#رسالةُ السماء: الفأسُ لا القنديل
#بقلم ناصر إبراهيم
إنَّ رسالةَ السماء لم تُبعث لتكونَ قنديلًا وديعًا يُضيءُ زوايا كهفِ الباطل، بل هي فأسٌ سماويةٌ تهوي على جذورِ الوهم، وشمسٌ تُشرق لتُزيلَ لياليَ الزيف. لم يأتِ نهرُ التوحيد ليسيرَ بمحاذاةِ مُستنقعِ الضلالة، بل ليجرفه ويزرعَ مكانه أشجارَ الحق.
فإذا ما خانتك قوةُ الساعد عن اقتلاعِ هذا الزيف، فإيَّاكَ أن تُلقيَ على رداءِ الدينِ الطاهر تهمةَ العجز!
لا تتخذ من الواقعِ سريرًا تُخدّر فيه ضميرَك، ولا تجعل من "الواقعية" زئبقًا تُميِّع به جواهرَ اليقين. إن لم تستطع أن تكونَ فارسًا يكسرُ الحصار، فكُن على الأقل صخرةً صامتةً لا يستند إليها أهلُ الشَّر، ولا تتحوَّل إلى سيفٍ مسمومٍ في غمْدِ الطغاة. فالعجزُ عن التغييرِ ليس رخصةً لـتوقيعِ وثيقةِ الولاءِ للظلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .