حوار الآهات
كفاني حرقة الآهات
وأنا في سهري
مع طول الليل بلا قمر
ولا نجوم تضيء السماء
وأنا أبحث
عن بريق نجمي اختفى
منذ آخر لقاء
ولن يعود الزمان
وتمر الأيام
وأنا في انتظار شمس النهار
والقلب عطشان
والوحدة ترهق الوجدان
و يتعب القلب
من ذكرى قبرت بالنسيان
وبقيت قسوة التنهيد
هي العنوان
قلت سأعود إلى أيامي
أزرع الورد والريحان
ولا أبالي بعواصف الأشجان
وأنتشي بنسيم الليل
ليستكين القلب من الآلام
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .