الجمعة، 10 أكتوبر 2025

لماذا ترتجي الدنيا أسايا بقلم الراقية أماني الزبيدي

 لماذا تَرتجي الدنيا أسَايَا

أَلًمْ تُدرِكْ بساحَتِها سِوَايَا ؟؟


دَعيني إنَّني بالكادِ أَحيَا

ومنكِ الآهُ تكتمها حَشَايًا


لِمَ الأحزانُ تَرقصُ في دروبي

وَتُطفئُ في عواصِفِها سَنَايَا ؟؟


لِمَ الأحلامُ تُسرقُ مِنْ خَيالي

ولونُ الحُزنِ يألفهُ مَسَايَا ؟؟


نَعَمْ مازلتُ رغمَ الجرحِ أمضي

على دربٍ تُصارعُهُ خُطَايًا 


وَصَوتُ النَّايِ يَقرؤُني قَصيدا

وَهمسُ الحرفِ يُجرًحُ مِنْ غُنايَا


فلا صُبحٌ يُخَلِّي الليلَ عَني 

وَلا نَجمٌ تَعَلَّقَ في سَمَايَا 


تُراوِدٌني الليالي عابِساتٍ

وَماتَتْ في الهَوى غَدراً أَنَايَا


وَكَمْ مِن مُدَّعٍ في القولِ حٌباً

نقرِّبُهُمْ وَتَخذُلُنا النَّوايَا 

 

وَليسَ البدءُ في ميلادِ قلبي

هواكُمْ إنما صَوتُ المَنايَا 


َلئِنْ طافَتْ طيورُ الهَمِّ روحي

فَلا يَأسٌ وَلا ذَلَّتْ قِوَايَا 


فَلَوْ كانَ الذي نرجوهُ خَيراً

لَمَا أقصاهُ عَلّامُ الخَفًايَا


وَمَا لي والدُّنى إنْ عانَدتني 

وَعندَ اللهِ مَسموعٌ نِدَايَا  


فَكُفِّي لَوعَتي أَوْ لا تَكُفِّي 

غدا يَمحو النَّدى تلكَ البَقَايَا 


وَيُزهرُ نَرجِساً في الحُبِّ قلبي

يُعانق صٌبحُهُ صَفوُ المَرَايَا 


عناقيدُ الضياء غَداً تُغَنّي 

وَيَملأُ نورها عَتمَ الزَّوَايَا 


أًلَا يا حاضراً فارقُدْ بِعَيْني

تَوَسَّدْ مُهجَتي واحفظْ هَوَايًا 


      أماني الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .