لما التقيتها....
=======
لما التقيتها صدفة
شكرت أجملها الصدف..
عطشان وهي عذوبة
من ماء مرتفع الكُلَف..
رقراقة بل سلسبيل
لؤلؤ بداخلها الصدف..
حسناء فاتن حسنها
يا للنعومة والترف..
رشيقةٌ كالخيزران
هيفاء غنجاء الهيف..
إن لامس الريح شعرها
حمل العطور ملأ الغرف..
أو لامس الضوء خدها
قبّل خدودها وانحرف ..
مدح الجمال ممجداً
بحسنها الضوء اعترف..
الضوء مفتون بها
من حسنها الضوء استلف..
حسدتهُ الضوء الذي
لامس خدودها في شغف..
وبقى فؤادي مغرماً
بها ويشكرها الصدف..
=====
==
بقلمي..
علي الربيعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .