الرازق
-----------------------

عذبة هي تلك بقلم الاديبة الشاعرة / رجاء المولوي

عذبة هي تلك
الذكريات
عندما كنا
نقطف وردات
الصباح
ونشاغب رقة
الفراشات
نضعها بين
أيدينا كأنها
أسيرة
تائهة بين
أرقة الأمنيات
والعيون ترحل
بنا بعيدا
كعالم كفرت
فيه الخيبات
وتفتحت فيه
الزهرات
على كفوفنا
كقصيدة شعر
كم أعشق
تلك الأوقات
تاه فيها الشاعر
خلف تلال
الرغبات
ها أنا محبوبي أنتظرك بنفس المكان
إني أنتظرك
بتوقيت النبضات
رجاء المولوي
R M

...أنتظار...بقلم الشاعر / ...محمد غادر..

...أنتظار...
عاد ليخبرني...أنه لا زال يذكرني...
وأنه تركني مجبرا...وانه دائما أحبني...
عاد ليخبرني...
وعاد العمر من اوله شوقا يغمرني...
ضحكت طرقات الحي فهي تعرفني...
أتجول فيها منتظرة حيث كان يواعدني...
غنت كل العصافير للفرحة تسكنني...
وعاد اﻵلق يتهادى وعادت دقات القلب تؤرقني...
كأننا أفترقنا البارحة كأنه ما غادرني...
وعدت أحلم بالثوب اﻷبيض يزينني...
وأحلم بفرحة عند حدود القمر تزرعني...
عادت يدي إلى يدي عاد الشوق لياسرني...
اه كم انتظرت...اه كم كبرت...لكنه جاء ليعوضني...
سنفرح من جديد...ونحب من جديد...كأنه ما هجرني..
لماذا تبكي يا عيني؟؟أنه عند النافذة ينتظرني...
يلوح لي بيديه...ويقول تعالي لأنضم إليه...ينتظرني..
انت يا عيني لن تريه...تعالي ادلك عليه...
هنا كان يهديني وردة...هنا كانت تقف رجليه...
هنا كان يغمرني...أبتعدي عنا يا عيني...
أتركي لي طيفه ليأخذني...لقد أشتقت اليه...
دعي حلمه يعانقني...واتوق اليه...ولو لم يذكرني...
...محمد غادر..

على ضوء الشموع......بقلمي حسن سبتة

على ضوء الشموع
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
على ضوء
الشموع
أكتب لك
رسالاتي
أنني قادم
انتظري
على الطرق
والممراتي
ولاتغمضي
عين اسهري
وعلى ضوء
الشموع
اقرائي
ذكرياتي
وتاملي طلوع
الفجر
واتركي
الشمع يرحل
وارسمي
لوحة أمل
وابتسمي
لغد اتي
بقلمي حسن سبتة

سَأَعْتَنِقُ مَذْهَبَكِ.....بقلمي علاء النشمي

سَأَعْتَنِقُ مَذْهَبَكِ
أَلْوصَلُ تَجَلْىٰ وَرَحَلَ أَلإِشْتياقُ
تَجَسْدتْ سَعْادَتَناوَذْابَ الفِراقُ
خُذْي قَلبْي فَهوَ لكِ
فَالحبُ حُبنا وَلمْ يُراقُ
تَبْتَسمُ العيونُ حينَ تَراكِ
وَترقصُ الأشجارُ وَالأوراقُ
نرفدُ الدنيا بنقاءِ حُبنا
وَنسرقُ الأفراحَ ونحنُ السراقُ
مآقيكِ نَطَقتْ وَباحتْ بدواخلها
وَذُرفتْ الدموعُ وهي حراقُ
عاهدتُ النفسَ ان أصونَ حبكِ
فالُحبُ في الفؤادِ حبٌُ براقُ
تَبقينَ دوماً أنتِ صغيرتي
فأنتِ لي بغدادَ وأنتِ العراقُ
أنتِ الحياةُ وأنتِ صانعتها
وأنتِ المها وأنتِ الناقُ
حييتِ صِدقاً يا خيرَ امرأةٍ
قدْ غارَ مِنكِ الأحبةُ والعشاقُ
بريقُ حنانكِ ينيرُ الظلامَ
عِناقكِ للخيرِ هو السباقُ
تَحضنينَ الدنيا بقلبٍ جميلٍ
فَخَلفُكِ الأحبةُ الكلُ ينساقُ
أنتِ أمٌ حنانها نادرٌ ومتفردٌ
في الأمومةِ لكِ الجدارةُ والإستحقاقُ
لكِ مذهبٌ في الحبِ مقدسٌ
فلا خَسارةٌ في مذهبكِ الإعتناقُ
أنتِ توأمي في الروحِ يا حبيبتي
فإن تجافينا فالحياةُ دونكِ لا تُطاقُ
بقلمي
علاء النشمي

أصبحت هوايتك تدمير الروح...بقلمي .......د. انتظار القيسي

أصبحت هوايتك تدمير الروح
تقطع وترمي وتجوح
بكل وقاحة وبكل وضوح
كنت أعتقد انت
الورد وانت الياس
والزهر الذي يداوي الجروح
كرقة همسة نسمة
واحساس رقيق يلوح
*****
كان الاعتقاد خاطاً
انت ظالم يتسلى
عندما تملأ الخدود بالدموع
والفم يردد بشجن وينوح
******
اذا ابعد وابعد عن الاحساس
فان الاحساس بك يطوح
ومن زمن نفرتك
ظالم دمر الدار والروح
بقلمي .......د. انتظار القيسي

اليمن خاليه من كورونا بقلم الشاعر_صالح_بن_صالح_الدعدوع_البردوني

اليمن خاليه من كورونا
البيت الابيض هز عرشه كورونا
واحنا على ما قالو الجن للجن،
كل المساجد بالدول غلقوها
واحنا المساجد بالمصلين بتحن،
أم القرى بالشمع قد شمعوها
واحنا المؤذن في قُرانا يأذن،
اسواق كبرى بالمدن سكروها
واسواقنا زحمة من الطن لا الطن،
كم يامطاعم غاليه قفلوها
واحنا مطاعمنا بتخبز وتعجن،
ارقى الفنادق حرمو يدخلوها
واحنا القبايل بالفنادق تخزن،
عدت ملاهي ليليه بندوها
واحنا بصالات الحراوى ندندن،
بالعزل حالات الوبا يعزلوها
واحنا عزلنا عبدربه ومحسن،
الكل خايف من عواقب كورونا
ياكاتب التاريخ بالأمر دون،
جمله مفيده ياعسى يفهموها
(شعب اليمن ماسك بحبل المهيمن)،

جميلة الروح.........بقلم الشاعر /أحمد منصور

جميلة الروح
ما أروع الورد
في نسمه معديه
جميلة الروح
عشق الجمال غيه
طلع النهار بالجمال
ثوب الورود زانك
الضحكه زي الورد
والياسمين زان شانك
قبل ميعاد الربيع
فاحت عطور وردك
عزفِت طيور الصباح
لحن لوجود حُسنك
عبق ورودك فاح
شغل الوجود عِطرك
في العشق صار سواح
قلبي في جميل فِكرك
مسكت قلمي وكتبت
طلعت حروف ذكرك
ميلي بدلال بالطرف
شوفي جمال حُسنك
دا كل وردة في سطر
منظومة من نثرك
حني عليه في وحي
عاشق كلام شعرك
07/04/2020

قيل قبلا ...بقلم الأديبة الشاعرة / رنا عبد الله

قيل قبلا
(فاقد الشئ لا يعطيه)
وخاصة من مثلك...
بالانانية ربه مبتليه...
فمثلك لا يهمه احساس...
ويهمه ما يأخذ...
وليس ما يضحيه...
انت لا تحب سوى نفسك...
تمحو كل من حولك...
لاجل نفسك...
والهم عنك تجليه...
فقلي.... ؟؟؟؟
ماهو الحب عندك...
ان اردت وصفه او تحكيه...
وقلي؟؟؟
هل قلبك يوما... مسه الحنين...
او جاء على بالك
ذكره وطاريه....
انت مقيد بما يهمك...
ولا يهمك ما من
حبك بالمحبوب
سيجنيه....
مسكين من احبك...
فالالم لابد منك سياتيه....
وان اضحكته بفرح فانا
متأكدة انك من الندم ستبكيه
ان العطاء ياانت نعمه...
وصدق الحب يجمله ويحليه...
وانت حبك كالمتاهة...
لا يعرف اوله من تاليه...
رنا عبد الله

في الزمن الرخو...وفيق عماشة

في الزمن الرخو...
الان ..اكتشف اللعبة المتقنة ..واعرف كيف الخيانة تلبس ثوب
الصديق وتلبس ثوب الوفاء.
اخرج الان صوتي من الصخب الطحلبي..ادخله تربة الصمت
في دورة الوجع المتجدد ..اوقد فيه احتقان المرارة ..اغسله بالمخاوف
والوجع المتوهج ..اوقف هذا التزاوج بالرمل هذا التزاوج بالاقنعة...
وابدا من تربة الخافين. ومن تربة الموجعين  اكتشاف مساري
وابدا من تربة المتعبين  اكتشاف زماني ....فليس زماني زمان التناسل بالاقنعة.....
وفيق عماشة

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

..أنتظار...بقلم الشاعر ...محمد غادر..

..أنتظار...
عاد ليخبرني...أنه لا زال يذكرني...
وأنه تركني مجبرا...وانه دائما أحبني...
عاد ليخبرني...
وعادت معه لمعة عيني.
وعاد العمر من اوله شوقا يغمرني...
ضحكت طرقات الحي فهي تعرفني...
أتجول فيها منتظرة حيث كان يواعدني...
غنت كل العصافير للفرحة تسكنني...
وعاد اﻵلق يتهادى وعادت دقات القلب تؤرقني...
كأننا أفترقنا البارحة كأنه ما غادرني...
وعدت أحلم بالثوب اﻷبيض يزينني...
وأحلم بفرحة عند حدود القمر تزرعني...
عادت يدي إلى يدي عاد الشوق لياسرني...
اه كم انتظرت...اه كم كبرت...لكنه جاء ليعوضني...
سنفرح من جديد...ونحب من جديد...كأنه ما هجرني..
لماذا تبكي يا عيني؟؟أنه عند النافذة ينتظرني...
يلوح لي بيديه...ويقول تعالي لأنضم إليه...ينتظرني..
انت يا عيني لن تريه...تعالي ادلك عليه...
هنا كان يهديني وردة...هنا كانت تقف رجليه...
هنا كان يغمرني...أبتعدي عنا يا عيني...
أتركي لي طيفه ليأخذني...لقد أشتقت اليه...
دعي حلمه يعانقني...واتوق اليه...ولو لم يذكرني...
...محمد غادر..

في وسط المفارق...بقلمي / عادل عبد الرازق

 في وسط المفارق
****************
في وسط المفارق
رسايلنا القديمة فيي إيدينا
وبنبتعد رغم اشتياقنا
وبتبتسم دمعتنا الحزينة
ملهوف هوانا للرجوع
مشتاق شارعنا للفراق
...
غريب رحيلنا
والأغرب ان احنا نفترق
تتبعتر الذكرى ف دروبنا
ولا تتلضم تاني إيدينا
مخنوقة حروفنا
حاضناّ خوفنا
وخيول هوانا في الليل
نايمة في ركن الشارع
...
عصفور بيعشق ..
لحن البكا ف صوت الحروف
متكررة كل الحكاية
متكررة كل الظروف
وكأن القدر ..
هوّه هوه نفس القدر
...
حنيني ندهك
وصوتي كتبك
وقلبي رسمك
فوق الحيطان ذكرى قديمة
وفي أخر خطوة مشيناها
كانت ملامحنا لون الهزيمة
***
بقلمي / عادل عبد الرازق