قتيل الزمان
اغتالته الحياة دون أن يشعر،
كأن الأيام جيوش صامتة
تمشي فوق قلبه بخفة قاتلة.
فُرِضت عليه غرامات الخسارة،
تربّصت به منذ البداية،
تراقبه في الظلال،
تحصي أنفاسه،
تزن نبضاته،
وتسكب فوق روحه ثقلًا لم يُطلب منه أن يحتمله.
تتساقط الساعات حوله
كأوراق خريفٍ ضائعة تبحث عن الأرض،
تدوس على صمته،
تجعله أسيرًا في أرض بلا شمس.
أحيانًا يسمع صدى الماضي يهمس،
أحيانًا تلمسه رائحة المطر على الرصيف،
كأنها تذكره بأن الحياة ما زالت تتحرك،
لكن كل لحظة خسارة،
وكل نظرة إلى الوراء صدى ألمٍ قديم،
وكل خطوة للأمام حلمٌ
مهدور.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .