قرأتك بين السطور،
فارتجف الحرف في راحتي،
كأنّي أكتبك دون أن أدري،
كأنّ قلبي كان هو الورقة التي وشَيتَ عليها وجعك.
كلما حاولتُ الهروبَ منك،
عثرتُ على ملامحك بين خيالاتي،
تنسج لي حلمًا يشبهك،
وتوقظ في داخلي أنثى
نسيتْ كيف تكون النجاةُ من عشقٍ يأتي على هيئة عينيك.
وفي ارتباك روحي،
حين تمشي حروفك على قلبي حافيةً،
فلا أتهجّاك،
بل أستنطقك بين نبضي،
كأنك لغةٌ لم تُكتشف،
أو طلاسمُ سحرٍ
معقودةٌ بألفِ عقدةٍ
أذوبُ بسحرها.
كأنني في متاهةٍ بلا نهاية،
وحروفك هي خيطُ الوصول،
أتبعها بصمت،
وأنا العاشقةُ التي لا تُقرأ
إلا في مرايا الأحلام المنسيّة.
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .