أتشابهت عليك المآذن
لا تُكبّر بمحرابي
ولست بمؤذن
وكيف تدخل مقامي
ولم تستأذن
طأطأ الرأس
وبدأ يدندن
ناسك بمحرابك منذ الأزل
يقيني انتِ بلا وجل
ردّت قائلة ناسكٌ
يجيد الغزل و الشدن
خلقك الله من أي معدن
أجابها
تجلّت بكِ آيةُ الجمال
ولن يحتويكِ أيُّ مقال
إن لم تكوني لي
اليوم ستصبحين غداً
اجابت بحدّة
لن تستطيع معي صبرا
والثلج بيدك
سيغدو جمرا
لم يخطو أحد
صرحي و أمِن
ردّ و الحب يشرق بعينيه
الإدراك غفى
واستيقظ جنونه
كوثرٌ انتِ ومائكِ زُلال
لن اَحيد عن دَربِك
وإن ضربني زلزال
قلبي ضدُ اليأس مُحصّن
(محصون عادل)











