الأحد، 26 أكتوبر 2025

وما زالت ترابط على ثغر المدينة بقلم الراقي الطيب عامر

 و مازالت ترابط على ثغر مدينة

من المسك و الشعر ،

اسمها يتناثر على زقاق الذكريات 

حيث يزدهر كلام الأنبياء ،


تصهل عفافا ،

و توقد لكل قصيدة ابتسامة 

من عصف و ريحان ،

تسير إلى ضوضاء اللغة فترتبها 

على رفوف الهدوء و تهديها فصاحة 

أخرى ،

حبلى بالعزلة و طيبة الروايات ،

على يديها يتماثل الوقت إلى شبهة

الإلهام ،

و يغرق الفؤاد كله في كأس من وحي 

أشقر ،


في ظلام الصباح الخفي

أراها تسارع الخطى إلى بئر الفجر لتملأ جرار 

التفاؤل بصلوات السكون ،

أراها تمر بين آية و معناها محكمة 

النضوج دونما أدنى تأويل ،

و خلفها حمام الآفاق السعيدة يحاكي 

مشيتها هو و المستحيل ،


أراها من خلف زجاج المقاهي تعبر شارعا 

محلى بالشاعرية ،

يتبادل أطراف الحياة هو و ضباب خجول ،


أراها في عطر الكتب القديمة الفواح 

بكلام الأزمنة الجميلة ،

أجمع صوتها العريق من هبوب الريح

 على تلال الروح ،

و أوصي قبائل الورد به عبيرا ،


أنت هناك و أنا هنا ،

أنت هنا و أنا هناك ،

تمازج مدهش ،

و انسجام منعش ،

السماء تمد يدها للصفح ،

و الليل يدندن باسمك عند السفح ،


فأشهري ما استطعت إليه تواضعا 

من مزاياك الغجرية ،

على وجهك الصبوح ما يستحق 


فخر العربية ....


الطيب عامر / الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .