الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

اسمي الذي يعلو أنا فلسطين بقلم الراقية رانيا عبدالله

 اسمي الذي يعلو، أنا فلسطينُ! 🇵🇸


صرتُ القصيدةَ، والبلادُ حروفي،

ومن الرمادِ نهضتُ، لا أستعيرُ وقوفي؛

سفينةُ المجدِ في دمي تتأرجحُ،

أمشي على الموجِ، والآهاتُ تنزفُ.


فليجمعوا أعداءَنا صفًّا،

ولتكن أسماؤُهم تحتَ قدمي،

فلسطينُ تعلو، لا تُخفى، لا تُخفَتْ.


لا عُدتُ رمزًا يُقالُ في خبرٍ،

أنا الحقيقةُ، والأزمانُ لي شرفُ؛

فوقَ الرؤوسِ التي ارتدتْ هوىً،

ميزانُ حرفي في القلوبِ يُعترفُ.


يا أيها الطاغي، رأيتَ العلمَ انتصب؟

رأيتَ كيفَ اسمي على هامِكَ يرتجفُ؟


أنا التي لا تموتُ،

في المركبِ الضاري، في الرايةِ العليا،

في دمعةِ الأمِّ، في زورقِ الصيدِ،

في الضوءِ حينَ يُولدُ من العتمةِ.


لا تنظروا للبحرِ نظرةَ عابرٍ،

انظروا للرمزِ: فلسطينُ هي الرجاءُ!


صوتي أنا الحرُّ، صوتي أنا الكلمةُ،

كلُّ البيوتِ التي هُدِّمتْ، سفرُ دمي؛

مهما استعرتُم خطوبَ البحرِ والظلماتِ،

العينُ ترنو للشاطئِ الذي قدري.


فلتعلُ صرختُكم، فلتعلُ هزيمتي،

لن ينتهي الصوتُ حتى يعلو اسمي الأبدي!


رانيا عبدالله 

مصر 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .