كأنك ظل مريم و شمس
المجد عليك دليلا ،
يمدك التاريخ في غيوب الزمن
مدا عفيفا ،
ثم يقبضك إليه عشقا و غيرة ،
إن ذكرك في مجالس التعلق
كان ذكرا شهيرا ،
هيت لك ما أجملك ،
يا حاضرة العز الكبيرة ،
مذ عشقتك استوى وتيني
على عرش السكينة ،
و تبارك مني البصر و تباركت البصيرة ،
أيها الذاهبون إلى مسك كنعان ،
هاذي روحي معلقة على جبين
الهيام ،
خذوها و اغسلوها برشفة مجد
من فرات طبرية ،
و اتركوها لتهيم على خفقانها في
زقاق مدينة ،
بالنهار آية و بالليل قصة حسن
غجرية ،
نادوا على غزة في الآفاق من بعد
إذن القدس ،
ثم قولوا لها ... عمت صدقا و فداءا ،
نعمة الشهيدة و نعم الشهداء ..
.
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .