عاثت الأنجاد قدمي دما
عاثت الأنجاد قدمي دما
وترنحت لها فى غدو وآصال
وقد مل هذا الصبر عن صبرى
وذابت بين حنايا التيه بأوصالي
وقد حجبت الشمس يوما غربتى
ولقد قاتلت وحدي بلا سيف ونصال
وذرفت الأعين تهطل أدمعا
ولا لانت الأقدار بصيص وصالى
فيا شهيد الترح كن ماتكن
فأصمت فلتتحدث عنك خصالي
وقد دونت فى صحف عذابات
وقد خلقت من حمأ من صلصال
ولقد اعتراك اليأس دهرا فقلما
ماتجدي كل تلك ذالكم الأمصال
ولقد طفت الدنا سهلها وقفرها
فلم أجد فيها طريقاً إلى إيصال
وما يئست وما تزعزت نفسى
بأن المؤمن ليس للجحيم بصال
فلا تجزع يوما بغدرات الأنام
وأترك لهم الحياة بلا ف
صال
محمود محمد مطاوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .