#نبع اليقين ومفتاح العبور
#بقلم ناصر إبراهيم
لا تنتظر أن يرتسم الطريق كخيط ذهبي أمام ناظريك؛ فـالرؤية ليست هدية تُمنح للواقفين، بل هي مكافأة العبور.
إن كثرة التحليل ليست إلا مرآة مشروخة لا تعكس سوى ضباب التردد، والتردد هو ساعة رملية تسحق العمر دون أن تحرّك ساكنًا.
حدد قمة جبلك، واجعل من نيتك شرارة أولى. لا تنتظر الدفء الكامل لتوقد الحطب؛ الدفء يأتي من جرأة الاشتعال.
الأجوبة الكبرى أسرار مكنونة في قلب المسافة، لن تهمس لك إلا حين تضع قدمك على عتبة الرحيل. فـالبداية ليست نهاية للجهل، بل هي ميلاد لأول معلومة موثوقة. انطلق، وستجد الضوء ينسكب على خطواتك، لا على مكان وقوفك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .