«قَصِيدَة : فَضآءُ العِشقِ»
للشَّاعِر : مُحَمَّد المَحسَنِي
«أُحِبُّكِ»وَالمَدَىٰ حَرفٌ سَمَاوِي
وَعَينُكِ مَوطِنِي وَبِهَا «مَلاوِي»
سَكَنتِ الرُّوحَ، هَل لِلرُّوحِ صَبرٌ؟
إِذَا مَا الشَّوقُ أَوغَلَ فِي الحَنَاوِي
أَتَيتُكِ « وَالقَوَافِي » لِي جُنُودٌ
تُطِيعُ الحبَّ.. مَا ضَلَّت خُطَاوِي
رَأَيتُ فِيكِ ««فَجراً»»لا يَغِيبُ
وَبَدْراً .. عَن هَوَى العُشَّاقِ رَاوِي
أَنَا المَفتُونُ .. هَلْ لِلحبِّ طِبٌّ؟
وَأَنْتِ الـدَّآءُ.. بَلْ أَنْتِ الـمُدَاوِي
فَلا «تَسَلِْي»عَنِ الأَشوَاقِ قَلبِي
فَقَلبِي بَيْنَ «كَفَّيْكِ» .. هَوَاوي
تَمَلَّكتِ«المَدَىٰ» شَـرقاً وَغَـرباً
فَمَا غَيرُكِ فِي عَرشِي يُسَاوِي
دَعِـي الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.. فَإِنِّـي
بِحُبِّكِ قَد بَلَغتُ ذُرَىٰ المَنَ
اوِي
____________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .