قصيد [تمشي بنا الأيّام ]
تمشِي بنَا الأيّامُ كالسُّحبِ سائرةً
وَتخْتفِي فِي لَمحةٍ تذْروهَا الرِّياحُ
أَعْمارنَا كالشّمسِ بعدَ الدّجَى ساعةً
وساعةً تأفلُ كأنْ لمْ يكنْ لهَا صباحُ
تفنَى ليالينَا ويفنَى منَّا الطّينُ والدّارُ
وتبقَى فِعالنا كأنْ لمْ نكنْ يا صاحُ
العزُّ لذِي لبٍّ بطيِّبِ الفِعالِ يُذْكرُ
وتُذكرُ مزاياهُ في الخلقِ والصّلاحُ
بِسحائبِ الرّحمانِ زانتْ صحائفُهُ
وأضاءتْ في لَحدهِ أنوارُها الوِضاحُ
ابنِ لِنفْسكَ دارَ مَجدٍ غدًا تُزيِّنهَا
بِجَميلِ فِعالكَ كزهْرِ الرّوضِ فتّاحُ
وسبيلُ رحمةٍ بالذِّكرِ والقرآنِ تَسْلُكهُ
وخِتامُهُ مرضاةُ ربٍّ غَايتُنَا والرّاحُ
بقلمي _ رياض جاب الله_ تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .