الأربعاء، 14 يناير 2026

ولما التقينا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 ..... ولما التقينا...


ولما التقينا....

على ضفاف الوجع 

مشينا الهوينى 

أنا... ومعي طيفها 

والمساء مسائي 

هناك التقينا 

على ضفة الحلم 

شاردة... هي 

طريق الغياب...

بلا عودة 

في فصول الذهول.

.... ولما التقينا 

ماكنت أعرفني قبل ذاك المساء 

من وراء سجوف الظلام 

أهل الضياء 

روحا تعانق روحي 

ثمل الورد 

عبق العطر في الأبجدية 

لكن 

لا أزال وحيدا 

أعاقر حلما بلا ذاكره

              ....

هي ليست ككل النساء 

..... هي عطر المساءات 

مرهم الجرح... فاتنتي 

عنقود نور 

سرت في وريدي 

دبيب أناملها...

فوق جرحي.... حياة 

وكنت الرفاة 

          ......

استأنست روحي 

نصفها الشارد منذ الأزل 

ولما التقينا 

تقاطر من أحرفي...

في هواها العسل 

ويبقى الأمل 

في الشارع الضيق 

حيث التقينا 

مشينا الهوينى 

أنا... ومعي طيفها 

والسراب أمل 

والسراب أمل 

والسراب أمل 

..... 

ويبقى الأمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .