الجمعة، 7 نوفمبر 2025

أقحمتها على الحب بقلم الراقي فاضل المحمدي

 أَقْحَمْتُهَا عَلَى الْحُبِّ

وَالْنَّاسُ فِي الْعِيشِ أَشْكَالٌ وَأَجْنَاسُ

تَحْكُمُهَا مَوَانِعُ ،حُدُودٌ ،جُرُوحٌ وَأوجاسُ

وَ كُلٌّ فِي الْهَوَى لَهُ مِقْيَاسُ

شَوْقٌ وَلَهْفَةٌ وَرُوحٌ وَإِحْسَاسُ

إِلَّا أَنَا !!

لِمَنْ أَهْوَاهُ أَمُوتُ شَوْقًا لَهُ

وَإِنْ فَارَقَنِي أَتُوهُ

وَتَضِيقُ بِيَ الْأَنْفَاسُ

كَبَّلْتُهُ بِالْحُبِّ

حَتَّى نَبْضُهُ يَكَادُ يَخْتَنِقُ

قدْ يَحْسَبُهُ

رُبَّمَا تَسَلُّطٌ، تَحَكُّمٌ،

أَنَانِيَّةٌ، تَمَلُّكٌ، أَوْ رُبَّمَا وَسْوَاسُ

تَأْكُلُنِي هَواجِسي خَوْفًا 

أَنْ غَيْرِي سَيَنْظُرُهَا

أَوْ قَدْ يَلْمِسُهَا فِي الشُّعُورِ الْتِبَاسُ

وَمَا أَكْرَهُنِي فِي الْحُبِّ يُسْعِدُنِي

شَرَفٌ بِهِ عَلَى رَأْسِي

عُنْوَانٌ وَنِبْرَاسُ

أَعْشَقُ الصَّدَى

يُمَزِّقُ صَمْتَ الْمَدَى

وَأَكْرَهُ الْهَمْسَ إِنْ أَبَاحَهُ الْجُلَّاسُ

وَدِّعِينِي

وَ دَعِينِي أَمُوتُ عَلَى مَحَبَّتِي

هَكَذَا أَنْقَى

مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسْ

لَا يَحْرُسُهَا سِوَى النُّور

و انا روحي وعمري لها حُرَّاسُ

د.فاضل المحمدي 

بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .